عمّار وعثمان وأبو الغادية: خبر «نعثل» والخصومة والتعبئة وحديث المقتل
الألفاظ والطرق والفاعلون: خبر الخصومة لا يمحو حديث المقتل، وحديث المقتل لا يمحو ملف الأفعال
١. المقدمة: السؤال وموقف المنهج العثماني
عمّار فاعل سياسي في خصومة عثمان وفي تعبئة علي. خبر أبي الغادية يحفظ قولًا حادًا في عثمان، ويقبل التحقيق لفظ «نعثل» في فرع ربيعة عن كلثوم بإسناد حسن؛ ويثبت الخبر الصحيح أن عليًا بعث عمّارًا والحسن إلى الكوفة للاستنفار، وأن عمّارًا خطب لذلك. هذه العلاقة الوظيفية أوضح من وصف فضفاض مثل «القرب»: صاحب القرار علي، والمبعوث عمّار، والجمهور أهل الكوفة، والفعل المطلوب الحشد. وتقوم مساءلة الاختيار والتعبئة على هذا الفعل المسمى.
تظهر حول هذا الأصل أخبار الكتاب والضرب والأموال ومصر والوساطة. لها قيمة في رسم مادة الخصومة وتاريخ تصويرها، وتختلف أسانيدها اختلافًا يمنع تسويتها. وضعها تحت الفحص ليس تبرئة لعمّار أو لعلي، كما أن إيرادها ليس تصحيحًا لها. أطروحة التحالف مع معارضة حادة تحتاج تحديد كل فاعل وفعل وزمن. فالتكليف بعد مقتل عثمان يثبت توظيف عمّار في التعبئة؛ أما علم علي السابق بالقتل أو أمره به أو تنسيق عملية اغتيال فيحتاج شاهدًا يحمل هذا الفعل بعينه.
البنية تضم اثني عشر قسمًا، مع بقاء ديون التحقيق معلنة: هويات معلقة، وصور وطبعات لم تستوف، وشجرة نسخ لم تغلق. اكتمال تقديم المادة لا يعني استقصاء كل أصل أو تصحيح كل خبر.
هذه النسخة تعيد ترتيب مادة التحقيق المراجعة في أقسام المجلة؛ تبقى درجة كل خبر وقيد كل هوية كما في أصلها، وتظل النواة واللفظ والتطبيق أحكامًا منفصلة.
٢. المتون كاملة بنصوصها الأصلية
يورد هذا القسم جميع السجلات المحررة: ٢٦ موضعًا من خبر أبي الغادية، و٢٠ سجلًا من أخبار الخلاف، و٩ سجلات لحديث المقتل وزياداته، ثم شواهد التكليف والعلاقات. هذه وحدات فهرسة، وليست ٥٥ شاهدًا مستقلًا. النص الأصلي الكامل المسجل في كل موضع محفوظ، وتفصل نسخة القراءة المصححة حين تختلف عنه. بعض السجلات مقتطف محدد من خبر أطول، أو إحالة «نحوه»؛ لا يدّعي المقال أنه استرد النص الذي لم يسقه المصدر.
R01 — الطبقات الكبرى ط دار صادر
المصدر: الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠
الحكم: حسن الإسناد؛ لفظ نعثل مقبول في هذا الفرع
لفظ نعثل: صريح: ألا إن نعثلا هذا لعثمان؛ قابلناه بصادر٣/٢٦٠. هذا أصل الترجيح الخاص باللقب.
التعليل والحد: ابن سعد عن عفان ومسلم وموسى عن ربيعة عن أبيه؛ الشيوخ ثقات، وربيعة وكلثوم صدوقان مختلف في ضبطهما بما لا يوجب إسقاطهما، والتصريح والمجلس يثبتان الاتصال. الجمع عن الشيوخ الثلاثة خبر مصنف واحد، فلا نعده ثلاث شهادات مستقلة. تفاوت تفصيل القتل لا يسوغ دمج كل جزئياته؛ ولا يرفع التحسين إلى القطع بواقعة تاريخية.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: " كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَقُلْتُ: الْإِذْنُ، هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلَقَّوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . قَالَ: ثُمَّ أَتْبَعَ ذَا فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حَنَانًا، فَبَيْنَا أَنَا فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ إِذْ هُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ نَعْثَلًا هَذَا لِعُثْمَانُ، فَالْتَفَتُّ فَلَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ تُمْكِنِّي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَسْتَنُّ أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَجُلًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَأَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ إِنَّهُ §سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا قَالَ: " وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِيهَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْأَمِيرِ قَائِمٌ بِالنَّبَطِيَّةِ: أَوَى يَدٍ كَفَتَا، يَتَوَرَّعُ عَنِ الشَّرَابِ فِي زُجَاجٍ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ "
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَقُلْتُ: الْإِذْنُ، هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلَقَّوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . قَالَ: ثُمَّ أَتْبَعَ ذَا فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حَنَانًا، فَبَيْنَا أَنَا فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ إِذْ هُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ نَعْثَلًا هَذَا لِعُثْمَانُ، فَالْتَفَتُّ فَلَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ تُمْكِنِّي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَسْتَنُّ أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَجُلًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَأَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ إِنَّهُ §سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا قَالَ: " وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِيهَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْأَمِيرِ قَائِمٌ بِالنَّبَطِيَّةِ: أَوَى يَدٍ كَفَتَا، يَتَوَرَّعُ عَنِ الشَّرَابِ فِي زُجَاجٍ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ "
ملاحظات الأصل: ثلاثة شيوخ مجموعون عند ابن سعد، وليسوا ثلاثة شهود للواقعة.؛ ألا إن نعثلا هذا لعثمان؛ تعيين جهة الوعيد يستأنس فيه بقول الراوي اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار.؛ نعثلا قراءة صريحة في صورة طبعة دار صادر، بلا تصحيح هامشي ظاهر في الصفحة.؛ الشيوخ الثلاثة مجموعون في صدر طريق واحد عند المصنف؛ لا يتحولون إلى ثلاثة شهود للواقعة.؛ الفصل فالتفت ثم قال قلت يختلف عن المحن الذي لا يطبع فقلت في هذا الموضع.
R02 — الطبقات الكبرى ط دار صادر
المصدر: الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠–٢٦١
الحكم: حسن في الشتم والوعيد ونسبة القتل؛ ذيل عمرو له بحث مستقل
لفظ نعثل: لا لقب فيه؛ لفظه يقع في عثمان يشتمه بالمدينة وفتوعدته بالقتل.
التعليل والحد: فرع كلثوم عن أبي الغادية مقبول، وحماد وعفان ثقتان. أبو حفص مقرون بكلثوم؛ جهالته لا تبطل الفرع المسمى، لكنها تمنع عد فرعه سندًا صحيحًا مستقلًا. قول الذهبي في السياق المركب: إسناده فيه انقطاع محفوظ؛ لا يثبت به انقطاع حلقة كلثوم تحديدًا.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: " سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ يَشْتِمُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، قُلْتُ: لَئِنْ أَمْكَنَنِي -[٢٦١]- اللَّهُ مِنْكَ لَأَفْعَلَنَّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرِّئَتَيْنِ وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، قَالَ: فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ، فَقِيلَ: قَتَلْتَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» فَقِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: هُوَ ذَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: «قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ يَشْتِمُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، قُلْتُ: لَئِنْ أَمْكَنَنِي -[٢٦١]- اللَّهُ مِنْكَ لَأَفْعَلَنَّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرِّئَتَيْنِ وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، قَالَ: فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ، فَقِيلَ: قَتَلْتَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» فَقِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: هُوَ ذَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: «قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ»
ملاحظات الأصل: أبو حفص قرين كلثوم لا طبقة فوقه؛ هويته لم تتعين هنا.؛ الختام فأخبر عمرو حلقة مستقلة عن تصريح أبي الغادية سمعت عمار.؛ السجل الرقمي يبدأ ص٢٦٠ ويحمل علامة -[٢٦١]- داخل المتن؛ العزو المطبوع٢٦٠–٢٦١.؛ يسمي عثمان تصريحًا ويذكر المدينة والوعيد؛ لا يطبع نعثل في هذا الطريق.؛ الوصلة إلى عمرو في ذيل الخبر مطبوعة وأخبر، فلا تنسب صيغة سمعت عمرو إلى أبي الغادية.
R03 — أنساب الأشراف للبلاذري
المصدر: أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٤–٣١٥، رقم ٣٨٢
الحكم: حسن في النواة التاريخية من طريق كلثوم
لفظ نعثل: لا نعثل؛ شتم عثمان والوعيد صريحان.
التعليل والحد: البلاذري عن عفان مباشرة، ثم حماد وكلثوم؛ لا تضاف واسطة ابن سعد من R06. يشهد لمعنى R02 من الأسرة نفسها. ذيل فأخبر عمرو لا يصرح بسماع أبي الغادية من عمرو.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
«٣٨٢» حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنبأنا كلثوم ابن جَبْرٍ:
عَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقَعُ فِي عُثْمَانَ وَيَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ.
فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بن العاص فقال:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.] فَقِيلَ لِعَمْرٍو: هَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ: قَالَ: إِنَّمَا قَالَ قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقَعُ فِي عُثْمَانَ وَيَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ.
فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بن العاص فقال:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.] فَقِيلَ لِعَمْرٍو: هَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ: قَالَ: إِنَّمَا قَالَ قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ.
ملاحظات الأصل: سند هذا الموضع ظاهر في مباشرة البلاذري عفان؛ يقارن برقم٤١٦ من الجزء الأول الذي يذكر ابن سعد بينهما.؛ السند المباشر البلاذري عن عفان ثابت في طباعة هذا الموضع؛ لا تضاف واسطة ابن سعد من الموضع الآخر.؛ لا نعثل في هذا الطريق.
R04 — أنساب الأشراف للبلاذري
المصدر: أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٥، رقم ٣٨٣
الحكم: حسن الإسناد؛ نعثل قراءة المحقق في هذا الموضع
لفظ نعثل: المتن المصحح نعثل؛ الحاشية تنقل عن النسخة نعت. صحة القراءة هنا ترجيح تحقيقي يعضده R01 وR٠٥، وليست معاينة مخطوط جديد.
التعليل والحد: عمرو الناقد وعفان عن ربيعة عن أبيه؛ طريق مسمى مقبول، لكنه يعود إلى مدار R01. لا ينسب رسم نعثل إلى المخطوط المنقول عنه خلافه.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
«٣٨٣» وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنِي عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ:
أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ، فَقَالَ الآذِنُ: أَبُو الْغَادِيَةِ بِالْبَابِ. فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأُمَّةِ، فَلَمَّا قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ: بِيَمِينِكَ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَذَكَرَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم (و) قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حنانا [١] فبينا أنا في مسجد قباء إذا هو يقول: إن نعثل هَذَا [٢] فَعَلَ وَفَعَلَ. فَقُلْتُ: لَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تُمَكِّنَنِي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ فِي أَوَّلِ الْكَتِيبَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَهُ رَجُلٌ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ بِالأَرْضِ أَوْ كَمَا قَالَ. فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَبْيَنَ ضَلالَةٍ مِنْ أَبِي غَادِيَةَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَمَّارٍ مَا سَمِعَ ثُمَّ قَتَلَهُ قَالَ: وَدَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِهِ فِي كُوزِ زُجَاجٍ فَلَمْ يَشْرَبْهُ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي خَزَفٍ فشربه
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ، فَقَالَ الآذِنُ: أَبُو الْغَادِيَةِ بِالْبَابِ. فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأُمَّةِ، فَلَمَّا قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ: بِيَمِينِكَ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَذَكَرَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم (و) قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حنانا [١] فبينا أنا في مسجد قباء إذا هو يقول: إن نعثل هَذَا [٢] فَعَلَ وَفَعَلَ. فَقُلْتُ: لَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تُمَكِّنَنِي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ فِي أَوَّلِ الْكَتِيبَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَهُ رَجُلٌ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ بِالأَرْضِ أَوْ كَمَا قَالَ. فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَبْيَنَ ضَلالَةٍ مِنْ أَبِي غَادِيَةَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَمَّارٍ مَا سَمِعَ ثُمَّ قَتَلَهُ قَالَ: وَدَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِهِ فِي كُوزِ زُجَاجٍ فَلَمْ يَشْرَبْهُ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي خَزَفٍ فشربه
ملاحظات الأصل: المحقق صحح إن نعت هذا في النسخة إلى إن نعثل هذا؛ الحاشية محفوظة في pages.json.؛ نعثل في متن المحقق مصححة صراحة؛ الحاشية٢: «هذا هو الصواب وأريد منه عثمان كانوا يشبهونه برجل يهودي كان مثله طويل اللحية. وفي النسخة: إن نعت هذا، وهو مصحف».؛ المعاين صورة الطبعة والحاشية؛ لم تُعاين صورة المخطوط، فقراءة نعت منقولة عن المحقق لا عن فحص المخطوط.؛ هذه ليست القراءة الوحيدة لنعثل في المجموعة؛ تثبت كذلك في R01 وR٠٥ المصورين.
R05 — أنساب الأشراف للبلاذري
المصدر: أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٢–١٧٣، رقم ٤١٥
الحكم: حسن الإسناد؛ شاهد واضح للفظ في فرع عفان عن ربيعة
لفظ نعثل: صريح: إن نعثلا هذا يعني عثمان؛ يدعم ضبط الفرع، ولا يعد شاهدا مستقلا عن كلثوم.
التعليل والحد: هو طريق عمرو الناقد عن عفان عن ربيعة عن أبيه؛ طباعة حميد الله١/١٧٢–١٧٣ تثبت الكلمة وفقلت بعد القول. يحدد فقلت صاحب الوعيد في هذه الصياغة؛ لا تعمم علامات الفصل على R12 حرفيًا.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٤١٥- حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثنا عَفَّانُ، ثنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ. فَقَالَ الآذنُ: هَذَا أَبُو الْغَادِيَةِ الْجُهَنِيُّ بِالْبَابِ. فَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ. فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ. فَلَمَّا دَخَلَ، قَعَدَ. قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ:
بِيَمِينِكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ وَذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فينا حنانا. فبينا أنا في مسجد قباء، إِذَا هُوَ يَقُولُ: «إِنْ نَعْثَلا هَذَا» يَعْنِي عُثْمَانَ. فَقُلْتُ: لَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا، لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ. وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ، إِنْ تَشَأْ تُمَكِّنِّي مِنْ عَمَّارٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، أَقْبَلَ فِي أَوَّلِ الْكَتِيبَةِ. حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، أَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً مِنْهُ، فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ. فَضَرَبْتُهُ، فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَبْيَنَ ضَلالَةٍ عِنْدِي مِنْهُ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَايَعَهُ، ثُمَّ قتل عمارا.
وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ مَاءً. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ. فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي خَزَفٍ. فَقَالَ رَجُلٌ بِالنِّبْطِيَّةِ [١] : «يَتَوَرَّعُ عَنِ الشُّرْبِ فِي زُجَاجٍ، وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ» .
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ. فَقَالَ الآذنُ: هَذَا أَبُو الْغَادِيَةِ الْجُهَنِيُّ بِالْبَابِ. فَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ. فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ. فَلَمَّا دَخَلَ، قَعَدَ. قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ:
بِيَمِينِكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ وَذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فينا حنانا. فبينا أنا في مسجد قباء، إِذَا هُوَ يَقُولُ: «إِنْ نَعْثَلا هَذَا» يَعْنِي عُثْمَانَ. فَقُلْتُ: لَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا، لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ. وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ، إِنْ تَشَأْ تُمَكِّنِّي مِنْ عَمَّارٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، أَقْبَلَ فِي أَوَّلِ الْكَتِيبَةِ. حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، أَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً مِنْهُ، فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ. فَضَرَبْتُهُ، فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَبْيَنَ ضَلالَةٍ عِنْدِي مِنْهُ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَايَعَهُ، ثُمَّ قتل عمارا.
وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ مَاءً. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ. فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي خَزَفٍ. فَقَالَ رَجُلٌ بِالنِّبْطِيَّةِ [١] : «يَتَوَرَّعُ عَنِ الشُّرْبِ فِي زُجَاجٍ، وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ» .
ملاحظات الأصل: تكرار في العمل نفسه بلفظ إن نعثلا هذا يعني عثمان؛ ليس طريقا مستقلا في طبقة كلثوم.؛ الجزء الأول تحقيق محمد حميد الله، دار المعارف١٩٥٩ وفق بطاقة النسخة المركبة؛ الجزء الثاني طبعة المحمودي.؛ نعثلا صريحة في المتن المصور، ولا حاشية تصحيح عند الكلمة في هذه الصفحة.؛ إثبات فقلت يعين المتكلم بالتهديد في سياق هذه النسخة، فلا تحمل صياغة المحن المختصرة عليه حرفيًا.؛ آخر خبر الزجاج والخزف على١٧٣، لذلك موضع٤١٥ يمتد إلى١٧٣.
R06 — أنساب الأشراف للبلاذري
المصدر: أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٣، رقم ٤١٦
الحكم: أصل الخبر حسن بمصدره؛ السند المطبوع هنا مختلف فيه نصيًا
لفظ نعثل: لا نعثل؛ الشتم والوعيد.
التعليل والحد: الرقمي يسوق ابن سعد عن عفان عن حماد عن كلثوم. المصور يزيد أنبأ سلمة بعد حماد بن سلمة. أصل ابن سعد R02 وموضع البلاذري R03 يثبتان الصلة المباشرة؛ أما هذه الزيادة فلا تحذف صامتًا. لا أصف الرسم المطبوع بحروفه بأنه سند حسن متصل قبل حل زيادة سلمة؛ ولا أنشئ بها راويًا موهومًا.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٤١٦- وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٢] ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةُ، أنبأ كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقَعُ فِي عُثْمَانَ وَيَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ.
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ. فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ. فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرَّانَيْنِ [٣] وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ، فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ. فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. فَقِيلَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ.
٤١٧- وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.] فَقِيلَ لِعَمْرٍو: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وها أنت قَاتِلُهُ. قَالَ: إِنَّمَا قَالَ «قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ» .
نسخة القراءة المحررة في الملف:
سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقَعُ فِي عُثْمَانَ وَيَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ.
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ. فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ. فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرَّانَيْنِ [٣] وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ، فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ. فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. فَقِيلَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ.
٤١٧- وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.] فَقِيلَ لِعَمْرٍو: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وها أنت قَاتِلُهُ. قَالَ: إِنَّمَا قَالَ «قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ» .
ملاحظات الأصل: ضممنا تتمة الخبر٤١٧ مع٤١٦؛ ليس خبرا مستقلا لشتم عثمان.؛ صورة السند تطبع زيادة «أنبأ سلمة» بين حماد بن سلمة وكلثوم. لا تظهر في sourceText الرقمي السابق؛ تسجل كما طبعت.؛ التكرار محتمل، لكن لا يحذف من التفريغ الدبلوماسي ولا يثبت شخص مستقل اسمه سلمة دون شاهد. R02 وR٠٣ يرويان حماد عن كلثوم مباشرة.؛ الرواية٤١٦ مستقلة الترقيم عن ذيلها٤١٧.؛ فرجة بين الرانين في المتن؛ الحاشية٣: «كذا في الأصل. والران: الخف الطويل. وعند ابن سعد: الرئتين».؛ المصور١/١٧٣ يطبع: حماد بن سلمة، أنبأ سلمة، أنبأ كلثوم؛ زيادة أنبأ سلمة غير موجودة في الرقمي. أبقيت السلسلة التحريرية وفق الرقمي وأصل ابن سعد مع وسم الفرق؛ لا يثبت بها شخص جديد ولا تدعى مطابقة حرفية.
R07 — مسند أحمد ط الرسالة
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٠–٢٥١، رقم ١٦٦٩٨
الحكم: حسن الإسناد في الخبر
لفظ نعثل: لفظه يسب فلانا؛ تفسيره بعثمان من الشواهد والشرح، وليس الكلمة المروية نعثل.
التعليل والحد: من زيادات عبد الله بن أحمد عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم؛ رجال معروفون، والمجلس والسياق يثبتان لقاء كلثوم صاحب الخبر. قال المحققون: حديث صحيح وهذا إسناد حسن، وصححه الألباني. لا يدخل تفسير السندي في اقتباس المتن. لفظ ابن عون هنا فطعنتُه فقتلتُه؛ ذكر رجل آخر طعن ثم ضربة أبي الغادية من صيغ فرع ربيعة لا من هذا الطريق.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
• ١٦٦٩٨ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: كُنَّا بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْغَادِيَةِ، اسْتَسْقَى مَاءً (٢) ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ " لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا أَوْ ضُلَّالًا - شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ قَالَ: فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ فِي جُرُبَّانِ الدِّرْعِ.
فَطَعَنْتُهُ، فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ (١)
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنَّا بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْغَادِيَةِ، اسْتَسْقَى مَاءً (٢) ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ " لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا أَوْ ضُلَّالًا - شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ قَالَ: فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ فِي جُرُبَّانِ الدِّرْعِ.
فَطَعَنْتُهُ، فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ (١)
ملاحظات الأصل: من زيادات عبد الله لا سماع عبد الله عن أبيه في هذه الرواية.؛ يسب فلانا؛ تعيين عثمان تفسير السندي وروايات أخرى، لا لفظ هذه الرواية.؛ صورة محلية مقتطفة تطابق معظم المتن وحكم المحقق، وتخفي صدر الإسناد.؛ قرأ المنسق صفحة عنوان المجلد٢٧: تحقيق شعيب الأرنؤوط وإبراهيم الزيبق؛ بيانات الشاملة العامة عن فريق التحقيق لا تستبدل بيانات هذا المجلد.
R08 — المعجم الكبير للطبراني
المصدر: المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٣–٣٦٤، رقم ٩١٢
الحكم: حسن الإسناد في النص الذي رواه
لفظ نعثل: طوى مشهد اللقب؛ لا يثبت نعثل بنفسه ولا ينفيه.
التعليل والحد: علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكجي عن مسلم بن إبراهيم عن ربيعة عن أبيه؛ تعيين الرجلين وتوثيقهما يزيل التعليق السابق. عدم ذكر جملة ليس نفيًا صريحًا لها، ولا برهانًا على تعمد حذفها.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٩١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَا: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، ثنا أَبِي، قَالَ: كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ الْآذِنُ: هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، خَطَبَنَا يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ §أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ» قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» قَالَ: وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ، فَإِذَا هُوَ رَأْسُ عَمَّارٍ قَالَ: يَقُولُ مَوْلَى لَنَا: «أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ؟» قَالَ: " فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ الْآذِنُ: هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، خَطَبَنَا يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ §أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «اللهُمَّ اشْهَدْ» قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» قَالَ: وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ، فَإِذَا هُوَ رَأْسُ عَمَّارٍ قَالَ: يَقُولُ مَوْلَى لَنَا: «أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ؟» قَالَ: " فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا
ملاحظات الأصل: المتن المتاح هنا يذكر من خيارنا ثم القتل؛ لا عبارة مسجد قباء ولا نعثل.؛ قابل المنسق المصور: الخبر٩١٢ يبدأ ص٣٦٣ وتتمته ص٣٦٤؛ السجل الرقمي يجمعه تحت ص٣٦٣.
R09 — المعجم الكبير للطبراني
المصدر: المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٤، رقم ٩١٣
الحكم: ضعيف؛ لا يستقل بإثبات تفصيل الحصار أو اللفظ
لفظ نعثل: لا نعثل؛ الرسم ألا لا تقتل هذا في سياق يوم أحيط بعثمان.
التعليل والحد: أحمد بن داود المكي السدوسي معروف موثق؛ العلة الباقية يحيى بن عمر الليثي المنقول فيه لا أعرفه، وعبد الله بن كلثوم الذي لم يحرر توثيقه. الرسم غير مضبوط في الصورة؛ لا يحول إلى اقتلوا عثمان ولا ألا نقتل هذا. ضعف الطريق لا يثبت كذبه أو عكس مضمونه.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٩١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ اللَّيْثِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ فَرَكِبْتُ يَوْمًا إِلَى الْحَجَّاجِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللهِ: قُومُوا إِلَيْهِ فَأَنْزَلُوهُ فَقُولُوا: الْآنَ تَرْجِعُ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ: الْآنَ تَرْجِعُ فَنَزَلَ فَدَخَلَ عَبْدُ الْأَعْلَى فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحِ زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِي الزُّجَاجِ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فِي قَدَحِ نُضَارٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرُدُّ عَلَى أَهْلِي الْمَالَ، فَقَالَ رَاشِدُ بْنُ أَبْيَضَ وَكَانَ مَعِي عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى: أَبِيَمِينِكَ هَذِهِ؟ فَانْتَهَرَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، وَقَالَ: اقْتَسَمَا لَهُ قَالَ: وَشَهِدْتُ خُطْبَتَهُ يَوْمَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ §دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ أُحِيطَ بِعُثْمَانَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا لَا تَقْتُلْ هَذَا؟» فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ فَلَوْلَا مَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَوَطَّنْتُ بَطْنَهُ فَقُلْتُ: " اللهُمَّ إِنْ تَشَأْ أَنْ يُلْقِينِيهِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ شَرٍّ يَقُودُ كَتِيبَةً رَاجِلًا فَنَظَرْتُ إِلَى الدِّرْعِ فَانْكَسَفَ عَنْ رُكْبَتِهِ فَأَطْعُنُهُ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنَّا عِنْدَ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ فَرَكِبْتُ يَوْمًا إِلَى الْحَجَّاجِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللهِ: قُومُوا إِلَيْهِ فَأَنْزَلُوهُ فَقُولُوا: الْآنَ تَرْجِعُ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ: الْآنَ تَرْجِعُ فَنَزَلَ فَدَخَلَ عَبْدُ الْأَعْلَى فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحِ زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِي الزُّجَاجِ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فِي قَدَحِ نُضَارٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرُدُّ عَلَى أَهْلِي الْمَالَ، فَقَالَ رَاشِدُ بْنُ أَبْيَضَ وَكَانَ مَعِي عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى: أَبِيَمِينِكَ هَذِهِ؟ فَانْتَهَرَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، وَقَالَ: اقْتَسَمَا لَهُ قَالَ: وَشَهِدْتُ خُطْبَتَهُ يَوْمَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ §دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ أُحِيطَ بِعُثْمَانَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا لَا تَقْتُلْ هَذَا؟» فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ فَلَوْلَا مَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَوَطَّنْتُ بَطْنَهُ فَقُلْتُ: " اللهُمَّ إِنْ تَشَأْ أَنْ يُلْقِينِيهِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ شَرٍّ يَقُودُ كَتِيبَةً رَاجِلًا فَنَظَرْتُ إِلَى الدِّرْعِ فَانْكَسَفَ عَنْ رُكْبَتِهِ فَأَطْعُنُهُ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ
ملاحظات الأصل: حتى إذا كان يوم أحيط بعثمان، ولفظ ألا لا تقتل هذا؛ لا يحول إلى اقتلوا عثمان.؛ الجسر يقرأ لوطنت بطنه؛ مقابلة الصورة عند المنسق لازمة.
R10 — المعجم الأوسط
المصدر: المعجم الأوسط، ٩/١٠٣، رقم ٩٢٥٢
الحكم: حسن في أصل الخبر من فرع كلثوم؛ المرفوع مفصول في الحكم
لفظ نعثل: ذكر عثمان دون لقب نعثل.
التعليل والحد: النعمان بن أحمد الواسطي ثقة، وأحمد بن سنان ويزيد بن هارون وحماد معروفون؛ أبو حفص قرين لا حلقة لازمة. صيغة فقال عمرو لا تعين مجلس السماع؛ دعوى الطبراني التفرد عن حماد تحفظ كنصه وتقارن بطرق عفان.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٩٢٥٢ - حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، وَأَبِي حَفْصٍ، عَنْ أَبِي الْغَادِيَةِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ذَكَرَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقُلْتُ: لَئِنِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْ هَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَعَلَيْهِ السِّلَاحُ، فَجَعَلَ يَحْمِلُ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الْقَوْمِ، ثُمَّ يَخْرُجَ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رُكْبَتُهُ قَدْ حُسِرَ عَنْهَا الدِّرْعُ وَالسَّاقُ، فَسَدَّدْتُ نَحْوَهُ الرُّمْحَ، فَطَعَنْتُ رُكْبَتَهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ذَكَرَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقُلْتُ: لَئِنِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْ هَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَعَلَيْهِ السِّلَاحُ، فَجَعَلَ يَحْمِلُ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الْقَوْمِ، ثُمَّ يَخْرُجَ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رُكْبَتُهُ قَدْ حُسِرَ عَنْهَا الدِّرْعُ وَالسَّاقُ، فَسَدَّدْتُ نَحْوَهُ الرُّمْحَ، فَطَعَنْتُ رُكْبَتَهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ»
ملاحظات الأصل: النعمان في النص؛ بن أحمد يظهر في الخبر السابق٩٢٥١.؛ قال الطبراني بعده: لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا يزيد بن هارون؛ يبقى قول مصنف في وجهه ويقارن بطريق عفان دون محوه.
R11 — المستدرك على الصحيحين للحاكم
المصدر: المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٣/٤٣٦، رقم ٥٦٥٨
الحكم: حسن الإسناد في النص الذي رواه
لفظ نعثل: وذكر كلمة؛ لا يحمل اللقب صريحًا.
التعليل والحد: محمد بن صالح بن هانئ ثقة مأمون بنقل الحاكم في الأنساب١/١٢٧، ومن الثقات الزهاد في المنتظم١٤/٨٦رقم٢٥٣١؛ والسري بن خزيمة حجة، عن مسلم عن ربيعة عن أبيه. أغلق دين الهوية والتوثيق السابق. صحيح على شرط الشيخين المطبوع في٤٣٦ حكم الخبر٥٦٥٩ التالي؛ لا ينقل إلى٥٦٥٨.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٥٦٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ الْآذِنُ: هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا قَعَدَ، قَالَ: «§كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا» قَالَ: «فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ قُبَاءَ إِذَا هُوَ يَقُولُ - وَذَكَرَ كَلِمَةً - لَوْ وَجَدْتُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ» قَالَ: «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا بِالرُّمْحِ، فَصَرَعَهُ، فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبَهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ» ، قَالَ: يَقُولُ مَوْلًى لَنَا: لَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً مِنْهُ
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ الْآذِنُ: هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا قَعَدَ، قَالَ: «§كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا» قَالَ: «فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ قُبَاءَ إِذَا هُوَ يَقُولُ - وَذَكَرَ كَلِمَةً - لَوْ وَجَدْتُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ» قَالَ: «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا بِالرُّمْحِ، فَصَرَعَهُ، فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبَهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ» ، قَالَ: يَقُولُ مَوْلًى لَنَا: لَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً مِنْهُ
ملاحظات الأصل: طبعة عطا٣/٤٣٦#٥٦٥٨؛ مقابلها صورة قره بللي٣/٦١٢#٥٧٦٢، ودار التأصيل٦/١٨١–١٨٢#٥٧٦٩.؛ اللفظ وذكر كلمة، لا نعثل؛ اختلاف ضمائر فعل القتل بين النسخ الرقمية والصورة يحتاج إبقاء شاهد الطبعة.
R12 — المحن
المصدر: المحن، ١/١١٥–١١٦
الحكم: الجزء من مسلم عن ربيعة حسن؛ وصل الرسم العلوي يحتاج تحرير الواوات
لفظ نعثل: نعثلا مطبوعة في الجبوري١٠٥؛ ثبوتها العلمي يعتمد R01/R05، ولا يعد هذا الرسم قبل تحريره سندًا علويًا مستقلًا موصولًا للفظ.
التعليل والحد: أحمد بن معتب شيخ أبي العرب موثق، وأبو الحسن الكوفي أحمد بن عبد الله بن صالح هو العجلي بقرائن الاسم والشبكة. لا تعود المشكلة إلى جهالتهما؛ وإنما صيغ وحدثنا المتكررة في المطبوع لا تعين فاعل كل أداء آليًا. الجزء من مسلم بن إبراهيم عن ربيعة عن أبيه حسن وثابت في المصادر الموازية. جبانا بدل حنانا، وغياب فقلت قبل لو وجدت، والعطف وحدثنا: فروق تمنع اعتماد هذه الصياغة وحدها في تحديد المتكلم بالوعيد. لم تقابل طبعة العقيلي.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ وَحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَحَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ كُنْتُ بِوَاسِطَ الْقصبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ الآذِنُ هَذَا أَبُو الْعَالِيَةِ عَادِيَةُ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ عَبْد الأَعْلَى أَدْخِلُوهُ فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ فَإِذَا رَجُلٌ ضُرِبَ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَلَمَّا قَعَدَ
قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بِيَمِينِكَ قَالَ نَعَمْ خَطَبَنَا يَوْمَ الْجُمُعَة فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس أَلا إِن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
قَالَ وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ جَبَانًا قَالَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ إِنَّ نَعْثَلا هَذَا لَوْ وجدت عَلَيْهِ أعوانا لوطئته حَتَّى أَقْتُلَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلا حَتَّى كَانَ بَيْنَ صفّين طعنه رَجُلٌ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فأضر بِهِ فَإِذا رَأس عمار (٦) يَقُول لمولي لَهُ أول لِي كَفَنًا قَالَ الرَّاوِي فَلَمْ أَرَ أَشَدَّ ضَلالا مِنْهُ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطَ الْقصبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ الآذِنُ هَذَا أَبُو الْعَالِيَةِ عَادِيَةُ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ عَبْد الأَعْلَى أَدْخِلُوهُ فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ فَإِذَا رَجُلٌ ضُرِبَ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَلَمَّا قَعَدَ
قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بِيَمِينِكَ قَالَ نَعَمْ خَطَبَنَا يَوْمَ الْجُمُعَة فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس أَلا إِن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
قَالَ وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ جَبَانًا قَالَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ إِنَّ نَعْثَلا هَذَا لَوْ وجدت عَلَيْهِ أعوانا لوطئته حَتَّى أَقْتُلَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلا حَتَّى كَانَ بَيْنَ صفّين طعنه رَجُلٌ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فأضر بِهِ فَإِذا رَأس عمار (٦) يَقُول لمولي لَهُ أول لِي كَفَنًا قَالَ الرَّاوِي فَلَمْ أَرَ أَشَدَّ ضَلالا مِنْهُ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا
ملاحظات الأصل: طبعة عمر سليمان العقيلي ص١١٥–١١٦؛ الصورة المحلية لطبعة الجبوري ص١٠٤–١٠٥.؛ العبارة جبانا وموضع الوعيد بلا فقلت؛ يحفظ اختلاف اللفظ ولا يعاد توزيع الفاعل آليا.؛ أبو العالية عادية في الرقمي؛ الصورة تقرأ أبو العالية غادية الجهني وحاشيتها في الأصل الجهيمي؛ لا تصحيح صامت.؛ جبانا مطبوعة؛ الحاشية في١٠٤ تنقل حنانا عن ابن سعد والإصابة.؛ نعثلا مطبوعة صريحة في١٠٥. لا فقلت بين هذا ولو وجدت؛ لذلك التباس انتقال المتكلم في هذه الصياغة يظل ظاهرًا.؛ حروف العطف «وحدثنا» في صدر الإسناد مثبتة؛ لا تبدل إلى قال حدثنا في التفريغ الحرفي.؛ هذه مقابلة طبعة أخرى، لا إعلان لمعاينة صفحات العقيلي١١٥–١١٦.؛ لم تعرض هذه الصفحة دعاء اللهم إن تشأ تمكني من عمار؛ لا يضاف إليها من بقية الطرق.
R13 — التاريخ الأوسط
المصدر: التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٨
الحكم: ضعيف استقلالًا؛ يصلح لمقارنة أصل المجلس ولا يحسم زيادة
لفظ نعثل: يقع في عثمان؛ لا نعثل.
التعليل والحد: مرثد بن عامر يروي عنه حرمي وقتيبة؛ قال أحمد لا أعرفه. تعدد تلاميذه يزيل دعوى مجهول العين المحض، لكنه لا يقوم مقام توثيق معتبر لضبطه في هذا الخبر. تصريح مرثد بسماع كلثوم يثبت دعوى الأداء، لا عدالته وضبطه تلقائيًا.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٢٨ - حَدثنَا حرمي بن حَفْص ثَنَا مَرْثَدُ بْنُ عَامِرٍ سَمِعْتُ كُلْثُومَ بْنَ جَبْرٍ يَقُولُ كُنْتُ بِوَاسِطَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ فَجَاءَ آذِنٌ فَقَالَ قَاتِلُ عَمَّارٍ بِالْبَابِ فَإِذَا هُوَ طَوِيلٌ فَقَالَ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْفَعُ أَهْلِي وَأَرِدُ عَلَيْهِمُ الْغَنَمَ فَذُكِرَ لَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ كُنَّا نَعُدُّهُ حَنَّانًا حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ فَاسْتَقْبَلَنِي يَوْمَ صفّين فَقتلته
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ فَجَاءَ آذِنٌ فَقَالَ قَاتِلُ عَمَّارٍ بِالْبَابِ فَإِذَا هُوَ طَوِيلٌ فَقَالَ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْفَعُ أَهْلِي وَأَرِدُ عَلَيْهِمُ الْغَنَمَ فَذُكِرَ لَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ كُنَّا نَعُدُّهُ حَنَّانًا حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ فَاسْتَقْبَلَنِي يَوْمَ صفّين فَقتلته
ملاحظات الأصل: الراوي يقول قاتل عمار بالباب ثم سمعتُه يقع في عثمان؛ في مجلس عمرو بن سعيد بهذه النسخة.؛ الخبر يبدأ في آخر١٨٨ وينتهي في أول١٨٩؛ لا رقم٧٢٨ في هذه الطبعة.؛ اللفظ يقع في عثمان دون نعثل أو يشتمه. حنانا واضحة.؛ حاشية١٨٨: كنا نعده حنانا: كنا نعده مظنة رحمة من الله يبشر به. والحنان الرحمة والتعطف والرزق والبركة. [النهاية]. هذه حاشية الطبعة، لا جزء من كلام البخاري.
R14 — التاريخ الأوسط
المصدر: التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٩
الحكم: معلّق الحكم على تعيين شيخ البخاري؛ أصله محفوظ في R07
لفظ نعثل: وقص الحديث إحالة؛ لا تنسخ إليه نعثل أو كل ألفاظ R07 حرفيًا.
التعليل والحد: محمد عن ابن أبي عدي؛ ابن المثنى وابن بشار مرشحان، ولا تعيين بالاحتمال. من ابن أبي عدي إلى كلثوم هو فرع ابن عون المحفوظ. لا يحسب سندًا مستقلًا صحيحًا كامل التعيين، ولا يصح وصفه بالموضوع أو المقطوع لمجرد الاختصار.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٢٩ - حَدثنِي مُحَمَّد ثَنَا بن أبي عدي عَن بن عَوْنٍ عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ كُنَّا بِوَاسِطَ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامر فاستقى أَبُو غادية وقص الحَدِيث
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنَّا بِوَاسِطَ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامر فاستقى أَبُو غادية وقص الحَدِيث
ملاحظات الأصل: وقص الحديث إحالة وليست متنا كاملا؛ لا ينسخ متن أحمد إلى كلام البخاري.؛ محمد لم ينسب في هذا الموضع المصور؛ المقابلة لا تحسم هويته.؛ وقص الحديث إحالة مختصرة لا تساوي لفظًا مستقلاً صريحًا لنعثل أو التهديد.؛ يليه في النص: اسم أبي غادية المزني: يسار بن سبع.
R15 — التاريخ الأوسط
المصدر: التاريخ الأوسط، ١/٢٣٧، رقم ١١٣٩
الحكم: ضعيف استقلالًا بمرثد؛ سياق مجلس لا شاهد للفظ
لفظ نعثل: لا نعثل ولا متن شتم مفصل؛ يذكر دخول قاتل عمار.
التعليل والحد: قتيبة عن مرثد عن كلثوم. نفس علة R13، مع تصريح حدثني. لا يحمل هذا الاختصار الألفاظ الطويلة بالاستنتاج.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١١٣٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَة قَالَ حَدَّثَنَا مرْثَد بن عَامر الْهنائِي قَالَ حَدثنِي كُلْثُوم بن جُبَير قَالَ كنت بواسط الْقصب فِي منزل عنيسة بن سعيد الْقرشِي وَفينَا عبد الْأَعْلَى بن عبد الله بن عَامر الْقرشِي فَدخل أَبُو غادية قَاتل عمار بصفين
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنت بواسط الْقصب فِي منزل عنيسة بن سعيد الْقرشِي وَفينَا عبد الْأَعْلَى بن عبد الله بن عَامر الْقرشِي فَدخل أَبُو غادية قَاتل عمار بصفين
ملاحظات الأصل: يثبت وصف قاتل عمار ومجلس واسط في النص فقط؛ لا يحمل لفظ الشتم في هذا الموضع.؛ النص كلثوم بن جبير وعنيسة بن سعيد؛ محفوظان كما وردا وتبقى مطابقة الأسماء.؛ المطبوع عنبسة لا عنيسة التي في نص الشاملة السابق؛ يثبت هذا فرق قراءة طبعة ولا يحسم هوية عنبسة بلا رجال.؛ رسم كلثوم بن جبير كما في الطبعة؛ لا يسوى إلى جبر في التفريغ الدبلوماسي.؛ ليس في هذا الموضع نعثل أو السب أو الوعيد؛ إثبات واقعة المجلس والتعريف بقاتل عمار.؛ يليه: حدثني محمد بن دحيم، اسم أبي غادية: يسار بن سبع؛ الحاشية: في الأصل أبو عادية بالعين المهملة والصواب بالغين.
R16 — تاريخ دمشق لابن عساكر
المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٢، رقم ٩٣٦٨
الحكم: أصل الخبر حسن بثبوته في R07؛ سلسلة تداول المسند لها تحفظ ضبط
لفظ نعثل: يسب فلانا مثل R07؛ لا لقب.
التعليل والحد: حل أبو القاسم بن الحصين وابن المذهب والقطيعي. ابن المذهب مختلف في إتقانه وإثبات السماعات؛ لا أساوي هذا الطريق الأعلى بالنسخة المباشرة من زيادات عبد الله. ليس شاهدًا جديدًا؛ مطابقته المصدر المحفوظ تفيد توثيق النقل منه دون تزكية كل أداء علوي.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبو موسى العنزي محمد بن المثنى نا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقال له أبو الغادية (٢) استسقى فأتى بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) فذكر هذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا شك ابن أبي عدي يضرب بعضكم رقاب بعض فإذا رجل يسب فلانا فقلت والله لأن أمكنني الله منك في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع قال ففظنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته وإذا هو عمار بن ياسر قال قلت وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار بن ياسر
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقال له أبو الغادية (٢) استسقى فأتى بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) فذكر هذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا شك ابن أبي عدي يضرب بعضكم رقاب بعض فإذا رجل يسب فلانا فقلت والله لأن أمكنني الله منك في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع قال ففظنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته وإذا هو عمار بن ياسر قال قلت وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار بن ياسر
ملاحظات الأصل: إعادة إخراج لطريق عبد الله؛ لا شاهد مستقل.
R17 — تاريخ دمشق لابن عساكر
المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٣
الحكم: أصل الخبر حسن بطريق ابن سعد؛ في السند الأعلى خلاف في ابن فهم
لفظ نعثل: شتم عثمان ووعيد؛ لا نعثل.
التعليل والحد: الحاسب/قاضي المارستان، والشيرازي/الجوهري، وابن حيوية، وابن معروف، وابن فهم تعينوا. توثيق الخطيب لابن فهم ومعارضة ليس بالقوي للدارقطني محفوظان. الموضع بلا رقم مستقل في الصفحة٤٧٣؛ الرقم٩٣٦٩ للخبر السابق.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
[٩٣٦٩] أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر أنا أحمد نا الحسين نا محمد بن سعد (٦) أنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة نا أبو حفص و (٧) كلثوم بن جبر عن أبي الغادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين (٨) وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتل عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو إذا أنت قاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه
نسخة القراءة المحررة في الملف:
سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين (٨) وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتل عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو إذا أنت قاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه
ملاحظات الأصل: أسماء الطبقات العليا محفوظة مختصرة كما في الموضع ولم تخمن هوياتها.؛ صححت المجاورة: رقم٩٣٦٩ في الصفحة٤٧٣ يخص الخبر السابق، وليس هذا الطريق عن ابن سعد.
R18 — تاريخ دمشق لابن عساكر
المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤–٤٧٥، رقم ٩٣٧٢
الحكم: أصل فرع ربيعة حسن؛ نقل ابن سعد لا يولد سندًا مستقلاً عن كتابه
لفظ نعثل: صريح: ألا إن نعثلا هذا لعثمان؛ رقم ختام الخبر٩٣٧٢ في٤٣/٤٧٥.
التعليل والحد: حل المختصرات كما في R17، مع خلاف ابن فهم. صدر ابن سعد الثلاثي نفسه ولفظ ربيعة محفوظان بالمصور. لا يعالج خلاف طبقة تداول الطبقات بإسقاط أصل R01 ولا يعد هذا موضعًا جديدًا لسماع الواقعة.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
[٩٣٧١] أخبرنا أبو بكر الفرضي نا الحسن بن علي أنا أبو عمر انا أبو الحسن أنا أبو علي نا محمد بن سعد (٣) أنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل قالوا نا ربيعة بن كلثوم بن جبر حدثني أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال (٤) الإذن
_________
(١) سير أعلام النبلاء ١ / ٤٢٦
(٢) كذا بالأصل هنا نسبة من جهينة وقد مر: " المزني " وقيل فيهما جميعا
(٣) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٦٠ - ٢٦١
(٤) في طبقات ابن سعد: فقلت
هذا أبو غادية (١) الجهني فقال عبد الأعلى (٢) أدخلوه فدخل عليه مقطعات (٣) له فإذا رجل طوال ضرب (٤) من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قلت بيمينك قال نعم وخطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن (٥) تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد ثم قال ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا (٦) فبينا أنا في مسجد قباء إذا هو يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فتلفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار فلما كان يوم صفين أقبل يسير (٧) أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا رأس عمار قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع من النبي (صلى الله عليه وسلم) ما سمع ثم قتل عمارا قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها فأتي بماء في قدح فشرب فقال رجل على رأس الأمير قائم بالنبطية أوى يد كفتا يتورع من الشراب في زجاج ولم يتورع من قتل عمار
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال (٤) الإذن
هذا أبو غادية (١) الجهني فقال عبد الأعلى (٢) أدخلوه فدخل عليه مقطعات (٣) له فإذا رجل طوال ضرب (٤) من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قلت بيمينك قال نعم وخطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن (٥) تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد ثم قال ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا (٦) فبينا أنا في مسجد قباء إذا هو يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فتلفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار فلما كان يوم صفين أقبل يسير (٧) أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا رأس عمار قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع من النبي (صلى الله عليه وسلم) ما سمع ثم قتل عمارا قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها فأتي بماء في قدح فشرب فقال رجل على رأس الأمير قائم بالنبطية أوى يد كفتا يتورع من الشراب في زجاج ولم يتورع من قتل عمار
ملاحظات الأصل: أسماء الطبقات العليا محفوظة كما في الموضع؛ طريق إلى ابن سعد.؛ فصلت حواشي الصفحات عن matn قبل وصل تتمة المتن؛ يبقى النص الخام وحواشيه فيsourceText/pages.json.؛ رقم٩٣٧٢ ظاهر في ختام الخبر بالمصور٤٣/٤٧٥؛ رقم٩٣٧١ في المدخل الرقمي نهاية الخبر السابق، وليس رقم هذا الخبر.
R19 — تاريخ دمشق لابن عساكر
المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ٧٤/١٣٩
الحكم: لا يثبت استقلالًا بهذا الاقتباس
لفظ نعثل: يعيب عثمان في الحج؛ لا نعثل.
التعليل والحد: إسناد ابن عساكر إلى يعقوب غير مساق؛ أبو المنهال وأبو زياد لم تتحقق هويتهما ومرتبتهما بما يكفي. وصف قاتل عمار لا يغني عن تحقيق الحامل. ليس شهادة مستقلة صحيحة على الدافع، ولا يجزم بتعيين أبي زياد باسم راو مشابه.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
قال يعقوب بن شيبة حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا ضمرة قال ابن شوذب حدّثنا عن أبي المنهال عن أبي زياد قال: رأيت قاتل عمار بن ياسر بواسط القصب مع الحجاج، رجلا من جهينة عليه مقطعات له، وهو يحدث كيف كان قتله إياه.
قال: حججت في خلافة عثمان، فأتيت خياما، فإذا رجل عليه جماعة، وهو يعيب عثمان، فقلت: اللهم إنك «٤» . فأذن أن توليني دمه، فلما كان يوم صفّين فنظرت إليه، فقصدت إليه بالرمح، فطعنته، فأقتله.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
رأيت قاتل عمار بن ياسر بواسط القصب مع الحجاج، رجلا من جهينة عليه مقطعات له، وهو يحدث كيف كان قتله إياه.
قال: حججت في خلافة عثمان، فأتيت خياما، فإذا رجل عليه جماعة، وهو يعيب عثمان، فقلت: اللهم إنك «٤» . فأذن أن توليني دمه، فلما كان يوم صفّين فنظرت إليه، فقصدت إليه بالرمح، فطعنته، فأقتله.
ملاحظات الأصل: الموضع في مجلد٧٤ يقدم مقتطفات دون وصل ابن عساكر إلى يعقوب؛ لا ندعي تمام السند إليه.؛ هوية أبي زياد وأبي المنهال وموافقة وصف قاتل عمار لأبي الغادية تحتاج بحثا.؛ الرواية في الحج بخلاف مسجد قباء؛ لا يدمج المجلسان.
R20 — الكنى والأسماء للدولابي
المصدر: الكنى والأسماء للدولابي، ١/١٣٩، رقم ٢٨١
الحكم: حسن الإسناد في المرفوع الذي رواه
لفظ نعثل: لا نعثل؛ لا ترجعوا بعدي كفارا.
التعليل والحد: هلال بن العلاء صدوق عن موسى بن إسماعيل عن ربيعة حدثني أبي سمعت أبا غادية؛ صيغ اتصال صريحة. يفيد سماع كلثوم من أبي الغادية في الجملة وهذا الحديث القصير؛ لا يصحح كل زيادة تاريخية بنفسه.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٢٨١ - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا غَادِيَةَ الْجُهَنِيَّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «§لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» .
نسخة القراءة المحررة في الملف:
سَمِعْتُ أَبَا غَادِيَةَ الْجُهَنِيَّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «§لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» .
ملاحظات الأصل: تصريح كلثوم بالسماع من أبي الغادية لهذا المرفوع، لا تصريح مستقل لسماع تفاصيل الشتم والقتل.
R21 — مسند أحمد ط الرسالة
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة، ٢٩/٣١١–٣١٢، رقم ١٧٧٧٦
الحكم: إسناده إلى أبي الغادية حسن؛ مرفوع عمرو مختلف في اتصاله وله تقوية من النقاد
لفظ نعثل: لا نعثل ولا متن شتم هنا.
التعليل والحد: قال محققو المسند إسناده قوي من أجل كلثوم، وأما أبو حفص فلم نتبينه. لفظه قُتل عمار فأُخبر عمرو. أصحح فصل سؤال صحة المرفوع عن سؤال سماع أبي الغادية من عمرو في هذا النص. لا أجزم بسماع خاص من عمرو من فأخبر؛ مرسل الصحابي له حكم معروف عند الجمهور، فلا تتحول ملاحظة الأداء وحدها إلى تضعيف مطلق. اعتراض الذهبي والتصحيح الآخر يعرضان دون ادعاء حسم جميع طرق المرفوع.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٧٧٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ (١) قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ "، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ (٢)
نسخة القراءة المحررة في الملف:
قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ (١) قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ "، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ (٢)
ملاحظات الأصل: النص المرفوع عن عمرو داخل الخبر، فأخبر عمرو لا تصريح اتصال بين أبي الغادية وعمرو.؛ لا لفظ سب عثمان في المتن؛ ذكره في تخريج المحقق على الصفحة التالية.
R22 — الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة، ٧/٢٥٩
الحكم: الجزء المساق عن يعقوب إلى أبي الغادية حسن؛ الاقتباس الأعلى غير مسند هنا
لفظ نعثل: المطبوع معقلا؛ لا يحتج به شاهدًا حرفيًا لنعثل.
التعليل والحد: يعقوب عن مسلم عن ربيعة عن أبيه؛ نفس الأسرة. لا مسافة موصولة من ابن حجر إلى يعقوب في هذا الموضع. الاختلاف الطبعي محتمل التصحيف، لكنه لا يصلح في الاقتباس بغير شاهد، وأصل مسند يعقوب غير معاين.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثنا أبي، قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر، فقال الآذن: هذا أبو الغادية الجهنيّ، فقال: أدخلوه، فدخل رجل عليه مقطعات، فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة، فلما أن قعد قال: بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: بيمينك؟ قال: نعم.
قال: وخطبنا يوم العقبة فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «١»
الحديث. وقال في خبره: وكنا نعدّ عمار بن ياسر فينا حنّانا، فو اللَّه إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلا فعل كذا- يعني عثمان، قال: فو اللَّه لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله، فلما أن كان يوم صفّين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفّين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر، فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه، قال: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام» ، ثم يقتل عمارا.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر، فقال الآذن: هذا أبو الغادية الجهنيّ، فقال: أدخلوه، فدخل رجل عليه مقطعات، فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة، فلما أن قعد قال: بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: بيمينك؟ قال: نعم.
قال: وخطبنا يوم العقبة فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «١»
الحديث. وقال في خبره: وكنا نعدّ عمار بن ياسر فينا حنّانا، فو اللَّه إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلا فعل كذا- يعني عثمان، قال: فو اللَّه لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله، فلما أن كان يوم صفّين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفّين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر، فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه، قال: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام» ، ثم يقتل عمارا.
ملاحظات الأصل: ابن حجر ينقل عن مسند عمار ليعقوب؛ الإسناد الأعلى إلى المصنف غير مساق.؛ لفظ النسخة إن معقلا فعل كذا يعني عثمان؛ لا يُبدل بنعثل دون شاهد.؛ معقلا مطبوعة فعلًا في الطبعة العلمية٧/٢٥٩؛ لم تصحح إلى نعثل في هذه المقابلة.؛ هذا نقل ابن حجر عن مسند يعقوب بن شيبة؛ لا يملأ المسافة من ابن حجر إلى يعقوب بإسناد مخترع.
R23 — المحن
المصدر: المحن، ١/١١٦–١١٧
الحكم: لا يثبت هذا السند بصورته المطبوعة
لفظ نعثل: نحوا منه وبعضهم يزيد الكلمة ويبدلها؛ لا متابعة لفظية مستقلة لنعثل.
التعليل والحد: عيسى بن مسكين وابن سنجر معروفان موثقان؛ المشكلة حدثنا إبراهيم بعد ربيعة، وهو غير معين ولم يثبت أنه كلثوم أو أبي. طبعة الجبوري١٠٥ تثبت إبراهيم؛ ليس خطأ الاستخراج الرقمي وحده. لا يوصل بإصلاح صامت.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وَحَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ الْقَاضِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سَنْجَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ كُنْتُ بِوَاسِطَ الْقصبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْهُ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ الْكَلِمَةَ وَيُبْدِلُهَا
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كُنْتُ بِوَاسِطَ الْقصبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْهُ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ الْكَلِمَةَ وَيُبْدِلُهَا
ملاحظات الأصل: متابعة عليا تجاوز أحمد بن معتب؛ لا يصح اختزال كتاب المحن في الطريق الأول.؛ نحوا منه وبعضهم يزيد الكلمة ويبدلها؛ إحالة لا تحمل جميع ألفاظ الطريق السابق على التطابق.؛ إبراهيم قد يكون تصحيفا لأبي لكن لا يعدل دون الصورة.؛ إبراهيم مطبوعة بوضوح؛ ليست قراءة أبي في الصورة. يرفع هذا الشك في كون اللفظ من محول النص الرقمي وحده، ولا يحل هوية الراوي.؛ الإحالة نحوا منه وبعضهم يزيد الكلمة ويبدلها لا تثبت كل ألفاظ الطريق السابق حرفيًا.؛ هذا طريق أعلى آخر يجاوز أحمد بن معتب؛ لا يعد شاهدًا مستقلا للواقعة، ولا يوصل إلى كلثوم بإصلاح صامت.
R24 — مسند أحمد ط الرسالة
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٢، رقم ١٦٦٩٩
الحكم: حسن الإسناد؛ المرفوع صحيح بالشواهد بحسب المحققين
لفظ نعثل: لا نعثل.
التعليل والحد: عبد الصمد عن ربيعة حدثني أبي؛ متن حرمة الدماء. الحاشية في٢٧/٢٥٢: حديث صحيح وهذا إسناد حسن. درجة الراوي والسماع قرينة للبحث؛ حكم هذا المتن لا ينقل باسم المحققين إلى لقب في متن آخر.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٦٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ ابْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: " اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ " (١)
نسخة القراءة المحررة في الملف:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: " اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ " (١)
ملاحظات الأصل: نص حرمة الدماء فقط؛ لا سب ولا قتل في هذا الخبر.؛ قرأ المنسق صفحة عنوان المجلد٢٧: تحقيق شعيب الأرنؤوط وإبراهيم الزيبق؛ بيانات الشاملة العامة عن فريق التحقيق لا تستبدل بيانات هذا المجلد.
R25 — مسند أحمد ط الرسالة
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٣، رقم ١٦٧٠٠
الحكم: حسن الإسناد؛ المرفوع صحيح بالشواهد بحسب المحققين
لفظ نعثل: لا نعثل.
التعليل والحد: عفان عن ربيعة حدثني أبي سمعت أبا غادية؛ حاشية٢٧/٢٥٣ تكرر الحكم. متابعة إلى ربيعة في النهي النبوي؛ ليست رواية مستقلة للخبر التاريخي الطويل.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٦٧٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا غَادِيَةَ الْجُهَنِيَّ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ " فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)
نسخة القراءة المحررة في الملف:
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ " فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)
ملاحظات الأصل: سمعت أبا غادية في سند ربيعة عن أبيه؛ الإحالة فذكر مثله تخص المرفوع السابق لا ألفاظ الشتم.؛ قرأ المنسق صفحة عنوان المجلد٢٧: تحقيق شعيب الأرنؤوط وإبراهيم الزيبق؛ بيانات الشاملة العامة عن فريق التحقيق لا تستبدل بيانات هذا المجلد.
R26 — تاريخ دمشق لابن عساكر
المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤، رقم ٩٣٧١
الحكم: ضعيف جدًا؛ لا يثبت به تفصيل احتزاز الرأس والجائزة
لفظ نعثل: لا نعثل؛ خبر التنازع في الرأس أمام معاوية.
التعليل والحد: يوسف بن عطية السعدي ضعيف جدًا/متروك عند النقاد، وعمرو بن مالك البصري فيه ضعف. هذه علة كافية لرد استقلاله ولو استكملت جميع الأسماء العليا. وجوده محفوظ في٤٣/٤٧٤رقم٩٣٧١، فلا يدمج في R18 ولا يبنى عليه ترتيب تفصيلي للقتل.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأم المجتبى بنت ناصر قالا أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عمرو بن مالك البصري نا يوسف بن عطية السعدي نا كلثوم بن جبر قال سمعت أبا غادية الجهني (٢) يقول حملت على عمار بن ياسر يوم صفين فدفعته فألقيته عن فرسه وسبقني إليه رجل من أهل الشام فاحتز رأسه فاختصمنا إلى معاوية في الرأس ووضعناه بين يديه كلانا يدعي قتله وكلانا يطلب الجائزة على رأسه وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فقال عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول لعمار تقتلك الفئة الباغية بشر قاتل عمار بالنار فتركته من يدي فقلت لم أقتله وتركه صاحبي من يده فقال لم أقتله فلما رأى ذلك معاوية أقبل على عبد الله بن عمرو فقال ما يدعوك إلى هذا قال إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال قولا فأحببت أن أقوله
نسخة القراءة المحررة في الملف:
حملت على عمار بن ياسر يوم صفين فدفعته فألقيته عن فرسه وسبقني إليه رجل من أهل الشام فاحتز رأسه فاختصمنا إلى معاوية في الرأس ووضعناه بين يديه كلانا يدعي قتله وكلانا يطلب الجائزة على رأسه وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فقال عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول لعمار تقتلك الفئة الباغية بشر قاتل عمار بالنار فتركته من يدي فقلت لم أقتله وتركه صاحبي من يده فقال لم أقتله فلما رأى ذلك معاوية أقبل على عبد الله بن عمرو فقال ما يدعوك إلى هذا قال إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال قولا فأحببت أن أقوله
ملاحظات الأصل: موضع أضيف بعد فحص مجاورة الخبر؛ رقمه في ختام النص المطبوع٩٣٧١، لا رقم٩٣٧٠ السابق عليه في النص الرقمي.؛ طريق يوسف بن عطية السعدي؛ يذكر احتزاز رجل شامي الرأس والتنازع في الجائزة، وهو خبر مغاير لتفاصيل الفروع الأقوى، ولا لفظ نعثل فيه.
U01 — حمل كتاب العيوب والوطء والإغماء وعرض القصاص
المصدر: ط عوامة١٦/١١٠،٣١٢٨١؛ ط الرشد٦/١٩٨–١٩٩،٣٠٦٣٩
الحكم: ضعيف لإرسال سالم؛ إسناد أقوى من البلاغات إلى سالم لا يثبت به اتصال الواقعة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٣١٢٨١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , قَالَ : حدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ(١١/١٢٣) الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ ، فَقَالَ عَمَّارُ : أَنَا ، فَذَهَبَ بِهِ إلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ : أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ، فَقَالَ عَمَّارُ : وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، قَالَ : فَقَامَ وَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّان.
قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إلَيْهِ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ فَقَالاَ لَهُ : اخْتَرْ إحْدَى ثَلاَثٍ : إمَّا أَنْ تَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ الأَرْشَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ ، قَالَ : فَقَالَ عَمَّارُ : لاَ أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْت يَحْيَى بْنَ آدَمَ ، قَالَ : ذَكَرْت هَذَا الْحَدِيثَ لِحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : مَا كَانَ عَلَى عُثْمَانَ أَكْثَرَ مِمَّا صَنَعَ. (١١/١٢٤).
نسخة القراءة المحررة في الملف:
٣١٢٨١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , قَالَ : حدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ ، فَقَالَ عَمَّارُ : أَنَا ، فَذَهَبَ بِهِ إلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ : أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ، فَقَالَ عَمَّارُ : وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، قَالَ : فَقَامَ فَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّان.
قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إلَيْهِ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ فَقَالاَ لَهُ : اخْتَرْ إحْدَى ثَلاَثٍ : إمَّا أَنْ تَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ الأَرْشَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ ، قَالَ : فَقَالَ عَمَّارُ : لاَ أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْت يَحْيَى بْنَ آدَمَ ، قَالَ : ذَكَرْت هَذَا الْحَدِيثَ لِحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : مَا كَانَ عَلَى عُثْمَانَ أَكْثَرَ مِمَّا صَنَعَ. .
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- نقل ابن حجر: وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل؛ تهذيب التهذيب٣/٤٣٣، ترجمة٧٩٩ تبدأ٣/٤٣٢، ط١ دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ، قوبل بالمصور.
- قطبة صدوق؛ الأعمش عنعن، وتبقى علة الإرسال ولو ثبتت جميع الوصلات إليه.
- تعليق الحسن بن صالح منفصل عن الرواية وليس طريق شاهد؛ لا يدل قوله على انفراد عثمان بالحق ولا نفي أصل العنف.
- المصور: فوطئه، تبان، أكثر؛ مخالفة النص المحلي واو/سان/أكبر سجلت في variants.
U02 — تفضيل بني أمية ثم الوطء والاعتذار
المصدر: ٣/١٠٩٨–١٠٩٩؛ الشاملة١٦٠٧/٢٢٠٤
الحكم: ضعيف مرسل؛ وتحرير صدر السند معلق
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفُضَيْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ -[١٠٩٩]- رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ عَمَّارٌ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمْ، أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: «§لَوْ أَنَّ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ فِي يَدِي لَأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَاللَّهِ لَأُعْطِيَنَّهُمْ وَلَأَسْتَعْمِلَنَّهُمْ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمَ» . فَقَالَ عَمَّارٌ: عَلَى رَغْمِ أَنْفِي؟ قَالَ: «عَلَى رَغْمِ أَنْفِكَ» . قَالَ: «وَأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟» فَغَضِبَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَثَبَ إِلَيْهِ فَوَطِئَهُ وَطْأً شَدِيدًا، فَأَجْفَلَهُ النَّاسُ عَنْهُ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ: «أَيَا أَخَابِثَ خَلْقِ اللَّهِ أَغْضَبْتُمُونِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى أُرَانِي قَدْ أَهْلَكْتُهُ وَهَلَكْتُ» ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ فَقَالَ: مَا كَانَ نَوَالِي إِذْ قَالَ لِي مَا قَالَ إِلَّا أَنْ أَقُولَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ: وَمَا كَانَ لِي عَلَى قَسْرِهِ مِنْ سَبِيلٍ، اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَخَيِّرَاهُ بَيْنَ ثَلَاثٍ، بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ أَرْشًا أَوْ يَعْفُوَ. فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَقْبَلُ مِنْهَا وَاحِدَةً حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَشْكُوَهُ إِلَيْهِ» . فَأَتَوْا عُثْمَانَ. فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذًا بِيَدِي بِالْبَطْحَاءِ فَأَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ أَبُوهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلَّ الدَّهْرِ هَكَذَا؟ قَالَ: قَالَ: «اصْبِرْ يَاسِرُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ» وَقَدْ فَعَلْتُ
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- نفس مخرج سالم وعمرو؛ ليس شاهد عيان ثانياً لطريق U01.
- المصور ٣/١٠٩٨ يثبت حرفيًا: حدثنا القاسم بن الفضيل قال، حدثني عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد. تحفظ الفضيل كما طبعت، ولا تطبّع إلى الفضل الحداني بلا دليل؛ هوية القاسم ونسبة حدثنا العليا واحتمال السقط تبقى معلقة. المقابلة ترفع فجوة المصور فقط.
- لا يساوى عمرو بن مرة هنا بالجهني الصحابي تلقائياً؛ طريق U01 من أصحاب سالم الكوفيين. الاختلاف في نسبة عمرو والقاسم عند البلاذري١/١٦١#٣٦٠ يُراجع، وهو خبر صبر آل ياسر دون قصة الضرب.
- نقل ابن حجر: وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل؛ تهذيب التهذيب٣/٤٣٣، ترجمة٧٩٩ تبدأ٣/٤٣٢، ط١ دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ، قوبل بالمصور.
U03 — سفط الحلي والفيء والاعتراض ثم الضرب والإغماء
المصدر: الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٧–٥٣٨،١٣٨٢
الحكم: ضعيف لا يقوم وحده بإثبات التفاصيل
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٣٨٢- حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن هِشَام «٦» بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِي مخنف فِي إِسْنَادِهِ قَالَ: كان في
__________
١٣٨٠- الطبري ١: ٢٩٨٢ ١٣٨٢- انظر في ما يلي ف: ١٤٨٤
__________
(١) م: ويجني.
(٢) في السيرة (٢: ٢٩٢) : جهجاه بن مسعود.
(٣) م: ركبتيه.
(٤) م: حدثنا.
(٥) رضي ... عنه. لم يرد في م ط.
(٦) زاد في م: الكلبي.
بَيْت المال بالمدينة سفط فِيهِ حلي وجوهر فأخذ منه عُثْمَان مَا حلى بِهِ بَعْض أهله، فأظهر النَّاس الطعن عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وكلموه فِيهِ بكلام شديد حَتَّى أغضبوه، فخطب فَقَالَ:
لنأخذن حاجتنا من هَذَا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام، فَقَالَ لَهُ عَلِي: [إِذَا تمنع من ذَلِكَ ويحال بينك وبينه،] وَقَالَ عمار بْن ياسر: أشهد اللَّه أَن أنفي أول راغم من ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَان: أعلي يا ابْن المتكاء تجترئ؟ خذوه، فأخذ ودخل عُثْمَان فدعا بِهِ فضربه حَتَّى غشي عَلَيْهِ ثُمَّ أخرج فحمل حَتَّى أتي بِهِ منزل أم سلمة زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يصل الظهر والعصر والمغرب، فلما أفاق توضأ وصلى وَقَالَ: الحمد لِلَّهِ لَيْسَ هَذَا أول يَوْم أوذينا فِيهِ فِي اللَّه، وقام هِشَام بْن الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي وَكَانَ عمار حليفًا لبني مخزوم فَقَالَ: يا عُثْمَان أما عَلِي فاتقيته وَبَنِي أَبِيهِ «١» ، وَأَمَّا نحن فاجترأت عَلَيْنَا وضربت أخانا حَتَّى أشفيت بِهِ عَلَى التلف، أما والله لئن مات لأقتلنّ به رجلا من بني أمية عظيم السرة، فَقَالَ عُثْمَان: وإنك لَهَا هنا يا ابْن القسرية، قَالَ: فإنهما قسريتان، وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة «٢» ، فشتمه عُثْمَان وأمر بِهِ فأخرج، فأتى أم سلمة وإذا «٣» هِيَ غضبت لعمار، وبلغ عَائِشَة مَا صنع بعمار فغضبت وأخرجت شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثوبا من ثيابه ونعلًا من نعاله ثُمَّ قَالَتْ: مَا أسرع مَا تركتم سنة نبيكم وَهَذَا شعره وثوبه ونعله لم يبل بَعْد، فغضب عُثْمَان غضبًا شديدًا حَتَّى مَا درى مَا يَقُول، فالتج «٤» الْمَسْجِد وَقَالَ النَّاس: سبحان اللَّه سبحان اللَّه، وَكَانَ عَمْرو بْن العاص واجدًا عَلَى عُثْمَان لعزله إياه عَنْ مصر وتوليته إياها عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح، فجعل يكثر التعجب والتسبيح، وبلغ عُثْمَان مصير هِشَام بْن الْوَلِيد ومن مشى مَعَهُ من بَنِي مخزوم إِلَى أم سلمة وغضبها لعمار فأرسل إِلَيْهَا: مَا هَذَا الجمع؟ فأرسلت إِلَيْهِ: دع ذا عَنْك يا عُثْمَان ولا تحمل النَّاس فِي أمرك عَلَى مَا يكرهون. واستقبح النَّاس فعله بعمار وشاع فيهم فاشتدّ إنكارهم له.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
١٣٨٢- حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن هِشَام بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِي مخنف فِي إِسْنَادِهِ قَالَ: كان في
بَيْت المال بالمدينة سفط فِيهِ حلي وجوهر فأخذ منه عُثْمَان مَا حلى بِهِ بَعْض أهله، فأظهر النَّاس الطعن عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وكلموه فِيهِ بكلام شديد حَتَّى أغضبوه، فخطب فَقَالَ:
لنأخذن حاجتنا من هَذَا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام، فَقَالَ لَهُ عَلِي: [إِذَا تمنع من ذَلِكَ ويحال بينك وبينه،] وَقَالَ عمار بْن ياسر: أشهد اللَّه أَن أنفي أول راغم من ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَان: أعلي يا ابْن المتكاء تجترئ؟ خذوه، فأخذ ودخل عُثْمَان فدعا بِهِ فضربه حَتَّى غشي عَلَيْهِ ثُمَّ أخرج فحمل حَتَّى أتي بِهِ منزل أم سلمة زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يصل الظهر والعصر والمغرب، فلما أفاق توضأ وصلى وَقَالَ: الحمد لِلَّهِ لَيْسَ هَذَا أول يَوْم أوذينا فِيهِ فِي اللَّه، وقام هِشَام بْن الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي وَكَانَ عمار حليفًا لبني مخزوم فَقَالَ: يا عُثْمَان أما عَلِي فاتقيته وَبَنِي أَبِيهِ ، وَأَمَّا نحن فاجترأت عَلَيْنَا وضربت أخانا حَتَّى أشفيت بِهِ عَلَى التلف، أما والله لئن مات لأقتلنّ به رجلا من بني أمية عظيم السرة، فَقَالَ عُثْمَان: وإنك لَهَا هنا يا ابْن القسرية، قَالَ: فإنهما قسريتان، وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة ، فشتمه عُثْمَان وأمر بِهِ فأخرج، فأتى أم سلمة وإذا هِيَ غضبت لعمار، وبلغ عَائِشَة مَا صنع بعمار فغضبت وأخرجت شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثوبا من ثيابه ونعلًا من نعاله ثُمَّ قَالَتْ: مَا أسرع مَا تركتم سنة نبيكم وَهَذَا شعره وثوبه ونعله لم يبل بَعْد، فغضب عُثْمَان غضبًا شديدًا حَتَّى مَا درى مَا يَقُول، فالتج الْمَسْجِد وَقَالَ النَّاس: سبحان اللَّه سبحان اللَّه، وَكَانَ عَمْرو بْن العاص واجدًا عَلَى عُثْمَان لعزله إياه عَنْ مصر وتوليته إياها عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح، فجعل يكثر التعجب والتسبيح، وبلغ عُثْمَان مصير هِشَام بْن الْوَلِيد ومن مشى مَعَهُ من بَنِي مخزوم إِلَى أم سلمة وغضبها لعمار فأرسل إِلَيْهَا: مَا هَذَا الجمع؟ فأرسلت إِلَيْهِ: دع ذا عَنْك يا عُثْمَان ولا تحمل النَّاس فِي أمرك عَلَى مَا يكرهون. واستقبح النَّاس فعله بعمار وشاع فيهم فاشتدّ إنكارهم له.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- يقول في إسناده ولا يسميه؛ انقطاع المصدر عن الواقعة.
- أبو مخنف لوط بن يحيى ضعيف في معيار الحديث؛ نسبة كل التفاصيل إلى شاهد متصل غير متاحة.
- لا يُدخل والد عباس في السند إلا من شاهد؛ النص المعروض عن أبي مخنف بلا عن أبيه.
- يتضمن علياً معترضاً وهشام بن الوليد مهدداً وأم سلمة وعائشة وعمرو؛ هذه علاقات خبرية مشروطة بدرجة الطريق، لا وقائع قطعية.
U04 — كتاب المقداد وطلحة والزبير وعمّار، والضرب بالخُفّين والفتق
المصدر: الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٣
الحكم: بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت الفتق أو أسماء المجموعة بمجرده
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٣٨٣- ويقال إِن المقداد بْن عَمْرو وعمار بْن ياسر وطلحة والزبير فِي عدة مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتبوا كتابًا عددوا فِيهِ أحداث عُثْمَان وخوفوه ربه وأعلموه أنهم مواثبوه إِن لَمْ يقلع، فأخذ عمار الكتاب وأتاه بِهِ، فقرأ صدرًا منه فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: أعلي تقدم من بينهم؟ فَقَالَ عمار: لأني أنصحهم لَك، فَقَالَ: كذبت يا ابن سميّة، فقال: انا والله ابْن سمية وابن ياسر، فأمر غلمانا لَهُ فمدوا بيديه ورجليه ثُمَّ ضربه عُثْمَان برجليه وَهِيَ «١» فِي الخفين عَلَى مذاكيره فأصابه الفتق، وَكَانَ ضعيفًا كبيرًا فغشي عَلَيْهِ.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
١٣٨٣- ويقال إِن المقداد بْن عَمْرو وعمار بْن ياسر وطلحة والزبير فِي عدة مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتبوا كتابًا عددوا فِيهِ أحداث عُثْمَان وخوفوه ربه وأعلموه أنهم مواثبوه إِن لَمْ يقلع، فأخذ عمار الكتاب وأتاه بِهِ، فقرأ صدرًا منه فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: أعلي تقدم من بينهم؟ فَقَالَ عمار: لأني أنصحهم لَك، فَقَالَ: كذبت يا ابن سميّة، فقال: انا والله ابْن سمية وابن ياسر، فأمر غلمانا لَهُ فمدوا بيديه ورجليه ثُمَّ ضربه عُثْمَان برجليه وَهِيَ فِي الخفين عَلَى مذاكيره فأصابه الفتق، وَكَانَ ضعيفًا كبيرًا فغشي عَلَيْهِ.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- هذا النص يبدأ ويقال؛ لا يجوز نقله بصيغة عن أبي مخنف اعتماداً على مجاورته للخبر١٣٨٢.
- لا يتضمن لفظ جلد ولا عدداً ولا حداً مسمى.
- المقداد مات قبل مقتل عثمان؛ يلزم تأريخ الكتاب عند محاولة جمعه بالحصر الأخير، ولا يعالج هذا الإشكال بدمج القصص.
U05 — سبب آخر: كتمان دفن ابن مسعود ثم الفتق
المصدر: الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٤
الحكم: بلاغ بلا إسناد
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٣٨٤- وَقَدْ قيل أيضًا إِن عُثْمَان مر بقبر جديد فسأل عَنْهُ فقيل قبر عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، فغضب عَلَى عمار لكتمانه إياه موته إذ كَانَ المتولي للصلاة عَلَيْهِ والقيام بشأنه، فعندها وطيء عمارًا حَتَّى أصابه الفتق.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- بديل معلن لسبب الضرب؛ لا يحول تلقائياً إلى واقعة ضرب ثانية مستقلة.
- المتن يجعل عماراً متولي الصلاة؛ يلزم جمع الروايات المخالفة فيمن صلى على ابن مسعود.
U06 — رواية الزهري في عيوب سياسة عثمان وسفط الحلي والضرب
المصدر: الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٧٩–٥٨١،١٤٨٤–١٤٨٥، قسم العيوب وسفط الحلي؛ النص الطويل مستمر بعد المقتطف
الحكم: مرسل الزهري؛ لا يستقل بإثبات التفاصيل
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٤٨٤- وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ «٣» حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ يُونُس بْن يَزِيد الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مِمَّا عابوا على عثمان أن عزل سعد
ابن أَبِي وقاص وولى الْوَلِيد بْن عقبة، وأقطع آل الحكم دورًا بناها لَهُمْ واشترى لَهُمْ أموالًا، وأعطى مَرْوَان بْن الحكم خمس إفريقية، وخص ناسًا من أهله ومن بَنِي أمية فَقَالَ لَهُ النَّاس: قَدْ ولي هَذَا الأمر قبلك خليفتان فمنعا هَذَا المال أنفسهما وأهليهما، فَقَالَ: إِنَّمَا صنعا ذَلِكَ احتسابًا ووصلت بِهِ احتسابًا، فَقَالَ لَهُ النَّاس «١» إِن أبا بَكْر استسلف من بَيْت المال شَيْئًا فقضته عَنْهُ عَائِشَةُ بَعْد وفاته، واستسلف عُمَر شَيْئًا ضمنه عَنْهُ عَبْد اللَّهِ وحفصة فباعوا سهامه ووفوا عنه، واستسلفت من بيت المال خمسمائة ألف درهم وليس عندك لَهَا «٢» قضاء، وَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم «٣» خازن بَيْت المال وصاحبه:
اقبض عنا مفاتيحك، فلم يفعل وجعل يستسلف ولا يرد، فجاء عَبْد اللَّهِ بالمفاتيح هُوَ وصاحبه يَوْم الجمعة فوضعاها عَلَى المنبر وَقَالا: هذه مفاتيح بَيْت مالكم- أَوْ قال:
مفاتيح خزائنكم- ونحن نبرأ إليكم منها، فقبضها عُثْمَان ودفعها إِلَى زَيْد بْن ثابت.
١٤٨٥- قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ فِي الخزائن سفط فِيهِ حلي فأخذ «٤» منه عُثْمَان فحلى بِهِ بَعْض أهله فأظهروا عِنْدَ ذَلِكَ الطعن عَلَيْهِ، وبلغه ذَلِكَ فخطب فَقَالَ: هَذَا مال اللَّه أعطيه من شئت وأمنعه من شئت، فأرغم اللَّه أنف من رغم، فَقَالَ عمار: أنا والله أول من رغم أنفه من ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَان: لَقَدِ اجترأت عَلِي يا ابْن سمية، وضربه حَتَّى غشي عَلَيْهِ، فَقَالَ عمار: مَا هَذَا بأول مَا أوذيت فِي اللَّه، وأطلعت عَائِشَةُ شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونعله وثيابا من ثيابه، فيما يحسب وهب، ثُمَّ قَالَتْ: مَا أسرع مَا تركتم سنة نبيكم، وَقَالَ عَمْرو بْن العاص: هَذَا منبر نبيكم وَهَذِهِ ثيابه وَهَذَا شعره لَمْ يبل فيكم وَقَدْ بدلتم وغيرتم، فغضب عُثْمَان حَتَّى لَمْ يدر مَا يَقُول، والتج الْمَسْجِد واغتنمها عَمْرو بْن العاص، وَقَدْ كَانَ عُثْمَان قَالَ لعمرو قبل ذَلِكَ وَقَدْ عزله عَنْ مصر: إِن
اللقاح بمصر قَدْ دَرَّتْ بَعْدَكَ أَلْبَانُهَا، فَقَالَ: لأَنَّكُمْ أَعْجَفْتُمْ أَوْلادَهَا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: قملت «١» جبتك مذ عزلت عَنْ مصر، فَقَالَ: يا عُثْمَان إنك قَدْ ركبت بالناس نهابير وركبوها بك فإما أَن تعدل وإما أَن تعتزل، فَقَالَ: يا ابْن النابعة وأنت (٩٦٩) أيضًا تتكلم بِهَذَا لأني عزلتك عَنْ مصر؟! وتوعده.
ونشب النَّاس فِي الطعن عَلَى عُثْمَان، وأرسل عُثْمَان إِلَى أمرائه سَعِيد بْن العاص وابن عامر ومعاوية فجمعهم وَقَالَ: إِن النَّاس قَدْ صنعوا مَا ترون فأشيروا «٢» عَلِي، فَقَالَ سَعِيد بْن العاص: جمرهم وتابع البعوث عَلَيْهِم حَتَّى تكون «٣» دبرة دابة أحدهم أهم إِلَيْهِ من الْكَلام، وَقَالَ ابْن عامر: أعطهم مَا بَيْنَ لوحي المصحف ترض «٤» النَّاس كلهم، وَقَالَ مُعَاوِيَة: قَدْ أشارا عليك بِمَا أشارا بِهِ فأمرهما فليعملا بِذَلِكَ فِي أهل عمليهما «٥» وأنا أكفيك أهل الشام.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
١٤٨٤- وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ يُونُس بْن يَزِيد الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مِمَّا عابوا على عثمان أن عزل سعد
ابن أَبِي وقاص وولى الْوَلِيد بْن عقبة، وأقطع آل الحكم دورًا بناها لَهُمْ واشترى لَهُمْ أموالًا، وأعطى مَرْوَان بْن الحكم خمس إفريقية، وخص ناسًا من أهله ومن بَنِي أمية فَقَالَ لَهُ النَّاس: قَدْ ولي هَذَا الأمر قبلك خليفتان فمنعا هَذَا المال أنفسهما وأهليهما، فَقَالَ: إِنَّمَا صنعا ذَلِكَ احتسابًا ووصلت بِهِ احتسابًا، فَقَالَ لَهُ النَّاس إِن أبا بَكْر استسلف من بَيْت المال شَيْئًا فقضته عَنْهُ عَائِشَةُ بَعْد وفاته، واستسلف عُمَر شَيْئًا ضمنه عَنْهُ عَبْد اللَّهِ وحفصة فباعوا سهامه ووفوا عنه، واستسلفت من بيت المال خمسمائة ألف درهم وليس عندك لَهَا قضاء، وَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم خازن بَيْت المال وصاحبه:
اقبض عنا مفاتيحك، فلم يفعل وجعل يستسلف ولا يرد، فجاء عَبْد اللَّهِ بالمفاتيح هُوَ وصاحبه يَوْم الجمعة فوضعاها عَلَى المنبر وَقَالا: هذه مفاتيح بَيْت مالكم- أَوْ قال:
مفاتيح خزائنكم- ونحن نبرأ إليكم منها، فقبضها عُثْمَان ودفعها إِلَى زَيْد بْن ثابت.
١٤٨٥- قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ فِي الخزائن سفط فِيهِ حلي فأخذ منه عُثْمَان فحلى بِهِ بَعْض أهله فأظهروا عِنْدَ ذَلِكَ الطعن عَلَيْهِ، وبلغه ذَلِكَ فخطب فَقَالَ: هَذَا مال اللَّه أعطيه من شئت وأمنعه من شئت، فأرغم اللَّه أنف من رغم، فَقَالَ عمار: أنا والله أول من رغم أنفه من ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَان: لَقَدِ اجترأت عَلِي يا ابْن سمية، وضربه حَتَّى غشي عَلَيْهِ، فَقَالَ عمار: مَا هَذَا بأول مَا أوذيت فِي اللَّه، وأطلعت عَائِشَةُ شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونعله وثيابا من ثيابه، فيما يحسب وهب، ثُمَّ قَالَتْ: مَا أسرع مَا تركتم سنة نبيكم، وَقَالَ عَمْرو بْن العاص: هَذَا منبر نبيكم وَهَذِهِ ثيابه وَهَذَا شعره لَمْ يبل فيكم وَقَدْ بدلتم وغيرتم، فغضب عُثْمَان حَتَّى لَمْ يدر مَا يَقُول، والتج الْمَسْجِد واغتنمها عَمْرو بْن العاص، وَقَدْ كَانَ عُثْمَان قَالَ لعمرو قبل ذَلِكَ وَقَدْ عزله عَنْ مصر: إِن
اللقاح بمصر قَدْ دَرَّتْ بَعْدَكَ أَلْبَانُهَا، فَقَالَ: لأَنَّكُمْ أَعْجَفْتُمْ أَوْلادَهَا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: قملت جبتك مذ عزلت عَنْ مصر، فَقَالَ: يا عُثْمَان إنك قَدْ ركبت بالناس نهابير وركبوها بك فإما أَن تعدل وإما أَن تعتزل، فَقَالَ: يا ابْن النابعة وأنت أيضًا تتكلم بِهَذَا لأني عزلتك عَنْ مصر؟! وتوعده.
ونشب النَّاس فِي الطعن عَلَى عُثْمَان، وأرسل عُثْمَان إِلَى أمرائه سَعِيد بْن العاص وابن عامر ومعاوية فجمعهم وَقَالَ: إِن النَّاس قَدْ صنعوا مَا ترون فأشيروا عَلِي، فَقَالَ سَعِيد بْن العاص: جمرهم وتابع البعوث عَلَيْهِم حَتَّى تكون دبرة دابة أحدهم أهم إِلَيْهِ من الْكَلام، وَقَالَ ابْن عامر: أعطهم مَا بَيْنَ لوحي المصحف ترض النَّاس كلهم، وَقَالَ مُعَاوِيَة: قَدْ أشارا عليك بِمَا أشارا بِهِ فأمرهما فليعملا بِذَلِكَ فِي أهل عمليهما وأنا أكفيك أهل الشام.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- الزهري ليس شاهد واقعة٣٥هـ؛ لم يسم مصدره هنا.
- الرواية موصولة إلى الزهري في ظاهر الإسناد من١٤٨٤؛١٤٨٥ استئناف قال الزهري ضمن السياق.
- طريق غير أبي مخنف في الظاهر، لكن استقلال المادة عن المصدر الإخباري المشترك غير مثبت.
- اتهامات عزل سعد والإقطاعات وخمس إفريقية واردة بصيغة ما عابوا؛ لا تنسب جميعها إلى كلام عمار المباشر.
U07 — إيفاد عثمان عمّاراً إلى مصر وخبر استمالته
المصدر: ٤/٣٤٠–٣٤١؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٣٠–٢٢٣١
الحكم: ضعيف جداً في الإسناد؛ لا تثبت به شبكة الاستمالة المعينة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» .
فمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص،
فانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.
فبث دعاته، وكاتب من كَانَ استفسد فِي الأمصار وكاتبوه، ودعوا فِي السر إِلَى مَا عَلَيْهِ رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إِلَى الأمصار بكتب يضعونها فِي عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذَلِكَ، ويكتب أهل كل مصر مِنْهُمْ إِلَى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أُولَئِكَ فِي أمصارهم وهؤلاء فِي أمصارهم، حَتَّى تناولوا بِذَلِكَ الْمَدِينَة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير مَا يظهرون، ويسرون غير مَا يبدون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافيه مما ابتلي بِهِ هَؤُلاءِ، إلا أهل الْمَدِينَة فإنهم جاءهم ذَلِكَ عن جميع الأمصار، فَقَالُوا:
إنا لفي عافية مما فِيهِ الناس، وجامعه مُحَمَّد وَطَلْحَة من هَذَا المكان، قَالُوا:
فأتوا عُثْمَان، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أيأتيك عن الناس الَّذِي يأتينا؟ قَالَ:
لا وَاللَّهِ، مَا جاءني إلا السلامة، قَالُوا: فإنا قَدْ أتانا وأخبروه بِالَّذِي أسقطوا إِلَيْهِم، قَالَ: فأنتم شركائي وشهود الْمُؤْمِنِينَ، فأشيروا علي، قَالُوا:
نشير عَلَيْك أن تبعث رجالا ممن تثق بهم إِلَى الأمصار حَتَّى يرجعوا إليك بأخبارهم.
فدعا مُحَمَّد بن مسلمة فأرسله إِلَى الْكُوفَةِ، وأرسل أُسَامَة بن زَيْد إِلَى الْبَصْرَة، وأرسل عمار بن ياسر إِلَى مصر، وأرسل عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ إِلَى الشام، وفرق رجالا سواهم، فرجعوا جميعا قبل عمار، فَقَالُوا: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أنكرنا شَيْئًا، وَلا أنكره أعلام الْمُسْلِمِينَ وَلا عوامهم، وَقَالُوا جميعا: الأمر أمر الْمُسْلِمِينَ، إلا أن امراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عَلَيْهِم واستبطأ الناس عمارا حَتَّى ظنوا أنه قَدِ اغتيل، فلم يفجأهم الا كتاب من عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ أبي سرح يخبرهم أن عمارا قَدِ استماله قوم بمصر، وَقَدِ انقطعوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ عَبْد اللَّهِ بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- سيف متروك عند أبي حاتم؛ ضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني. قول ابن حجر عمدة في التاريخ وصف استعمال لا تصحيح لكل خبر.
- السري وشعيب وعطية ويزيد يحتاجون تحرير هوية مستقل؛ لا أجعل عطية هو العوفي أو السري هو ابن إسماعيل بمجرد الاسم.
- في وسط الصفحة٣٤١ وجامعه محمد وطلحة من هذا المكان؛ فرع إضافي عند سيف وليس طريقاً مستقلاً متجاوزاً له.
- عثمان هو المرسِل في المتن والتحقق من أخبار الأمصار هو الغرض المعلن. لا دليل في العبارة على أن علياً أرسله أو أن أصل مهمته معارضة.
- النسخة الأساسية قد استماله قوم بمصر؛ الهامش٣: ف: واستمال قوماً. اتجاه التأثير مختلف، فلا يطمس.
U08 — رسول المصريين إلى عمّار ورفضه الخروج لردهم
المصدر: ٤/٣٥٧–٣٥٩ ضمن نقل الواقدي ابتداء٤/٣٥٦
الحكم: ضعيف جداً؛ الواقدي متروك مع هوية/اتصال الطرف الأسفل معلقين
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عمر: وحدثنى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ يُحَرِّضَانِ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمِصْرِيُّونَ خَرَجَ عبد الرحمن بن عديس البلوى في خمسمائة، وَأَظْهَرُوا أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْعُمْرَةَ، وَخَرَجُوا فِي رَجَبَ، وَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ رَسُولا سَارَ إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً يُخْبِرُ عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ عُدَيْسٍ وَأَصْحَابَهُ قَدْ وَجَّهُوا نَحْوَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيَّعَهُمْ إِلَى عَجْرُودٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَظْهَرَ مُحَمَّدٌ إِنْ قَالَ: خَرَجَ الْقَوْمُ عَمَّارًا، وَقَالَ فِي السِّرِّ: خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى إِمَامِهِمْ فَإِنْ نَزَعَ وَإِلا قَتَلُوهُ، وَسَارَ
الْقَوْمُ الْمَنَازِلَ لَمْ يَعُدُّوهَا حَتَّى نَزَلُوا ذَا خَشَبٍ وَقَالَ عُثْمَانُ قَبْلَ قُدُومِهِمْ حِينَ جَاءَهُ رَسُولُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُرِيدُونَ- بِزَعْمِهِمُ- الْعُمْرَةَ، وَاللَّهِ مَا أَرَاهُمْ يُرِيدُونَهَا، وَلَكِنَّ النَّاسَ قَدْ دَخَلَ بِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَى الْفِتْنَةِ، وَطَالَ عَلَيْهِمْ عُمْرَى، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ فَارَقْتُهُمْ لَيَتَمَنَّوْنَ أَنَّ عُمْرَى كَانَ طَالَ عَلَيْهِمْ مَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَنَةٍ مِمَّا يَرَوْنَ مِنَ الدِّمَاءِ الْمَسْفُوكَةِ، وَالإِحَنِ وَالأَثْرَةِ الظَّاهِرَةِ، وَالأَحْكَامِ الْمُغَيِّرَةِ قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ ذَا خَشَبٍ جَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ قَتْلَ عُثْمَانَ إِنْ لَمْ يَنْزَعْ، وَأَتَى رَسُولُهُمْ إِلَى عَلِيٍّ لَيْلا، وَإِلَى طَلْحَةَ، وَإِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ كِتَابًا، فَجَاءُوا بِالْكِتَابِ إِلَى عَلِيٍّ، فَلَمْ يَظْهَرَ عَلَى مَا فِيهِ، فَلَمَّا رَأَى عُثْمَانَ مَا رَأَى جَاءَ عَلِيًّا فَدَخَلَ عليه بيته، فقال: يا بن عَمِّ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي مترك، وَإِنَّ قَرَابَتِي قَرِيبَةٌ، وَلِي حَقٌّ عَظِيمٌ عَلَيْكَ، وَقَدْ جَاءَ مَا تَرَى مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ، وَهُمْ مُصَبِّحِي، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ عِنْدَ النَّاسِ قَدْرًا، وَأَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ مِنْكَ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَرْكَبَ إِلَيْهِمْ فَتَرُدَّهُمْ عَنِّي، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيَّ، وَلْيَسْمَعْ بِذَلِكَ غَيْرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلامَ أَرُدُّهُمْ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ أَصِيرَ إِلَى مَا أَشَرْتَ بِهِ عَلَيَّ وَرَأَيْتَهُ لِي، وَلَسْتُ أَخْرُجُ مِنْ يَدَيْكَ، [فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ كَلَّمْتُكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ نَخْرُجُ فَتَكَلَّمَ، وَنَقُولُ وَتَقُولُ، وَذَلِكَ كُلُّهُ فِعْلُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَابْنِ عَامِرٍ وَمُعَاوِيَةَ، أَطَعْتَهُمْ وَعَصَيْتَنِي.
قَالَ عُثْمَانُ: فَإِنِّي أَعْصِيهِمْ وَأُطِيعُكَ] قَالَ: فَأَمَرَ النَّاسَ، فَرَكِبُوا مَعَهُ: الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارِ قَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، يُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ فَأَبَى، فَأَرْسَلَ عثمان الى سعد بن ابى وقاص، فكلمه أَنْ يَأْتِيَ عَمَّارًا فَيُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَخَرَجَ سَعْدٌ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَمَّارٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، أَلا تَخْرُجُ فِيمَنْ يَخْرُجُ! وَهَذَا عَلِيٌّ يَخْرُجُ فَاخْرُجْ مَعَهُ، وَارْدُدْ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ عَنْ إِمَامِكَ، فَإِنِّي
لأَحْسَبُ أَنَّكَ لَمْ تَرْكَبْ مَرْكَبًا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ.
قَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيِّ- وَكَانَ مِنْ أَعْوَانِ عُثْمَانَ- فَقَالَ: انْطَلِقْ فِي إِثْرِ سَعْدٍ فَاسْمَعْ مَا يَقُولُ سَعْدٌ لِعَمَّارٍ، وَمَا يَرُدُّ عَمَّارٌ عَلَى سَعْدٍ، ثُمَّ ائْتِنِي سَرِيعًا.
قَالَ: فَخَرَجَ كَثِيرٌ حَتَّى يَجِدَ سَعْدًا عِنْدَ عَمَّارٍ مَخْلِيًّا بِهِ، فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ جُحْرَ الْبَابِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَمَّارٌ وَلا يَعْرِفُهُ، وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ، فَأَدْخَلَ الْقَضِيبُ الْجُحْرَ الَّذِي أَلْقَمَهُ كَثِيرٌ عَيْنَهُ، فَأَخْرَجَ كَثِيرٌ عَيْنَهُ مِنَ الْجُحْرِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا مُتَقَنِّعًا فَخَرَجَ عَمَّارٌ فَعَرَفَ أَثَرَهُ، وَنَادَى: يَا قَلِيلُ ابْنَ أُمِّ قَلِيلٍ! أَعَلَيَّ تَطَّلِعُ وَتَسْتَمِعُ حَدِيثِي! وَاللَّهِ لَوْ دَرِيتُ أَنَّكَ هُوَ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ بِالْقَضِيبِ، فان رسول الله ص قَدْ أَحَلَّ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ عَمَّارٌ إِلَى سَعْدٍ، فَكَلَّمَهُ سَعْدٌ وَجَعَلَ يَفْتِلُهُ بِكُلِّ وَجْهٍ، فَكَانَ آخَرُ ذَلِكَ أَنْ قَالَ عَمَّارٌ: وَاللَّهِ لا أَرُدُّهُمْ عَنْهُ أَبَدًا فَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عَمَّارٌ، فَاتَّهَمَ عُثْمَانُ سَعْدًا أَنْ يَكُونَ لَمْ يُنَاصِحْهُ، فَأَقْسَمَ لَهُ سَعْدٌ بِاللَّهِ، لَقَدْ حُرِّضَ فَقَبِلَ مِنْهُ عُثْمَانُ.
قَالَ: وركب على ع إِلَى أَهْلِ مِصْرَ، فَرَدَّهُمْ عَنْهُ، فَانْصَرَفُوا رَاجِعِينَ.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عمر: وحدثنى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ يُحَرِّضَانِ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمِصْرِيُّونَ خَرَجَ عبد الرحمن بن عديس البلوى في خمسمائة، وَأَظْهَرُوا أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْعُمْرَةَ، وَخَرَجُوا فِي رَجَبَ، وَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ رَسُولا سَارَ إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً يُخْبِرُ عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ عُدَيْسٍ وَأَصْحَابَهُ قَدْ وَجَّهُوا نَحْوَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيَّعَهُمْ إِلَى عَجْرُودٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَظْهَرَ مُحَمَّدٌ إِنْ قَالَ: خَرَجَ الْقَوْمُ عَمَّارًا، وَقَالَ فِي السِّرِّ: خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى إِمَامِهِمْ فَإِنْ نَزَعَ وَإِلا قَتَلُوهُ، وَسَارَ
الْقَوْمُ الْمَنَازِلَ لَمْ يَعُدُّوهَا حَتَّى نَزَلُوا ذَا خَشَبٍ وَقَالَ عُثْمَانُ قَبْلَ قُدُومِهِمْ حِينَ جَاءَهُ رَسُولُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُرِيدُونَ- بِزَعْمِهِمُ- الْعُمْرَةَ، وَاللَّهِ مَا أَرَاهُمْ يُرِيدُونَهَا، وَلَكِنَّ النَّاسَ قَدْ دَخَلَ بِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَى الْفِتْنَةِ، وَطَالَ عَلَيْهِمْ عُمْرَى، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ فَارَقْتُهُمْ لَيَتَمَنَّوْنَ أَنَّ عُمْرَى كَانَ طَالَ عَلَيْهِمْ مَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَنَةٍ مِمَّا يَرَوْنَ مِنَ الدِّمَاءِ الْمَسْفُوكَةِ، وَالإِحَنِ وَالأَثْرَةِ الظَّاهِرَةِ، وَالأَحْكَامِ الْمُغَيِّرَةِ قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ ذَا خَشَبٍ جَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ قَتْلَ عُثْمَانَ إِنْ لَمْ يَنْزَعْ، وَأَتَى رَسُولُهُمْ إِلَى عَلِيٍّ لَيْلا، وَإِلَى طَلْحَةَ، وَإِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ كِتَابًا، فَجَاءُوا بِالْكِتَابِ إِلَى عَلِيٍّ، فَلَمْ يَظْهَرَ عَلَى مَا فِيهِ، فَلَمَّا رَأَى عُثْمَانَ مَا رَأَى جَاءَ عَلِيًّا فَدَخَلَ عليه بيته، فقال: يا بن عَمِّ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي مترك، وَإِنَّ قَرَابَتِي قَرِيبَةٌ، وَلِي حَقٌّ عَظِيمٌ عَلَيْكَ، وَقَدْ جَاءَ مَا تَرَى مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ، وَهُمْ مُصَبِّحِي، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ عِنْدَ النَّاسِ قَدْرًا، وَأَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ مِنْكَ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَرْكَبَ إِلَيْهِمْ فَتَرُدَّهُمْ عَنِّي، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيَّ، وَلْيَسْمَعْ بِذَلِكَ غَيْرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلامَ أَرُدُّهُمْ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ أَصِيرَ إِلَى مَا أَشَرْتَ بِهِ عَلَيَّ وَرَأَيْتَهُ لِي، وَلَسْتُ أَخْرُجُ مِنْ يَدَيْكَ، [فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ كَلَّمْتُكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ نَخْرُجُ فَتَكَلَّمَ، وَنَقُولُ وَتَقُولُ، وَذَلِكَ كُلُّهُ فِعْلُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَابْنِ عَامِرٍ وَمُعَاوِيَةَ، أَطَعْتَهُمْ وَعَصَيْتَنِي.
قَالَ عُثْمَانُ: فَإِنِّي أَعْصِيهِمْ وَأُطِيعُكَ] قَالَ: فَأَمَرَ النَّاسَ، فَرَكِبُوا مَعَهُ: الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارِ قَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، يُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ فَأَبَى، فَأَرْسَلَ عثمان الى سعد بن ابى وقاص، فكلمه أَنْ يَأْتِيَ عَمَّارًا فَيُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَخَرَجَ سَعْدٌ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَمَّارٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، أَلا تَخْرُجُ فِيمَنْ يَخْرُجُ! وَهَذَا عَلِيٌّ يَخْرُجُ فَاخْرُجْ مَعَهُ، وَارْدُدْ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ عَنْ إِمَامِكَ، فَإِنِّي
لأَحْسَبُ أَنَّكَ لَمْ تَرْكَبْ مَرْكَبًا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ.
قَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيِّ- وَكَانَ مِنْ أَعْوَانِ عُثْمَانَ- فَقَالَ: انْطَلِقْ فِي إِثْرِ سَعْدٍ فَاسْمَعْ مَا يَقُولُ سَعْدٌ لِعَمَّارٍ، وَمَا يَرُدُّ عَمَّارٌ عَلَى سَعْدٍ، ثُمَّ ائْتِنِي سَرِيعًا.
قَالَ: فَخَرَجَ كَثِيرٌ حَتَّى يَجِدَ سَعْدًا عِنْدَ عَمَّارٍ مَخْلِيًّا بِهِ، فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ جُحْرَ الْبَابِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَمَّارٌ وَلا يَعْرِفُهُ، وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ، فَأَدْخَلَ الْقَضِيبُ الْجُحْرَ الَّذِي أَلْقَمَهُ كَثِيرٌ عَيْنَهُ، فَأَخْرَجَ كَثِيرٌ عَيْنَهُ مِنَ الْجُحْرِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا مُتَقَنِّعًا فَخَرَجَ عَمَّارٌ فَعَرَفَ أَثَرَهُ، وَنَادَى: يَا قَلِيلُ ابْنَ أُمِّ قَلِيلٍ! أَعَلَيَّ تَطَّلِعُ وَتَسْتَمِعُ حَدِيثِي! وَاللَّهِ لَوْ دَرِيتُ أَنَّكَ هُوَ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ بِالْقَضِيبِ، فان رسول الله ص قَدْ أَحَلَّ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ عَمَّارٌ إِلَى سَعْدٍ، فَكَلَّمَهُ سَعْدٌ وَجَعَلَ يَفْتِلُهُ بِكُلِّ وَجْهٍ، فَكَانَ آخَرُ ذَلِكَ أَنْ قَالَ عَمَّارٌ: وَاللَّهِ لا أَرُدُّهُمْ عَنْهُ أَبَدًا فَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عَمَّارٌ، فَاتَّهَمَ عُثْمَانُ سَعْدًا أَنْ يَكُونَ لَمْ يُنَاصِحْهُ، فَأَقْسَمَ لَهُ سَعْدٌ بِاللَّهِ، لَقَدْ حُرِّضَ فَقَبِلَ مِنْهُ عُثْمَانُ.
قَالَ: وركب على ع إِلَى أَهْلِ مِصْرَ، فَرَدَّهُمْ عَنْهُ، فَانْصَرَفُوا رَاجِعِينَ.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- عنوان الشاملة رجع الحديث إلى حديث سيف لا يحدد إسناد هذا النص؛٤/٣٥٦ ينتقل صراحة إلى الواقدي ثم٤/٣٥٧ قال محمد بن عمر.
- في النص وصول رسول إلى علي وطلحة وعمار، ثم طلب عثمان خروج عمار مع علي، فأبى، وأرسل سعداً إليه.
- عبارة والله لا أردهم عنه أبداً أوضح في الامتناع عن الوساطة من مجرد المعارضة؛ لو ثبتت لزمت مساءلة هذا الامتناع في سياقه، لكنها ليست لفظ أمر بقتل عثمان.
- طرفا عبد الله بن محمد وأبيه لا يعينان بلا ترجمة ومصدر إضافي.
U09 — الخبر المقابل: ضرب عمّار وعباس بن عتبة في كلام وتقاذف
المصدر: ٤/٣٩٩؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٨٩
الحكم: ضعيف جداً؛ لا يثبت تفسير الضرب بأنه حد مشروع
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عن شعيب، عن سيف، عن عبد الله بن سعيد ابن ثَابِت ويحيى بن سَعِيدٍ، قَالا: سأل سائل سَعِيد بْنُ الْمُسَيِّبِ عن مُحَمَّد بن أبي حُذَيْفَة: مَا دعاه إِلَى الخروج عَلَى عُثْمَانَ؟ فَقَالَ: كَانَ يتيما فِي حجر عُثْمَان، فكان عُثْمَان والي أيتام أهل بيته، ومحتمل كلهم، فسأل عُثْمَان العمل حين ولي، فَقَالَ: يَا بني، لو كنت رضا ثُمَّ سألتني العمل لاستعملتك، ولكن لست هُنَاكَ! قَالَ: فأذن لي فلأخرج فلأطلب مَا يقوتني، قَالَ: اذهب حَيْثُ شئت، وجهزه من عنده، وحمله وأعطاه، فلما وقع إِلَى مصر كَانَ فيمن تغير عَلَيْهِ أن منعه الولاية قيل: فعمار بن ياسر؟ قَالَ: كَانَ بينه وبين عباس بن عتبة بن أبي لهب كلام، فضربهما عُثْمَان، فأورث ذاك بين آل عمار وآل عتبة شرا حَتَّى اليوم، وكنى عما ضربا عَلَيْهِ وفيه.
كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عن شعيب، عن سيف، عن عبد الله بن سعيد ابن ثَابِت، قَالَ: فسألت ابن سُلَيْمَان بن أبي حثمة، فأخبرني أنه تقاذف
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- نفس علة سيف لا تسقط حين يتجه المتن إلى تفسير فعل عثمان.
- يلحقه فرع سيف→عبد الله بن سعيد بن ثابت→ابن سليمان بن أبي حثمة: أنه تقاذف؛ هوية ابن سليمان معلقة.
- المتن يقول فضربهما ولا يذكر ثمانين جلدة ولا تعيين حد؛ نقل القذف إلى قضاء ثابت يحتاج ما وراء هذا الطريق.
- عباس بن عتبة بن أبي لهب شخصية غير العباس بن عبد المطلب؛ يمنع دمجهما.
U10 — الترحم على أبي ذر وطلب نفي عمّار ثم تدخل علي
المصدر: الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٤٤،١٣٩٦؛ ط الفكر٦/١٦٩
الحكم: بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت النفي بهذه الصورة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٣٩٦- وَقَدْ رُوِيَ أيضًا أَنَّهُ لما بلغ عُثْمَان موت أَبِي ذر بالربذة قَالَ: رحمة اللَّه، فَقَالَ عمار بْن ياسر: نعم فرحمه اللَّه من كُل أنفسنا، فَقَالَ عُثْمَان: يا عاض أير أَبِيهِ أتراني ندمت عَلَى تسييره؟ وأمر فدفع فِي قفاه وَقَالَ: الحق بمكانه، فلما تهيأ للخروج جاءت بنو مخزوم إِلَى عَلِي فسألوه أَن يكلم عُثْمَان فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِي: يا عُثْمَان اتق اللَّه فإنك سيرت رجلًا صالحًا من الْمُسْلِمِينَ فهلك فِي تسييرك، ثُمَّ أَنْتَ الآن تريد أَن تنفي نظيره، وجرى بينهما كَلام حَتَّى قَالَ عُثْمَان: أَنْتَ أحق بالنفي منه، فَقَالَ عَلِي: رم ذَلِكَ إِن شئت، واجتمع المهاجرون فَقَالُوا: إِن كنت كلما كلمك رجل سيرته ونفيته فَإِن هَذَا شَيْء لا يسوغ، فكف عَنْ عمار.
حد القراءة: من النص الرقمي المصدر، مع حذف حواشي المحقق وأرقام إحالاتها من حقل القراءة؛ تبقى ألفاظ الرواية والتعليقات المسندة. تصحيح المقابلة المصورة يذكر منفصلًا.
- لا يلحق بإسناد قتادة السابق١٣٩٤؛ افتتح البلاذري هذا الخبر بصيغة وقد روي أيضاً.
- فيه لجوء بني مخزوم إلى علي للشفاعة لعمّار؛ ليست نسبة نسب عمّار إلى بني مخزوم، وإنما الحلف.
- المتن يقول فكف عن عمار، فلا يسجل وقوع نفي عمّار إلى الربذة.
U11 — اتهام علي باستقلال المصريين وطلب تكثيرهم: قول بعض الناس الذي عينه جرير بمروان
المصدر: الشاملة٥/٥٨١ ضمن١٤٨٥؛ ط الفكر٦/٢١٠
الحكم: ضعيف مرسل؛ دعوى منسوبة إلى مروان في تفسير جرير، لا إقرار علي ولا شهادة مستقلة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
حَتَّى إِذَا كَانَ أول سنة خمس وثلاثين قدم عَلَيْهِ المصريون فنزلوا ذا خشب، فخرج إليهم عَلَى بْن أَبِي طَالِب فردهم فَقَالَ بَعْض النَّاس: - قَالَ جَرِير «٦» : يَعْنِي مَرْوَان- استقلهم عَلِي وأمرهم أَن يجتمعوا فيكونوا أَكْثَر مِمَّا هُمْ، فانصرفوا ثُمَّ رجعوا أَكْثَر مِمَّا كَانُوا، وقدم طوائف من أهل الأَمْصَار فاجتمعوا بالمدينة،
نسخة القراءة المحررة في الملف:
حَتَّى إِذَا كَانَ أول سنة خمس وثلاثين قدم عَلَيْهِ المصريون فنزلوا ذا خشب، فخرج إليهم عَلَى بْن أَبِي طَالِب فردهم فَقَالَ بَعْض النَّاس: - قَالَ جَرِير : يَعْنِي مَرْوَان- استقلهم عَلِي وأمرهم أَن يجتمعوا فيكونوا أَكْثَر مِمَّا هُمْ، فانصرفوا ثُمَّ رجعوا أَكْثَر مِمَّا كَانُوا، وقدم طوائف من أهل الأَمْصَار فاجتمعوا بالمدينة،
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- هذا تفريع ادعائي من U06 نفسه، ولا يعد طريقًا إسناديًا جديدًا.
- الخبر يقول أولًا إن عليًا رد المصريين، ثم ينقل تفسيرًا مضادًا لهذا الرد. ليس ردهم وحده دليل تآمر ولا نفيًا له؛ الدعوى الإضافية تحتاج إثباتًا.
- الزهري لم يسم من تلقى عنه الواقعة. تعيين القائل بمروان من جرير، ويجب إثبات مستند هذا التعيين؛ ليس جرير شاهد سنة٣٥.
- حتى لو ثبت وصول هذا القول إلى مروان، فثبوت الاتهام غير ثبوت موضوعه؛ لا يصح تحويل عقدة قال مروان إلى عقدة أمر علي الثابت.
U12 — خطبة صفين: إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان
المصدر: ص٣١٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣١٥
الحكم: ضعيف جدًا بهذا الطريق؛ لا يثبت وصف القتلة بالصلاح ولا جميع تعليلات الخطبة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
نصر عن عمر قال حدثني عبد الرحمن بن جندب عن جندب بن عبد الله قال: قام عمار بن ياسر بصفين فقال: امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالإحسان. فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت لهم دنياهم ولو درس هذا الدين لم قتلتموه فقلنا لإحداثه فقالوا إنه ما أحدث شيئا وذلك لأنه مكنهم من الدنيا فهم يأكلونها ويرعونها ولا يبالون انهدت عليهم الجبال. والله ما أظنهم يطلبون دمه إنهم ليعلمون أنه لظالم ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها واستمرءوها وعلموا لو أن صاحب الحق لزمهم لحال بينهم وبين ما يأكلون ويرعون فيه منها ولم يكن للقوم سابقة في الإسلام يستحقون بها الطاعة والولاية فخدعوا أتباعهم بأن قالوا قتل إمامنا مظلوما. ليكونوا بذلك جبابرة وملوكا وتلك مكيدة قد بلغوا بها ما ترون ولو لا هي ما بايعهم من الناس رجلان اللهم إن تنصرنا فطالما نصرت وإن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا لعبادك العذاب الأليم.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل٨/٤٦٨#٢١٤٣، الشاملة٢٧٥٣/٣٧١٦؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.
- افتتح الكتاب ص٣ باسم عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي؛ لا يخلط بعمر بن سعد بن أبي وقاص. اتصال هذا الخبر وتوثيق عمر يحتاجان تحريرًا زائدًا.
- جندب بن عبد الله هنا لا يدمج تلقائيًا بالصحابي البجلي؛ طريق عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه محتمل في هذه الأخبار. بطاقة اللسان٣/٤٠٨#١٦١٠ عن كميل وأبي حمزة لا تكفي وحدها للجزم بالاتحاد.
- يتضمن فقلنا لإحداثه ونسبة قتل عثمان إلى الصالحين؛ لا يتضمن لفظ قتلناه كافرًا.
- للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان٦/١٥٧#٥٥١ أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.
- محقق صفين، ط٣ ص٣ حاشية١، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.
- متابعة٧نوفمبر: لعبد الرحمن بن جندب ترجمة في التاريخ الكبير٥/٢٦٨ والثقات٧/٦٩؛ ترجح شبكة الأزدي عن أبيه. لا ينقل إليه جرح ترجمة صاحب كميل في اللسان دون إثبات الاتحاد؛ تبقى علل نصر وعمر وحدود تعيين الأب.
U13 — نداء عمّار: عثمان ظالم لنفسه حاكم بغير ما أنزل الله
المصدر: ص٣٢٦، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٢
الحكم: ضعيف جدًا بطريق نصر؛ ومالك بن أعين مجهول عند أبي حاتم
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
نصر عن عمر قال حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب الجهني أن عمار بن ياسر نادى يومئذ: أين من يبغي رضوان ربه ولا يئوب إلى مال ولا ولد؟ قال: فأتته عصابة من الناس فقال: أيها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يبغون دم عثمان ويزعمون أنه قتل مظلوما والله إن كان إلا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل٨/٤٦٨#٢١٤٣، الشاملة٢٧٥٣/٣٧١٦؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.
- الجرح والتعديل٨/٢٠٦#٩٠٣: مالك بن أعين الجهني روى عن زيد بن وهب، عنه أبو مخنف، ويقول هو مجهول [زيادة من نسخة ك بحسب الحاشية]. والميزان٣/٤٢٥#٧٠٠٩ واللسان٥/٣#٥: مجهول.
- التعيين بالجهني مقوّى باتحاد الشيخ زيد بن وهب، لا يدمج بأخوة زرارة بن أعين بمجرد اسم أبيه.
- زيد بن وهب معروف، لكن وثاقته لا تصلح ضعف من فوقه. صيغة أن عمار نادى لا تثبت بمفردها سماع هذا اللفظ بعينه.
- لفظ الحاكم بغير ما أنزل الله ليس نص كلمة كافر، ولا ينبغي إسقاط الفروق اللفظية عند بحث التكفير.
- للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان٦/١٥٧#٥٥١ أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.
- محقق صفين، ط٣ ص٣ حاشية١، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.
U14 — حوار عمّار وعمرو: كنت مع من قتله، وأراد أن يغير ديننا فقتلناه
المصدر: ص٣٣٢–٣٣٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٨–٣٣٥؛ محل القتل ط٣ ص٣٣٨–٣٣٩
الحكم: ضعيف جدًا؛ فيه نصر ومبهم وانقطاع/إبهام الانتقال إلى أبي نوح
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
نصر عمر حدثني صديق أبي عن الإفريقي بن أنعم قال: كانوا عربا يعرف بعضهم بعضا في الجاهلية وإنهم لحديثو عهد بها فالتقوا في الإسلام وفيهم بقايا تلك الحمية وعند بعضهم بصيرة الدين والإسلام فتصابروا واستحيوا من الفرار حتى كادت الحرب تبيدهم وكانوا إذا تحاجزوا دخل هؤلاء
عسكر هؤلاء فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم فلما أصبحوا وذلك يوم الثلاثاء خرج الناس إلى مصافهم- أبو نوح فكنت في الخيل يوم صفين في خيل علي ع وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري أبي نوح؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد قال: أريد الكلاعي أبا نوح قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال أنا ذو الكلاع سر إلي. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع حتى التقيا فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في إمارة عمر بن الخطاب. قال أبو نوح: وما هو؟ - قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال-: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر» قال أبو نوح: لعمر الله إنه لفينا قال: أ جاد هو في قتالنا؟ قال أبو نوح: نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع: ويلك علام تتمنى ذلك منا؟! - والله ما قطعتك فيما بيني وبينك وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح: إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني لقاتلك أنت وأصحابك ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورءوس الأحزاب فقال له ذو الكلاع: فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل
الشام؟ فأنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع الحرب والسلاح فقال أبو نوح: إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال أبو نوح: اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب قال أبو نوح: علي سيما محمد ص وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا نوح إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر فقال له أبو نوح:
ما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه فإنا معنا من أصحاب رسول الله ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم- قال عمرو سمعت رسول الله ص يقول: «إن عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق وأن تأكل النار منه شيئا» فقال أبو نوح: لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة بن أبي معيط فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم ابنا بديل وهاشم والأشتر وجارية بن المثنى وخالد بن المعمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس. وقال أبو نوح: إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ - قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية». فقلت: إن عمارا فينا فسألني: أ جاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله أجد مني ولوددت
أنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية». قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ ٨: ٥٨ وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني
أدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة وتشتري العقاب بالمغفرة والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم وسيمانا وسيماكم واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم فليس أحد منا إلا وهو أولى بمحمد ص وأقرب إليه قرابة منكم قال له أبو الأعور: لقد أكثرت الكلام وذهب النهار ويحك ادع أصحابك وأدعو أصحابي فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك وحتى تقفوا فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل خيل عمرو وخيل عمار ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم فتشهد عمرو بن العاص فقال له عمار بن ياسر: اسكت بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة فقد تركتها في حياة محمد ص وبعد موته ونحن أحق بها منك فإن شئت كانت خصومة فيدفع حقنا باطلك وإن شئت كانت خطبة فنحن أعلم بفصل الخطاب منك وإن شئت أخبرتك بكلمة تفصل بيننا وبينك وتكفرك قبل القيام وتشهد بها على نفسك-
و لا تستطيع أن تكذبني فيها قال عمرو: يا أبا اليقظان ليس لهذا جئت إنما جئت لأني رأيتك أطوع أهل هذا العسكر فيهم أذكرك الله إلا كففت سلاحهم وحقنت دماءهم وحرضت على ذلك فعلام تقاتلنا؟ أ ولسنا نعبد إلها واحدا ونصلي إلى قبلتكم وندعو دعوتكم ونقرأ كتابكم ونؤمن برسولكم؟ قال عمار: الحمد لله الذي أخرجها من فيك إنها لي ولأصحابي القبلة والدين وعبادة الرحمن والنبي ص والكتاب من دونك ودون أصحابك الحمد لله الذي قررك لنا بذلك دونك ودون أصحابك وجعلك ضالا مضلا لا تعلم هاد أنت أم ضال وجعلك أعمى وسأخبرك علام قاتلتك عليه أنت وأصحابك أمرني رسول الله ص أن أقاتل الناكثين وقد فعلت وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا أيها الأبتر أ لست تعلم أن رسول الله ص قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده وليس لك مولى قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ولست أشتمك؟ قال عمار: وبم تشتمني أ تستطيع أن تقول إني عصيت الله ورسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إن فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إن الكريم من أكرمه الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله. وقال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء. قال عمرو: فعلي قتله؟ قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو:
أ كنت فيمن قتله؟ (من هنا عند ابن عقبة) قال: كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغير ديننا فقتلناه. فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل عثمان؟ قال عمار: وقد قالها فرعون قبلك لقومه- أَ لا تَسْتَمِعُونَ ٢٦: ٢٥ فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم فرجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا فبلغ معاوية ما كان بينهم فقال: هلكت العرب أن أخذتهم خفة العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.
نسخة القراءة المحررة في الملف:
نصر عمر حدثني صديق أبي عن الإفريقي بن أنعم قال: كانوا عربا يعرف بعضهم بعضا في الجاهلية وإنهم لحديثو عهد بها فالتقوا في الإسلام وفيهم بقايا تلك الحمية وعند بعضهم بصيرة الدين والإسلام فتصابروا واستحيوا من الفرار حتى كادت الحرب تبيدهم وكانوا إذا تحاجزوا دخل هؤلاء
عسكر هؤلاء فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم فلما أصبحوا وذلك يوم الثلاثاء خرج الناس إلى مصافهم- فقال أبو نوح: فكنت في الخيل يوم صفين في خيل علي ع وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري أبي نوح؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد قال: أريد الكلاعي أبا نوح قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال أنا ذو الكلاع سر إلي. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع حتى التقيا فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في إمارة عمر بن الخطاب. قال أبو نوح: وما هو؟ - قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال-: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر» قال أبو نوح: لعمر الله إنه لفينا قال: أ جاد هو في قتالنا؟ قال أبو نوح: نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع: ويلك علام تتمنى ذلك منا؟! - والله ما قطعتك فيما بيني وبينك وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح: إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني لقاتلك أنت وأصحابك ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورءوس الأحزاب فقال له ذو الكلاع: فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل
الشام؟ فأنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع الحرب والسلاح فقال أبو نوح: إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال أبو نوح: اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب قال أبو نوح: علي سيما محمد ص وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا نوح إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر فقال له أبو نوح:
ما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه فإنا معنا من أصحاب رسول الله ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم- قال عمرو سمعت رسول الله ص يقول: «إن عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار منه شيئا» فقال أبو نوح: لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة بن أبي معيط فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم ابنا بديل وهاشم والأشتر وجارية بن المثنى وخالد بن المعمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس. وقال أبو نوح: إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ - قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية». فقلت: إن عمارا فينا فسألني: أ جاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله أجد مني ولوددت
أنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية». قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ ٨: ٥٨ وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني
أدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة وتشتري العقاب بالمغفرة والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم وسيمانا وسيماكم واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم فليس أحد منا إلا وهو أولى بمحمد ص وأقرب إليه قرابة منكم قال له أبو الأعور: لقد أكثرت الكلام وذهب النهار ويحك ادع أصحابك وأدعو أصحابي فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك وحتى تقفوا فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل خيل عمرو وخيل عمار ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم فتشهد عمرو بن العاص فقال له عمار بن ياسر: اسكت فقد تركتها في حياة محمد ص وبعد موته ونحن أحق بها منك فإن شئت كانت خصومة فيدفع حقنا باطلك وإن شئت كانت خطبة فنحن أعلم بفصل الخطاب منك وإن شئت أخبرتك بكلمة تفصل بيننا وبينك وتكفرك قبل القيام وتشهد بها على نفسك-
و لا تستطيع أن تكذبني فيها قال عمرو: يا أبا اليقظان ليس لهذا جئت إنما جئت لأني رأيتك أطوع أهل هذا العسكر فيهم أذكرك الله إلا كففت سلاحهم وحقنت دماءهم وحرضت على ذلك فعلام تقاتلنا؟ أ ولسنا نعبد إلها واحدا ونصلي إلى قبلتكم وندعو دعوتكم ونقرأ كتابكم ونؤمن برسولكم؟ قال عمار: الحمد لله الذي أخرجها من فيك إنها لي ولأصحابي القبلة والدين وعبادة الرحمن والنبي ص والكتاب من دونك ودون أصحابك الحمد لله الذي قررك لنا بذلك دونك ودون أصحابك وجعلك ضالا مضلا لا تعلم هاد أنت أم ضال وجعلك أعمى وسأخبرك علام قاتلتك عليه أنت وأصحابك أمرني رسول الله ص أن أقاتل الناكثين وقد فعلت وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا أيها الأبتر أ لست تعلم أن رسول الله ص قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده وليس لك مولى قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ولست أشتمك؟ قال عمار: وبم تشتمني أ تستطيع أن تقول إني عصيت الله ورسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إن فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إن الكريم من أكرمه الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله. وقال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء. قال عمرو: فعلي قتله؟ قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو:
أ كنت فيمن قتله؟ قال: كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغير ديننا فقتلناه. فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل عثمان؟ قال عمار: وقد قالها فرعون قبلك لقومه- أَ لا تَسْتَمِعُونَ ٢٦: ٢٥ فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم فرجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا فبلغ معاوية ما كان بينهم فقال: هلكت العرب أن أخذتهم خفة العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل٨/٤٦٨#٢١٤٣، الشاملة٢٧٥٣/٣٧١٦؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.
- صديق أبي مبهم محفوظ في وقعة صفين. تعين الإفريقي بقرينة النص الموازي في تاريخ دمشق١٧/٣٩٣: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم؛ ضعف حفظه قائم، وسماعه هذا الخبر من أبي نوح غير مثبت. إسقاط صديق أبي من النص الموازي لا يجيز حذفه من شجرة صفين.
- لا يلحق عمرو بن شمر بهذا الحوار؛ قال نصر فحدثنا عمرو بن شمر يبدأ خبر القتال التالي ص٣٣٩.
- ص٣٣٧ يثبت اختلاف رواية الكتاب: بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة، والرجوع ص٣٣٩ بعد سؤال أكنت فيمن قتله وقبل الجواب. القسم الغائب يتضمن بل الله رب علي قتله وعلي معه؛ جملة كنت مع من قتله وأراد أن يغير ديننا بعد الرجوع.
- هذا شاهد على اختلاف نص في رواية الكتاب، لا يحدد زمن الإدخال أو فاعله، ولا يثبت وحده تصنيع حديث الفئة الباغية الذي يحتاج ملف طرقه المستقلة.
- العبارة تروي اعترافًا بالمشاركة/المعية والرضا بالقتل؛ حتى على فرض صحتها لا تحدد ضربة مباشرة أو آلية تنسيق علي. لا نحول معية سياسية إلى تنفيذ مادي بلا قرينة.
- للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان٦/١٥٧#٥٥١ أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.
- محقق صفين، ط٣ ص٣ حاشية١، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.
- في ص٣٣٥ المصورة «ولن تأكل النار منه شيئًا»، بينما الرقمي «وأن تأكل النار منه شيئا»؛ صححت نسخة القراءة فقط، وحفظ الرقمي. هذه زيادة ضمن الحوار الضعيف لا تسوّى بثبوت أصل الفئة الباغية من طرق أخرى.
U15 — بلاغ الباقلاني: قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا، وخلاف الحسن
المصدر: ص٥٣٠–٥٣١؛ الشاملة٥٢١٤/٥١٠–٥١١
الحكم: بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت لفظ التكفير أو حوار علي والحسن بهذا الموضع
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وَقد رُوِيَ أَنه كَانَ يَقُول عُثْمَان كَافِر وَكَانَ يَقُول بعد قَتله قتلنَا عُثْمَان يَوْم قَتَلْنَاهُ كَافِرًا حَتَّى قَالَ لَهُ عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام مرّة وَهُوَ
يُخَاصم فِي ذَلِك الْحسن بن عَليّ وَالْحسن يُنكر ذَلِك من قَوْله أتكفر يَا عمار بِرَبّ آمن بِهِ عُثْمَان فَقَالَ لَا فَأرْسل الْحسن يَده من يَده
نسخة القراءة المحررة في الملف:
وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي، والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمار برب آمن به عثمان؟»؛ فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.
حد القراءة: مقابلة بصرية مباشرة؛ نقل الكلمات دون تغيير مع حذف أكثر التشكيل والكشائد، وفصل حواشي المحقق وتعليل المصنف. التفريغ الدبلوماسي يثبت حد الصفحة والأسطر.
- ثبت وجود البلاغ في هذه الطبعة بالمقابلة المصورة
- لا يثبت بهذا الموضع وحده قول التكفير أو المشاركة في القتل أو الحوار؛ البلاغ بلا سلسلة مسماة
- ليس طريقا مستقلا ثابت الإسناد لخبر مطرف U18، ولا زيادة في فروع أبي الغادية؛ استقلال مادة المصدر لا يثبت استقلال أصل النقل.
- عبارة «لو ثبت ذلك» تتعلق في السياق بدعوى ضرب عمّار وابن مسعود؛ ليست تصحيحًا لبلاغ التكفير. حاشية المحب الطبري في٥٣١ عن الضرب وليست إسنادًا للتكفير.
U16 — شهادة شقيق: آيات الحكم بغير ما أنزل الله
المصدر: ص٢٧٣
الحكم: لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وذكر الثقفي، عن شقيق قال: كنت مع عمار فقال: ثلاث يشهدون على عثمان وأنا الرابع، وأنا أسوأ الأربعة، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ... (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) ... (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون)، وأنا أشهد لقد حكم بغير ما أنزل الله.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.
- إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.
- النص قوبل بصور تقريب المعارف ص٢٧٣–٢٧٤؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.
- شقيق غير منسوب في هذا الموضع؛ ترجيح أبي وائل يحتاج تصريحًا أو سندًا موازيًا. وحتى لو كان أبا وائل الثقة فالمشكلة فوقه.
U17 — خبر بلا راوٍ: نحن نزعم أنه كافر
المصدر: ص٢٧٣
الحكم: لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وعنه في تاريخه قال: قال رجل لعمار يوم صفين: [على] ما تقاتلهم يا أبا اليقظان؟ قال: على أنهم زعموا أن عثمان مؤمن، ونحن نزعم أنه كافر.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.
- إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.
- النص قوبل بصور تقريب المعارف ص٢٧٣–٢٧٤؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.
- [على] زيادة أثبتها المحقق من البحار بحسب حاشيته٧؛ لا توجد أسماء بين الثقفي والسائل أو شاهد الواقعة.
U18 — خبر مطرف: التكفير الصريح وضرب المترحم بحصى المسجد
المصدر: ص٢٧٣–٢٧٤
الحكم: لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وعنه في تاريخه، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي قال: انتهيت إلى عمار في مسجد البصرة وعليه برنس والناس قد أطافوا به وهو يحدثهم عن أحداث عثمان وقتله، فقال رجل من القوم وهو يذكر عثمان: رحم الله عثمان، فأخذ عمار كفًا من حصا المسجد فضرب به وجهه، ثم قال: استغفر الله يا كافر، استغفر الله يا عدو الله، وأوعد بالرجل، فلم يزل القوم يسكنون عمارًا عن الرجل حتى قام وانطلق، وقعدت في القوم حتى فرغ عمار من حديثه وسكن غضبه، ثم إني قمت معه فقلت له: يا أبا اليقظان رحمك الله أمؤمنًا قتلتم عثمان بن عفان أم كافرًا؟ فقال: لا بل قتلناه كافرًا، بل قتلناه كافرًا، بل قتلناه كافرًا.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.
- إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.
- النص قوبل بصور تقريب المعارف ص٢٧٣–٢٧٤؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.
- مطرف بن عبد الله بن الشخير شخصية معلومة، لكن حلقة الثقفي (ت٢٨٣) إليه غير مسماة؛ جملة انتهيت وصف مشاهدة داخل المتن لا تصل الجزء المحذوف من الإسناد.
- تكررت عبارة بل قتلناه كافرًا ثلاثًا في الصورة. ولفظ يا كافر الأول موجه للرجل المترحم على عثمان؛ لا يخلط بمحل السؤال عن عثمان.
- هذا أوضح النصوص المجمعة لفظًا في التكفير، لكنه لا يثبت إسناديًا من هذا النقل المنقطع.
U19 — تمني إخراج عثمان من قبره وإضرام النار
المصدر: ص٢٧٤
الحكم: لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وعنه، عن حكيم بن خبير قال: قال عمار: والله ما أجدني أسى على شيء تركته خلفي، غير أني وددت أنا كنا أخرجنا عثمان من قبره فأضرمنا عليه نارًا.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.
- إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.
- النص قوبل بصور تقريب المعارف ص٢٧٣–٢٧٤؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.
- المطبوع في المتن خبير والحاشية في البحار جبير؛ لا تطمس الفرق ولا تربطها آليًا ببطاقة حكيم بن جبير.
- حتى بافتراض حكيم بن جبير، تبقى وسائط الثقفي إليه محذوفة، ولا يصح هذا التمني بمجرد مجاورته لنص مطرف.
U20 — مقابلة سعد وعمّار: الخلع والخمس والولاة والتهديد
المصدر: ص٢٧٤
الحكم: ضعيف جدًا مع انقطاع النقل والواقدي
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
وذكر الواقدي في تاريخه، عن سعد بن أبي وقاص قال: أتيت عمار بن ياسر وعثمان محصور، فلما انتهيت إليه قام معي فكلمته، فلما ابتدأت الكلام جلس، ثم استلقى ووضع يده على وجهه، فقلت: ويحك يا أبا اليقظان إنك كنت فينا لمن أهل الخير والسابقة، وممن عذب في الله، فما الذي تبغي من سعيك في فساد المؤمنين، وما صنعت في أمير المؤمنين، فأهوى إلى عمامته فنزعها عن رأسه، ثم قال: خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه، يا أبا إسحاق إني أريد أن تكون خلافة كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وآله، فأما أن يعطي مروان خمس إفريقية، ومعاوية على الشام، والوليد بن عقبة شارب الخمر على الكوفة، وابن عامر على البصرة، والكافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله على مصر، فلا والله لا كان هذا أبدًا حتى يبعج في خاصرته بالحق.
حد القراءة: نسخة قراءة من الموضع المحفوظ؛ الحواشي النقدية ليست قول الراوي
- الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.
- إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.
- النص قوبل بصور تقريب المعارف ص٢٧٣–٢٧٤؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.
- لا يعد طريقًا متصلًا غير طريق U08؛ الواقدي نفسه ضعيف جدًا، وإسناده بينه وبين سعد غائب في هذا النقل.
- الكافر بما أنزل...على مصر اتهام لحاكم مصر في سياق تعداد الولاة، لا نفس عبارة قتلناه كافرًا في عثمان.
- لفظ حتى يبعج في خاصرته بالحق تهديد كما جاء؛ لا يخفف من دلالته ولا يثبت وقوع تنفيذ بغير سند.
B01 — غندر عن شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن رجل خير منه
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥، ٧٠-(٢٩١٥)
الحكم: صحيح؛ تعيين الواسطة في B02، وهذا الفرع أبهمها.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٠ - (٢٩١٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ، حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ: بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ «تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ»،
نسخة القراءة المحررة في الملف:
أخبرني من هو خير مني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول: بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: صريح سماع أبي مسلمة من أبي نضرة؛ وصريح إخبار الواسطة لأبي سعيد، دون تسميتها هنا.
B02 — النضر بن شميل عن شعبة؛ تسمية أبي قتادة
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥)
الحكم: صحيح؛ يفسر إبهام B01 ولا يزيد أصلا صحابيا.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧١ - (٢٩١٥) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ النَّضْرِ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَبُو قَتَادَةَ وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أُرَاهُ يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ، وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ: وَيَقُولُ «وَيْسَ» أَوْ يَقُولُ «يَا وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
بهذا الإسناد نحوه، غير أن في حديث النضر: أخبرني من هو خير مني، أبو قتادة.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة: تصريح في هذا الخبر؛ لا يصح تحويل نتيجة فهرس سلبية إلى شك فيه.
B03 — خالد بن الحارث عن شعبة؛ شك تعيين أبي قتادة
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥)
الحكم: صحيح إلى أبي سعيد؛ تعيين الواسطة هنا بلفظ أراه؛ يضبطها فرع النضر.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧١ - (٢٩١٥) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ النَّضْرِ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَبُو قَتَادَةَ وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أُرَاهُ يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ، وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ: وَيَقُولُ «وَيْسَ» أَوْ يَقُولُ «يَا وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
بهذا الإسناد نحوه؛ وفي حديث خالد بن الحارث قال: أراه يعني أبا قتادة. وفي حديث خالد: ويقول ويس أو يقول يا ويس ابن سمية.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: لا تسوى أراه يعني أبا قتادة بالتصريح؛ ويس/يا ويس اختلاف محفوظ.
B04 — غندر عن شعبة عن خالد عن سعيد عن أمه عن أم سلمة
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٢-(٢٩١٦)
الحكم: مقبول في أصل أم سلمة، يتقوى باجتماع الفروع وشاهد أبي قتادة؛ لا يزاد به أصل صحابي ثالث.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٢ - (٢٩١٦) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ - قَالَ عُقْبَةُ: حَدَّثَنَا، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْبَرَنَا - غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»،
نسخة القراءة المحررة في الملف:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: سمعت خالدا تصريح شعبة الخاص؛ بقية الطبقات معنعنة في هذا الموضع. خيرة أم سعيد والحسن ليست أم سلمة.
B05 — عبد الصمد عن شعبة عن خالد عن سعيد والحسن عن أمهما
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، متابعة عبد الصمد بعد٧٢-(٢٩١٦)
الحكم: متابعة مقبولة في الأصل نفسه؛ الجمع بين الأخوين ليس شاهدين مستقلين عن خيرة.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٢ - وحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ وَالْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِمَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ
نسخة القراءة المحررة في الملف:
عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: حدثنا خالد تصريح شعبة؛ عن أمهما أداء معنعن، لا تصريح بخصوص هذا الحديث.
B06 — إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن عن أمه
المصدر: صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٣-(٢٩١٦)
الحكم: مقبول مع B04 وB٠٥ وشاهد أبي قتادة؛ طريق مستقل عن خالد وشعبة، يلتقي معهما في خيرة وأم سلمة.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٧٣ - (٢٩١٦) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتل عمارا الفئة الباغية.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل موضعه كاملا في طبعة دار إحياء التراث العربي بتحقيق عبد الباقي؛السنة غير ظاهرة بالمقدمات المتاحة. B02/B03 فرعان من موضع٧١ واحد.
العلل: عنعنة الحسن عن أمه هنا لا تسجل سماعا خاصا؛ ثبوت صلته بأمه وروايته عنها لا يصير آليا تصريحا في هذا المجلس.
B07 — مسدد عن عبد العزيز بن مختار عن خالد عن عكرمة عن أبي سعيد
المصدر: صحيح البخاري، ح٤٤٧، النص الرقمي٢١٣٠/٨٤٧
الحكم: سند سياق البناء والدعوة صحيح في أصل الرواية؛ جملة القتل ذات اختلاف نسخي، ولها أصل صحيح خارج هذا الموضع.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٤٤٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حَتَّى أَتَى ذِكْرُ بِنَاءِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ، وَيَقُولُ: «وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ: يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الفِتَنِ "
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول: ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: قوبل متن٤٤٧ وإسناده أيضا داخل الفتحالسلفية١/٥٤١؛ليس هذا مقابلة مستقلة لطبعة طوق النجاة أو أصول روايات الصحيح.شاهد مراد ملا١٦أ يبقى مستقلا باختلافه.
العلل: عكرمة يحكي حضور مجلس أبي سعيد: فاسمعا ثم أنشأ يحدثنا. لا يصرح أبو سعيد في هذه الصيغة بسماع لفظ القتل مباشرة؛ طريق أبي نضرة يبين الواسطة.
B08 — إبراهيم بن موسى عن عبد الوهاب عن خالد عن عكرمة عن أبي سعيد
المصدر: صحيح البخاري، ح٢٨١٢، النص الرقمي٢١٣٠/٤٩٩٦
الحكم: كحكم B07؛ موضع آخر لنفس المخرج لا أصل مستقل.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
٢٨١٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ لَهُ وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ وَأَخُوهُ فِي حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ، فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ، فَاحْتَبَى وَجَلَسَ، فَقَالَ: كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ المَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الغُبَارَ، وَقَالَ: «وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ»
نسخة القراءة المحررة في الملف:
كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن رأسه الغبار وقال: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار.
حد القراءة: مقتطف لفظي منزوع التشكيل؛النص الكامل الحاكم sourceText؛الإحالات نحوه وبمثله محفوظة.
الحدود: تعيين الطبعة من السجل المحلي السابق؛ قبول الإسناد غير حالة مطابقة النسخة.
العلل: فأتيناه ثم حدثهم؛ الجنة/الله اختلاف لفظي بين الموضعين. لا مقابلة جديدة لصورة٢٨١٢ في هذا الدور.
B09 — حديث قاتله وسالبه مستقل عن لفظ الفئة الباغية
المصدر: ٣١٦١؛ مسند أحمد ط الرسالة؛ أحمد بن حنبل؛ الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: ٢٤١هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]؛ ٢٩؛ ٣١١؛ ٣١٢؛ ١٧٧٧٦
الحكم: إسناد حسن إلى أبي الغادية؛ صحح المرفوع الألباني وقوّى الإسناد محققو المسند، واعترض الذهبي بانقطاع في السياق المركب دون تعيينه. لا يجزم هذا الملحق بسماع أبي الغادية الخاص من عمرو ولا يحكم بضعف مطلق من غياب لفظ السماع.
النص المصدر المسجل، بسنده وسياقه وحواشيه حيث حفظت:
١٧٧٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ (١) قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ "، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ (٢)
نسخة القراءة المحررة في الملف:
قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ (١) قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ "، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ (٢)
العلل: أبو حفص غير متبين؛متابعة كلثوم تحمل الإسناد إلى أبي الغادية،وفأخبر عمرو ليست تصريح سماع خاص.
P01 — صحيح البخاري
المصدر: ٥/٧٢ رقم٣٧٥٩؛ يوافق٣٧٧٢ في الترقيم الشائع؛ عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط١،١٤٣٣هـ/٢٠١٢م؛ بيانات السجل المحلي
لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.
الحكم والحد: صحيح؛ الحكم يقول سمعت أبا وائل؛ بعث لاحق لقتل عثمان؛ لا يعين سبب اختيار عمار ولا تاريخ بدء الصلة
تفريع الإسناد المسجل: البخاري ← محمد بن بشار ← غندر ← شعبة ← الحكم ← أبو وائل
P02 — صحيح البخاري
المصدر: ٩/١٥٦ رقم٧١٠٢؛ عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط١،١٤٣٣هـ/٢٠١٢م؛ بيانات السجل المحلي
قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة وذكر مسيرها، وقال: إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم.
الحكم والحد: صحيح؛ هذا طريق المنبر؛ أسانيد الأحاديث المجاورة لا تدمج فيه
تفريع الإسناد المسجل: البخاري ← أبو نعيم ← ابن أبي غنية ← الحكم ← أبو وائل
P03 — صحيح البخاري
المصدر: ٩/١٥٦–١٥٧ مجموعة٧١٠٣–٧١٠٥؛ والمجموعة٧١٠٦–٧١٠٨ متابعة مستقلة عن هذا الرسم؛ عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط١،١٤٣٣هـ/٢٠١٢م؛ بيانات السجل المحلي
دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.
الحكم والحد: صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل؛ الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار
تفريع الإسناد المسجل: البخاري ← بدل بن المحبر ← شعبة ← عمرو بن مرة ← أبو وائل
P04 — المصنف
المصدر: ١٨/١٢٨ رقم٣٤٤٥٨؛ تحقيق سعد الشثري، كنوز إشبيليا، ط١،١٤٣٦هـ/٢٠١٥م؛ الغلاف الملصق يحمل بيانات الطبعة
أن عليا بعث عمارا والحسن يستنفران الناس، فقام رجل فوقع في عائشة، فقال عمار: إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها.
الحكم والحد: حكم المحقق: صحيح؛ حفظ ألفاظ هذا الطريق دون تركيبها مع لفظ البخاري
تفريع الإسناد المسجل: ابن أبي شيبة ← وكيع ← شعبة ← الحكم ← أبو وائل
P05 — أخبار المدينة
المصدر: ٦/٤٦٩ رقم٢٥٦٤/٤١٠؛ تحقيق العربي الدائز الفرياطي، مكتبة الميمنة المدنية ودار الميمنة؛ سنة١٤٤٣هـ/٢٠٢٢م من السجل، لا صفحة حقوق جديدة
كنت أقود بصفية بنت حيي لترد عن عثمان رضي الله عنه، فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت، وحنت فقالت: ردوني لا يفضحني هذا الكلب، فوضعت خشبا بين منزلها ومنزل عثمان رضي الله عنه تنقل إليه الطعام والشراب.
الحكم والحد: حكم الفرياطي: والخبر إسناده صحيح، رجاله ثقات؛ تصحيح منسوب لا استقصاء جديد لكل طرق كنانة؛ اللفظ الجارح منسوب لصفية ولا يتبناه البحث؛ لم يسم الخبر عليا أو عمارا مشاركين في الفعل
تفريع الإسناد المسجل: ابن شبة ← علي بن الجعد ← زهير بن معاوية ← كنانة مولى صفية
P06 — الإشراف في منازل الأشراف
المصدر: الإشراف في منازل الأشراف، ص٢٤١ رقم٢٩٣؛ نجم عبد الرحمن خلف؛ مكتبة الرشد، الرياض؛ الأولى١٤١١هـ/١٩٩٠م، مقروءة في صفحة حقوق النشر PDF٤؛ العنوان PDF١ يثبت المحقق والناشر
حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب: لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار. قال: ثم إن صعصعة تكلم، فقال: أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا.
الحكم والحد: صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس؛ يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.
تفريع الإسناد المسجل: ابن أبي الدنيا ← علي بن الجعد ← القاسم بن الفضل الحداني ← يوسف (بن سعد)؛ تصحيح المحقق مؤيد بالموازي ← ابن حاطب؛ محمد أرجح
تصحيح الجامع، منسوبًا إليه: إسناده صحيح، الإشراف (٢٤١) رقم (٢٩٣)، وهو في تاريخ دمشق (٣٩/٤٦٨) من طريق المصنف.
هوية الشاهد وحد الحكم: محمد بن حاطب الجمحي أرجح بمتابعة القصة المسمية، والحارث بن حاطب الجمحي بديل شبكة محتمل؛ كلاهما صحابي في هذا الترجيح المحدد؛ التردد المقيد بين الأخوين لا يجعل السند ضعيفاً بجهالة غير صحابي، ولا نحول الترجيح إلى تصريح في طريق القاسم. لا نزعم أن كل من يسمى ابن حاطب صحابي.
حدود قراءة الأصل: تحفظ صيغة كل وعاء؛ كلاهما أداء صريح ولا تغير الحكم.؛ لا ندعي أن المخطوط صرح بابن سعد؛ هذا تصحيح المحقق، تؤيده روايتا القاسم عن يوسف في دمشق٣٩/٤٦٧–٤٦٨ ولفظ الولاء، فهو تصحيح قابل للاعتماد مع إظهاره.؛ لا تجزم بنسبة الاستئثار إلى صعصعة؛ تحفظ الصيغتان ولا يدمجان صامتاً.
دلالة المجلس، دعوى ونتيجتها:
- عمّار ومالك تكلمَا في عثمان في المجلس: يحمل المتن ذكر عمّار ومتابعة مالك حذوه؛ لا يسوق تمام لفظيهما.
- علي رفض كل سياسة عمّار أو تبرأ من تحالفه: أوسع من النص. يحمل تغيّر الوجه وقولاً عن سوابق عثمان؛ لا يؤرخ المجلس أو يسوق جميع قرارات علي.
- هذا اجتماع لتخطيط اغتيال عثمان: غير موجود في المتن؛ اجتماع الأسماء وذكر عثمان لا يثبت خطة قتل.
- كلام صعصعة يضم جملة الاستئثار إليه قطعاً: النص يقول بعد خطابه «وقال قائل»؛ لا تسمى الجملة التالية قول صعصعة بلا قيد. نسخة تاريخ دمشق الرقمية تقرأ «أو قال قائل»، فلا يوحدان صامتاً.
نص الجامع السابق للمقارنة، الآثار المروية١/٨٤١ رقم٧٢٤:
٧٢٤. حدثني علي بن الجعد قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني قال: حدثني يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون قال: قال ابن حاطب: «لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار، قال: ثم إن صعصعة تكلم فقال: أبا اليقظان، ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان، لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا».
فتح صورة أصل الإشراف، ص٢٤١ رقم٢٩٣
P07 — تهذيب التهذيب
المصدر: ص٥٠٢ ترجمة٦٨٢١؛ الجزء الثالث في الغلاف الملصق؛ تحقيق عبد الناصر المغربي، جمعية دار البر؛ سنة الطبعة ورقمها غير محققين في الصورة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، قال: وكان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها، قال: وولاه علي مصر، فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات.
الحكم والحد: نقل ترجمة عن ابن سعد موثق بالصورة؛ ليس حكمًا حديثيًا جديدًا للتولية؛ الحاشية الطبقات٨/٣٣٢–٣٣٣؛ آخر الصفحة محجوب بغلاف؛ لا نثبت مباشرة الحكم بمصر ولا التسميم من ذكر شرب العسل
حالة الإسناد: نقل ترجمة يعزو ابن حجر فيه إلى ابن سعد؛ لم يسق هذا الموضع سلسلة أداء كاملة. لا يصنع له سند من الذاكرة.
٣. الطرق والأسانيد كاملة غير مختصرة
الأسانيد الحرفية محفوظة مع المتون في القسم السابق. السلاسل التالية تفريع للأسماء في اتجاه المصنف إلى منتهاها؛ ليست بديلًا عن صيغ الأداء الأصلية، ولا يثبت اتصالها بمجرد رسم السهم. لا يحذف المبهم ولا تصنع واسطة سقطت من المصدر.
R01 — الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠
- محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- محمد بن سعد ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- محمد بن سعد ← موسى بن إسماعيل ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R02 — الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠–٢٦١
- محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← أبو حفص ← أبو الغادية
- محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R03 — أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٤–٣١٥، رقم ٣٨٢
- البلاذري ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R04 — أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٥، رقم ٣٨٣
- البلاذري ← عمرو بن محمد الناقد ← عفان بن مسلم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R05 — أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٢–١٧٣، رقم ٤١٥
- البلاذري ← عمرو الناقد ← عفان بن مسلم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R06 — أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٣، رقم ٤١٦
- البلاذري ← محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R07 — مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٠–٢٥١، رقم ١٦٦٩٨
- عبد الله بن أحمد ← محمد بن المثنى ← محمد بن أبي عدي ← عبد الله بن عون ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R08 — المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٣–٣٦٤، رقم ٩١٢
- الطبراني ← علي بن عبد العزيز ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- الطبراني ← أبو مسلم الكشي ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R09 — المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٤، رقم ٩١٣
- الطبراني ← أحمد بن داود المكي ← يحيى بن عمر الليثي ← عبد الله بن كلثوم بن جبر ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R10 — المعجم الأوسط، ٩/١٠٣، رقم ٩٢٥٢
- الطبراني ← النعمان بن أحمد ← أحمد بن سنان ← يزيد بن هارون ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- الطبراني ← النعمان بن أحمد ← أحمد بن سنان ← يزيد بن هارون ← حماد بن سلمة ← أبو حفص ← أبو الغادية
R11 — المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٣/٤٣٦، رقم ٥٦٥٨
- الحاكم ← أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ← السري بن خزيمة ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R12 — المحن، ١/١١٥–١١٦
- أبو العرب ← أحمد بن معتب ← أبو الحسن الكوفي أحمد بن عبد الله بن صالح ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R13 — التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٨
- البخاري ← حرمي بن حفص ← مرثد بن عامر ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R14 — التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٩
- البخاري ← محمد [غير معين في الموضع] ← محمد بن أبي عدي ← عبد الله بن عون ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R15 — التاريخ الأوسط، ١/٢٣٧، رقم ١١٣٩
- البخاري ← قتيبة ← مرثد بن عامر الهنائي ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R16 — تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٢، رقم ٩٣٦٨
- ابن عساكر ← أبو القاسم بن الحصين ← أبو علي بن المذهب ← أحمد بن جعفر ← عبد الله بن أحمد ← محمد بن المثنى ← محمد بن أبي عدي ← ابن عون ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R17 — تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٣
- ابن عساكر ← أبو بكر الحاسب ← أبو محمد الشيرازي ← أبو عمر ← أحمد ← الحسين ← محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← أبو حفص ← أبو الغادية
- ابن عساكر ← أبو بكر الحاسب ← أبو محمد الشيرازي ← أبو عمر ← أحمد ← الحسين ← محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R18 — تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤–٤٧٥، رقم ٩٣٧٢
- ابن عساكر ← أبو بكر الفرضي ← الحسن بن علي ← أبو عمر ← أبو الحسن ← أبو علي ← محمد بن سعد ← عفان بن مسلم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- ابن عساكر ← أبو بكر الفرضي ← الحسن بن علي ← أبو عمر ← أبو الحسن ← أبو علي ← محمد بن سعد ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- ابن عساكر ← أبو بكر الفرضي ← الحسن بن علي ← أبو عمر ← أبو الحسن ← أبو علي ← محمد بن سعد ← موسى بن إسماعيل ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R19 — تاريخ دمشق لابن عساكر، ٧٤/١٣٩
- يعقوب بن شيبة ← هارون بن معروف ← ضمرة ← ابن شوذب ← أبو المنهال ← أبو زياد ← قاتل عمار [وصف الراوي]
R20 — الكنى والأسماء للدولابي، ١/١٣٩، رقم ٢٨١
- الدولابي ← هلال بن العلاء ← موسى بن إسماعيل ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R21 — مسند أحمد ط الرسالة، ٢٩/٣١١–٣١٢، رقم ١٧٧٧٦
- أحمد بن حنبل ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← أبو حفص ← أبو الغادية
- أحمد بن حنبل ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R22 — الإصابة في تمييز الصحابة، ٧/٢٥٩
- يعقوب بن شيبة ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R23 — المحن، ١/١١٦–١١٧
- أبو العرب ← عيسى بن مسكين القاضي ← محمد بن عبد الله بن سنجر ← مسلم بن إبراهيم ← ربيعة بن كلثوم ← إبراهيم [كما في النص الرقمي؛ يحتاج مقابلة]
R24 — مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٢، رقم ١٦٦٩٩
- أحمد بن حنبل ← عبد الصمد بن عبد الوارث ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R25 — مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٣، رقم ١٦٧٠٠
- أحمد بن حنبل ← عفان بن مسلم ← ربيعة بن كلثوم ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
R26 — تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤، رقم ٩٣٧١
- ابن عساكر ← أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ← أبو القاسم السلمي ← أبو بكر بن المقرئ ← أبو يعلى ← عمرو بن مالك البصري ← يوسف بن عطية السعدي ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
- ابن عساكر ← أم المجتبى بنت ناصر ← أبو القاسم السلمي ← أبو بكر بن المقرئ ← أبو يعلى ← عمرو بن مالك البصري ← يوسف بن عطية السعدي ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
U01 — ط عوامة١٦/١١٠،٣١٢٨١؛ ط الرشد٦/١٩٨–١٩٩،٣٠٦٣٩
- أبو بكر بن أبي شيبة ← يحيى بن آدم ← قطبة بن عبد العزيز ← الأعمش ← عمرو بن مرة ← سالم بن أبي الجعد
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ نقل ابن حجر: وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل؛ تهذيب التهذيب٣/٤٣٣، ترجمة٧٩٩ تبدأ٣/٤٣٢، ط١ دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ، قوبل بالمصور.؛ قطبة صدوق؛ الأعمش عنعن، وتبقى علة الإرسال ولو ثبتت جميع الوصلات إليه.؛ تعليق الحسن بن صالح منفصل عن الرواية وليس طريق شاهد؛ لا يدل قوله على انفراد عثمان بالحق ولا نفي أصل العنف.؛ المصور: فوطئه، تبان، أكثر؛ مخالفة النص المحلي واو/سان/أكبر سجلت في variants.
U02 — ٣/١٠٩٨–١٠٩٩؛ الشاملة١٦٠٧/٢٢٠٤
- عمر بن شبة ← القاسم بن الفضيل ← عمرو بن مرة ← سالم بن أبي الجعد
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ نفس مخرج سالم وعمرو؛ ليس شاهد عيان ثانياً لطريق U01.؛ المصور ٣/١٠٩٨ يثبت حرفيًا: حدثنا القاسم بن الفضيل قال، حدثني عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد. تحفظ الفضيل كما طبعت، ولا تطبّع إلى الفضل الحداني بلا دليل؛ هوية القاسم ونسبة حدثنا العليا واحتمال السقط تبقى معلقة. المقابلة ترفع فجوة المصور فقط.؛ لا يساوى عمرو بن مرة هنا بالجهني الصحابي تلقائياً؛ طريق U01 من أصحاب سالم الكوفيين. الاختلاف في نسبة عمرو والقاسم عند البلاذري١/١٦١#٣٦٠ يُراجع، وهو خبر صبر آل ياسر دون قصة الضرب.؛ نقل ابن حجر: وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل؛ تهذيب التهذيب٣/٤٣٣، ترجمة٧٩٩ تبدأ٣/٤٣٢، ط١ دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ، قوبل بالمصور.
U03 — الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٧–٥٣٨،١٣٨٢
- البلاذري ← عباس بن هشام بن محمد ← أبو مخنف ← إسناد غير مسمى
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ يقول في إسناده ولا يسميه؛ انقطاع المصدر عن الواقعة.؛ أبو مخنف لوط بن يحيى ضعيف في معيار الحديث؛ نسبة كل التفاصيل إلى شاهد متصل غير متاحة.؛ لا يُدخل والد عباس في السند إلا من شاهد؛ النص المعروض عن أبي مخنف بلا عن أبيه.؛ يتضمن علياً معترضاً وهشام بن الوليد مهدداً وأم سلمة وعائشة وعمرو؛ هذه علاقات خبرية مشروطة بدرجة الطريق، لا وقائع قطعية.
U04 — الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٣
- البلاذري ← ويقال: قائل غير مسمى
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ هذا النص يبدأ ويقال؛ لا يجوز نقله بصيغة عن أبي مخنف اعتماداً على مجاورته للخبر١٣٨٢.؛ لا يتضمن لفظ جلد ولا عدداً ولا حداً مسمى.؛ المقداد مات قبل مقتل عثمان؛ يلزم تأريخ الكتاب عند محاولة جمعه بالحصر الأخير، ولا يعالج هذا الإشكال بدمج القصص.
U05 — الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٤
- البلاذري ← وقد قيل أيضاً: قائل غير مسمى
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ بديل معلن لسبب الضرب؛ لا يحول تلقائياً إلى واقعة ضرب ثانية مستقلة.؛ المتن يجعل عماراً متولي الصلاة؛ يلزم جمع الروايات المخالفة فيمن صلى على ابن مسعود.
U06 — الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٧٩–٥٨١،١٤٨٤–١٤٨٥، قسم العيوب وسفط الحلي؛ النص الطويل مستمر بعد المقتطف
- البلاذري ← أحمد بن إبراهيم الدورقي ← وهب بن جرير بن حازم ← جرير بن حازم ← يونس بن يزيد الأيلي ← الزهري
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ الزهري ليس شاهد واقعة٣٥هـ؛ لم يسم مصدره هنا.؛ الرواية موصولة إلى الزهري في ظاهر الإسناد من١٤٨٤؛١٤٨٥ استئناف قال الزهري ضمن السياق.؛ طريق غير أبي مخنف في الظاهر، لكن استقلال المادة عن المصدر الإخباري المشترك غير مثبت.؛ اتهامات عزل سعد والإقطاعات وخمس إفريقية واردة بصيغة ما عابوا؛ لا تنسب جميعها إلى كلام عمار المباشر.
U07 — ٤/٣٤٠–٣٤١؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٣٠–٢٢٣١
- الطبري ← السري ← شعيب ← سيف ← عطية ← يزيد الفقعسي
- الطبري ← السري ← شعيب ← سيف ← محمد وطلحة
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ سيف متروك عند أبي حاتم؛ ضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني. قول ابن حجر عمدة في التاريخ وصف استعمال لا تصحيح لكل خبر.؛ السري وشعيب وعطية ويزيد يحتاجون تحرير هوية مستقل؛ لا أجعل عطية هو العوفي أو السري هو ابن إسماعيل بمجرد الاسم.؛ في وسط الصفحة٣٤١ وجامعه محمد وطلحة من هذا المكان؛ فرع إضافي عند سيف وليس طريقاً مستقلاً متجاوزاً له.؛ عثمان هو المرسِل في المتن والتحقق من أخبار الأمصار هو الغرض المعلن. لا دليل في العبارة على أن علياً أرسله أو أن أصل مهمته معارضة.؛ النسخة الأساسية قد استماله قوم بمصر؛ الهامش٣: ف: واستمال قوماً. اتجاه التأثير مختلف، فلا يطمس.
U08 — ٤/٣٥٧–٣٥٩ ضمن نقل الواقدي ابتداء٤/٣٥٦
- الطبري: ذكر عن الواقدي ← محمد بن عمر الواقدي ← عبد الله بن محمد ← أبوه محمد
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ عنوان الشاملة رجع الحديث إلى حديث سيف لا يحدد إسناد هذا النص؛٤/٣٥٦ ينتقل صراحة إلى الواقدي ثم٤/٣٥٧ قال محمد بن عمر.؛ في النص وصول رسول إلى علي وطلحة وعمار، ثم طلب عثمان خروج عمار مع علي، فأبى، وأرسل سعداً إليه.؛ عبارة والله لا أردهم عنه أبداً أوضح في الامتناع عن الوساطة من مجرد المعارضة؛ لو ثبتت لزمت مساءلة هذا الامتناع في سياقه، لكنها ليست لفظ أمر بقتل عثمان.؛ طرفا عبد الله بن محمد وأبيه لا يعينان بلا ترجمة ومصدر إضافي.
U09 — ٤/٣٩٩؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٨٩
- الطبري ← السري ← شعيب ← سيف ← عبد الله بن سعيد بن ثابت ويحيى بن سعيد ← سعيد بن المسيب
- الطبري ← السري ← شعيب ← سيف ← عبد الله بن سعيد بن ثابت ← ابن سليمان بن أبي حثمة
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ نفس علة سيف لا تسقط حين يتجه المتن إلى تفسير فعل عثمان.؛ يلحقه فرع سيف→عبد الله بن سعيد بن ثابت→ابن سليمان بن أبي حثمة: أنه تقاذف؛ هوية ابن سليمان معلقة.؛ المتن يقول فضربهما ولا يذكر ثمانين جلدة ولا تعيين حد؛ نقل القذف إلى قضاء ثابت يحتاج ما وراء هذا الطريق.؛ عباس بن عتبة بن أبي لهب شخصية غير العباس بن عبد المطلب؛ يمنع دمجهما.
U10 — الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٤٤،١٣٩٦؛ ط الفكر٦/١٦٩
- البلاذري ← وقد روي أيضاً: مصدر غير مسمى
غير مثبت في موضع الانقطاع المذكور؛ لا يكتسب بالمعاصرة؛ لا يلحق بإسناد قتادة السابق١٣٩٤؛ افتتح البلاذري هذا الخبر بصيغة وقد روي أيضاً.؛ فيه لجوء بني مخزوم إلى علي للشفاعة لعمّار؛ ليست نسبة نسب عمّار إلى بني مخزوم، وإنما الحلف.؛ المتن يقول فكف عن عمار، فلا يسجل وقوع نفي عمّار إلى الربذة.
U11 — الشاملة٥/٥٨١ ضمن١٤٨٥؛ ط الفكر٦/٢١٠
- البلاذري ← أحمد بن إبراهيم الدورقي ← وهب بن جرير ← جرير بن حازم ← يونس بن يزيد الأيلي ← الزهري ← بعض الناس؛ تفسير جرير: مروان
U12 — ص٣١٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣١٥
- نصر بن مزاحم ← عمر: يرجح عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ← عبد الرحمن بن جندب ← جندب بن عبد الله ← عمّار بن ياسر
U13 — ص٣٢٦، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٢
- نصر بن مزاحم ← عمر: يرجح عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ← مالك بن أعين ← زيد بن وهب الجهني ← عمّار بن ياسر
U14 — ص٣٣٢–٣٣٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٨–٣٣٥؛ محل القتل ط٣ ص٣٣٨–٣٣٩
- نصر بن مزاحم ← عمر: يرجح عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ← صديق أبي: مبهم ← الإفريقي بن أنعم ← قال أبو نوح: انتقال سردي غير مصرح بوصله ← عمّار وعمرو بن العاص
U15 — ص٥٣٠–٥٣١؛ الشاملة٥٢١٤/٥١٠–٥١١
- الباقلاني ← وقد روي: وسائط غير مذكورة ← عمّار بن ياسر
U16 — ص٢٧٣
- أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ← الثقفي في تاريخه؛ المرجح إبراهيم بن محمد الثقفي ← وسائط غير مسماة ← شقيق ← عمّار بن ياسر
U17 — ص٢٧٣
- أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ← الثقفي في تاريخه؛ المرجح إبراهيم بن محمد الثقفي ← وسائط غير مسماة ← رجل غير مسمى ولا طريق إليه ← عمّار بن ياسر
U18 — ص٢٧٣–٢٧٤
- أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ← الثقفي في تاريخه؛ المرجح إبراهيم بن محمد الثقفي ← وسائط غير مسماة ← مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي ← عمّار بن ياسر
U19 — ص٢٧٤
- أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ← الثقفي في تاريخه؛ المرجح إبراهيم بن محمد الثقفي ← وسائط غير مسماة ← حكيم بن خبير؛ حاشية الطبعة: في البحار جبير ← عمّار بن ياسر
U20 — ص٢٧٤
- أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ← محمد بن عمر الواقدي ← وسائط غير مسماة ← سعد بن أبي وقاص ← عمّار بن ياسر
B01 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥، ٧٠-(٢٩١٥)
- مسلم ← محمد بن المثنى ← محمد بن جعفر ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← مبهم: من هو خير مني [فسرهB٠٢ بأبي قتادة] ← رسول الله
- مسلم ← محمد بن بشار ← محمد بن جعفر ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← مبهم: من هو خير مني [فسرهB٠٢ بأبي قتادة] ← رسول الله
صريح سماع أبي مسلمة من أبي نضرة؛ وصريح إخبار الواسطة لأبي سعيد، دون تسميتها هنا.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B02 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥)
- مسلم ← إسحاق بن إبراهيم ← النضر بن شميل ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← أبو قتادة ← رسول الله
- مسلم ← إسحاق بن منصور ← النضر بن شميل ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← أبو قتادة ← رسول الله
- مسلم ← محمود بن غيلان ← النضر بن شميل ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← أبو قتادة ← رسول الله
- مسلم ← محمد بن قدامة ← النضر بن شميل ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← أبو قتادة ← رسول الله
أخبرني من هو خير مني أبو قتادة: تصريح في هذا الخبر؛ لا يصح تحويل نتيجة فهرس سلبية إلى شك فيه.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B03 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥)
- مسلم ← محمد بن معاذ بن عباد العنبري ← خالد بن الحارث ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← مبهم: أراه يعني أبا قتادة ← رسول الله
- مسلم ← هريم بن عبد الأعلى ← خالد بن الحارث ← شعبة ← أبو مسلمة سعيد بن يزيد ← أبو نضرة المنذر بن مالك ← أبو سعيد الخدري ← مبهم: أراه يعني أبا قتادة ← رسول الله
لا تسوى أراه يعني أبا قتادة بالتصريح؛ ويس/يا ويس اختلاف محفوظ.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B04 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٢-(٢٩١٦)
- مسلم ← محمد بن عمرو بن جبلة ← محمد بن جعفر غندر ← شعبة ← خالد الحذاء ← سعيد بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
- مسلم ← عقبة بن مكرم العمي ← محمد بن جعفر غندر ← شعبة ← خالد الحذاء ← سعيد بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
- مسلم ← أبو بكر بن نافع ← محمد بن جعفر غندر ← شعبة ← خالد الحذاء ← سعيد بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
سمعت خالدا تصريح شعبة الخاص؛ بقية الطبقات معنعنة في هذا الموضع. خيرة أم سعيد والحسن ليست أم سلمة.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B05 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، متابعة عبد الصمد بعد٧٢-(٢٩١٦)
- مسلم ← إسحاق بن منصور ← عبد الصمد بن عبد الوارث ← شعبة ← خالد الحذاء ← سعيد بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
- مسلم ← إسحاق بن منصور ← عبد الصمد بن عبد الوارث ← شعبة ← خالد الحذاء ← الحسن بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
حدثنا خالد تصريح شعبة؛ عن أمهما أداء معنعن، لا تصريح بخصوص هذا الحديث.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B06 — صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٣-(٢٩١٦)
- مسلم ← أبو بكر بن أبي شيبة ← إسماعيل بن إبراهيم ← عبد الله بن عون ← الحسن بن أبي الحسن ← خيرة أم الحسن ← أم سلمة ← رسول الله
عنعنة الحسن عن أمه هنا لا تسجل سماعا خاصا؛ ثبوت صلته بأمه وروايته عنها لا يصير آليا تصريحا في هذا المجلس.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B07 — صحيح البخاري، ح٤٤٧، النص الرقمي٢١٣٠/٨٤٧
- البخاري ← مسدد ← عبد العزيز بن مختار ← خالد الحذاء ← عكرمة ← أبو سعيد الخدري ← رسول الله [حد سماع جملة القتل مفصل في التقرير]
عكرمة يحكي حضور مجلس أبي سعيد: فاسمعا ثم أنشأ يحدثنا. لا يصرح أبو سعيد في هذه الصيغة بسماع لفظ القتل مباشرة؛ طريق أبي نضرة يبين الواسطة.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B08 — صحيح البخاري، ح٢٨١٢، النص الرقمي٢١٣٠/٤٩٩٦
- البخاري ← إبراهيم بن موسى ← عبد الوهاب الثقفي ← خالد الحذاء ← عكرمة ← أبو سعيد الخدري ← رسول الله [حد سماع جملة القتل مفصل في التقرير]
فأتيناه ثم حدثهم؛ الجنة/الله اختلاف لفظي بين الموضعين. لا مقابلة جديدة لصورة٢٨١٢ في هذا الدور.
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
B09 — ٣١٦١؛ مسند أحمد ط الرسالة؛ أحمد بن حنبل؛ الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: ٢٤١هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]؛ ٢٩؛ ٣١١؛ ٣١٢؛ ١٧٧٧٦
- أحمد بن حنبل ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← أبو حفص ← أبو الغادية
- أحمد بن حنبل ← عفان بن مسلم ← حماد بن سلمة ← كلثوم بن جبر ← أبو الغادية
تعريف الأسماء المكنّاة من بطاقات المصدر؛sourceText يحفظ لفظ الأداء والأسماء كما وردت،وهذه السلاسل تفصيل تحليلي للتحويل والجمع لا نص حرفي جديد.
P01 — صحيح البخاري
البخاري ← محمد بن بشار ← غندر ← شعبة ← الحكم ← أبو وائل
صحيح؛ الحكم يقول سمعت أبا وائل؛ بعث لاحق لقتل عثمان؛ لا يعين سبب اختيار عمار ولا تاريخ بدء الصلة
P02 — صحيح البخاري
البخاري ← أبو نعيم ← ابن أبي غنية ← الحكم ← أبو وائل
صحيح؛ هذا طريق المنبر؛ أسانيد الأحاديث المجاورة لا تدمج فيه
P03 — صحيح البخاري
البخاري ← بدل بن المحبر ← شعبة ← عمرو بن مرة ← أبو وائل
صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل؛ الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار
P04 — المصنف
ابن أبي شيبة ← وكيع ← شعبة ← الحكم ← أبو وائل
حكم المحقق: صحيح؛ حفظ ألفاظ هذا الطريق دون تركيبها مع لفظ البخاري
P05 — أخبار المدينة
ابن شبة ← علي بن الجعد ← زهير بن معاوية ← كنانة مولى صفية
حكم الفرياطي: والخبر إسناده صحيح، رجاله ثقات؛ تصحيح منسوب لا استقصاء جديد لكل طرق كنانة؛ اللفظ الجارح منسوب لصفية ولا يتبناه البحث؛ لم يسم الخبر عليا أو عمارا مشاركين في الفعل
P06 — الإشراف في منازل الأشراف
ابن أبي الدنيا ← علي بن الجعد ← القاسم بن الفضل الحداني ← يوسف (بن سعد)؛ تصحيح المحقق مؤيد بالموازي ← ابن حاطب؛ محمد أرجح
الإسناد الحرفي في أصل الإشراف: «حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب». «بن سعد» تصحيح المحقق؛ قراءته في الأصل «أبو سعيد» كما في الحاشية. المتابعة ترجح محمد بن حاطب، ولا تحول الاسم المختصر في هذا الطريق إلى تصريح.
صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس؛ يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.
P07 — تهذيب التهذيب
نقل ترجمة: ابن حجر يعزو إلى ابن سعد، دون إسناد أداء كامل في المقتطف. تحفظ الإحالة بوصفها نقلًا كتابيًا.
نقل ترجمة عن ابن سعد موثق بالصورة؛ ليس حكمًا حديثيًا جديدًا للتولية؛ الحاشية الطبقات٨/٣٣٢–٣٣٣؛ آخر الصفحة محجوب بغلاف؛ لا نثبت مباشرة الحكم بمصر ولا التسميم من ذكر شرب العسل
سجل السماع الكامل
تنزيل سجل السماع في الخبر الأم · تنزيل صلات طرق الخلاف والمقتل. الشارة الصريحة لأبي سعيد عن أبي قتادة في B02 نابعة من «أخبرني… أبو قتادة»، لا من نتيجة فهرسة آلية.
٤. المصادر: جدول التخريج والإحصائيات
العد هنا للمواضع المحررة لا للأصول المستقلة. فرع ربيعة وحماد وابن عون يلتقون عند كلثوم، وشهادة الواقعة ترجع إلى أبي الغادية. في عينة نواة الباغية أصل أبي قتادة وأصل أم سلمة، مع حفظ طرق البخاري منفصلة.
| السجل | المصدر والموضع | الحكم |
|---|---|---|
| R01 | الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠ | حسن الإسناد؛ لفظ نعثل مقبول في هذا الفرع |
| R02 | الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/٢٦٠–٢٦١ | حسن في الشتم والوعيد ونسبة القتل؛ ذيل عمرو له بحث مستقل |
| R03 | أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٤–٣١٥، رقم ٣٨٢ | حسن في النواة التاريخية من طريق كلثوم |
| R04 | أنساب الأشراف للبلاذري، ٢/٣١٥، رقم ٣٨٣ | حسن الإسناد؛ نعثل قراءة المحقق في هذا الموضع |
| R05 | أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٢–١٧٣، رقم ٤١٥ | حسن الإسناد؛ شاهد واضح للفظ في فرع عفان عن ربيعة |
| R06 | أنساب الأشراف للبلاذري، ١/١٧٣، رقم ٤١٦ | أصل الخبر حسن بمصدره؛ السند المطبوع هنا مختلف فيه نصيًا |
| R07 | مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٠–٢٥١، رقم ١٦٦٩٨ | حسن الإسناد في الخبر |
| R08 | المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٣–٣٦٤، رقم ٩١٢ | حسن الإسناد في النص الذي رواه |
| R09 | المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٤، رقم ٩١٣ | ضعيف؛ لا يستقل بإثبات تفصيل الحصار أو اللفظ |
| R10 | المعجم الأوسط، ٩/١٠٣، رقم ٩٢٥٢ | حسن في أصل الخبر من فرع كلثوم؛ المرفوع مفصول في الحكم |
| R11 | المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٣/٤٣٦، رقم ٥٦٥٨ | حسن الإسناد في النص الذي رواه |
| R12 | المحن، ١/١١٥–١١٦ | الجزء من مسلم عن ربيعة حسن؛ وصل الرسم العلوي يحتاج تحرير الواوات |
| R13 | التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٨ | ضعيف استقلالًا؛ يصلح لمقارنة أصل المجلس ولا يحسم زيادة |
| R14 | التاريخ الأوسط، ١/١٦٠، رقم ٧٢٩ | معلّق الحكم على تعيين شيخ البخاري؛ أصله محفوظ في R07 |
| R15 | التاريخ الأوسط، ١/٢٣٧، رقم ١١٣٩ | ضعيف استقلالًا بمرثد؛ سياق مجلس لا شاهد للفظ |
| R16 | تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٢، رقم ٩٣٦٨ | أصل الخبر حسن بثبوته في R07؛ سلسلة تداول المسند لها تحفظ ضبط |
| R17 | تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٣ | أصل الخبر حسن بطريق ابن سعد؛ في السند الأعلى خلاف في ابن فهم |
| R18 | تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤–٤٧٥، رقم ٩٣٧٢ | أصل فرع ربيعة حسن؛ نقل ابن سعد لا يولد سندًا مستقلاً عن كتابه |
| R19 | تاريخ دمشق لابن عساكر، ٧٤/١٣٩ | لا يثبت استقلالًا بهذا الاقتباس |
| R20 | الكنى والأسماء للدولابي، ١/١٣٩، رقم ٢٨١ | حسن الإسناد في المرفوع الذي رواه |
| R21 | مسند أحمد ط الرسالة، ٢٩/٣١١–٣١٢، رقم ١٧٧٧٦ | إسناده إلى أبي الغادية حسن؛ مرفوع عمرو مختلف في اتصاله وله تقوية من النقاد |
| R22 | الإصابة في تمييز الصحابة، ٧/٢٥٩ | الجزء المساق عن يعقوب إلى أبي الغادية حسن؛ الاقتباس الأعلى غير مسند هنا |
| R23 | المحن، ١/١١٦–١١٧ | لا يثبت هذا السند بصورته المطبوعة |
| R24 | مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٢، رقم ١٦٦٩٩ | حسن الإسناد؛ المرفوع صحيح بالشواهد بحسب المحققين |
| R25 | مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/٢٥٣، رقم ١٦٧٠٠ | حسن الإسناد؛ المرفوع صحيح بالشواهد بحسب المحققين |
| R26 | تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٤، رقم ٩٣٧١ | ضعيف جدًا؛ لا يثبت به تفصيل احتزاز الرأس والجائزة |
| U01 | ط عوامة١٦/١١٠،٣١٢٨١؛ ط الرشد٦/١٩٨–١٩٩،٣٠٦٣٩ | ضعيف لإرسال سالم؛ إسناد أقوى من البلاغات إلى سالم لا يثبت به اتصال الواقعة |
| U02 | ٣/١٠٩٨–١٠٩٩؛ الشاملة١٦٠٧/٢٢٠٤ | ضعيف مرسل؛ وتحرير صدر السند معلق |
| U03 | الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٧–٥٣٨،١٣٨٢ | ضعيف لا يقوم وحده بإثبات التفاصيل |
| U04 | الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٣ | بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت الفتق أو أسماء المجموعة بمجرده |
| U05 | الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٣٩،١٣٨٤ | بلاغ بلا إسناد |
| U06 | الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٧٩–٥٨١،١٤٨٤–١٤٨٥، قسم العيوب وسفط الحلي؛ النص الطويل مستمر بعد المقتطف | مرسل الزهري؛ لا يستقل بإثبات التفاصيل |
| U07 | ٤/٣٤٠–٣٤١؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٣٠–٢٢٣١ | ضعيف جداً في الإسناد؛ لا تثبت به شبكة الاستمالة المعينة |
| U08 | ٤/٣٥٧–٣٥٩ ضمن نقل الواقدي ابتداء٤/٣٥٦ | ضعيف جداً؛ الواقدي متروك مع هوية/اتصال الطرف الأسفل معلقين |
| U09 | ٤/٣٩٩؛ الشاملة٦٨٧٧/٢٢٨٩ | ضعيف جداً؛ لا يثبت تفسير الضرب بأنه حد مشروع |
| U10 | الشاملة٦٨٦٣:٥/٥٤٤،١٣٩٦؛ ط الفكر٦/١٦٩ | بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت النفي بهذه الصورة |
| U11 | الشاملة٥/٥٨١ ضمن١٤٨٥؛ ط الفكر٦/٢١٠ | ضعيف مرسل؛ دعوى منسوبة إلى مروان في تفسير جرير، لا إقرار علي ولا شهادة مستقلة |
| U12 | ص٣١٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣١٥ | ضعيف جدًا بهذا الطريق؛ لا يثبت وصف القتلة بالصلاح ولا جميع تعليلات الخطبة |
| U13 | ص٣٢٦، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٢ | ضعيف جدًا بطريق نصر؛ ومالك بن أعين مجهول عند أبي حاتم |
| U14 | ص٣٣٢–٣٣٩، الشاملة١٦٤٢٥/٣٢٨–٣٣٥؛ محل القتل ط٣ ص٣٣٨–٣٣٩ | ضعيف جدًا؛ فيه نصر ومبهم وانقطاع/إبهام الانتقال إلى أبي نوح |
| U15 | ص٥٣٠–٥٣١؛ الشاملة٥٢١٤/٥١٠–٥١١ | بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت لفظ التكفير أو حوار علي والحسن بهذا الموضع |
| U16 | ص٢٧٣ | لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة |
| U17 | ص٢٧٣ | لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة |
| U18 | ص٢٧٣–٢٧٤ | لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة |
| U19 | ص٢٧٤ | لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة |
| U20 | ص٢٧٤ | ضعيف جدًا مع انقطاع النقل والواقدي |
| B01 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥، ٧٠-(٢٩١٥) | صحيح؛ تعيين الواسطة في B02، وهذا الفرع أبهمها. |
| B02 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥) | صحيح؛ يفسر إبهام B01 ولا يزيد أصلا صحابيا. |
| B03 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦، ٧١-(٢٩١٥) | صحيح إلى أبي سعيد؛ تعيين الواسطة هنا بلفظ أراه؛ يضبطها فرع النضر. |
| B04 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٢-(٢٩١٦) | مقبول في أصل أم سلمة، يتقوى باجتماع الفروع وشاهد أبي قتادة؛ لا يزاد به أصل صحابي ثالث. |
| B05 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، متابعة عبد الصمد بعد٧٢-(٢٩١٦) | متابعة مقبولة في الأصل نفسه؛ الجمع بين الأخوين ليس شاهدين مستقلين عن خيرة. |
| B06 | صحيح مسلم، تحقيق عبد الباقي، ٤/٢٢٣٦، ٧٣-(٢٩١٦) | مقبول مع B04 وB٠٥ وشاهد أبي قتادة؛ طريق مستقل عن خالد وشعبة، يلتقي معهما في خيرة وأم سلمة. |
| B07 | صحيح البخاري، ح٤٤٧، النص الرقمي٢١٣٠/٨٤٧ | سند سياق البناء والدعوة صحيح في أصل الرواية؛ جملة القتل ذات اختلاف نسخي، ولها أصل صحيح خارج هذا الموضع. |
| B08 | صحيح البخاري، ح٢٨١٢، النص الرقمي٢١٣٠/٤٩٩٦ | كحكم B07؛ موضع آخر لنفس المخرج لا أصل مستقل. |
| B09 | ٣١٦١؛ مسند أحمد ط الرسالة؛ أحمد بن حنبل؛ الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: ٢٤١هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]؛ ٢٩؛ ٣١١؛ ٣١٢؛ ١٧٧٧٦ | إسناد حسن إلى أبي الغادية؛ صحح المرفوع الألباني وقوّى الإسناد محققو المسند، واعترض الذهبي بانقطاع في السياق المركب دون تعيينه. لا يجزم هذا الملحق بسماع أبي الغادية الخاص من عمرو ولا يحكم بضعف مطلق من غياب لفظ السماع. |
| المجموعة | عدد السجلات | حد العد |
|---|---|---|
| خبر أبي الغادية R | ٢٦ | نقول وطرق مختصرة وموسعة، لا٢٦شاهدًا |
| الخلاف U | ٢٠ | تشمل البلاغ والمرسل والطرق المعلولة |
| المقتل B | ٩ | تشمل الأصل والزيادة والفرع النسخي |
| التكليف والعلاقات | ٧ | شواهد الملحق السياسي، لاكلها بدرجة واحدة |
٥. خرائط الأصول والعلاقات
خرائط الكتاب الأصلية محفوظة ببياناتها. لا تمثل إشارة اكتمال الرسم تصحيحًا للخبر، وتبقى الخطوط المنقطعة وهويات الرواة المعلقة ودرجات المصادر ظاهرة.
خبر عمّار وعثمان وأبي الغادية: فرع ربيعة عن كلثوم
المواضع: R01، R04، R05، R08، R11، R12، R18، R22، R23

خبر عمّار وعثمان وأبي الغادية: فرع حماد: كلثوم وأبو حفص
المواضع: R02، R03، R06، R10، R17، R21

خبر عمّار وعثمان وأبي الغادية: ابن عون ومرثد وعبد الله بن كلثوم ويوسف
المواضع: R07، R09، R13، R14، R15، R16، R26

خبر عمّار وعثمان وأبي الغادية: المقتطف المنقول عن يعقوب: أبو زياد
المواضع: R19

خبر عمّار وعثمان وأبي الغادية: المرفوع في تحريم الدماء دون لفظ الشتم
المواضع: R20، R24، R25

خلاف عمّار وعثمان: حمل كتاب العيوب والوطء والإغماء وعرض القصاص
المواضع: U01، U02

خلاف عمّار وعثمان: سفط الحلي والفيء والاعتراض ثم الضرب والإغماء
المواضع: U03

خلاف عمّار وعثمان: كتاب المقداد وطلحة والزبير وعمّار، والضرب بالخُفّين والفتق
المواضع: U04

خلاف عمّار وعثمان: سبب آخر: كتمان دفن ابن مسعود ثم الفتق
المواضع: U05

خلاف عمّار وعثمان: رواية الزهري في عيوب سياسة عثمان وسفط الحلي والضرب
المواضع: U06، U11

خلاف عمّار وعثمان: إيفاد عثمان عمّاراً إلى مصر وخبر استمالته
المواضع: U07

خلاف عمّار وعثمان: رسول المصريين إلى عمّار ورفضه الخروج لردهم
المواضع: U08

خلاف عمّار وعثمان: الخبر المقابل: ضرب عمّار وعباس بن عتبة في كلام وتقاذف
المواضع: U09

خلاف عمّار وعثمان: الترحم على أبي ذر وطلب نفي عمّار ثم تدخل علي
المواضع: U10

خلاف عمّار وعثمان: خطبة صفين: إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان
المواضع: U12

خلاف عمّار وعثمان: نداء عمّار: عثمان ظالم لنفسه حاكم بغير ما أنزل الله
المواضع: U13

خلاف عمّار وعثمان: حوار عمّار وعمرو: كنت مع من قتله، وأراد أن يغير ديننا فقتلناه
المواضع: U14

خلاف عمّار وعثمان: بلاغ الباقلاني: قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا، وخلاف الحسن
المواضع: U15

خلاف عمّار وعثمان: شهادة شقيق: آيات الحكم بغير ما أنزل الله
المواضع: U16

خلاف عمّار وعثمان: خبر بلا راوٍ: نحن نزعم أنه كافر
المواضع: U17

خلاف عمّار وعثمان: خبر مطرف: التكفير الصريح وضرب المترحم بحصى المسجد
المواضع: U18

خلاف عمّار وعثمان: تمني إخراج عثمان من قبره وإضرام النار
المواضع: U19

خلاف عمّار وعثمان: مقابلة سعد وعمّار: الخلع والخمس والولاة والتهديد
المواضع: U20

حديث مقتل عمّار: غندر عن شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن رجل خير منه
المواضع: B01، B02، B03

حديث مقتل عمّار: غندر عن شعبة عن خالد عن سعيد عن أمه عن أم سلمة
المواضع: B04، B05، B06

حديث مقتل عمّار: مسدد عن عبد العزيز بن مختار عن خالد عن عكرمة عن أبي سعيد
المواضع: B07، B08

حديث مقتل عمّار: حديث قاتله وسالبه مستقل عن لفظ الفئة الباغية
المواضع: B09

relation-political-network
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

relation-mobilization-isnad
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

relation-responsibility-ladder
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

relation-relations
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

relation-reported-claims
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

علاقة عمّار بعثمان ووعيد أبي الغادية
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

علاقة علي بعمّار والتكليف والمجلس
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

الخط الزمني للدعاوى والعلاقات
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

شجرة شواهد النسخ: المعاين والمنقول
المواضع: العلاقات السياسية ومراتب المسؤولية

٦. الرواة جرحًا وتعديلًا والسماع
تحقيق الرجال والسماع — الجولة الثانية
الخبر عن أبي الغادية في وقعة عمار في عثمان ووعيده أصل إسناده حسن، ولفظ نعثل مقبول بطريق ربيعة في المواضع المقابلة؛ ليس ذلك تصحيحًا لكل تفاصيل القتل أو زيادة عمرو. إسناد الرجل إلى عمار يبقى إخبار أبي الغادية وهو طرف في الواقعة، ولا يتحول إلى شاهدين لمجرد تعدد تلاميذ كلثوم.
الحكم هنا من تحليل الباحث، معروض للمراجعة، وليس نقلاً لدرجة محققي المسند على متن لا يحمل اللقب. تبقى هوية الطبعة والمطابقة مستقلة عن الدرجة العلمية.
#
ترجمتا عمّار وأبي الغادية وموضع الأب ياسر
ترجمتا طرفي خبر عمّار وعثمان وشهادة أبي الغادية
تاريخ القراءة:٥نوفمبر٢٠٢٦. نطاق هذه البطاقة تعيين طرفي الخبر وربطهما، لا استقصاء سيرتيهما. الحالة بعد الجولة الثانية: أضيفت مقابلات مصورة محددة للترجمة ولخبري الوعيد والقتل. الشواهد الرقمية القديمة غير المصورة باقية بوصفها كذلك، مع بقاء evidence_hold وnot_published خارج حدود التوثيق الموضعي.
عمّار بن ياسر
المعرف المعاد استعماله: ammar_ibn_yasir. ترجمته قائمة في أطلس الشخصيات وفي أطلس الصحابة، ويربط سجل الهوية الصحابي برقم الرجال٤٨٤٦. راجعت في هذه المهمة الاسم الكامل في ذلك السجل مع ترجمة ابن حجر رقم٥٧٣٠، *الإصابة في تمييز الصحابة*، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، ط١،١٤٢٩هـ/٢٠٠٨م، ج٧، ص٢٩١، الموضع الرقمي٥٤٧٥١:٦٨٢٥. نصها: «عمار بن ياسر بن عامر» وتسميه «العنسي أَبو اليقظان حليف بني مخزوم وأمه سمية مولاة لهم».
ليس عمّار راوياً في الإسناد الذي يحكي فيه أبو الغادية سماعه كلام عمّار ووعيده ثم قتله؛ دوره في هذه الدراسة subject_of_report. لذلك لا ينشأ سهم تحمل أو أداء من عمّار إلى أبي الغادية بمجرد حكاية كلامه. الأب ياسر له شخصيته القائمة yasir_ibn_amir؛ لم تضف هذه الدفعة علاقة نسب جديدة، وفق توضيح المؤلف أن المقصود علاقة الوعيد والمقتل.
أبو الغادية الجهني
المعرف الجديد: abu_al_ghadiya_al_juhani. عيّن ابن حجر اسمه في ترجمة١٠٤٥٧ بأنه «يسار … بن سبع»، ونقل عن الدوري عن ابن معين أن أبا الغادية الجهني قاتل عمّار له صحبة، ثم نقل إثبات الصحبة والسماع عن البخاري. المصدر: *الإصابة*، المؤلف والطبعة المذكوران أعلاه، ج١٢، ص٥٠٧، الموضع٥٤٧٥١:١٢٢٠٥. هذه نسبة أقوال إلى النقاد بواسطة ابن حجر؛ ليست مقابلة مباشرة لأصول كتبهم.
الخلاف في الجهني والمزني محفوظ ولا يحل بدمج تلقائي. في *سير أعلام النبلاء*، للذهبي(ت٧٤٨هـ)، مؤسسة الرسالة، إشراف شعيب الأرنؤوط، ط٣،١٤٠٥هـ/١٩٨٥م، ج٢، ص٥٤٤، ترجمة١١٤، يقول: «من مزينة. وقيل: من جهينة». أما ابن حجر في *الإصابة*، ج١٢، ص٥١٠، ترجمة١٠٤٥٨، فيرجح أن المزني غير الجهني ويعد نسبة قتل عمّار إلى المزني وهماً. يحفظ الأطلس القولين مع حالة disputed للنسبة، ولا يجعل المزني مرادفاً مقبولاً للجهني. مواضع القراءة٥٩٨:٢٧١٥ و٥٤٧٥١:١٢٢٠٨.
بحث جدول الرواة عن الكنية أعاد قزعة بن يحيى، أبا الغادية البصري، رقم٥٥٥٨. هذا شخص آخر؛ لم يستعمل الرقم لهوية الصحابي، وبقي shamela_rawi_id:null. لا تعني هذه النتيجة عدم وجود ترجمة للصحابي في كتب الرجال؛ ترجمة الصحابي مقروءة في المصادر أعلاه.
في هذا الملف أبو الغادية راوٍ لشهادة عن فعله وموضوع لها في الوقت نفسه. إثبات صحبته لا يثبت صحة جميع ألفاظ الخبر، ولا يبرر فعله ولا يثبت حكماً عليه خارج شاهد مسمى. قول الذهبي «لم أجد لأبي الغادية وفاة» في٢/٥٤٥ يحفظ بوصفه قول المؤلف في بحثه، ولم يُستخرج منه تاريخ وفاة تخميني.
العلاقتان المطلوبتان
١. aug_abu_ghadiya_threatens_ammar_٢٠٢٦١١٠٥: أبو الغادية ← وعيد بالقتل بحسب روايته ← عمّار. شاهدها: البلاذري(ت٢٧٩هـ)، *أنساب الأشراف*، الجزء الثاني بتحقيق محمد باقر المحمودي، مؤسسة الأعلمي، ط١،١٣٩٤هـ/١٩٧٤م،٢/٣١٤–٣١٥، خبر٣٨٢؛ ولفظه «فتوعدته بالقتل». وموضعه الرقمي٦٨٦٣:٨٩٣. لا توجد سنة مضبوطة للوعيد في هذا السجل.
٢. aug_abu_ghadiya_killing_ammar_٢٠٢٦١١٠٥: أبو الغادية ← نسبة القتل إليه في شهادته ← عمّار. شاهدها: ابن سعد(ت٢٣٠هـ)، *الطبقات الكبرى*، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط١،١٤١٠هـ/١٩٩٠م،٣/١٩٧؛ ولفظه «فحملت عليه فطعنته في ركبته. قال: فوقع فقتلته». وموضعه٢١٣٩:٨٥٩.
كلا السهمين من نوع conflict بحالة documented بعد مقابلة نص الشهادة؛ هذه حالة مصدر لا تصحيح شامل. لا يصيران parent أو transmission. يُفصل الوعيد عن القتل ولا يحول ترتيب الحكاية إلى شهادة مستقلة على جميع دوافع القتل. اختلاف من طعن ومن احتز الرأس، وتعدد طرق الشهادة، محلهما الدراسة الحديثية الجامعة. لا تستنتج هذه الدفعة وحدها مشاركة عمّار في حصار عثمان أو عدمها.
حد الدمج
أضيفت البيانات إلى دفعتين قانونيتين، ودُققت الاقتباسات الثمانية الأصلية رقمياً. أضيفت في الجولة الثانية سبعة شواهد مصورة إلى أطلس الصحابة، مع إبقاء فهرس المصدر القديم دون استبدال؛ فحص البناء لا يعيد التحقق من هذه الإضافات رقمياً. لم أعدل السجل المشترك للهويات أو ملفات الأطلس المولدة. تحفظ integration-proposal.json روابط الخريطة الدقيقة المقترحة للمنسق؛ يلزم تطابق أسماء عقد الخريطة النهائية وقبول مراجعتها قبل جعلها reviewed. وجود الدفعة لا يثبت أنها ظهرت في الموقع أو في ملفه المنشور.
مقابلات الجولة الثانية والحكم المحدود —٥نوفمبر٢٠٢٦
قوبلت ترجمة أبي الغادية الجهني في الإصابة، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، الأولى١٤١٥هـ/١٩٩٥م،٧/٢٥٨ رقم١٠٣٧١، وتتمتها٢٥٩، ثم ترجمة المزني٧/٢٦٠ رقم١٠٣٧٢. تنص٢٥٨على اسمه يسار بن سبع وتنقل إثبات الصحبة عن ابن معين والبخاري؛ وترجح٢٦٠تغاير المزني والجهني. هذه مقابلة للعلمية، لا لطبعة هجر١٢/٥٠٧–٥١٠. قوبل نص الذهبي في السير٢/٥٤٤–٥٤٥ من طبعة الرسالةالحاديةعشرة١٤١٧هـ/١٩٩٦م؛ تبقى ط٣المذكورة سابقًا وصفًا للمصدر الرقمي، ولا يدمج اختلاف النسبة لمجرد توثيق الصورتين.
المصور الأصلي للوعيد: أنساب الأشراف، المحمودي،٢/٣١٤–٣١٥،٣٨٢، والمصور المضاف لشهادة القتل: طبقات ابن سعد، دار صادر،٣/٢٦٠–٢٦١؛ يثبت العنوان دار صادر والمجلد الثالث ولا يثبت وحده سنة١٩٦٨أو اسم المحقق. بقيت طبعة العلمية٣/١٩٧المذكورة أعلاه شاهدًا رقميًا غير مقابل. نص ابن سعد في٢٦١: «فحملت عليه فطعنته في ركبته… فوقع فقتلته»، ونص البلاذري في٣١٤: «سمعت عمارا يقع في عثمان ويشتمه بالمدينة، فتوعدته بالقتل».
حكم دراسة الملف بعد بحث الرجال والسماع والمقابلة والمراجعة المستقلة: نواة حكاية الشتم والوعيد ونسبة القتل إلى أبي الغادية حسنة الإسناد، بحدود شهادته وهو طرف في الواقعة. ينقل الأطلس هذا الترجيح عن الدراسة، وتوضع judgement:yurajjah لدعويَي المشاركة والمقتل؛ لا تصحيح شامل لكل مشهد في المتن، ولا تحول طرق كلثوم وتلاميذه إلى شهود مستقلين. اختلاف الطعن والضرب واحتزاز الرأس، والزيادة عن عمرو، له أحكامه المنفصلة.
لفظ «نعثل» لا ينسب إلى جميع طرق الخبر. ظهر في فرع ربيعة عند ابن سعد٣/٢٦٠ والبلاذري/حميدالله١/١٧٢؛ أما المحمودي٢/٣١٥فصرح بتصحيحه من «نعت»، والإصابةالعلمية٧/٢٥٩تطبع «معقلا». طريق حماد في شاهد الوعيد يذكر الشتم ولا يحمل لفظ نعثل. سجلات المقابلة والبصمات: round٢/collation/collation.json وround٢/root-scans/collation.json، والتعليل: round٢/rijal/grades-proposal.json والمراجعة round٢/review/preliminary-scientific-review.md.
لا ينشئ هذا التحديث علاقة نسب جديدة، ولا يغيّر هوية عمّار أو ياسر القائمة، ولا يحسم قزعة البصري بوصفه أبا الغادية الصحابي. لقب عمّار وتفاصيل ترجمته السابقة في هجر ما زالت في طبقة القراءة الرقمية غير المقابلة.
كلثوم بن جبر
الهوية والسياق: بصري؛ نسبته الديلي في التاريخ الكبير ٧/٢٢٧؛ لا تساوي كلثوم الخزاعي الكوفي؛ كلثوم بن جبر
درجة الراوي: ٥٦٥٣- كلثوم ابن جبر البصري صدوق يخطىء من الرابعة مات سنة ثلاثين بخ م قد س
نص المرجع: ٥٦٥٣- كلثوم ابن جبر البصري صدوق يخطىء من الرابعة مات سنة ثلاثين بخ م قد س — تقريب التهذيب ١/٤٦٢
٥٦٥٣- كلثوم ابن جبر البصري صدوق يخطىء من الرابعة مات سنة ثلاثين بخ م قد س
بصري؛ نسبته الديلي في التاريخ الكبير ٧/٢٢٧؛ لا تساوي كلثوم الخزاعي الكوفي
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
المقابلة: round٢/rijal/critics-collation/collation.json؛ parallel_edition_rank_quote_compared؛ التقريب٤٦٢،رقم٥٦٥٣؛ مصور١٤١١موازٍ للرقمي١٤٠٦؛ لا تنقل أرقام نظام الرواة إلى ترقيم التراجم
الطرق: R01، R02، R03، R04، R05، R06، R07، R08، R09، R10، R11، R12، R13، R14، R15، R16، R17، R18، R20، R21، R22، R24، R25، R26
ربيعة بن كلثوم
الهوية والسياق: بصري؛ ابن كلثوم بن جبر؛ ربيعة بن كلثوم
درجة الراوي: ١٩١٧- ربيعة ابن كلثوم ابن جبر بجيم وموحدة ساكنة البصري صدوق يهم من السابعة بخ م س
نص المرجع: ١٩١٧- ربيعة ابن كلثوم ابن جبر بجيم وموحدة ساكنة البصري صدوق يهم من السابعة بخ م س — تقريب التهذيب ١/٢٠٨
١٩١٧- ربيعة ابن كلثوم ابن جبر بجيم وموحدة ساكنة البصري صدوق يهم من السابعة بخ م س
بصري؛ ابن كلثوم بن جبر
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
المقابلة: round٢/rijal/critics-collation/collation.json؛ parallel_edition_rank_quote_compared؛ التقريب٢٠٨،رقم١٩١٧؛ مصور١٤١١موازٍ للرقمي١٤٠٦؛ لا تنقل أرقام نظام الرواة إلى ترقيم التراجم
الطرق: R01، R04، R05، R08، R11، R12، R18، R20، R22، R23، R24، R25
حماد بن سلمة
الهوية والسياق: بصري؛ تغير حفظه بأخرة وصف عام لا يؤرخ هذا الخبر تلقائيا؛ حماد بن سلمة
درجة الراوي: ١٤٩٩- حماد ابن سلمة ابن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م ٤
نص المرجع: ١٤٩٩- حماد ابن سلمة ابن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م ٤ — تقريب التهذيب ١/١٧٨
١٤٩٩- حماد ابن سلمة ابن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م ٤
بصري؛ تغير حفظه بأخرة وصف عام لا يؤرخ هذا الخبر تلقائيا
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R02، R03، R06، R10، R17، R21
عبد الله بن عون
الهوية والسياق: بصري مولى مزينة؛ وصفه ابن سعد بأنه عثماني مع توثيقه؛ عبد الله بن عون
درجة الراوي: ٣٥١٩- عبد الله ابن عون ابن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع
نص المرجع: ٣٥١٩- عبد الله ابن عون ابن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع — تقريب التهذيب ١/٣١٧
٣٥١٩- عبد الله ابن عون ابن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع
بصري مولى مزينة؛ وصفه ابن سعد بأنه عثماني مع توثيقه
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R07، R14، R16
محمد بن أبي عدي
الهوية والسياق: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بصري؛ محمد بن أبي عدي
درجة الراوي: ٥٦٩٧- محمد ابن إبراهيم ابن أبي عدي وقد ينسب لجده وقيل هو إبراهيم أبو عمرو البصري ثقة من التاسعة مات سنة أربع وتسعين [ومائة] على الصحيح ع
نص المرجع: ٥٦٩٧- محمد ابن إبراهيم ابن أبي عدي وقد ينسب لجده وقيل هو إبراهيم أبو عمرو البصري ثقة من التاسعة مات سنة أربع وتسعين [ومائة] على الصحيح ع — تقريب التهذيب ١/٤٦٥
٥٦٩٧- محمد ابن إبراهيم ابن أبي عدي وقد ينسب لجده وقيل هو إبراهيم أبو عمرو البصري ثقة من التاسعة مات سنة أربع وتسعين [ومائة] على الصحيح ع
محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بصري
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R07، R14، R16
محمد بن المثنى
الهوية والسياق: أبو موسى العنزي البصري الزمن؛ محمد بن المثنى
درجة الراوي: ٦٢٦٤- محمد ابن المثنى ابن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة [أي سنة اثنتين وخمسين] ع
نص المرجع: ٦٢٦٤- محمد ابن المثنى ابن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة [أي سنة اثنتين وخمسين] ع — تقريب التهذيب ١/٥٠٥
٦٢٦٤- محمد ابن المثنى ابن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة [أي سنة اثنتين وخمسين] ع
أبو موسى العنزي البصري الزمن
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R07، R16
عفان بن مسلم
الهوية والسياق: بصري؛ لا يعمم إنكار أواخر عمره على كل مروياته دون تأريخ السماع؛ عفان بن مسلم
درجة الراوي: ٤٦٢٥- عفان ابن مسلم ابن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع
نص المرجع: ٤٦٢٥- عفان ابن مسلم ابن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع — تقريب التهذيب ١/٣٩٣
٤٦٢٥- عفان ابن مسلم ابن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع
بصري؛ لا يعمم إنكار أواخر عمره على كل مروياته دون تأريخ السماع
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R01، R02، R03، R04، R05، R06، R17، R18، R21، R25
مسلم بن إبراهيم
الهوية والسياق: الأزدي الفراهيدي البصري؛ مسلم بن إبراهيم
درجة الراوي: ٦٦١٦- مسلم ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء أبو عمرو البصري ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وهو أكبر شيخ لأبي داود ع
نص المرجع: ٦٦١٦- مسلم ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء أبو عمرو البصري ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وهو أكبر شيخ لأبي داود ع — تقريب التهذيب ١/٥٢٩
٦٦١٦- مسلم ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء أبو عمرو البصري ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وهو أكبر شيخ لأبي داود ع
الأزدي الفراهيدي البصري
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R01، R08، R11، R12، R18، R22، R23
موسى بن إسماعيل
الهوية والسياق: المنقري التبوذكي البصري؛ موسى بن إسماعيل
درجة الراوي: ٦٩٤٣- موسى ابن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع
نص المرجع: ٦٩٤٣- موسى ابن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع — تقريب التهذيب ١/٥٤٩
٦٩٤٣- موسى ابن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع
المنقري التبوذكي البصري
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R01، R18، R20
عمرو بن محمد الناقد
الهوية والسياق: أبو عثمان البغدادي نزل الرقة؛ عمرو بن محمد الناقد
درجة الراوي: ٥١٠٦- عمرو ابن محمد ابن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي نزل الرقة ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين خ م د س
نص المرجع: ٥١٠٦- عمرو ابن محمد ابن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي نزل الرقة ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين خ م د س — تقريب التهذيب ١/٤٢٦
٥١٠٦- عمرو ابن محمد ابن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي نزل الرقة ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين خ م د س
أبو عثمان البغدادي نزل الرقة
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R04، R05
عبد الله بن أحمد
الهوية والسياق: ابن أحمد بن حنبل؛ لا يبدل بالأب في زيادات المسند؛ عبد الله بن أحمد
درجة الراوي: ٣٢٠٥- عبد الله ابن أحمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س
نص المرجع: ٣٢٠٥- عبد الله ابن أحمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س — تقريب التهذيب ١/٢٩٥
٣٢٠٥- عبد الله ابن أحمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س
ابن أحمد بن حنبل؛ لا يبدل بالأب في زيادات المسند
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R07، R16
أحمد بن سنان
الهوية والسياق: القطان الواسطي؛ أحمد بن سنان
درجة الراوي: ٤٤- أحمد ابن سنان ابن أسد ابن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها خ د م س ق
نص المرجع: ٤٤- أحمد ابن سنان ابن أسد ابن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها خ د م س ق — تقريب التهذيب ١/٨٠
٤٤- أحمد ابن سنان ابن أسد ابن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها خ د م س ق
القطان الواسطي
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R10
هلال بن العلاء
الهوية والسياق: الباهلي الرقي؛ هلال بن العلاء
درجة الراوي: ٧٣٤٦- هلال ابن العلاء ابن هلال ابن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي صدوق من الحادية عشرة مات في المحرم سنة ثمانين وقد قارب المائة س
نص المرجع: ٧٣٤٦- هلال ابن العلاء ابن هلال ابن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي صدوق من الحادية عشرة مات في المحرم سنة ثمانين وقد قارب المائة س — تقريب التهذيب ١/٥٧٦
٧٣٤٦- هلال ابن العلاء ابن هلال ابن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي صدوق من الحادية عشرة مات في المحرم سنة ثمانين وقد قارب المائة س
الباهلي الرقي
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R20
هارون بن معروف
الهوية والسياق: المروزي نزيل بغداد؛ هارون بن معروف
درجة الراوي: ٧٢٤٢- هارون ابن معروف المروزي أبو علي الخزاز [بمعجمات] الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون [سنة] خ م د
نص المرجع: ٧٢٤٢- هارون ابن معروف المروزي أبو علي الخزاز [بمعجمات] الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون [سنة] خ م د — تقريب التهذيب ١/٥٦٩
٧٢٤٢- هارون ابن معروف المروزي أبو علي الخزاز [بمعجمات] الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون [سنة] خ م د
المروزي نزيل بغداد
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R19
ضمرة بن ربيعة
الهوية والسياق: الفلسطيني الرملي؛ أصله دمشقي؛ ضمرة بن ربيعة
درجة الراوي: ٢٩٨٨- ضمرة ابن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين بخ ٤
نص المرجع: ٢٩٨٨- ضمرة ابن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين بخ ٤ — تقريب التهذيب ١/٢٨٠
٢٩٨٨- ضمرة ابن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين بخ ٤
الفلسطيني الرملي؛ أصله دمشقي
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R19
عبد الله بن شوذب
الهوية والسياق: خراساني سكن البصرة ثم الشام؛ عبد الله بن شوذب
درجة الراوي: ٣٣٨٧- عبد الله ابن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن سكن البصرة ثم الشام صدوق عابد من السابعة مات سنة ست أو سبع وخمسين بخ ٤
نص المرجع: ٣٣٨٧- عبد الله ابن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن سكن البصرة ثم الشام صدوق عابد من السابعة مات سنة ست أو سبع وخمسين بخ ٤ — تقريب التهذيب ١/٣٠٨
٣٣٨٧- عبد الله ابن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن سكن البصرة ثم الشام صدوق عابد من السابعة مات سنة ست أو سبع وخمسين بخ ٤
خراساني سكن البصرة ثم الشام
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R19
حرمي بن حفص
الهوية والسياق: العتكي البصري؛ حرمي بن حفص
درجة الراوي: ١١٧٧- حرمي بلفظ النسب ابن حفص ابن عمرو العتكي بفتح المهملة والمثناة أبو علي البصري ثقة من كبار العاشرة مات سنة ثلاث أو ست وعشرين خ د س
نص المرجع: ١١٧٧- حرمي بلفظ النسب ابن حفص ابن عمرو العتكي بفتح المهملة والمثناة أبو علي البصري ثقة من كبار العاشرة مات سنة ثلاث أو ست وعشرين خ د س — تقريب التهذيب ١/١٥٦
١١٧٧- حرمي بلفظ النسب ابن حفص ابن عمرو العتكي بفتح المهملة والمثناة أبو علي البصري ثقة من كبار العاشرة مات سنة ثلاث أو ست وعشرين خ د س
العتكي البصري
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R13
عمار بن ياسر
الهوية والسياق: العنسي مولى بني مخزوم؛ موضوع الخبر وليس شيخ كلثوم في هذا الطريق؛ عمار بن ياسر
درجة الراوي: ٤٨٣٦- عمار ابن ياسر ابن عامر ابن مالك العنسي بنون ساكنة [بين مهملتين] ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع
نص المرجع: ٤٨٣٦- عمار ابن ياسر ابن عامر ابن مالك العنسي بنون ساكنة [بين مهملتين] ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع — تقريب التهذيب ١/٤٠٨
٤٨٣٦- عمار ابن ياسر ابن عامر ابن مالك العنسي بنون ساكنة [بين مهملتين] ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع
العنسي مولى بني مخزوم؛ موضوع الخبر وليس شيخ كلثوم في هذا الطريق
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق:
يزيد بن هارون
الهوية والسياق: تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق؛ يزيد بن هارون
درجة الراوي: ٧٧٨٩- يزيد ابن هارون ابن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع
نص المرجع: ٧٧٨٩- يزيد ابن هارون ابن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع — تقريب التهذيب ١/٦٠٦
٧٧٨٩- يزيد ابن هارون ابن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع
تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R10
عبد الصمد بن عبد الوارث
الهوية والسياق: تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق؛ عبد الصمد بن عبد الوارث
درجة الراوي: ٤٠٨٠- عبد الصمد ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع [ومائتين] ع
نص المرجع: ٤٠٨٠- عبد الصمد ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع [ومائتين] ع — تقريب التهذيب ١/٣٥٦
٤٠٨٠- عبد الصمد ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع [ومائتين] ع
تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R24
قتيبة بن سعيد
الهوية والسياق: تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق؛ قتيبة بن سعيد
درجة الراوي: ٥٥٢٢- قتيبة ابن سعيد ابن جميل بفتح الجيم ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع
نص المرجع: ٥٥٢٢- قتيبة ابن سعيد ابن جميل بفتح الجيم ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع — تقريب التهذيب ١/٤٥٤
٥٥٢٢- قتيبة ابن سعيد ابن جميل بفتح الجيم ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع
تفصيل الوفاة والنسبة في نص التقريب المرفق
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R15
أبو الغادية
الهوية والسياق: يسار بن سبع الجهني في الجرح والتعديل؛ وقيل المزني في مصادر أخرى؛ وفاة غير محددة؛ أبو الغادية
درجة الراوي: يسار بن سبع أبو الغادية الجهنى له صحبة
نص المرجع: يسار بن سبع أبو الغادية الجهنى له صحبة — الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/٣٠٦
يسار بن سبع أبو الغادية الجهنى له صحبة
يسار بن سبع الجهني في الجرح والتعديل؛ وقيل المزني في مصادر أخرى؛ وفاة غير محددة
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R01، R02، R03، R04، R05، R06، R07، R08، R09، R10، R11، R12، R13، R14، R15، R16، R17، R18، R20، R21، R22، R24، R25، R26
مرثد بن عامر الهنائي
الهوية والسياق: بصري سمع كلثوم بن جبر وروى عنه حرمي وقتيبة؛ مرثد بن عامر الهنائي
درجة الراوي: سألت أحمد بن حنبل عن مرثد بن عامر الهنائى فقال: لااعرفه.
نص المرجع: سألت أحمد بن حنبل عن مرثد بن عامر الهنائى فقال: لااعرفه. — الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/٣٠٠
سألت أحمد بن حنبل عن مرثد بن عامر الهنائى فقال: لااعرفه.
بصري سمع كلثوم بن جبر وروى عنه حرمي وقتيبة
لا نقل لحكم أسماء مشابهة ولا تحويل عدم تصريح الأداء إلى انقطاع.
الطرق: R13، R15
أحمد بن معتب
الهوية والسياق: مرشح مطابق لأحمد بن المعتب بن أبي الأزهر أبي جعفر؛ ترتيب المدارك يذكر سماعه جميع ما عند أبي الحسن الكوفي، وتوثيق أبي العرب له؛ أحمد بن المعتب بن أبي الأزهر أبو جعفر
درجة الراوي: موثق؛ لا يصح وصفه بالمجهول في هذا الملف. قراءة سلسلة المحن ذات الواوات مسألة أداء منفصلة.
نص المرجع: قال أبو العرب: كان ثقة ثبتاً، نبيلاً، عالماً بالحديث والرجال، حسن التقييد. — ترتيب المدارك وتقريب المسالك ٤/٣٥٣
موثق؛ لا يصح وصفه بالمجهول في هذا الملف. قراءة سلسلة المحن ذات الواوات مسألة أداء منفصلة.
ترتيب المدارك يسمي ابن المعتب ويصرح بسماعه جميع ما عند أبي الحسن الكوفي؛ أبو العرب نفسه وثقه.
اختلاف معتب/المعتب ومغيث في بعض النقل يسجل؛ لا يثبت شخصًا مجهولًا جديدًا مع مطابقة الشبكة.
الطرق: R12
أبو الحسن الكوفي أحمد بن عبد الله بن صالح
الهوية والسياق: الاسم والكنية مطابقان لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي؛ أصل الرحلة للمغرب وتوثيق ابن معين مذكوران في ترجمة العجلي؛ أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي أبو الحسن الكوفي
درجة الراوي: الحافظ صاحب الثقات؛ موافقة الاسم والأب والجد والكنية وشيوخ طبقته، وهو شيخ ابن المعتب.
نص المرجع: أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم فقال: ثقة ابن ثقة ابن ثقة. — بغية الطلب فى تاريخ حلب ٢/٩١٦
الحافظ صاحب الثقات؛ موافقة الاسم والأب والجد والكنية وشيوخ طبقته، وهو شيخ ابن المعتب.
ترتيب المدارك يسمي ابن المعتب ويصرح بسماعه جميع ما عند أبي الحسن الكوفي؛ أبو العرب نفسه وثقه.
اختلاف معتب/المعتب ومغيث في بعض النقل يسجل؛ لا يثبت شخصًا مجهولًا جديدًا مع مطابقة الشبكة.
الطرق: R12
أبو الحسن
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن معروف بن بشر الخشاب
درجة الراوي: الذهبي: وكان ثقة بغداديًا.
الذهبي: وكان ثقة بغداديًا.
شيخه ابن فهم وتلميذه ابن حيوية، والمسمى أحمد بن معروف في السلسلة الموسعة.
ليس أحمد بن معروف بن محمد أبا الفرج البزاز؛ وليس العجلي الكوفي في المحن.
الطرق: R18
أبو العرب
الهوية والسياق: ؛ محمد بن أحمد بن تميم التميمي أبو العرب
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R12، R23
أبو القاسم بن الحصين
الهوية والسياق: ؛ هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين الشيباني
درجة الراوي: الذهبي: المسند الصدوق.
الذهبي: المسند الصدوق.
الكنية والشهرة وابن المذهب شيخًا وابن عساكر تلميذًا.
ليس كل من نسب إلى الحصين؛ الاسم الكامل مثبت.
الطرق: R16
أبو المنهال
الهوية والسياق: ؛ أبو المنهال شيخ ابن شوذب عن أبي زياد؛ لم يسم في المادة المحققة
درجة الراوي: غير محرر الاسم والمرتبة في هذا الإسناد.
غير محرر الاسم والمرتبة في هذا الإسناد.
ثبتت شبكة الرواية خارج خبر مقتل عمار في فتح الباب٢٩٧٢.
لا نعتمده سيار بن سلامة أو عبد الرحمن بن مطعم لمجرد الكنية؛ يلزم نص الشيخ/التلميذ.
الطرق: R19
أبو بكر الحاسب
الهوية والسياق: ؛ محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري قاضي المارستان
درجة الراوي: الذهبي: الإمام العالم الفرضي العدل؛ تُحفظ ملاحظة ابن عساكر في الاعتقاد دون تحويلها إلى جرح ضبط.
الذهبي: الإمام العالم الفرضي العدل؛ تُحفظ ملاحظة ابن عساكر في الاعتقاد دون تحويلها إلى جرح ضبط.
تسمية ابن عساكر الكاملة للحاسب، ومطابقة شيخ الجوهري والسماع والتلميذ ابن عساكر.
ليس أحمد بن محمد بن منصور الحاسب السرخسي المتقدم في تاريخ بغداد٥/٣٠٢؛ اختلاف الطبقة والشيوخ.
الطرق: R17
أبو بكر الفرضي
الهوية والسياق: ؛ محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري قاضي المارستان
درجة الراوي: الذهبي: الإمام العالم الفرضي العدل؛ تُحفظ ملاحظة ابن عساكر في الاعتقاد دون تحويلها إلى جرح ضبط.
الذهبي: الإمام العالم الفرضي العدل؛ تُحفظ ملاحظة ابن عساكر في الاعتقاد دون تحويلها إلى جرح ضبط.
تسمية ابن عساكر الكاملة للحاسب، ومطابقة شيخ الجوهري والسماع والتلميذ ابن عساكر.
ليس أحمد بن محمد بن منصور الحاسب السرخسي المتقدم في تاريخ بغداد٥/٣٠٢؛ اختلاف الطبقة والشيوخ.
الطرق: R18
أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ
الهوية والسياق: ؛ محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر النيسابوري
درجة الراوي: الحاكم: الثقة المأمون، بنقل السمعاني؛ ابن الجوزي: كان له فهم وحفظ وكان من الثقات الزهاد.
الحاكم: الثقة المأمون، بنقل السمعاني؛ ابن الجوزي: كان له فهم وحفظ وكان من الثقات الزهاد.
ذكره السري تلميذًا وينقل الحاكم كلامه، مطابق للمستدرك.
ليس محمد بن صالح بن ذريح أبا جعفر العكبري ولا كيلجة أبا بكر؛ اختلاف الشبكة والكنية. قول وقد تكلم فيه جماعة في سياق الأنساب متعلق بالأحنف صاحب الترجمة، لا بابن هانئ الذي وصفه الحاكم بالثقة المأمون.
الطرق: R11
أبو حفص
الهوية والسياق: ؛ أبو حفص شيخ حماد بن سلمة عن أبي الغادية، مقرون بكلثوم
درجة الراوي: لم يثبت اسمه أو توثيقه؛ فرعه وحده غير صالح للاحتجاج المستقل.
لم يثبت اسمه أو توثيقه؛ فرعه وحده غير صالح للاحتجاج المستقل.
يظهر مقرونًا بكلثوم في نفس طريق حماد.
حيان بن حجر يروي عنه حفص لا أبو حفص في الميزان٢٣٨٤؛ لا تجوز مساواته بهذا بلا دليل؛ فرعه المجهول لا يضعف فرع كلثوم المعروف.
الطرق: R02، R10، R17، R21
أبو زياد
الهوية والسياق: ؛ أبو زياد الراوي عن كعب، يروي حديثه ابن شوذب عن أبي المنهال عنه: مرشح شبكي غير مسمى
درجة الراوي: لم يحرر توثيقه؛ هذا أضيق من «كل أبي زياد مجهول» وأوسع من دعوى تعيينه بمدرك.
لم يحرر توثيقه؛ هذا أضيق من «كل أبي زياد مجهول» وأوسع من دعوى تعيينه بمدرك.
فتح الباب٢٩٧٢ يثبت شبكة ابن شوذب→أبي المنهال→أبي زياد في خبر آخر.
لا دليل أنه مدرك مولى علي ولا الطحان مولى الحسن ولا عبد الله بن مغفل؛ فهؤلاء مفصولون في المصدر نفسه.
الطرق: R19
أبو علي
الهوية والسياق: ؛ الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز أبو علي البغدادي
درجة الراوي: الخطيب: وكان ثقة؛ الدارقطني: ليس بالقوي. اختلاف ضبط محفوظ، مع ملازمة ابن سعد؛ لا يُحذف أحد القولين.
الخطيب: وكان ثقة؛ الدارقطني: ليس بالقوي. اختلاف ضبط محفوظ، مع ملازمة ابن سعد؛ لا يُحذف أحد القولين.
الكنية أبو علي وشبكة أحمد بن معروف→ابن فهم→ابن سعد منصوصة.
اختلاف «الفقيه»/«الفهم» لا ينشئ شخصًا آخر بلا قرينة؛ لا يساوي الحارث بن أبي أسامة في سلسلة أخرى.
الطرق: R18
أبو علي بن المذهب
الهوية والسياق: ؛ الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ ابن المذهب
درجة الراوي: مختلف فيه: الخطيب نقد إلحاق بعض السماعات، شجاع والسلفي تكلمَا فيه؛ الذهبي «ما الرجل بمتهم» و«ليس بالمتقن».
مختلف فيه: الخطيب نقد إلحاق بعض السماعات، شجاع والسلفي تكلمَا فيه؛ الذهبي «ما الرجل بمتهم» و«ليس بالمتقن».
راوي المسند عن القطيعي وشيخ ابن الحصين.
ليس الحسن الجوهري؛ النزاع في بعض السماع لا يجيز اتهامه بالكذب ولا تعيين هذا الحديث ضمن الأجزاء المستثناة بلا دليل.
الطرق: R16
أبو عمر
الهوية والسياق: ؛ محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ ابن حيوية الخزاز
درجة الراوي: الخطيب: كان ثقة، وروى المصنفات الكبار ومنها طبقات ابن سعد.
الخطيب: كان ثقة، وروى المصنفات الكبار ومنها طبقات ابن سعد.
كامل الاسم والكنية في نظائر نفس سلسلة الكتاب.
لا يطابق أبا عمر ابن مهدي لمجرد الكنية.
الطرق: R17، R18
أبو محمد الشيرازي
الهوية والسياق: ؛ الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري الشيرازي ثم البغدادي
درجة الراوي: الذهبي: المحدث الصدوق؛ يروي عن ابن حيوية.
الذهبي: المحدث الصدوق؛ يروي عن ابن حيوية.
النص الكامل يجمع الشيرازي والجوهري وأبا محمد؛ سلسلة ابن حيوية مطابقة.
ليس إسماعيل بن أحمد الشيرازي المتوفى٦٠٠؛ وليس ابن المذهب التميمي وهو أبو علي.
الطرق: R17
أبو مسلم الكشي
الهوية والسياق: ؛ إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز أبو مسلم البصري الكجي/الكشي
درجة الراوي: وثقه الدارقطني وغيره.
وثقه الدارقطني وغيره.
سماع مسلم بن إبراهيم ورواية الطبراني عنه، مع نص الكشي والكجي في بغداد.
ليست النسبة إلى كَش وحدها كافية دون هذه الشبكة.
الطرق: R08
أحمد
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن معروف بن بشر الخشاب
درجة الراوي: الذهبي: وكان ثقة بغداديًا.
الذهبي: وكان ثقة بغداديًا.
شيخه ابن فهم وتلميذه ابن حيوية، والمسمى أحمد بن معروف في السلسلة الموسعة.
ليس أحمد بن معروف بن محمد أبا الفرج البزاز؛ وليس العجلي الكوفي في المحن.
الطرق: R17
أحمد بن جعفر
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي
درجة الراوي: الدارقطني ثقة زاهد؛ البرقاني صدوق، وقيل تغير بأخرة وغرقت قطعة من كتبه؛ تحفظ قيود الرواية.
الدارقطني ثقة زاهد؛ البرقاني صدوق، وقيل تغير بأخرة وغرقت قطعة من كتبه؛ تحفظ قيود الرواية.
راوي المسند عن عبد الله بن أحمد وشيخ ابن المذهب.
لا تعمم زيادة القطيعي أو تغيره على كل نسخة من المسند.
الطرق: R16
أحمد بن حنبل
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R21، R24، R25
أحمد بن داود المكي
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن داود بن موسى السدوسي أبو عبد الله المعروف بالمكي
درجة الراوي: العيني عن ابن يونس: وكان ثقة؛ وفاة٢٨٢ بمصر.
العيني عن ابن يونس: وكان ثقة؛ وفاة٢٨٢ بمصر.
العيني ينص أنه المعروف بالمكي وأن الطبراني روى عنه.
ليس أحمد بن داود المصيصي ولا غيره من المجروحين بمجرد اسم الأب؛ نقل العيني متأخر ويطلب أصل ابن يونس.
الطرق: R09
إبراهيم [كما في النص الرقمي؛ يحتاج مقابلة]
الهوية والسياق: ؛ إبراهيم، كذلك في مطبوع المحن ص١٠٥ تحقيق الجبوري
درجة الراوي: مبهم الهوية، لا يكفي تصحيحه إلى أبي دون شاهد نسخي.
مبهم الهوية، لا يكفي تصحيحه إلى أبي دون شاهد نسخي.
مقابلة source_routes صورة mihan-١٠٥.png تؤكد حدثنا إبراهيم.
لا ينشأ منه إبراهيم معروف ولا يدمج بكلثوم آليًا.
الطرق: R23
ابن عساكر
الهوية والسياق: ؛ علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R16، R17، R18، R26
البخاري
الهوية والسياق: ؛ محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R13، R14، R15
البلاذري
الهوية والسياق: ؛ أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R03، R04، R05، R06
الحاكم
الهوية والسياق: ؛ محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R11
الحسن بن علي
الهوية والسياق: ؛ الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري الشيرازي ثم البغدادي
درجة الراوي: الذهبي: المحدث الصدوق؛ يروي عن ابن حيوية.
الذهبي: المحدث الصدوق؛ يروي عن ابن حيوية.
النص الكامل يجمع الشيرازي والجوهري وأبا محمد؛ سلسلة ابن حيوية مطابقة.
ليس إسماعيل بن أحمد الشيرازي المتوفى٦٠٠؛ وليس ابن المذهب التميمي وهو أبو علي.
الطرق: R18
الحسين
الهوية والسياق: ؛ الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز أبو علي البغدادي
درجة الراوي: الخطيب: وكان ثقة؛ الدارقطني: ليس بالقوي. اختلاف ضبط محفوظ، مع ملازمة ابن سعد؛ لا يُحذف أحد القولين.
الخطيب: وكان ثقة؛ الدارقطني: ليس بالقوي. اختلاف ضبط محفوظ، مع ملازمة ابن سعد؛ لا يُحذف أحد القولين.
الكنية أبو علي وشبكة أحمد بن معروف→ابن فهم→ابن سعد منصوصة.
اختلاف «الفقيه»/«الفهم» لا ينشئ شخصًا آخر بلا قرينة؛ لا يساوي الحارث بن أبي أسامة في سلسلة أخرى.
الطرق: R17
الدولابي
الهوية والسياق: ؛ محمد بن أحمد بن حماد الدولابي
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R20
السري بن خزيمة
الهوية والسياق: ؛ السري بن خزيمة بن معاوية الأبيوردي أبو محمد
درجة الراوي: الحاكم: شيخ فوق الثقة؛ الذهبي الحافظ الحجة.
الحاكم: شيخ فوق الثقة؛ الذهبي الحافظ الحجة.
النص يذكر مسلم بن إبراهيم شيخًا ومحمد بن صالح بن هانئ تلميذًا.
لا يخلط بابن خزيمة محمد بن إسحاق.
الطرق: R11
الطبراني
الهوية والسياق: ؛ سليمان بن أحمد أبو القاسم الطبراني
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R08، R09، R10
النعمان بن أحمد
الهوية والسياق: ؛ النعمان بن أحمد بن نعيم أبو الطيب الواسطي القاضي
درجة الراوي: وثقه الخطيب؛ نقل الذهبي توثيقه.
وثقه الخطيب؛ نقل الذهبي توثيقه.
أحمد بن سنان من شيوخه؛ بغداد يسميه في النص النعمان بن أحمد رغم عنوان ابن نعيم.
لا تعميم من النعمان بن هارون البلدي المجاور له في الصفحة.
الطرق: R10
عبد الله بن كلثوم بن جبر
الهوية والسياق: ؛ عبد الله بن كلثوم بن جبر: هكذا في الكبير٩١٣
درجة الراوي: لم يحصل في البحث المحدد على توثيق مستقل أو تعريف واف؛ لا يُسمّى ثقة ولا يُقطع بأنه تصحيف ربيعة.
لم يحصل في البحث المحدد على توثيق مستقل أو تعريف واف؛ لا يُسمّى ثقة ولا يُقطع بأنه تصحيف ربيعة.
النص يقول سمعت أبي، فيثبت نسبة الأبوة في روايته بشرط ضبط الاسم.
لا يدمج مع ربيعة؛ ولا عبد الله بن كلثوم الخزاعي؛ نتائج البحث عن الاسم اشتملت أسماء ضمن أنساب متأخرة لا تخصه.
الطرق: R09
علي بن عبد العزيز
الهوية والسياق: ؛ علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي أبو الحسن نزيل مكة
درجة الراوي: الدارقطني ثقة مأمون؛ ابن أبي حاتم صدوق. إنكار النسائي أخذ الأجرة ليس اتهامًا بالكذب.
الدارقطني ثقة مأمون؛ ابن أبي حاتم صدوق. إنكار النسائي أخذ الأجرة ليس اتهامًا بالكذب.
مسلم بن إبراهيم شيخ والطبراني تلميذ.
ليس البغوي عبد الله بن محمد؛ ولا ابن حاجب النعمان.
الطرق: R08
عيسى بن مسكين القاضي
الهوية والسياق: ؛ عيسى بن مسكين بن منصور بن جريج الإفريقي
درجة الراوي: أبو العرب: كان ثقة مأمونًا؛ كتابه وسماعه من ابن سنجر منصوصان.
أبو العرب: كان ثقة مأمونًا؛ كتابه وسماعه من ابن سنجر منصوصان.
شبكة المؤلف أبي العرب وسماع ابن سنجر، لا مجرد اسم.
لا يخلط بأخيه محمد بن مسكين.
الطرق: R23
قاتل عمار [وصف الراوي]
الهوية والسياق: ؛ وصف الرجل في رواية أبي زياد، مرشح أبو الغادية من سياق القتل لا تسمية في هذه الحلقة
درجة الراوي: ليس راويا سابعا مستقلا ثبت اسمه؛ الهوية دلالة سياقية تحت ضعف الطريق.
ليس راويا سابعا مستقلا ثبت اسمه؛ الهوية دلالة سياقية تحت ضعف الطريق.
السياق يدعي الرجل أنه قتل عمارًا.
لا يثبت أن كل من ادعى القتل هو أبو الغادية إلا بشاهد.
الطرق: R19
محمد [غير معين في الموضع]
الهوية والسياق: ؛ محمد شيخ البخاري عن ابن أبي عدي
درجة الراوي: المرشحان ابن المثنى وابن بشار كلاهما يروي عن ابن أبي عدي؛ لا تعيين بمجرد طريق أحمد الموازي.
المرشحان ابن المثنى وابن بشار كلاهما يروي عن ابن أبي عدي؛ لا تعيين بمجرد طريق أحمد الموازي.
ابن المثنى مصرح في مسند١٦٦٩٨، فيعطي ترشيحًا فقط.
صحة الطريق الموازي لا تستبدل اسم البخاري غير المنسوب؛ يراجع مصور طبعة وتعريف البخاري.
الطرق: R14
محمد بن سعد
الهوية والسياق: ؛ محمد بن سعد الهاشمي البصري كاتب الواقدي
درجة الراوي: هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
هوية المصنف من بطاقة كتابه؛ ليست بطاقة جرح وتعديل مستوعبة ولا حكمًا آليًا على الأخبار.
مطابقة الكتاب والمؤلف في بيانات النسخة المحلية.
لا يدمج تشابه الاسم مع مصنف آخر.
الطرق: R01، R02، R06، R17، R18
محمد بن عبد الله بن سنجر
الهوية والسياق: ؛ محمد بن عبد الله بن سنجر أبو عبد الله الجرجاني الحافظ
درجة الراوي: الذهبي: وثقه ابن أبي حاتم وغيره؛ صاحب المسند، مات٢٥٨.
الذهبي: وثقه ابن أبي حاتم وغيره؛ صاحب المسند، مات٢٥٨.
عيسى بن مسكين تلميذه ومسلم بن إبراهيم شيخه؛ سماع عيسى لمسنده منصوص.
ليس محمد بن سنجر أبو عمر العجمي المتأخر.
الطرق: R23
يحيى بن عمر الليثي
الهوية والسياق: ؛ يحيى بن عمر الليثي
درجة الراوي: أبو حاتم: لا أعرفه؛ قرينة ضعف في استقلال الطريق، لا اتهام بالكذب.
أبو حاتم: لا أعرفه؛ قرينة ضعف في استقلال الطريق، لا اتهام بالكذب.
الاسم والنسبة مطابقان؛ طبقته وشيوخه المتقدمون مناسبة.
ليس يحيى بن عمر بن يوسف الأندلسي الفقيه؛ لا تُنقل إليه ثقة الباجي في ذاك.
الطرق: R09
يعقوب بن شيبة
الهوية والسياق: ؛ يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي البصري
درجة الراوي: الحافظ صاحب المسند؛ بحث صفته لا يصل ما حذف فوقه في الاقتباس.
الحافظ صاحب المسند؛ بحث صفته لا يصل ما حذف فوقه في الاقتباس.
اسمه وشيوخ طبقة مسلم بن إبراهيم وهارون بن معروف.
ليس حفيده محمد بن أحمد بن يعقوب.
الطرق: R19، R22
أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛
درجة الراوي: لم يستكمل هنا حكم عام على هذا الراوي
الطرق: R26
أبو القاسم السلمي
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛
درجة الراوي: لم يستكمل هنا حكم عام على هذا الراوي
الطرق: R26
أبو بكر بن المقرئ
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛
درجة الراوي: لم يستكمل هنا حكم عام على هذا الراوي
الطرق: R26
أبو يعلى
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛
درجة الراوي: لم يستكمل هنا حكم عام على هذا الراوي
الطرق: R26
عمرو بن مالك البصري
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛ عمرو بن مالك الراسبي أبو عثمان البصري
درجة الراوي: ابن حجر ضعيف؛ الشبكة مثبتة مع يوسف الصفار ومن طريق أبي يعلى في نظائر.
ابن حجر ضعيف؛ الشبكة مثبتة مع يوسف الصفار ومن طريق أبي يعلى في نظائر.
شيخه يوسف الصفار ذكره المزي تلميذا باسم الراسبي، وفي اللسان يروي أبو يعلى عن عمرو بن مالك ويذكر الراسبي.
ليس عمرو بن مالك النكري من السابعة المتوفى١٢٩؛ طبقته أبكر من أبي يعلى، ولا عمرو الجنبي المصري الثقة.
الطرق: R26
يوسف بن عطية السعدي
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛ يوسف بن عطية الصفار الأنصاري السعدي أبو سهل البصري
درجة الراوي: البخاري منكر الحديث؛ ابن معين ليس بشيء، النسائي متروك؛ الفلاس كثير الوهم والخطأ وما علمته يكذب. ضعفه شديد ولا يلزم منه اتهام وضع هذا الخبر.
البخاري منكر الحديث؛ ابن معين ليس بشيء، النسائي متروك؛ الفلاس كثير الوهم والخطأ وما علمته يكذب. ضعفه شديد ولا يلزم منه اتهام وضع هذا الخبر.
البخاري٣٤٢٤ صرح السعدي=أبو سهل الصفار، والمزي ذكر عمرو بن مالك الراسبي في تلاميذه.
يفصله البخاري٣٤٢٥ عن يوسف بن عطية أبي المنذر الكوفي؛ فلا تنقل إليه عبارة أكذب من البصري في الآخر.
الطرق: R26
أم المجتبى بنت ناصر
الهوية والسياق: اسم فيR٢٦؛ لا يحتاج رد استقلال طريقه إلى الحكم على جميع الطبقات العليا بعد ثبوت علة يوسف؛
درجة الراوي: لم يستكمل هنا حكم عام على هذا الراوي
الطرق: R26
أعلام التوسعة الذين لم يوحدوا آليًا
| الاسم كما في المصدر | السجلات | حالة الهوية |
|---|---|---|
| أبو بكر بن أبي شيبة | U01، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| يحيى بن آدم | U01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| قطبة بن عبد العزيز | U01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الأعمش | U01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عمرو بن مرة | U01، U02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| سالم بن أبي الجعد | U01، U02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عمر بن شبة | U02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| القاسم بن الفضيل | U02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| البلاذري | U03، U04، U05، U06، U10، U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عباس بن هشام بن محمد | U03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو مخنف | U03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| إسناد غير مسمى | U03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| ويقال: قائل غير مسمى | U04 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وقد قيل أيضاً: قائل غير مسمى | U05 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أحمد بن إبراهيم الدورقي | U06، U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وهب بن جرير بن حازم | U06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| جرير بن حازم | U06، U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| يونس بن يزيد الأيلي | U06، U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الزهري | U06، U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الطبري | U07، U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| السري | U07، U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| شعيب | U07، U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| سيف | U07، U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عطية | U07 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| يزيد الفقعسي | U07 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد وطلحة | U07 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الطبري: ذكر عن الواقدي | U08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن عمر الواقدي | U08، U20 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الله بن محمد | U08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبوه محمد | U08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الله بن سعيد بن ثابت ويحيى بن سعيد | U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| سعيد بن المسيب | U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الله بن سعيد بن ثابت | U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| ابن سليمان بن أبي حثمة | U09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وقد روي أيضاً: مصدر غير مسمى | U10 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وهب بن جرير | U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| بعض الناس؛ تفسير جرير: مروان | U11 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| نصر بن مزاحم | U12، U13، U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عمر: يرجح عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي | U12، U13، U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الرحمن بن جندب | U12 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| جندب بن عبد الله | U12 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عمّار بن ياسر | U12، U13، U15، U16، U17، U18، U19، U20 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مالك بن أعين | U13 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| زيد بن وهب الجهني | U13 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| صديق أبي: مبهم | U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الإفريقي بن أنعم | U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| قال أبو نوح: انتقال سردي غير مصرح بوصله | U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عمّار وعمرو بن العاص | U14 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الباقلاني | U15 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وقد روي: وسائط غير مذكورة | U15 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي | U16، U17، U18، U19، U20 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الثقفي في تاريخه؛ المرجح إبراهيم بن محمد الثقفي | U16، U17، U18، U19 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| وسائط غير مسماة | U16، U17، U18، U19، U20 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| شقيق | U16 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| رجل غير مسمى ولا طريق إليه | U17 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي | U18 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| حكيم بن خبير؛ حاشية الطبعة: في البحار جبير | U19 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| سعد بن أبي وقاص | U20 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مسلم | B01، B02، B03، B04، B05، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن المثنى | B01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن جعفر | B01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| شعبة | B01، B02، B03، B04، B05 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو مسلمة سعيد بن يزيد | B01، B02، B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو نضرة المنذر بن مالك | B01، B02، B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو سعيد الخدري | B01، B02، B03، B07، B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مبهم: من هو خير مني [فسرهB٠٢ بأبي قتادة] | B01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| رسول الله | B01، B02، B03، B04، B05، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن بشار | B01 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| إسحاق بن إبراهيم | B02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| النضر بن شميل | B02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو قتادة | B02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| إسحاق بن منصور | B02، B05 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمود بن غيلان | B02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن قدامة | B02 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن معاذ بن عباد العنبري | B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| خالد بن الحارث | B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مبهم: أراه يعني أبا قتادة | B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| هريم بن عبد الأعلى | B03 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن عمرو بن جبلة | B04 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| محمد بن جعفر غندر | B04 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| خالد الحذاء | B04، B05، B07، B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| سعيد بن أبي الحسن | B04، B05 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| خيرة أم الحسن | B04، B05، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أم سلمة | B04، B05، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عقبة بن مكرم العمي | B04 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو بكر بن نافع | B04 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الصمد بن عبد الوارث | B05 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| الحسن بن أبي الحسن | B05، B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| إسماعيل بن إبراهيم | B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الله بن عون | B06 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| البخاري | B07، B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| مسدد | B07 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد العزيز بن مختار | B07 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عكرمة | B07، B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| رسول الله [حد سماع جملة القتل مفصل في التقرير] | B07، B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| إبراهيم بن موسى | B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عبد الوهاب الثقفي | B08 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أحمد بن حنبل | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| عفان بن مسلم | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| حماد بن سلمة | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو حفص | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| أبو الغادية | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
| كلثوم بن جبر | B09 | الاسم في المصدر؛ لا دمج تلقائي. يرجع حكم الراوي والاتصال إلى علة الطريق. |
الشخصيات والعلاقات
| الشخص | الترجمة والتمييز | المصدر المعرف |
|---|---|---|
| عمار بن ياسر | عمار شخص، وياسر أبوه شخص آخر؛ تميز الترجمة النسب العنسي من الحلف المخزومي. | ep_siyar_ammar، qarna_people_١٢١٤٧f٣c٦fa٣، qarna_people_dfff٩٣٨fa٣٦٣، qarna_people_baf٥٦d٨٢adf٩ |
| أبو الغادية الجهني | يسار بن سبع في ترجمة ابن حجر العلمية٧/٢٥٨، المقابلة بالصورة. نقل ابن حجر إثبات الصحبة عن ابن معين والبخاري، ورجح في٧/٢٦٠ تغاير الجهني والمزني؛ وتحفظ مخالفة الذهبي في النسبة. تحسن الدراسة نواة حكايته الشتم والوعيد ونسبة القتل إلى فعله، بحدود شهادة طرف الواقعة؛ لا تصحح كل تفاصيل القتل. ليس قزعة بن يحيى أبا الغادية البصري صاحب رقم٥٥٥٨. | aug_isaba_abu_ghadiya_٢٠٢٦١١٠٥، aug_siyar_abu_ghadiya_٢٠٢٦١١٠٥، aug_isaba_ilmiyya_scan_٢٠٢٦١١٠٥، aug_siyar_scan١١_٢٠٢٦١١٠٥، aug_study_grade_round٢_٢٠٢٦١١٠٥ |
| عثمان بن عفان | هوية عثمان بن عفان، المطابقة بمعرف أطلس الصحابة rawi_٤٥١٣؛ لا يثبت تعريف الشخصية تفاصيل الأخبار المختلف فيها. | ae٢٦_U٠٧ |
| علي بن أبي طالب | عقدة مركزية تصل القرابة بالبيت والتحالف والتولية. لكل نوع علاقة حافة مستقلة؛ النسب لا يثبت تفويضاً سياسياً. | ep_siyar_jafar، ep_mizzi_ashtar، ep_iranica_kharijites |
| الحسن بن علي | ابن علي؛ ملف الصلح يحتاج حواف أحداث ومصادر لكل تفصيل، ولا تحول هوية الشخص إلى حكم شامل على جميع الأخبار عنه. | ep_siyar_hasan |
| ياسر بن عامر | والد عمار، قدم من اليمن إلى مكة وحالف أبا حذيفة المخزومي بحسب نقل الذهبي عن ابن سعد. | ep_siyar_ammar |
سجل الرجال الكامل · سجل أسماء التوسعة · تحقيق سالم وسيف والقاسم
نتائج متابعة الهويات: القراءة الأحدث وأثرها المحدد
تحقيق الهويات المعلقة — متابعة ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
خلص البحث إلى تعيين يوسف بن سعد، والإفريقي ابن أنعم، ومالك بن أعين، وأبي مسعود، مع تضييق هوية عبد الرحمن بن جندب وتصحيح الخلط المحتمل في نقده. بعض الأسماء لا تزال معلقة لأسباب نصية محددة؛ لم يُستبدل المبهم باسم مشهور لإغلاق الملف شكلياً.
هذه مذكرة بحث مقترحة للدمج؛ لم تعدل الأطالس أو البيانات الأصلية ولم تنشر شيئاً. المصدر الكامل وبيانات الطبعة في raw/source-cards.json، والقرارات المفصلة في decisions.json. الأرقام الداخلية وسائل وصول فقط، ومواقع الكتاب والصفحة مبينة في البطاقات.
النتائج
I٠١ — القاسم بن الفضيل (U02)
القرار: القاسم بن الفضل بن معدان الحداني — مرشح راجح لا استبدال صامت؛ الحالة probable_identity_text_hold.
يقوي الحداني اجتماع الاسم القريب مع روايته المسماة عن عمرو بن مرة. يبقى رسم الفضيل ثابتاً في طبعة ابن شبة. لا يمكن وصل ابن شبة به مباشرة مع وفاة الحداني١٦٧هـ قبل مولد ابن شبة١٧٣هـ؛ احتمال سقط واسطة/صدر سند قائم. الثقفي المتأخر والكتاني لا تطابق لشبكتهما هنا.
أثره: لا يرتفع ضعف U02؛ تعيين المرشح لا يعالج إرسال سالم ولا صدر الطريق. توثيق الحداني لا ينسحب تلقائياً على رسم مطبوع معلق.
الباقي: نسخة أخرى أو أصل خطي يضبط الفضيل/الفضل ويبين الواسطة العليا.
- تاريخ المدينة لابن شبة، ٣/١٠٩٨، بطاقة
S١٦٠٧-٢٢٠٤
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٢٣/٤١٠، بطاقة
S٤٣٧٨-١٢٣٣٢؛ «وعَمْرو بْن مرة»
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٢٣/٤١٣، بطاقة
S٤٣٧٨-١٢٣٣٥؛ «مات سنة سبع (٩) وستين ومئة»
- سير أعلام النبلاء ط الرسالة، ١٢/٣٦٩، بطاقة
S٥٩٨-٨١٠٦
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٤/٥، بطاقة
S٣-٢٠٢٨٠
- ذيل ميزان الاعتدال، ١/٥٥، بطاقة
S٤٩٧٩-٤٧
I٠٢ — يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون (P06)
القرار: يوسف بن سعد الجمحي أبو يعقوب/أبو سعد؛ الحالة resolved.
هوية مولى عثمان بن مظعون متعينة بلفظ الخبر ورواية القاسم عنه؛ لا نبدله بيوسف بن مازن، ولا نكتم قول الترمذي في جهالته. وثقه ابن معين تصريحاً في رواية ابن الجنيد، وتبعه ابن حجر في التقريب. تعدد أقوال الولاء محفوظ في الترجمة.
أثره: يرتفع تعليق هوية يوسف، ولا يصح إبقاء P06 ضعيفاً لمجرد جهالته دون مناقشة توثيق ابن معين. الحكم النهائي على الطريق يراعي بقية السند واللفظ.
الباقي: اختلاف يوسف/ابن مازن يذكر ولا يلزم دمج سجلين.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٩/٢٢٣، بطاقة
S٢٧٥٣-٣٩٨٥
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٣٢/٤٢٧، بطاقة
S٤٣٧٨-١٧٥٧٧
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٣٢/٤٢٨، بطاقة
S٤٣٧٨-١٧٥٧٨
- سؤالات ابن الجنيد، ١/٣٢٠، بطاقة
S١٣٧٥-٥١؛ «هذا يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة»
- تقريب التهذيب، ١/٦١١، بطاقة
S٦١١١-٥٤١؛ «يوسف ابن سعد الجمحي مولاهم البصري ويقال هو يوسف ابن مازن ثقة من الثالثة»
I٠٣ — ابن حاطب (P06)
القرار: محمد بن حاطب الجمحي — راجح بالموازي؛ الحالة probable_identity.
المشيخة وحدها لا تعين أحد الأخوين؛ كلاهما مذكور في شيوخ يوسف. لكن خبر مجلس علي وعمار وصعصعة والأشتر من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن يوسف يسمي محمد بن حاطب في تفسير ابن أبي حاتم١٠/٣٢٩٥#١٨٥٧١، فتقوى هويته. اختلاف لفظ الرد والآية وزيادة محمد بن أبي بكر يمنع عد الطريقين نسخة حرفية واحدة. يبقى طريق القاسم بلفظ «ابن حاطب» ويعرض الاسم تفسيراً راجحاً.
أثره: يمكن جعل محمد هوية مرجحة مع شارة احتمال؛ لا ينقل لفظ P06 كاملاً إلى الطريق المسمى، ولا يعامل تردد الأخوين على أنه تلقائياً جهالة غير صحابي.
الباقي: مصور أصلي لتفسير ابن أبي حاتم ومقارنة تفصيلية لجميع ألفاظ المجلس؛ لا claim بأن طريق القاسم صرح بمحمد.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، ٨/٣٧٣، بطاقة
S٢٣٠-٣٦١٦
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٣٢/٤٢٧، بطاقة
S٤٣٧٨-١٧٥٧٧
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ٣٩/٤٦٧، بطاقة
S٣-١٧٩٦٤
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ٣٩/٤٦٨، بطاقة
S٣-١٧٩٦٥
- تفسير ابن أبي حاتم، تحقيق أسعد محمد الطيب، المكتبة العصرية، ج١٠ ص٣٢٩٥ رقم١٨٥٧١؛ digital PDF transcription viewed; not original facsimile.
I٠٤ — إبراهيم (R23)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved_text_identity.
مصور المحن الجبوري١٠٥ يقرأ «حدثنا ربيعة بن كلثوم قال حدثنا إبراهيم». لا نحذف الاسم لكون الطرق الأخرى تقول أبي. شيوخ ربيعة الذين سردهم المزي بكر والحسن وأبوه؛ هذا قرينة للبحث لا حصر مانع لشيخ رابع. لم يحصل أصل آخر يجيز التصحيح.
أثره: يبقى R23 بهذا الرسم ضعيفاً/غير صالح للاستقلال؛ لا يؤثر على الطريق المحفوظ ربيعة عن أبيه. صيغة حدثنا صريحة نصاً، لكن هوية الشيخ معلقة.
الباقي: مخطوط المحن أو طبعة محققة مستقلة؛ إثبات الهوية أو التصحيف.
- المحن، ١/١١٧، بطاقة
S٥٣٥٣-٦٤
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٩/١٤٢، بطاقة
S٤٣٧٨-٤٤١٧
I٠٥ — سلمة (R06)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved_text_identity.
قراءة حميد الله١/١٧٣ «ثنا حماد بن سلمة، أنبأ سلمة، أنبأ كلثوم» ثابتة في المقابلة السابقة. روايتا ابن سعد والمحمودي تقويان احتمال التكرار، لكنهما لا تصلحان وحدهما دليلاً على تصحيح أصل هذه الطبعة. لا توجد قرينة تكفي لتعيين سلمة بن كهيل أو ابن دينار.
أثره: لا يستقل R06 بزيادة سلمة حكماً موصولاً؛ أصل طريق حماد يقوّم من الشواهد الأخرى المتصلة ولا يسقط بهذه الطبعة المفردة.
الباقي: نسخة أخرى من موضع حميد الله/أصله الخطي؛ يمنع إنشاء شخص أطلس جديد لمجرد هذا الرسم.
- دليل سابق محفوظ: أنساب الأشراف، حميد الله١/١٧٣#٤١٦؛ بالموازاة المحمودي٢/٣١٤#٣٨٢ وابن سعد٣/٢٦٠
I٠٦ — أبو حفص (R02، R10، R17، R21، R24)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved.
حُفظت شبكة حماد عن أبي حفص وكلثوم عن أبي الغادية. فحصت مواضع الكنية وحيّان بن حجر؛ عبارة «وعنه حفص» في ترجمة حيّان لا تجعل حيّان هو أبا حفص ولا تثبت تطابق حفص مع هذا المبهم. لا يجوز نقل توثيق رجل آخر بهذه الكنية.
أثره: إبهام أبي حفص لا يضعف تلقائياً فرع كلثوم المقرون به؛ لا تعد المتابعة من أبي حفص طريقاً مستقلاً صحيحاً.
الباقي: شاهد تسمية صريح أو شبكة خاصة كافية؛ البحث السلبي ليس نفياً لوجود ترجمة.
- المغني في الضعفاء، ١/١٩٨، بطاقة
S٤٩٧٤-١٩٧
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/٤٧٣، بطاقة
S٣-٢٠١٧٥
I٠٧ — عبد الله بن كلثوم بن جبر (R09)
القرار: عبد الله بن كلثوم بن جبر كما صرح المصدر؛ الحالة identity_bounded_rank_unknown.
المصدر يصرح باسمه وبنسبه ثم «سمعت أبي». هذه هوية نسبية قابلة للحفظ، ليست توثيقاً. البحث بالاسم التام أعاد التقرير نفسه ونقولاً عنه، ولم يثبت أنه تصحيف لربيعة. تعدد أبناء كلثوم ممكن ولا يثبت أو ينفى بالبحث وحده.
أثره: يثبت أداء عبد الله عن أبيه في هذا الخبر وفق ظاهر النص. لا يتحسن R09 لمجرد ذلك، ففي حال عبد الله قصور وفي يحيى بن عمر قول أبي حاتم.
الباقي: ترجمة مستقلة وتوثيق/تجريح، أو شاهد مبكر مخالف يثبت التصحيف.
- المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٦٤، بطاقة
S٢٢٣٧-٢٣١٤٦
I٠٨ — يحيى بن عمر الليثي (R09)
القرار: يحيى بن عمر الليثي شيخ عبد الله بن أحمد الدورقي؛ الحالة resolved_identity_criticism_retained.
نص الجرح والتعديل يحدد الليثي بشيوخه وتلميذه الدورقي، وتاريخ دمشق١٢/١٠٢ يثبت الحلقة نفسها مع راو آخر. الأندلسي ذو ترجمة أخرى فلا يحمل عليه توثيقه. توسيع الاسم إلى ابن صباح لم يحسم بدليل.
أثره: هوية الليثي بالحد المتاح معروفة، وحاله غير موثق هنا؛ يبقى طريق R09 ضعيفاً، ولا تتحول عبارة لا أعرفه إلى اتهام بالكذب.
الباقي: نص أصلي آخر في تقييمه؛ لا توثيق مستعار من الأندلسي.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٩/١٧٤، بطاقة
S٢٧٥٣-٣٩٣٦؛ «سألت أبي عنه فقال: لا اعرفه»
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ١٢/١٠٢، بطاقة
S٣-٥٢٥٤
I٠٩ — عطية (U07)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved.
اسم مجرد في شبكة سيف→عطية→يزيد الفقعسي. معجم رواة الطبري يترجم لعدة عطيات لكنه لا يوفر جسراً خاصاً بين سيف ويزيد يجيز الاختيار؛ الاسم والطبقة المحتملة وحدهما لا يكفيان. لا استدلال من النتيجة الصفرية على الانقطاع.
أثره: لا تتغير علة U07 بسيف. لا ينسب تدليس العوفي أو توثيق ابن قيس إلى المبهم.
الباقي: شاهد يزيد نسبه أو شبكة خاصة؛ عطية يبقى مستقلاً بلا rawiId.
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، ١/٣٧٩، بطاقة
S٣٦٦٩-٣٨٠
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، ١/٣٨٠، بطاقة
S٣٦٦٩-٣٨١
I١٠ — يزيد الفقعسي (U07)
القرار: يزيد الفقعسي كما وقع فقط؛ الحالة unresolved_rank.
الفقعسي نسبة مستقلة؛ لا يحول إلى الفقير أو الفارسي. أفرد المعجم الصغير لرواة الطبري ترجمة٥١٥٩ وقال لم أعرفه ولم أجد له ترجمة. سجل البحث٤٩ موضعاً مشتركاً مع عطية، أغلبها نقل السلسلة نفسها وليس تعدد توثيق.
أثره: يبقى حال يزيد غير ثابت، مع العلة السابقة في سيف. لا يثبت بهذا الجهل وحده أنه مختلق.
الباقي: مرجع تراجم مستقل أو نص أقدم يرفع اسم الأب/النسبة.
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، ٢/٦٥٨، بطاقة
S٣٦٦٩-٦٥٩؛ «يزيد، الفقعسي، من السابعة، فما فوقها، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة»
I١١ — عبد الله بن محمد عن أبيه (U08)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة competing_candidates.
تأكدت شبكة سحبل من تهذيب الكمال١٦/١٠٠: أبوه من شيوخه والواقدي من تلامذته. ثبت سماع الواقدي من أبي علقمة مصرحاً في طبقات ابن سعد٥/١٧٦. لم أجد في الموضع ذاته تعييناً. ذكر الغبان المنافسة في فتنة مقتل عثمان٢/٨٤٨؛ اعتمادها هنا مدخل بحث لا تعيين نهائي. قوّة شبكة سحبل تمنحه أولوية بحث، ولا تثبت أنه المراد.
أثره: لا تتغير علة U08 بالواقدي. لا ينسب إلى هذا المبهم توثيق سحبل يقيناً ولا ضعف والد المرشح الآخر.
الباقي: تسمية موازية للراوي في عين الخبر، أو مقابلة أصل أخبار الواقدي.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ١٦/١٠٠، بطاقة
S٤٣٧٨-٨١٢٨
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ١٦/١٠١، بطاقة
S٤٣٧٨-٨١٢٩
- الطبقات الكبرى ط العلمية، ٥/١٧٦، بطاقة
S٢١٣٩-١٥٨٨
- فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ٢/٨٤٨، بطاقة
S١١٢٨-٧٨١
I١٢ — أبوه: محمد (U08)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة dependent_identity_hold.
تابع لهوية ابنه السابقة؛ الأول موثق عند أبي داود في نقل المزي، لكن لا يلحق بهذا الأب المبهَم قبل تعيين الابن.
أثره: الضعف الأعلى قائم؛ لا نجزم بجهالة هذا الأب ولا بتوثيقه على سبيل الاستبدال.
الباقي: الحسم تابع لهوية عبد الله.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ١٦/١٠١، بطاقة
S٤٣٧٨-٨١٢٩
I١٣ — عبد الرحمن بن جندب (U12)
القرار: عبد الرحمن بن جندب الأزدي صاحب الأخبار عن أبيه؛ الحالة probable_identified_network.
التاريخ الكبير يصف راوي الجمل عن أبيه، وابن حبان يذكره في الثقات ويجعل ابن إسحاق تلميذه. أخبار الطبري٥/١٤ تصرح بالأزدي في عين مشهد تغليس علي المعروف في وقعة صفين٢٣٢؛ هذا يثبت شبكة الأب والابن في أخبار صفين ويقوي تعيين U12. ترجمة كميل وحدها لا تكفي لنقل «مجهول» إلى السلسلة دون تعليل الاتحاد.
أثره: تصحح عبارة «لا ترجمة له»؛ يوجد تعريف وذكر في الثقات، ولا يلزم منه تصحيح U12 مع نصر وعمر وبقية البحث. لا يُجزم بجرح اللسان على اتحاد غير محرر.
الباقي: تحرير اتحاد صاحب كميل مع صاحب ابن إسحاق؛ مفرد ابن حبان لا يغني عن فحص الرواية.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، ٥/٢٦٨، بطاقة
S٢٣٠-٢٠٥٧
- الثقات لابن حبان، ٧/٦٩، بطاقة
S٤٩٦٤-٢٦٨٠
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، ٥/١٤، بطاقة
S٦٨٧٧-٢٤٧٦
- وقعة صفين، ١/٢٣٢، بطاقة
S١٦٤٢٥-٢٣٠
- لسان الميزان، ٣/٤٠٨، بطاقة
S١١٣٩-١٦٥٣
I١٤ — جندب بن عبد الله/أبوه (U12)
القرار: جندب والد عبد الرحمن الأزدي في هذا السياق؛ الحالة bounded_identity.
نسبة الابن الأزدي ومشهد علي في النص الموازي يضبطان سجل الأب النسبي. لا يرفع ذلك خلاف تعيين جندب الخير ولا يعطيه تلقائياً صحبة جندب البجلي. تحفظ أبوة عبد الرحمن بوصفها علاقة نصية صريحة.
أثره: لا تنقل عدالة صحابي مسمى آخر إلى الأب؛ يبقى اتصال الحلقة الأقدم وتقويم شخصه محتاجين مزيداً.
الباقي: تعيين الأب الكامل والصحبة من شاهد مطابق لا من تشابه الاسم.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، ٥/٢٦٨، بطاقة
S٢٣٠-٢٠٥٧
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، ٥/١٤، بطاقة
S٦٨٧٧-٢٤٧٦
I١٥ — مالك بن أعين (U13)
القرار: مالك بن أعين الجهني؛ الحالة resolved.
اجتمع الاسم مع الشيخ زيد بن وهب في نفس شبكة أخبار صفين؛ الجرح والتعديل يذكر أبا مخنف تلميذه، والطبري٥/١٤ يورد هذا الطريق مصرحاً. هذا يكفي لتعيين الجهني مع حفظ عدم إثبات صلته بأسرة زرارة.
أثره: لا يتحسن U13؛ نقد أبي حاتم «هو مجهول» مثبت في زيادة نسخة ك، وأطلق اللسان جهالته. التعيين لا يساوي التوثيق.
الباقي: أي صلة بآل أعين تحتاج نسباً مطابقاً؛ لا حاجة إلى هذه الصلة لتقويم الطريق.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٨/٢٠٦، بطاقة
S٢٧٥٣-٣٤٥٤؛ «مالك بن اعين الجهني روى عن زيد بن وهب روى عنه أبو مخنف»
- لسان الميزان، ٥/٣، بطاقة
S١١٣٩-٢٢٨٤
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، ٥/١٤، بطاقة
S٦٨٧٧-٢٤٧٦
I١٦ — صديق أبي (U14)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة irreducibly_unnamed.
هذا وصف علاقة لا اسم علم، ولا يجوز جعله أبا الصديق الناجي. اختلاف النص الموازِي في دمشق بحذف الواسطة لا يعرّفها ولا يبيح حذفها من أصل وقعة صفين.
أثره: إبهام الواسطة قائم في U14؛ يمنع الاستقلال بتصحيح الطريق مهما أمكن تعيين الإفريقي.
الباقي: نص يسمّي الصديق، أو تحقيق مخطوطي يثبت وضع العبارة.
- وقعة صفين، ١/٣٣٢، بطاقة
S١٦٤٢٥-٣٢٨
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ١٧/٣٩٣، بطاقة
S٣-٧٧٩٠
I١٧ — الإفريقي ابن أنعم (U14)
القرار: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي؛ الحالة resolved_by_parallel.
تاريخ دمشق١٧/٣٩٣ يروي عين «كانوا عرباً يعرف بعضهم بعضاً...» عن نصر وعمر، ويسميه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. يدعم المزي تسمية ابن أنعم بهذه الهوية. يختلف صدر الرواية في إسقاط صديق أبي، فالتعيين ثابت بالموازي ولا يسحب حذف الوسيط إلى نص صفين.
أثره: يزول تعليق اسمه، ويبقى ضعف الإفريقي وإبهام صديق أبي وعدم التصريح بالسماع من أبي نوح؛ لا يتحسن U14.
الباقي: مصور دمشق١٧/٣٩٣؛ فحص صلة الإفريقي بأبي نوح على الخبر المعين؛ لا يدعى الانقطاع بمجرد عدم ذكره في قائمة شيوخ المزي.
- تاريخ دمشق لابن عساكر، ١٧/٣٩٣، بطاقة
S٣-٧٧٩٠؛ «عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي»
- وقعة صفين، ١/٣٣٢، بطاقة
S١٦٤٢٥-٣٢٨
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ٣٤/٤٢٤، بطاقة
S٤٣٧٨-١٨٥٧٦
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ١٧/١٠٩، بطاقة
S٤٣٧٨-٨٦٩٤
I١٨ — حكيم بن خبير/جبير (U19)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة variant_identity_hold.
حاشية تقريب المعارف تشير إلى قراءة البحار «جبير» بينما المتن «خبير». حكيم بن جبير راو معروف ضعفه جمهور النقاد، لكن لا يكفي هذا لتغيير رسم المصدر أو إغلاق السقط بين الثقفي والقصة. حكيم بن جابر شخص متميز في الصفحة نفسها من التقريب.
أثره: لا يثبت U19 بأي من القراءتين. إذا ترجحت جبير أضيف ضعف ضبطه إلى العلل؛ لا يجعل رأيه السياسي علة مستقلة ولا يستعاض به عن نقد الرواية.
الباقي: مقابلة موضع البحار وأصل نقله وتاريخ الثقفي المفقود/وسائطه، مع بيان احتمالات الاتصال بعمار.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٣/٢٠١، بطاقة
S٢٧٥٣-١١٦٠
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٣/٢٠٢، بطاقة
S٢٧٥٣-١١٦١
- تقريب التهذيب، ١/١٧٦، بطاقة
S٦١١١-١٠٦
I١٩ — أبو مسعود (P03)
القرار: عقبة بن عمرو الأنصاري البدري؛ الحالة resolved_companion.
سياق أبي وائل وأبي موسى وعمار هو الصحابي المعروف بأبي مسعود، وتطابق الكنية والطبقة والمكان. بطاقة التقريب٣٩٥#٤٦٤٧ تسميه، والبحث الرجالي المحلي يعيده بالمعرف٤٦٥٧. ينبغي أن يكون الربط sama_rawi_٤٦٥٧ مع الاحتفاظ بدليل الترجمة، لا مع مجهول الكنى المتأخر.
أثره: تسمية طرف P03 وربطه بالأطلس؛ لا تغير حكم الخبر الصحيح.
الباقي: معرف الأطلس نفسه يعتمد على توافق نظام المعرفات عند الدمج؛ الرقم٤٦٥٧ معرف رواة الشاملة.
- تقريب التهذيب، ١/٣٩٥، بطاقة
S٦١١١-٣٢٥؛ «عقبة ابن عمرو ابن ثعلبة الأنصاري أبو مسعود البدري صحابي جليل»
- صحيح البخاري، ٩/٥٦، بطاقة
S٢١٣٠-١١٨٥٨
- صحيح البخاري، ٩/٥٦، بطاقة
S٢١٣٠-١١٨٥٩
السماع والاتصال
- «سمعت أبي» في R09 تصريح خاص عبد الله→كلثوم على ظاهر النص، مع بقاء حال عبد الله؛ لا توثق الراوي صيغة الأداء وحدها.
- «حدثنا إبراهيم» في R23 أداء صريح لفظاً مع هوية معلقة؛ لا يوصف بأنه عنعنة.
- تسمية الإفريقي في النص الموازي لا تثبت سماعه من أبي نوح ولا تزيل صديق أبي.
- ذكر عبد الرحمن بن جندب عن أبيه في التراجم دليل عام وشبكة، وليس تصحيحاً لكل جملة في U12.
- حفظ الحكم السابق على أصل خبر ربيعة/كلثوم/أبي الغادية؛ هذه المعلقات في فروع أو أخبار مضافة، ولا تنقض وحدها تحسين الطريق الذي استوفى أدلته.
التغطية والحدود
فُحص البحث المحلي المباشر في الشاملة؛ البحث العام يعلن١٥٣٦٣ كتاباً قابلاً للبحث من٢٩٢٧٨ في الفهرس. نتائج الصفر والأسقف محفوظة ولا تعني انتفاء النص في الكتب غير المحولة. الواجهة القديمة المجمعة تعثرت في Harf بخطأ no such table: text_records_fts؛ الواجهة الحالية مع config المنصة نجحت، ومخرجاتها في raw/current-cli-probe.json. لا جسر MCP متاح في هذه الجولة.
سجل البحث يتضمن استعلامات بأسماء «بن» وأعيد عند الحاجة بلا الصيغة المقيدة لأن التقريب يستعمل «ابن». بعض الاستعلامات الأولية استعملت معرف كتاب غير المقصود ثم صححت بالفهرس؛ لا يستدل بصفرها. البحث العام عن أسماء شائعة جمع نتائج غير متعلقة؛ حُفظت خاماً ولم تستخدم كدليل.
قوبلت بصرياً ثلاث صفحات من تقريب التهذيب، طبعة محمد عوامة، دار الرشيد، الثالثة١٤١١هـ/١٩٩١م، وهي طبعة موازية للنص الرقمي:١٧٦#١٤٦٨ و٣٩٥#٤٦٤٧ و٦١١#٧٨٦٥. صورها وبصماتها في scans/manifest.json. بقية النصوص الجديدة من القراءة المحلية الكاملة، فلا يصح وصفها كلها بالمقابلة المصورة. مصورات المحن والبلاذري السابقة تحفظ حدودها.
استُخدم الويب بعد المحلي لفجوة تفسير ابن أبي حاتم ولطلب شاهد لقراءات إبراهيم/سلمة وعطية؛ النص المتاح للتفسير PDF رقمي معاد التنضيد لا صورة الطبعة الأصلية. لم يصل شاهد مستقل يرفع قراءتي إبراهيم وسلمة.
أصل U08 للواقدي، وأصل U07 لسيف؛ إغلاق هوية راو أدنى لا يحسن هذين الطريقين. الديون المتبقية محددة لكل سجل، والحكم على الانتساب السياسي لا يستخرج من القبيلة أو من رواية هذا الخبر وحدها.
ملحق حكم P06 بعد مقابلة أصل الإشراف — ٧ نوفمبر٢٠٢٦
الحكم المقترح للمراجعة: صحيح الإسناد على الراجح في حكاية ابن حاطب للمجلس، من طريق ابن أبي الدنيا عن علي بن الجعد عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن سعد عن ابن حاطب. ليس مجرد نقل لتصحيح نعيجات، ولا تصحيحاً لكل الطرق أو لكل لفظ في روايات المجلس.
قُرئ ملف council-source-review.json كاملاً، ثم حصلت نسخة مصورة من الإشراف في منازل الأشراف، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الأولى١٤١١هـ/١٩٩٠م؛ قرئت صفحة حقوق النشر PDF٤ فثبتت الطبعة والسنة والناشر من المصور نفسه. قوبل العنوان وخبر٢٩٣ في الصفحة٢٤١، وهي الصفحة٢٤١ من PDF أيضاً. ثبت بذلك وجود السند والمتن في وعاء ابن أبي الدنيا؛ ولم يعد العزو قائماً على حاشية الجامع وحدها. المصور محفوظ في raw/ishraf-khalaf-١٤١١.pdf، والصورتان في scans/ishraf-pdf١.png وishraf-pdf٤.png وishraf-pdf٢٤١.png. روابط المصدر وبصماته في P06-grade.json.
علي بن الجعد ثقة ثبت، والقاسم الحداني ثقة. أما يوسف فالتوثيق هنا متين: قال ابن معين في سؤالات ابن الجنيد ص٣٢٠ رقم١٨٦ «هذا يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة»، وسمى جماعة من تلامذته، وتبعه ابن حجر في التقريب٦١١ رقم٧٨٦٥. لذلك لا يصح تعليق الحكم لمجرد قول الترمذي مجهول دون وزن التوثيق الخاص ومعرفة الشبكة. صورة التقريب مقروءة ومحفوظة.
ابن حاطب أرجح أنه محمد بن حاطب من متابعة أصل القصة المسمية له؛ وتبقى رواية القاسم بلفظ ابن حاطب. الحارث بن حاطب الجمحي بديل له صلة بيوسف، وهو صحابي أيضاً بحسب التقريب١٤٥ رقم١٠١٥. فالتردد المقيد بين هذين في سياق الشبكة لا يساوي جهالة راو غير صحابي، ولا يوجب وحده تضعيف الإسناد. لا نعمم ذلك على كل حامل لاسم ابن حاطب، ولا ندعي أن طريق القاسم صرح بمحمد.
أداء الحلقات العليا صريح: حدثنا، أخبرني، حدثني. وفي الأصل يقول يوسف «قال ابن حاطب»، وفي طريق مسلم بن إبراهيم عن القاسم في تاريخ دمشق٣٩/٤٦٧ «قال لي ابن حاطب»، فتتأكد جهة تلقي القصة. لا يلزم حمل «قال» على الانقطاع مع تحقق الشبكة وعدم قيام دليل تدليس أو إرسال في هذا الموضع. الصيغة الصريحة في الموازي معلومة بنصه؛ لا تحول إلى لفظ مزعوم في الأصل.
المقابلة كشفت تصحيحاً تحريرياً ينبغي إظهاره: الإشراف يطبع «يوسف (بن سعد)»، ويقول محققه في الحاشية٣ إن الأصل «أبو سعيد» وإنه تحريف؛ عينه بيوسف بن سعد الجمحي. يوافق التصحيحُ روايتَي القاسم في دمشق٣٩/٤٦٧–٤٦٨ واسم مولاه عثمان بن مظعون. لذلك قبلناه مع الإفصاح، ولم ننسب «بن سعد» إلى المخطوط بلا قيد. كذلك صدر الأصل «حدثنا علي بن الجعد» مقابل «حدثني» في نقل الجامع؛ لا أثر لهذا على الاتصال، لكنه فرق محفوظ.
تصحيح نعيجات في الآثار المروية ج١ ص٨٤١ رقم٧٢٤ حاشية٢ يبقى حكماً منسوباً إليه. توافق الحكم المقترح معه جاء بعد فحص الأصل والرجال؛ ومتابعة ابن عساكر من طريق المصنف تعضد سلامة العزو والنص، دون أن ندعي إنجاز تقويم مستقل لكل طبقة من طبقاته العليا. أما طريق أبي بشر عن يوسف في تفسير ابن أبي حاتم فيرجح الاسم ويؤيد نواة المجلس، ولا نضم لفظ آيته أو زيادة محمد بن أبي بكر حرفياً إلى فرع القاسم.
الخبر لا يسوق تمام كلام عمار ومالك، ولا يذكر نعثل، ولا يثبت مجلس تدبير اغتيال. جملة الاستئثار مسبوقة في الإشراف «وقال قائل»، وفي نص دمشق «أو قال قائل»، فلا تجزم نسبتها إلى صعصعة. تبقى هذه الحدود الدلالية واللفظية بعد التصحيح، ويزول التعليق القديم الخاص بجهالة يوسف أو غياب شاهد الوعاء.
٧. الشرح والتلقي
BR1 — المهلب كما نقله ابن بطال
الموضع: شرح البخاري٢/٩٨–٩٩
إنما يصح ذلك في الخوارج الذين بعث إليهم علي عمارا ليدعوهم إلى الجماعة وليس يصح في أحد من الصحابة؛ لأنه لا يجوز لأحد من المسلمين أن يتأول عليهم إلا أفضل التأويل
تحرير الاستعمال: تحصين جماعي تأويلي مع صرف الضمير إلى غير المعسكر المذكور في قراءة القتل؛ هذا شاهد محدد على قاعدة تمنع تنزيل الذم على صحابي. لا يثبت أنه أدخل لفظا في الرواية ولا أنه برّأ عمارا من واقعة عثمان بعينها.
حالة المقابلة: قوبل المقتطف المصور
BR2 — ابن حجر
الموضع: فتح الباري١/٥٤٢
ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا
تحرير الاستعمال: تعليل نسخي اجتهادي؛ قرينة قديمة متأخرة عن المصنف؛ ليست تصريحا من البخاري ولا تسمية ناسخ مدخل. وصف مدرجة مخصوص بأداء أبي سعيد الذي حمل جملة القتل بواسطة صحابي.
حالة المقابلة: قوبل الموضع المطبوع
BR3 — ابن حجر
الموضع: فتح الباري١/٥٤٢؛الصفحة كاملة من مصور المكتبة السلفية
ثانيها أن الذين بعث إليهم علي عمارا إنما هم أهل الكوفة بعثه يستنفرهم على قتال عائشة ومن معها قبل وقعة الجمل، وكان فيهم من الصحابة جماعة كمن كان مع معاوية وأفضل
تحرير الاستعمال: توسيع من الخبر إلى الإمامة والدعوة لطاعتها، مع إعذار مقابل؛ رد تاريخي محدد يفرق استنفار أهل الكوفة قبل الجمل من الخوارج بعد صفين. تفسير الدعوة بطاعة علي مقدمة فقهية للمؤلف،ولا يصير بذاته تصحيحا لكل أفعال عمار في خلاف عثمان.
حالة المقابلة: قوبل الموضع المطبوع
BR4 — أبو يعلى
الموضع: الإمامة١/٤١٦ والصفحة التالية
ولو صح؛ حمل على أنه انصرف إلى أتباع كانوا في عسكر معاوية، باشروا قتله، ولم يتوجه الخطاب إلى جميع الفئة
تحرير الاستعمال: تضييق دلالة الخبر ثم حجة فقهية لدفاع طاعة علي؛ لا يتخذ تضييقه إجماعا أو ناسخا للنواة؛ فحص المسؤولية القيادية مستقل عن مباشرة القتل. نقل التضعيف عن أحمد في الصفحة ليس آخر قول أحمد موثقا بمجرد ترتيب الكتاب.
حالة المقابلة: printed_passage_compared_page_number_hold
BR5 — الألباني
الموضع: الصحيحة٥/١٩،٢٠٠٨
تلخيص منسوب، لا اقتباس حرفي: يرفض أن يطبق عذر الاجتهاد على قاتل عمار مع الوعيد الخاص في الخبر، مع إثباته قاعدة العذر في نطاقها.
تحرير الاستعمال: رفض الإعفاء الآلي؛ هذا نقد مسمى للمباشرة، لا نقل لكل مسألة سياسية إلى حكم واحد، ولا تصحيح حرف نعثل الذي لا يسوقه هذا الموضع.
حالة المقابلة: قوبل الموضع المطبوع
BR6 — سؤال بحث بلا شاهد معيّن في العينة
السؤال الذي لم يثبت بشاهد معيّن: استعمال حديث المقتل صراحة لإبطال كل أخبار خلاف عمار مع عثمان
تحرير الاستعمال: سؤال البحث؛ لم تعين العينة نصا يقوم بهذه النقلة تحديدا؛ يجوز نقد الملازمة المنطقية، ولا يجوز نسبة حصولها التاريخي لشخص أو مؤسسة من دون شاهد.
حالة المقابلة: لم يثبت في العينة المفحوصة
BR7 — ابن حجر
الموضع: فتح الباري١/٥٤٣
وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار، ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه
تحرير الاستعمال: توسيع التلقي إلى تصويب الحروب بصيغة الجمع؛ هذا شاهد مسمى على تجاوز خبر المقتل إلى حكم في حروب علي؛يدرس نطاق الجمع ومقدمات الاستدلال. لا يحول لفظه إلى تصريح بتبرئة جميع سيرة عمار،ولا إلى إثبات أن ابن حجر أدخل جملة في أصل الحديث. وصف النواصب لفظ المؤلف المنقول،لا تصنيف لهذا التحقيق لمخالفيه.
حالة المقابلة: قوبل الموضع المطبوع
من خصومة عثمان إلى تعبئة جيش علي: ملف القرار والتحالف
تحديث بحثي، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦. هذا ملحق سياسي للتحقيق، وليس طريقًا سابعًا وعشرين لخبر أبي الغادية. درجات الطرق الستة والعشرين باقية. مصادر الملحق وأسانيده وصوره في سجل الشواهد، ودعاويه في سجل الدعاوى، وخرائطه في العارض التفاعلي (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر).
النتيجة الحاكمة
اختار علي عمّارًا والحسن لاستنفار الكوفة، فقام عمّار بالتعبئة والخطابة. هذا قرار قيادة صريح. وبضمّه إلى خبر خصومة عمّار لعثمان، المقبول في الدراسة بإسناد حسن، تتضح استمرارية فاعل من المعارضة الخطابية الحادة إلى وظيفة تعبئة في القوة التي يقودها علي. سابقة عمّار ومقتله لاحقًا لا يجيبان عن أثر هذه الوظيفة، وعدم ثبوت مباشرته قتل عثمان لا يمحو الخصومة ولا التعبئة الثابتتين.
المساءلة لا تتوقف على أمر صريح بالقتل؛ يدخل فيها التحريض والتسهيل والحماية والعلم والقدرة على المنع حيث تثبت أفعالها وصلتها بالاعتداء. هنا ثبت لعلي اختيار المبعوث والتكليف، ولعمّار الخصومة والخطابة والاستنفار. وللأشتر شاهد آخر على استعمال القوة في الحصار، ونقل مستقل عن استعمال علي له، بدرجتين مختلفتين. لا تنتقل مسؤولية أحدهم إلى الآخر بمجرد المجاورة في الرسم.
١. تقريب عمّار: تكليف وظيفي محدد
في صحيح البخاري (ت٢٥٦هـ)، دار التأصيل، عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، ط١،١٤٣٣هـ/٢٠١٢م، ج٥ ص٧٢ رقم٣٧٥٩، من طريق محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن الحكم، وفيه «سمعت أبا وائل»:
«لما بعث علي عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار».
هذا P01. يقابله رقم٣٧٧٢ في الترقيم الشائع، لا شاهد ثان. وقوبل المصنف لابن أبي شيبة (ت٢٣٥هـ)، تحقيق سعد الشثري، دار كنوز إشبيليا، ط١،١٤٣٦هـ/٢٠١٥م، ج١٨ ص١٢٨ رقم٣٤٤٥٨، من طريق وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، وفيه بعثهما للاستنفار؛ وحاشيته «صحيح» (P04). بيانات الطبعة تستند إلى السجل المحلي، والصورة تحمل العنوان والجزء والصفحة والرقم.
التقريب الثابت تقريب وظيفي إلى جانب الحسن: علي المرسِل، وعمّار حامل المهمة، والكوفة مجال التعبئة. تسمية هذا التعاون «تحالفًا سياسيًا عمليًا» قراءة للفعل المثبت، لا اسم تنظيم نص عليه الخبر. لا يبين الخبر أن خصومة عمّار لعثمان كانت سبب اختياره، لكنه يثبت استعماله ويحمّل صاحب القرار مسؤولية هذا الاختيار. ولا ينقل زمن هذا التكليف اللاحق إلى ما قبل قتل عثمان.
٢. لفظ نعثل وحدّة المعارضة
قُبل لفظ «نعثل» في فرع ربيعة عن كلثوم عن أبي الغادية: ابن سعد (ت٢٣٠هـ)، الطبقات، دار صادر، ج٣ ص٢٦٠ (R01)، والبلاذري (ت٢٧٩هـ)، أنساب الأشراف، تحقيق محمد حميد الله، دار المعارف، ج١ ص١٧٢–١٧٣ رقم٤١٥ (R05). التفصيل الطباعي والسندي في التحقيق السابق؛ لا يستخرج اللقب من لفظ «فلان» في طريق ابن عون.
هذا شتم شخصي حاد في خصومة عثمان. إذا أريد بـ«الراديكالية» تجاوز النقد الإداري إلى تحقير الخليفة، فاللفظ شاهد على حدّة خطاب عمّار. وإذا أريد برنامجًا منظمًا للخلع والاغتيال، فذلك يحتاج أعمالًا وروابط أخرى. ليس في الخبر المقبول أمر من علي أو إذن لعمّار بالقتل. وصاحب الوعيد الصريح أبو الغادية، والمهدَّد عمّار. تصحيح الاتجاه لا يخفف خطاب عمّار؛ بل يمنع استعمال نص مقلوب.
٣. التعبئة محل اعتراض في زمنها
في البخاري، التأصيل، ج٩ ص١٥٦ رقم٧١٠٢ (P02)، يقوم عمّار على منبر الكوفة ويذكر مسير عائشة عليها السلام، ويحفظ زوجيتها للنبي ثم يضع الموقف منها في إطار الابتلاء. وفي المجموعة٧١٠٣–٧١٠٥، ج٩ ص١٥٦–١٥٧ (P03)، ينكر أبو موسى وأبو مسعود استسراعه ويرد بإنكار إبطائهما. والمجموعة٧١٠٦–٧١٠٨ طريق آخر إلى أبي وائل، وليست الأرقام الستة ستة شهود.
هذا اعتراض صريح على فعل التعبئة، لا مجرد خلاف شخصي. لا يحتاج الباحث إلى اختراع عذر للطرفين ولا إلى جعل الحوار حكمًا على مجمل دين أحدهم. إنه يثبت أن الحشد كان قرارًا قابلًا للاعتراض وأن عمّار دافع عن الاستعجال فيه. والروايات الأربع المرسومة تلتقي عند أبي وائل؛ كثرة المصنفات لا تخلق شهودًا جددًا.
٤. الأشتر: فعل عنيف حول الحصار ثم نقل استعماله
في أخبار المدينة لابن شبة (ت٢٦٢هـ)، تحقيق العربي الدائز الفرياطي، مكتبة الميمنة المدنية ودار الميمنة، ج٦ ص٤٦٩ رقم٢٥٦٤/٤١٠ (P05): ابن شبة، عن علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا كنانة مولى صفية. يروي كنانة أنه قاد صفية لترد عن عثمان، فلقيها الأشتر وضرب وجه بغلتها حتى مالت، فأمرت بالرجوع، ثم اتخذت خشبًا بين منزلها ومنزل عثمان لنقل الطعام والشراب. حاشية المحقق: «والخبر إسناده صحيح، رجاله ثقات». السنة١٤٤٣هـ/٢٠٢٢م من سجل الطبعة، لا صفحة حقوق جديدة قرئت هنا.
هذا فعل قوة يرد محاولة الوصول إلى عثمان، مع استمرار الإغاثة بطريق بديل. يختلف عن خصومة عمّار الخطابية، ويقيم سؤال المسؤولية عن إعاقة الإغاثة بقدر قبول الطريق. المقابلة تثبت النص وتصحيح المحقق، ولا تدعي استقصاء جديدًا لجميع طرق كنانة. لا يذكر الموضع أمر علي أو مشاركة عمّار؛ ولا يحصر موارد الدار كلها في هذا الطريق.
وفي تهذيب التهذيب لابن حجر (ت٨٥٢هـ)، تحقيق عبد الناصر المغربي، جمعية دار البر، ص٥٠٢ ترجمة٦٨٢١ (P07)، نقل عن ابن سعد أن الأشتر شهد الجمل وصفين مع علي، وأن عليًا ولاه مصر. الصورة كاملة في الجزء المكشوف؛ غلاف ملصق يحجب آخرها، وسنة الطبعة غير محررة هنا. هذا نقل تاريخي مسمى عن ابن سعد، وليس تحقيقًا مستقلاً لسند التولية. ويؤيده نقل المزي في تهذيب الكمال٢٧/١٢٦–١٢٩ ترجمة٥٧٣١؛ عبارته الأولى عند انتقال ص١٢٦ إلى١٢٧، ونقلاه عن ابن سعد وابن يونس في ص١٢٨–١٢٩ بحسب النص الرقمي. لا تثبت هذه النقول مباشرة الحكم بمصر؛ تذكر الوفاة في الطريق أو خلاف الوصول.
الجمع بين الشاهدين يفتح مساءلة واضحة: استعمل علي رجلًا تروي المصادر عنه فعلًا عنيفًا حول حصار عثمان. وزن الصلة يتبع اختلاف الدليلين: تصحيح المحقق لخبر كنانة، ونقل التولية في الترجمة. لا يمحو عدم تعيين الضربة القاتلة فعل الأشتر؛ ولا يجعل نقل التولية وحده دليلاً على أنها مكافأة على الحصار أو أن عليًا علم بالفعل حين وقع.
٥. مجلس الدار: تصحيح الأسماء وحدود الدلالة
الجامع الحديث لآثار ابن أبي الدنيا، لنعيجات، ط١، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،١٤٣١هـ/٢٠١٠م، ج١ ص٨٤١ رقم٧٢٤ (P06)، يصوّر اجتماع علي وعمّار والأشتر وصعصعة في دار نافع. في الصورة علي بن الجعد وابن حاطب؛ «ابن المجد» و«ابن حاجب» في الفصل السابق خطآ تفريغ. يوافق الثاني تاريخ دمشق المحلي٣٩/٤٦٧–٤٦٨. يتكلم عمّار في عثمان، ويتكلم مالك حذوه، ثم صعصعة، ثم علي. وبعد خطاب صعصعة «وقال قائل»، فلا ينسب ما بعده إليه قطعًا.
يوسف بن سعد يروي عن محمد والحارث ابني حاطب (تهذيب الكمال٣٢/٤٢٧)، فلا يحسم الاختصار تعيين أحدهما. وسياق محمد في الخبر السابق قرينة لا تصريح. وينقل المزي توثيق يوسف عن ابن معين، وكلام الترمذي في جهالته وخلافه مع يوسف بن مازن؛ سجل المراجعة يحفظ المادة دون دمج. كان تصحيح الجامع وحده منسوبًا إليه في٦نوفمبر؛ وفي٧نوفمبر قوبل أصل الإشراف، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، ط١،١٤١١هـ/١٩٩٠م، ص٢٤١ رقم٢٩٣، وحُرر توثيق يوسف وصلة الخبر. الحكم المستقل: صحيح الإسناد على الراجح في حكاية ابن حاطب للمجلس. «يوسف (بن سعد)» تصحيح ظاهر للمحقق عن رسم «أبو سعيد» في الأصل، تؤيده الشبكة والنص الموازي؛ و«قال لي ابن حاطب» في فرع مسلم بن إبراهيم تؤيد الاتصال دون نقل لفظها إلى الإشراف. تفصيل الحكم.
بعد ترجيح صحة إسناد حكاية المجلس فهو دليل اجتماع وخلاف داخل دائرة، وليس محضر اغتيال. ثناء علي على سوابق عثمان وتغير وجهه لا يثبتان أنه قطع الصلة بعمّار والأشتر، ولا يبرئان كل قراراته اللاحقة. وفي المقابل لا يحذف قوله ليبدو الحاضرون أصحاب خطاب واحد. لا تأريخ صريح للمجلس، ولا يعوّض اجتماع الأسماء غياب خبر التنسيق للقتل.
٦. درجات المسؤولية في الحجة
| الدعوى | الدليل | الحكم وحدّه |
|---|---|---|
| خصومة عمّار ولفظ نعثل | R01 وR٠٥ | حسن وفق دراسة الطرق؛ شهادة أبي الغادية الواحدة |
| قرار علي باستعمال عمّار والحسن | P01 وP٠٤ | بعث صريح للاستنفار؛ مسؤولية سياسية عن الاختيار |
| تنفيذ عمّار التعبئة واعتراض صحابيين | P02 وP٠٣ | منبر وحشد وخلاف مسمى؛ لا مجرد اصطفاف عابر |
| استمرار فاعل المعارضة في جهاز التعبئة | الجمع بين الخصومة والبعث | استنتاج سياسي قوي؛ لا يثبت أن الخصومة سبب التكليف |
| استعمال القوة في الحصار | P05 | فعل الأشتر في رد صفية؛ صححه المحقق؛ لا ينقل لعمّار |
| استعمال الأشتر في جهاز علي | P07 | نقل التولية والصحبة القتالية؛ سند أصل التولية يحتاج استكمالًا |
| خطة اغتيال سابقة أو تواطؤ علي وعمّار | يحتاج علمًا وتنسيقًا أو تسهيلًا متصلًا بالفعل | لا تثبته هذه الحزمة؛ عدم ثبوته هنا لا شهادة براءة تاريخية عامة |
| شرعية كل قرارات المعسكر | لا يحملها حديث مقتل عمّار | صحة خبر البغي لا تزكي كل قرار سياسي |
«الانقلاب السياسي» وصف تحليلي لانتقال قسري يحتاج بيان آلياته؛ لا يصير تهمة شخصية لمجرد استعماله. و«الاغتيال السياسي» يصف استهداف الحاكم بالقتل، لكنه لا يعيّن الشريك أو الآمر. والتواطؤ يحتاج تعاونًا أو تسهيلًا وعلمًا يتصل بالجريمة، لا الانتفاع اللاحق وحده. ولا يقتصر الاشتراك على صاحب الضربة: الحصار وتعطيل الإغاثة والحماية أفعال تفحص صلاتها بالاعتداء.
المقصود هنا بـ«الحركة الخارجية» المعارضة الخارجة على سلطة عثمان حيث يثبت الإكراه والحصار. لا دليل في هذه الحزمة على دعم دولة أجنبية، ولا تطابق تلقائي بين هذه المعارضة والخوارج الذين ارتبط ظهورهم اللاحق بسياق التحكيم. اختلاف الاسم والزمن جزء من إثبات الفاعل.
موقع الملحق وحدود المقابلة
موضعه فصل «عمّار بن ياسر: ملف الفاعل قبل حديث الفئة الباغية»، مع إحالة إلى فصل «حصار عثمان: من امتلاك المداخل إلى وراثة القوة». النتيجة الأقوى: علي مسؤول عن قرار استعمال عمّار في التعبئة، وعمّار فاعل معارضة وحشد؛ لا يحجب ذلك مقامهما، ولا يثبت منه وحده أمر بقتل عثمان.
في جولة٦نوفمبر قوبلت ست صور محلية لسبعة شواهد؛ اثنان في صورة واحدة. القصاصات ليست مخطوطات وبعضها يحجب جزءًا من الصفحة بغلاف ملصق. بقيت بيانات طبعة ابن حجر وطرق أصل التولية وهوية ابن حاطب ديونًا محددة. تعذر الجسر المثبت بسبب bridge_pin_mismatch؛ استعملت قراءة الشاملة المباشرة دون تغيير بصماته، وقاعدة Harf ذات٢٣سجلًا لم تعط نتيجة «عمار»، ولا دلالة لغيابها على غياب الخبر. بعد انقطاع القرص وعودته تطابقت٢٨بصمة من الجولة السابقة؛ هذا فحص ملفات لا شهادة صحة للقرص.
٨. المخطوطات والطبعات
مقابلة الصور — الجولة الثانية
تاريخ العمل: ٢٠٢٦-١١-٠٥. الحالة: مادة مقابلة محلية محفوظة للمراجعة؛ لا رفع لـevidence_hold ولا دعوى استيعاب المخطوطات أو جميع الطبعات.
قوبلت بصريًا تسع صفحات محتوى، في خمس وحدات طبعية، تغطي تسعة سجلات طرق: R01–R06 وR١٢ وR٢٢ وR٢٣. صفحات العنوان والحقوق محفوظة أيضًا مع بصماتSHA٢٥٦. ألفاظ الإسناد أدناه تفريغ مواضع حاسمة، لا نسخ كامل جديد للمجلدات.
النتيجة المباشرة
لفظ «نعثل» ليس قائمًا في هذه المجموعة على تصحيح المحمودي وحده: يظهر في ابن سعد/صادر٣/٢٦٠، وفي البلاذري/حميد الله١/١٧٢، وفي المحن/الجبوري١٠٥. أما البلاذري/المحمودي٢/٣١٥ فيصرح المحقق بأنه صححه من «نعت». وهذه صور طبعات، فلا تنقل المطابقة الطباعية بمفردها الخبر إلى حكم الصحة الحديثية.
طبعة المحن تقرأ «إبراهيم» في طريقها الثاني، وطبعة الإصابة العلمية تقرأ «معقلا». تحفظ القراءتان ولا تصلحان تلقائيًا إلى أبي/نعثل. وفي حميد الله١/١٧٣ ظهر تكرار «أنبأ سلمة» في الإسناد لم يظهر في النص الرقمي؛ يسجل اضطرابًا نصيًا، لا راويا جديدا.
الوحدات الطبعية
ibnsaad-sader٣ — الطبقات الكبرى، المجلد الثالث
- المصدر المصور:
book/٠٣_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_٢٠٢٦-١١-٠٥/round٢/collation/ibnsaad-sader٣.pdf. - SHA٢٥٦:
c٨٩b٢ad٨٨٤٤de٩٨٣e٥٦٧١aa٢٤٢٩٨b٠e١f٦f٨cb٠٨١٧١٥e٨f٠٧ae٦٧b٣٣٢٤b٠٤٧٣e. - المحقق المشاهد: غير مثبت في العنوان المعاين؛ الناشر: دار صادر، بيروت.
- الطبعة/التاريخ المشاهد: غير مثبت في العنوان المعاين.
- رابط المصدر: ملف الأصل.
- العنوان المصور يثبت المجلد الثالث ودار صادر. لم تُثبت صورة هذا المجلد اسم إحسان عباس أو سنة١٩٦٨؛ يبقيان بيانات البطاقة غير المقابلة بصريًا.
baladhuri-mahmudi٢ — أنساب الأشراف، الجزء الثاني
- المصدر المصور:
book/٠٣_research_inbox/maliki_umra_buyut_al_nabi_٢٠٢٦-٠٩-١٩/expansion/phase٤/masruq/scans/ansab-mahmudi٢.pdf. - SHA٢٥٦:
٠٣٠٢c٥٩٦٤d٢٧٢e٥٠a١٠a١d٢ca٥٠c٤b٢٧٩٠٥٥٧٩a١٠a٠٢d١cb٥٣٢٢bf٣٩b٦٣٧b١٠e. - المحقق المشاهد: محمد باقر المحمودي؛ الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
- الطبعة/التاريخ المشاهد: الأولى١٣٩٤هـ/١٩٧٤م.
- رابط المصدر: ملف الأصل.
baladhuri-hamidullah١ — أنساب الأشراف، الجزء الأول
- المصدر المصور:
book/٠٣_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_٢٠٢٦-١١-٠٥/round٢/collation/baladhuri-hamidullah١.pdf. - SHA٢٥٦:
٤٨a٤١٢٥٠٩٠٠d٧٨cad٧٣ba٥٧٢٠b٢a٣abf٠٢٥٠a١١f٦f٥c٥٤٨٠٧٤٣٧٠fc٩d٢c٩٨٦٥٣. - المحقق المشاهد: محمد حميد الله؛ الناشر: معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالاشتراك مع دار المعارف بمصر.
- الطبعة/التاريخ المشاهد: غير مثبت في العنوان المعاين.
- رابط المصدر: ملف الأصل.
- سنة١٩٥٩ من بطاقة الوقفية وبيانات النسخة، وليست سنة شوهدت في صفحة العنوان هذه. السلسلة ذخائر العرب٢٧ ظاهرة.
mihan-juburi — كتاب المحن
- المصدر المصور:
book/٠٣_research_inbox/fi_qism_antunna_٢٠٢٦١١٠٣/r٣/editions/mihan-full.pdf. - SHA٢٥٦:
e٢cadabd٤bf٢d٣٢١fd٦ed٤f٨a٨٣f٩bb٤٢٢٨٤٢٥٩٤٢fb٠cb١٩١٥٠٩eadb٩٦٧٧cb٩٨. - المحقق المشاهد: يحيى وهيب الجبوري؛ الناشر: دار الغرب الإسلامي.
- الطبعة/التاريخ المشاهد: العنوان: الطبعة الثالثة، مزيدة ومنقحة١٤٢٧هـ/٢٠٠٦م؛ الحقوق: الطبعة الأولى١٤٢٧هـ/٢٠٠٦م.
- رابط المصدر: ملف الأصل.
- تعارض رقم الطبعة بين صفحة العنوان والحقوق محفوظ بلا تسوية صامتة. هذه طبعة الجبوري؛ بطاقة الشاملة٥٣٥٣ تحيل إلى العقيلي١١٥–١١٧ وليست هذه الطبعة.
isaba-ilmiyya٧ — الإصابة في تمييز الصحابة، الجزء السابع
- المصدر المصور:
book/input/tribal-followup٨-٢٠٢٦١٠٢٦/isaba/isaba-ilmiya-volume٧.pdf. - SHA٢٥٦:
cb٦٤a٥be١٩a٧d٢٨٧ea٢٠٣٧f٦abe٨٤٣٢٤٥٢٦٥٩٠٠٩bad٣٤a٠d٠٣ac٦٧ad٠٦٣٥d٨db. - المحقق المشاهد: عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض؛ الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.
- الطبعة/التاريخ المشاهد: الأولى١٤١٥هـ/١٩٩٥م.
- أصل محلي من حيازة المشروع؛ لم يستخرج رابط تنزيله في هذه الجولة.
R01 — ٣/٢٦٠
الإسناد في الصورة: قال: أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل قالوا: أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال: حدثني أبي قال: كنت بواسط القصب...
اللفظ الحاسم: «إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا، فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول: ألا إن نعثلا هذا لعثمان، فالتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله، قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار»
- نعثلا قراءة صريحة في صورة طبعة دار صادر، بلا تصحيح هامشي ظاهر في الصفحة.
- الشيوخ الثلاثة مجموعون في صدر طريق واحد عند المصنف؛ لا يتحولون إلى ثلاثة شهود للواقعة.
- الفصل فالتفت ثم قال قلت يختلف عن المحن الذي لا يطبع فقلت في هذا الموضع.
صور الموضع: مطبوع٢٦٠ /PDF٢٦٠
R02 — ٣/٢٦٠–٢٦١
الإسناد في الصورة: قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال:
اللفظ الحاسم: «سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدته بالقتل قلت: لئن أمكنني الله منك لأفعلن ... وأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قاتله وسالبه في النار»
- يسمي عثمان تصريحًا ويذكر المدينة والوعيد؛ لا يطبع نعثل في هذا الطريق.
- الوصلة إلى عمرو في ذيل الخبر مطبوعة وأخبر، فلا تنسب صيغة سمعت عمرو إلى أبي الغادية.
صور الموضع: مطبوع٢٦٠ /PDF٢٦٠؛ مطبوع٢٦١ /PDF٢٦١
R03 — ٢/٣١٤–٣١٥،٣٨٢
الإسناد في الصورة: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا كلثوم ابن جبر: عن أبي غادية قال:
اللفظ الحاسم: «سمعت عمارا يقع في عثمان ويشتمه بالمدينة، فتوعدته بالقتل ... فأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قاتله وسالبه في النار»
- السند المباشر البلاذري عن عفان ثابت في طباعة هذا الموضع؛ لا تضاف واسطة ابن سعد من الموضع الآخر.
- لا نعثل في هذا الطريق.
صور الموضع: مطبوع٣١٤ /PDF٣١٥؛ مطبوع٣١٥ /PDF٣١٦
R04 — ٢/٣١٥،٣٨٣
الإسناد في الصورة: وحدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثني عفان بن مسلم، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر: أخبرني أبي قال:
اللفظ الحاسم: «إن نعثل هذا فعل وفعل. فقلت: لو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله وقلت: اللهم إن تشأ تمكنني من عمار»
- نعثل في متن المحقق مصححة صراحة؛ الحاشية٢: «هذا هو الصواب وأريد منه عثمان كانوا يشبهونه برجل يهودي كان مثله طويل اللحية. وفي النسخة: إن نعت هذا، وهو مصحف».
- المعاين صورة الطبعة والحاشية؛ لم تُعاين صورة المخطوط، فقراءة نعت منقولة عن المحقق لا عن فحص المخطوط.
- هذه ليست القراءة الوحيدة لنعثل في المجموعة؛ تثبت كذلك في R01 وR٠٥ المصورين.
صور الموضع: مطبوع٣١٥ /PDF٣١٦
R05 — ١/١٧٢–١٧٣،٤١٥
الإسناد في الصورة: حدثني عمرو الناقد، ثنا عفان، ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثني أبي قال:
اللفظ الحاسم: «إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا. فبينا أنا في مسجد قباء، إذا هو يقول: «إن نعثلا هذا» يعني عثمان. فقلت: لو أجد عليه أعوانا، لوطئته حتى أقتله. وقلت: اللهم، إن تشأ تمكني من عمار.»
- نعثلا صريحة في المتن المصور، ولا حاشية تصحيح عند الكلمة في هذه الصفحة.
- إثبات فقلت يعين المتكلم بالتهديد في سياق هذه النسخة، فلا تحمل صياغة المحن المختصرة عليه حرفيًا.
- آخر خبر الزجاج والخزف على١٧٣، لذلك موضع٤١٥ يمتد إلى١٧٣.
صور الموضع: مطبوع١٧٢ /PDF١٧٢؛ مطبوع١٧٣ /PDF١٧٣
R06 — ١/١٧٣،٤١٦–٤١٧
الإسناد في الصورة: وحدثنا محمد بن سعد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ سلمة، أنبأ كلثوم بن جبر، عن أبي غادية، قال:
اللفظ الحاسم: «سمعت عمارا يقع في عثمان ويشتمه بالمدينة، فتوعدته بالقتل ...٤١٧- وأخبر عمرو بن العاص، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قاتله وسالبه في النار.»
- صورة السند تطبع زيادة «أنبأ سلمة» بين حماد بن سلمة وكلثوم. لا تظهر في sourceText الرقمي السابق؛ تسجل كما طبعت.
- التكرار محتمل، لكن لا يحذف من التفريغ الدبلوماسي ولا يثبت شخص مستقل اسمه سلمة دون شاهد. R02 وR٠٣ يرويان حماد عن كلثوم مباشرة.
- الرواية٤١٦ مستقلة الترقيم عن ذيلها٤١٧.
- فرجة بين الرانين في المتن؛ الحاشية٣: «كذا في الأصل. والران: الخف الطويل. وعند ابن سعد: الرئتين».
صور الموضع: مطبوع١٧٣ /PDF١٧٣
R12 — ص١٠٤–١٠٥؛ يقابل R12/العقيلي١١٥–١١٦
الإسناد في الصورة: قال أبو العرب: حدثني أحمد بن معتب قال: حدثنا أبو الحسن الكوفي أحمد ابن عبد الله بن صالح، وحدثنا مسلم بن إبراهيم، وحدثنا ربيعة بن كلثوم، قال: حدثني أبي قال:
اللفظ الحاسم: «وكنا نعد عمار بن ياسر جبانا ... فإذا هو يقول: إن نعثلا هذا لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله»
- جبانا مطبوعة؛ الحاشية في١٠٤ تنقل حنانا عن ابن سعد والإصابة.
- نعثلا مطبوعة صريحة في١٠٥. لا فقلت بين هذا ولو وجدت؛ لذلك التباس انتقال المتكلم في هذه الصياغة يظل ظاهرًا.
- حروف العطف «وحدثنا» في صدر الإسناد مثبتة؛ لا تبدل إلى قال حدثنا في التفريغ الحرفي.
- هذه مقابلة طبعة أخرى، لا إعلان لمعاينة صفحات العقيلي١١٥–١١٦.
- لم تعرض هذه الصفحة دعاء اللهم إن تشأ تمكني من عمار؛ لا يضاف إليها من بقية الطرق.
صور الموضع: مطبوع١٠٤ /PDF١٠٤؛ مطبوع١٠٥ /PDF١٠٥
R23 — ص١٠٥؛ يقابل R23/العقيلي١١٦–١١٧
الإسناد في الصورة: وحدثني عيسى بن مسكين القاضي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سنجر، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم قال: حدثنا إبراهيم قال:
اللفظ الحاسم: «كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله نحوا منه. وبعضهم يزيد الكلمة ويبدلها.»
- إبراهيم مطبوعة بوضوح؛ ليست قراءة أبي في الصورة. يرفع هذا الشك في كون اللفظ من محول النص الرقمي وحده، ولا يحل هوية الراوي.
- الإحالة نحوا منه وبعضهم يزيد الكلمة ويبدلها لا تثبت كل ألفاظ الطريق السابق حرفيًا.
- هذا طريق أعلى آخر يجاوز أحمد بن معتب؛ لا يعد شاهدًا مستقلا للواقعة، ولا يوصل إلى كلثوم بإصلاح صامت.
صور الموضع: مطبوع١٠٥ /PDF١٠٥
R22 — ٧/٢٥٩،في ترجمة أبي الغادية
الإسناد في الصورة: وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثنا أبي، قال:
اللفظ الحاسم: «وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا، فوالله إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلا فعل كذا - يعني عثمان؛ قال: فوالله لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله»
- معقلا مطبوعة فعلًا في الطبعة العلمية٧/٢٥٩؛ لم تصحح إلى نعثل في هذه المقابلة.
- هذا نقل ابن حجر عن مسند يعقوب بن شيبة؛ لا يملأ المسافة من ابن حجر إلى يعقوب بإسناد مخترع.
صور الموضع: مطبوع٢٥٩ /PDF٢٥٩
الحدود الباقية
- لم تُعاين طبعة المحن/العقيلي١١٥–١١٧ ولا المخطوط لإصلاح إبراهيم؛ عوينت طبعة الجبوري١٠٤–١٠٥ الموازية.
- تكرار أنبأ سلمة في حميد الله١/١٧٣ يحتاج مقارنة أصل الطبعة أو مخطوطها؛ محفوظ لا يتحول إلى راوٍ.
- تاريخ طبعة دار صادر ومحققها لم يثبتا في عنوان المجلد المصور؛ سنة حميد الله١٩٥٩ من البطاقة فقط.
- الإصابة٧/٢٥٩ معقلا لا تحسم قراءة أصل مسند يعقوب غير المعاين.
ملف collation.json يتضمن البصمات، مصدر كل PDF، وصلات الصفحات، وتصحيح السجل المقترح. لم تعدل ملفات الجولة الأولى أو الأطلس، ورفع تصحيحاتها من اختصاص المنسق. احتُفظ بملف تنزيل غير مطابق (تاريخ بغداد٣) موسومًا rejected ولم يدخل في الأدلة.
ملحق مقابلة التاريخ الصغير/الأوسط
٢٠٢٦-١١-٠٥ — قوبلت المواضع الثلاثة في صور طبعة دار المعرفة، بيروت، الأولى١٤٠٦هـ/١٩٨٦م؛ تحقيق محمود إبراهيم زايد، فهارس د يوسف المرعشلي. الغلاف يذكر توزيع مكتبة المعارف بالرياض. لا تنسب هذه النسخة إلى دار التراث أو إلى سنة١٩٧٧.
| السجل | المصور: المجلد/الصفحة | صفحةPDF | مقابله الرقمي السابق |
|---|---|---|---|
| R13 | ١/١٨٨–١٨٩ | ١٨٩–١٩٠ | ١/١٦٠،٧٢٨ |
| R14 | ١/١٨٩ | ١٩٠ | ١/١٦٠،٧٢٩ |
| R15 | ١/٢٧١ | ٢٧٢ | ١/٢٣٧،١١٣٩ |
لا تظهر الأرقام٧٢٨/٧٢٩/١١٣٩ أمام الأخبار في الطبعة المصورة. يبقى رقمها إحالة للطبعة الرقمية الأخرى فقط.
R13
حدثنا حرمي بن حفص، ثنا مرثد بن عامر، سمعت كلثوم بن جبر يقول: كنت بواسط عند عمرو بن سعيد، فجاء آذن، فقال: قاتل عمار بالباب، فإذا هو طويل، فقال: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي وأرد عليهم الغنم. فذكر له عمار، فقال: كنا نعده حنانا، حتى سمعته يقع في عثمان، فاستقبلني يوم صفين فقتلته.
- الخبر يبدأ في آخر١٨٨ وينتهي في أول١٨٩؛ لا رقم٧٢٨ في هذه الطبعة.
- اللفظ يقع في عثمان دون نعثل أو يشتمه. حنانا واضحة.
- حاشية١٨٨: كنا نعده حنانا: كنا نعده مظنة رحمة من الله يبشر به. والحنان الرحمة والتعطف والرزق والبركة. [النهاية]. هذه حاشية الطبعة، لا جزء من كلام البخاري.
R14
حدثني محمد، ثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن كلثوم بن جبر: كنا بواسط عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، فاستقى أبو غادية، وقص الحديث.
- محمد لم ينسب في هذا الموضع المصور؛ المقابلة لا تحسم هويته.
- وقص الحديث إحالة مختصرة لا تساوي لفظًا مستقلاً صريحًا لنعثل أو التهديد.
- يليه في النص: اسم أبي غادية المزني: يسار بن سبع.
الصور: مطبوع١٨٩
R15
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مرثد بن عامر الهنائي، قال: حدثني كلثوم بن جبير، قال: كنت بواسط القصب في منزل عنبسة بن سعيد القرشي وفينا عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي فدخل أبو غادية، قاتل عمار، بصفين.
- المطبوع عنبسة لا عنيسة التي في نص الشاملة السابق؛ يثبت هذا فرق قراءة طبعة ولا يحسم هوية عنبسة بلا رجال.
- رسم كلثوم بن جبير كما في الطبعة؛ لا يسوى إلى جبر في التفريغ الدبلوماسي.
- ليس في هذا الموضع نعثل أو السب أو الوعيد؛ إثبات واقعة المجلس والتعريف بقاتل عمار.
- يليه: حدثني محمد بن دحيم، اسم أبي غادية: يسار بن سبع؛ الحاشية: في الأصل أبو عادية بالعين المهملة والصواب بالغين.
الصور: مطبوع٢٧١
حُفظت بصمات الأصل والعنوان والحقوق وصور المواضع في bukhari-collation.json. الصفحات المكتشفة بالفهرسة الآلية قُرئت بعد ذلك من الصور؛ لا يُحتج بنصOCR. جميع الملفات خارج هذا النطاق بقيت دون تعديل.
مقابلة فتح الباري١/٥٤١–٥٤٣
| الصفحة | ما قوبل | النص الحاسم |
|---|---|---|
| ٥٤١ | متن٤٤٧ مطبوع بجملة تقتله الفئة الباغية،ثم يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار؛شاهد طبعة لا معاينة فروع المخطوطات. | |
| ٥٤٢ | شهادة ابن حجر عن ابن السكن وكريمة والصغاني،واقتراحه ويظهر لي في حذف البخاري،ونقل رواية أبي سعيد بواسطة أصحابه،ومناقشة المهلب كلها مقروءة بلا حجب. | ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا وذلك لنكتة خفية،وهي أن أبا سعيد الخدري اعترف أنه لم يسمع هذه الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنها في هذه الرواية مدرجة. |
| ٥٤٣ | يتم تفسير الاقتصار على ما سمعه أبو سعيد،ويصف غالب طرق الحديث بالصحة أو الحسن،ثم يوسع الاستدلال السياسي إلى حروب علي. | وغالب طرقها صحيحة أو حسنة،وفيه عن جماعة آخرين يطول عدهم.وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار،ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه. |
- الأسانيد التي يسميها ابن حجر هنا لم تحقق كلها بمجرد قراءة حكمه الإجمالي.
- اسم قتادة بن النعمان في صدر فائدة٥٤٣ يحتاج تحريرا؛ لا يدمج بأبي قتادة الأنصاري في B02 دون مراجعة أصل الطريق، ويحفظ لفظ الطبعة.
- مقابلة فتح الباري لا تقفل شجرة نسخ البخاري ولا تعين من حذف أو زاد أو باعثه.
- عنوان الجزء ومقدمته بلا سنة؛فهرس المجموعة١٣٩٠،البطاقة السابقة١٣٧٩:يبقى التحديد الببليوغرافي للسنة معلقا.
- لفظ أبي سلمة في الفتح٥٤٣ يحفظ كما في الطبعة؛ لا يصحح تلقائيا إلى أبي مسلمة الوارد في صحيح مسلم، ولا تدمج الهويتان دون تحرير أصل الطريق.
فروق مصادر الخلاف
- id: V01؛ route: U01؛ local: فقام ووطئه / سان / أكبر؛ facsimile: فقام فوطئه / تبان / أكثر؛ note: المصور ط عوامة، واختلاف سان وأكبر في نص ط الرشد يحتاج صورتها قبل نسبة خطأ إلى الطباعة.
- id: V02؛ route: U07؛ main: قد استماله قوم بمصر؛ printedFootnote: ف: واستمال قوماً؛ note: اختلاف اتجاه التأثير لا اختلاف رسم فقط؛ رمز ف يحتاج مقدمة التحقيق.
فروق صفين والتكفير
- id: FV01؛ route: U14؛ kind: book_transmission_omission؛ pages: ٣٣٧–٣٣٩؛ description: تنبيه غياب قسم من رواية ابن عقبة من بعد اسكت إلى موضع أكنت فيمن قتله؛ يحوي بل الله رب علي قتله وعلي معه؛ limit: اختلاف رواية كتاب، لا تاريخ معلوم للوضع ولا دليل منفرد على اختلاق الفئة الباغية
- id: FV02؛ route: U14؛ local: أبو نوح فكنت؛ facsimile: فقال أبو نوح: فكنت؛ page: ٣٣٣؛ effect: إيضاح الانتقال السردي؛ لا يثبت سماع الإفريقي من أبي نوح
- id: FV03؛ route: U14؛ local: وأن تأكل النار منه شيئا؛ facsimile: ولن تأكل النار منه شيئًا؛ page: ٣٣٥؛ effect: تصحيح دلالي في نسخة القراءة؛ لا يثبت به اللفظ مرفوعًا
- id: FV04؛ route: U19؛ main: حكيم بن خبير؛ footnote: في البحار: جبير؛ page: ٢٧٤؛ effect: هوية معلقة؛ لا تدمج البطاقة آليًا
- id: FV05؛ route: U17؛ main: [على] ما تقاتلهم؛ footnote: على من البحار؛ page: ٢٧٣؛ effect: تعويض المحقق مفصول عن حروف النسخة
مقابلة ابن شبة وسالم وسيف
إيصال تحقيق الرواة المحدود — ٦ نوفمبر٢٠٢٦
أُنجزت مقابلة موضع ابن شبة٣/١٠٩٨–١٠٩٩ كاملًا بالمصور، وقول أبي زرعة في سالم، وأقوال النقاد الأساسية في سيف. جميع التعديلات مقترحة في corrections.json ولم تطبق على الملفات المجمدة.
U02: ما أغلق وما بقي
المطبوع في آخر١٠٩٨: «حدثنا القاسم بن الفضيل قال، حدثني عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان رضي الله عنه ناسًا من أصحاب»، وتتم الرواية في١٠٩٩ حتى «وقد فعلت». اسم الفضيل موجود كذلك في sourceText، بينما chainBranches طبعته الفضل. يلزم حفظ لفظ المصور في السلسلة ووضع identity_hold؛ لا تزاد واسطة بالحدس، ولا يساوى هذا الاسم بالحداني تلقائيًا. وجود حدثنا في الطبعة لا يحسم نسبتها العليا أو السقط المحتمل. يظل الحكم: ضعيف مرسل، مع تعليق تحرير صدر السند. لا يرتفع evidence_hold.
مصور ابن شبة المكتمل١٣٩٦صفحة يطابق ترقيم الموضع؛ بدايته المفحوصة بسملة ثم بياض ثم متن من الصفحة٣، فلا نزعم قراءة صفحة عنوان أو إثبات المحقق/الناشر/السنة. تغلق فجوة صور الموضع وحدها.
سالم: تصحيح المحدد
تهذيب التهذيب، ط١ دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ، ترجمة٧٩٩، تبدأ٣/٤٣٢؛ النص في ٣/٤٣٣: «وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل». لذلك تصحح إحالة U01/U02 إلى٤٣٣ مع إبقاء٤٣٢ موضع بداية الترجمة. قرئت صورتا٤٣٢–٤٣٣ والعنوان. هذا نقل ابن حجر عن أبي حاتم عن أبي زرعة، لا مقابلة أصل أبي زرعة المستقل. سالم ثقة، ومرسلُه عن عثمان لا يتصل بمجرد توثيقه.
سيف بن عمر
قوبلت ترجمة٥٠٦ في تهذيب٤/٢٩٥–٢٩٦، الطبعة نفسها١٣٢٥هـ: تضعيف ابن معين، وترك أبي حاتم، وقول أبي داود ليس بشيء، وتضعيف النسائي والدارقطني، وإنكار ابن عدي عامّة أحاديثه غير المتابعة، وقول ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات، ونقل البرقاني عن الدارقطني متروك، وقول الحاكم في سقوط الرواية. النصوص المفصلة في collation.json. هذه مادة لنقد أسانيد الأخبار التي تمر به؛ لا تنقل تلقائيًا إلى إثبات اختلاق كل خبر أو قصده السياسي.
القاسم والحد المتبقي
قوبلت ترجمة القاسم بن الفضل الحداني، تهذيب٨/٣٢٩–٣٣٠، رقم٥٩٤، ط١ النظامية١٣٢٦هـ، ومنها وفاة١٦٧هـ. هذا شخص مرشح للمقارنة لا هوية محسومة للفضيل المطبوع. لا تصحيح صامت للاسم، ولا وصلة سماع مثبتة بين ابن شبة وهذا المرشح. بقي تحقيق الأصل المخطوط/اختلاف النسخ ونسبة حدثنا، وتعيين عمرو بن مرة في هذا الموضع. لم تمس هويات السري وعطية وعبد الله بن محمد.
الملفات
- corrections.json: عمليات JSON Patch محددة مع بصمة ملف الطرق قبل التطبيق؛ لا تطبق آليًا دون مراجعة الأصل الجاري.
- collation.json: النقول والمحددات والقيود.
- manifest.json: المسارات النسبية والبصمات وحجم كل PDF وصورة مقروءة.
- qa.json: إيصال تحقق الملفات دون منح حكم علمي عام.
مقابلة بلاغ الباقلاني: النص والسياق وطبقات الأقوال
مقابلة بلاغ الباقلاني U15 — ٢٠٢٦-١١-٠٧
قوبل الموضع بالمصور، وأُغلقت فجوة الطبعة والصورة. بقي البلاغ بلا إسناد مسمى؛ فلم يرتفع حكمه الحديثي. النص «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا» موجود في طبعة حيدر ص٥٣٠–٥٣١، وليس فيها لفظ «نعثل» أو ذكر أبي الغادية. هذا تقرير محدود في U15، لا تخريج جديد مستوعب لجميع روايات التكفير أو القتل.
أمر العمل: AMMAR-FOLLOWUP-٢٠٢٦١١٠٧. النطاق المملوك: هذا المجلد فقط. لم تُعدّل روايات الدوسيه الأصلية أو الفصل أو الأطالس أو الموقع، ولم يُنشر شيء. الحالة التشغيلية للقرص بقيت HOLD؛ الكتابة محصورة في الملحق الذي أذن به المالك وحجزه المنسق.
بطاقة الطبعة ودليل تعيينها
الباقلاني، القاضي أبو بكر محمد بن الطيب (ت٤٠٣هـ)، كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق الشيخ عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ/١٩٨٧م، مجلد واحد، ص٥٣٠–٥٣١، «باب ذكر ما تعلقوا به على عثمان رضي الله عنه ونقموا من فعله والجواب عنه». لا رقم خبر مستقل في الموضع.
- صفحة العنوان PDF١: اسم الكتاب والمؤلف ووفاته والمحقق واسم المؤسسة؛ عوينت مباشرة. صورة العنوان هي واجهة النسخة المتاحة، ولا ندّعي معاينة غلاف ملون مستقل.
- صفحة النشر PDF٤: «الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ ـ ١٩٨٧م»، واسم المؤسسة وعنوانها في بيروت ـ لبنان؛ عوينت مباشرة.
- عوينت PDF٢–٣ أيضًا: عنوان مختصر ثم البسملة. ليستا شاهدين آخرين للطبعة.
- الملف: tamhid-haydar.pdf (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر)، ٥٦٨ صفحة، ١١٧٢٥٨٨٨ بايت.
- رابط الاكتشاف العام: مكتبة العلوم الإسلامية. رابط التنزيل الأصلي مثبت في
source.json. بيانات الموقع استُخدمت للاكتشاف فقط، وتعيين الطبعة اعتمد على صور الكتاب. - توافق البيانات الخارجية: فهرس دار الكتب الوطنية بتونس يسجل الباقلاني/حيدر ومؤسسة الكتب الثقافية وبيروت١٩٨٧؛ لا يستبدل هذا الفهرسَ شاهدُ الصورة ولا العكس.
جدول الصور المقروءة
| الصورة | رقم PDF | المطبوع | نطاق القراءة |
|---|---|---|---|
| العنوان | ١ | بلا رقم ظاهر | المؤلف، الوفاة، العنوان، التحقيق، الناشر |
| العنوان المختصر | ٢ | بلا رقم ظاهر | عنوان الكتاب فقط |
| البسملة | ٣ | بلا رقم ظاهر | واجهة قبل النشر |
| النشر | ٤ | بلا رقم ظاهر | ط١، ١٤٠٧/١٩٨٧، بيروت، المؤسسة |
| السياق الأسبق | ٥٢٨ | ٥٢٨ | خبر الاستنصار بعلي، مناقشة الخبر، سؤال خذلان الصحابة |
| السياق السابق | ٥٢٩ | ٥٢٩ | جواب الباقلاني عن النصرة والدفن، ختام الفصل السابق |
| بدء الفصل والبلاغ | ٥٣٠ | ٥٣٠ | عنوان الفصل، دعوى الضرب والجواب، القولان المنسوبان إلى عمّار |
| تتمة البلاغ والتعليل | ٥٣١ | ٥٣١ | حوار علي والحسن، تعليل المؤلف، ثم الانتقال إلى ابن مسعود |
| السياق التالي | ٥٣٢ | ٥٣٢ | متابعة مناقشة ضرب ابن مسعود والعطاء |
المطابقة الرقمية PDF=المطبوع قورنت في هذه المواضع وحدها. لا يُعمم ذلك على كل الكتاب دون فحص. بصمات الملف وكل صورة في source.json، وبصمات ملفات الحزمة في sha٢٥٦-manifest.json.
النص وفصل طبقاته
حُفظ التفريغ الدبلوماسي — ضمن الحزمة مع حد الصفحة وأسطر فقرة البلاغ وتعليل المصنف، وحُفظت قراءة محررة — ضمن الحزمة بترقيم وتشكيل محدود. الصور أصل قابل لإعادة الفحص. ليس في هذه الحزمة ادعاء تفريغ كامل صفحات٥٢٨–٥٣٢ وحواشيها؛ المحفوظ نصيًا هو موضع البلاغ وصدر الفصل والتعليل المباشر، والباقي محفوظ كاملًا بصريًا.
وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي، والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمار برب آمن به عثمان؟»؛ فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.
ينتهي البلاغ المستخرج عند «من يده». ثم يقول الباقلاني: «وهذا سرف عظيم...» ويستنبط احتمال تعليل الضرب بقوله «فلعل عثمان انتهزه وأدبه...». ذلك كلام المؤلف في الاحتجاج؛ ليس تتمة إقرار عمّار. ويورد المؤلف في هذا التعليل قولًا آخر منسوبًا إلى عمّار «قد خلعت عثمان، وأنا بريء منه» دون إسناد جديد. لا تُهمل هذه العبارة عند بحث ألفاظه المنسوبة، ولا تُعد شاهدًا مستقلًا أو طريقًا آخر.
السياق ليس مجرد عبارة يطرحها خصم مجهول ثم يرفض المؤلف نقلها: يبدأ الفصل بحكاية مطاعن الخصوم في عثمان، ويرد الباقلاني عليها، ثم هو الذي يحكي البلاغ بصيغة «وقد روي» في أثناء جوابه. ولكنه لا يسمي مصدره أو رواته. ولهذا فإن تصنيف المقام بأنه جدلي لا يمحو مسؤولية المؤلف عن نقله واستعماله، ولا يكمل سندًا مفقودًا.
عبارة «وعلى أنه لو ثبت ذلك لوجب أن يحمل فعله على الصحة» في ص٥٣٠ تتصل أولًا بدعوى ضرب عثمان عمّارًا وابن مسعود وما ذُكر معها. ليست تصريحًا بتصحيح إسناد بلاغ التكفير، ولا ينبغي اختصارها إلى أن الباقلاني قال عن هذا البلاغ بعينه «لو ثبت لحمل على الصحة» من غير بيان المرجع. يُحفظ استدلال المؤلف منسوبًا إليه، ولا يُتبنى تعليله بالعدالة أو السلطان بديلاً من إثبات الواقعة أو وزن المسؤولية.
الحواشي في ص٥٣٠–٥٣١ إحالات وتعليقات للمحقق، ومنها نقل كلام المحب الطبري في «الرياض النضرة» عن ضرب عمّار واعتذار عثمان. لا تقدم هذه الحاشية إسنادًا لعبارة التكفير؛ فلا تضم إلى سلسلة U15، ولا تنسب إلى الباقلاني أو عمّار باعتبارها كلامهما. وروايات الحاشية نفسها تحتاج تخريجًا مستقلًا إذا استُخدمت لإثبات الضرب أو نفيه.
الإسناد والقائل والحكم
| السؤال | نتيجة الموضع المقابل |
|---|---|
| صيغة النقل | «وقد روي» |
| الرواة بين المصنف وعمّار | غير مسمين؛ لا سلسلة أداء متصلة في الموضع |
| القائل المنسوب إليه التكفير | عمّار، بضمير يعود إليه من السياق السابق |
| علي والحسن | طرفا حوار في الخبر، لا شيخان مسميان في إسناد الباقلاني |
| السؤال «أتكفر...» | بناء العبارة يبدأ «حتى قال له علي...»؛ إنكار الحسن وإرسال يده مذكوران في حكاية الحوار؛ لا يثبت الحوار بهذه الصورة بلا إسناد |
| أبو الغادية أو لقب نعثل | غير مذكورين في U15 |
| الحكم على وجوده في الكتاب | مقابل بالمصور في الطبعة المعينة |
| الحكم على نسبته إلى عمّار | لا يثبت بهذا البلاغ وحده؛ وسائط النقل غير معلومة |
| هل ثبت وضعه؟ | لا؛ غياب الإسناد وحده لا يثبت الكذب أو الوضع |
السلسلة المرئية المقترحة: الباقلاني ← فجوة نقل غير مسماة ← قول منسوب إلى عمّار. لا توصل عقدتي علي والحسن بوصفهما رواة، ولا تمنح حواف السماع من هذا البلاغ. وعند إدراجه في أطلس العلاقات، يُحفظ الحوار كدعوى منقولة محجورة، لا لقاءً أو خصومة ثابتة بالإسناد. صيغة الجمع «قتلنا» إن صحت تحتاج بحث دلالتها السياسية والجنائية في سياقها؛ هذا الموضع وحده لا يثبت مشاركة فعلية في القتل، فضلًا عن تخطيط مركزي أو تحالف منظم.
لا تجعل المقابلة U15 متابعة ثابتة لخبر مطرف U18؛ قد تتعدد الكتب وتبقى أصول النقل مجهولة أو مشتركة. يبقى البلاغ مادة من تلقي الخبر عند مصنف توفي٤٠٣هـ، ولا يثبت بذلك تاريخ ابتداء القول ولا سلسلة انتقاله. والمقياس متماثل: بلاغ نافي التكفير أو القتل يفتقر إلى وسائط لا يثبت بمجرد حسن مقصده أو موافقته، كما لا يثبت البلاغ المثبت هنا بمجرد وروده في كتاب محترم.
أثر المقابلة على U15 عند دمج المنسق
١. يستبدل تعليق «مصور هذه الطبعة معلق» بالمقابلة المحددة: حيدر، ط١، ص٥٣٠–٥٣١، PDF٥٣٠–٥٣١، مع الصور وبصماتها.
٢. تستكمل بطاقة المحقق والناشر والتاريخ ومكان النشر بالبيانات المشاهدة؛ يظل رقم الشاملة٥٢١٤ ومعرّفا الصفحتين٥١٠–٥١١ أثرًا رقميًا سابقًا، وليس رقمَي خبر.
٣. تبقى درجة البلاغ «بلا إسناد؛ لا يثبت بهذا الموضع»، ولا يتغير حكم التكفير أو الاشتراك في القتل أو الحوار إلى صحيح/حسن.
٤. عنوان sourceTextLabel السابق «الموضع المنقول بإسناده...» غير دقيق في U15؛ البديل: «بلاغ المصنف بلا إسناد مسمى، مع سياقه».
٥. تصحح علة الإحالة إلى «لو ثبت» بتحديد تعلقها بدعوى الضرب؛ لا تستعمل تصريحًا بنقد سند التكفير لم يقله المصنف.
٦. تفصل أطراف الحوار عن حلقات الرواية في chainBranches، وتحفظ فجوة الوسائط. لا يضاف هذا الموضع إلى فروع لقب نعثل أو أبي الغادية.
حدود البحث والوصول
بدأ العمل بالنصين المحليين المحفوظين٥٢١٤:٥١٠–٥١١ وببحث أسماء الملفات وفهرس الطبعات المحدود. ثم استُعلم الجسر عن «قتلنا عثمان يوم قتلناه» بمصدرَي الشاملة وHarf وحد ست نتائج لكل مصدر؛ ظهر الموضع٥٢١٤:٥١٠=١/٥٣٠ مجددًا. تقرير الجسر يذكر سبع نتائج للشاملة، والمعاد ست منها؛ ليس حصادًا تامًا. نطاق الشاملة المتاح١٥٣٦٣ كتابًا من٢٩٢٧٨ في التقرير، و١٣٩١٥ غير متاحة؛ فلا دعوى استقصاء عام. Harf متاح بفهرسة ملفات، لكن hadithdb_not_extracted ونتيجته الصفرية لا تنفي وجود النص في جميع مادته. سجل الاستعلام محفوظ.
لم يعثر بحث أسماء الملفات على PDF مطابق، لكنه لا يثبت غيابه تحت أسماء مبهمة. بحث سجل الطبعات اقتصر على مواضع مسماة في source.json. بعد ذلك استُعمل الويب. رابط الوقفية إلى archive/tmawtldltmawtldl أعاد٤٠٣، وأظهر فهرسه is_dark؛ لم يُتجاوز القيد. رابط طريق الإسلام لم يعط ملفًا، وكتوباتي قيد التنزيل بالاشتراك فلم يُستعمل. وصلت النسخة العامة من مرآة مكتبة العلوم الإسلامية، وفحصت صورها كما سبق.
نُزّلت أيضًا نسخة «كتاب التمهيد» بعناية رتشرد يوسف مكارثي، المكتبة الشرقية، بيروت١٩٥٧، من archive/altamhid، في ملفَي TMH.pdf وTMHP.pdf. قُرئ عنوانها وبعض صفحات الاستكشاف والمقدمة. لم يقابل موضع U15 فيها؛ فلا تُحسب طبعة ثانية شاهدة للنص، ولا يُنفى وجود الموضع بها. ملفات الاستكشاف باقية معلّمة بهذا الحد. لم تُقابل مخطوطات الكتاب.
التحقق والتسليم
- فحص JSON والروابط الداخلية وبصمات الصور/الملف داخل الحزمة؛ النتيجة التفصيلية في
integrity.json. - لا تغيير في corpus أو قواعد حية أو health أو سجل الطبعات المركزي.
- القبول التحريري المستقل وبوابات المشروع مع المنسق عند دمج النسخة؛ الحالة هنا
pending_parent_independent_review، وليس self-review قبولًا علميًا أو نشرًا.
قراءة محررة — U15
الباقلاني (ت٤٠٣هـ)، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ/١٩٨٧م، ص٥٣٠–٥٣١، ضمن «باب ذكر ما تعلقوا به على عثمان رضي الله عنه ونقموا من فعله والجواب عنه»؛ لا رقم خبر مستقل.
وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة، وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمّار برب آمن به عثمان؟» فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.
هذه قراءة بترقيم وتشكيل محدود محدث؛ الكلمات لم تبدل. حد الفقرة المنقولة ينتهي عند «من يده»، ثم يبدأ تعليل الباقلاني بعبارة «وهذا سرف عظيم». القراءة لا تصلح لتكميل إسناد غير موجود.
الوضع العلمي: بلاغ بلا إسناد مسمى في هذا الموضع؛ لا يثبت به وحده تكفير عمّار لعثمان أو قوله إنه اشترك في قتله أو محاورته عليًا والحسن. ثبتت الآن نسبة هذا النقل إلى الكتاب في الطبعة المصورة، ولم تثبت به نسبة الواقعة إلى عمّار. لا حكم بالوضع أو الكذب من مجرد غياب الإسناد.
متابعة شواهد البخاري وحدود رواية ابن عقبة
شواهد «تقتله الفئة الباغية»: مقابلة محددة وحدود شجرة النسخ
تاريخ التحقيق: ٧ نوفمبر٢٠٢٦. هذا ملحق بحثي في نطاق محجوز؛ لا تعديل في الأصول المعتمدة أو المجلة. الخريطة خريطة شهادات وصلات معلنة، وليست شجرة نسب مخطوطية مستنتجة من اتفاق النصوص. ملفات البيانات: الشواهد، المقابلات، السماع، الصور وبصماتها.
النتيجة التي أغلقتها المقابلة
ثبت في الصورتين المحليتين المنسوبتين إلى مراد ملا٥٧٧ غياب «تقتله الفئة الباغية» من موضعي البخاري٤٤٧ و٢٨١٢، مع بقاء جملة الدعوة. وثبت في مصورة طوق النجاة عن الطبعة الأميرية حضور الجملة في المتن، وإحاطتها بعلامة سقوط وفق روايات معينة في الجهاز. المقابلة تثبت اختلاف النص المنقول في الشواهد المحددة؛ لا تعين من أدخل أو أسقط الجملة، ولا تعين قصدًا سياسيًا. وتوجد الجملة في مسلم من طريق أبي قتادة ومن طريق أم سلمة؛ فبحث رواية كتاب البخاري لا يستغرق بحث أصل الحديث.
| الموضع | الصورة المنسوبة إلى مراد ملا | طوق النجاة/جهاز الأميرية | دلالة محدودة |
|---|---|---|---|
| البخاري٤٤٧، باب التعاون في بناء المسجد | «ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار»؛ جملة القتل غائبة | ١/٩٧: جملة القتل مثبتة، وعلامة السقوط متصلة بـ«هـ،ص» | هـ لأبي ذر وص للأصيلي وفق المفتاح المطبوع |
| البخاري٢٨١٢، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله | «ويح عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار»؛ جملة القتل غائبة | ٤/٢١: جملة القتل مثبتة، وهاء السقوط وحدها | لا ينقل رمز الأصيلي من٤٤٧ إلى٢٨١٢ آليًا |
الصور: مراد٤٤٧، مراد٢٨١٢، المطبوعة٤٤٧، المطبوعة٢٨١٢. هاتان الروايتان في البخاري فرعان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي سعيد، لا شاهدان صحابيان مستقلان. والصورتان من مخطوط واحد لا تعدان مخطوطين. بقاء «يدعوهم...» في الشاهد الخالي من جملة القتل يمنع دمج اللفظين في دعوى زيادة واحدة دون تفصيل.
ما عوين من مقدمة الطبعة، وما لم يعاين
قُرئت صفحة عنوان طوق النجاة وطبعتها الأولى١٤٢٢هـ، ومقدمة محمد زهير الناصر ص٥–٧، التي تعلن إعادة نشر الأميرية. وقُرئت المقدمة الأميرية الموروثة١/٣–٥: أمر الطبع١٣١١هـ؛ الاعتماد على فروع اليونينية، ونقل شهادة ابن مالك ومجالس القراءة٧١، ووصف أصول المقابلة، ثم مفتاح الرموز. وتقول المقدمة الحديثة إن إتمام الأميرية كان في أوائل الربيعين١٣١٣هـ؛ هذا تقرير المقدمة، وليس معاينة خواتيم الأجزاء التسعة. العنوان، سنة طوق النجاة، تصريح إعادة النشر، وصف الطبع، مقدمة الأميرية، أصول المقابلة، مفتاح الرموز.
المفتاح يفسر «لا» مع الرمز بأنها علامة سقوط، و«إلى» نهاية الساقط. لذلك ليست قراءة الجهاز مجرد استنباط من فراغ بين الكلمات. ومع ذلك، عدم وجود علامة سقوط لرمز آخر ليس صورة مستقلة من مخطوطته. لا أحول الأصل المسموع، أو فروع اليونيني، أو نقل ابن عساكر والسمعاني إلى مخطوطات عاينتها هذه الجولة. السجل السابق للمشروع يحوي تفاصيل نافعة عن الأصول الخمسة والفروع الغزولية والبصرية والنويرية، لكن استكمال صورها باقٍ؛ ولم تُرفع فجوة HOLD_BUKHARI_STEMMA العامة.
مراد ملا: تاريخ النسخ مختلف عن تاريخ نشر المصورة
وصف ISAM المؤسسي الذي قُرئ في هذه الجولة ينسب النسخة إلى سليمانية، مراد ملا٥٧٧، ويذكر نسخها٥٥٠هـ/١١٥٥م بخط مغربي، وأن روايتها لأبي ذر عبر الباجي–الصدفي، ويصف المصورة بأنها في مجلدين مع دراستي محمد مجير الخطيب وعرفات أيدن. هذه معلومات فهرسة مؤسسية منفصلة عن معاينة المتن. لم أعاين حرد٥٥٠هـ أو ملف المصورة الكامل؛ لذلك لم أرقّ الشهر الوارد في البطاقة المحلية، ولا ترقيم الورقتين١٦أ/٩٢ب، إلى بيانات مقروءة من أصلها في هذه الجولة. صفحة الصورة الأولى تحمل١٠٦ مطبوعًا. نسبة٢٠٢٠ للطبعة الثانية محفوظة كبيان سابق يحتاج صفحة نشر المصورة؛ لا يستعمل تاريخ النشر لتأريخ النسخ.
ابن حجر: ثلاثة مستويات مختلفة
في *فتح الباري*، ابن حجر العسقلاني(ت٨٥٢هـ)، الطبعة السلفية،١/٥٤٢–٥٤٣، يشهد بإثبات الجملة في رواية ابن السكن وكريمة ونسخة الصغاني، وينقل دعوى مقابلة الصغاني على نسخة الفربري بخطه. ثم ينقل عن الحميدي وأبي مسعود عدم ذكرها عند البخاري. هذه شهادة عن اختلاف النقل، لها قيمتها، لكنها ليست معاينة حديثة لتلك الأعيان. ٥٤٢، ٥٤٣.
المستوى الثاني تفسيره: «ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا»، ثم تعليله بأن أبا سعيد لم يسمع الزيادة من النبي مباشرة، وقوله إنها «في هذه الرواية مدرجة». لفظ «ويظهر لي» يحفظ طبيعة كلامه: اجتهاد في تعليل صنيع البخاري، وليس رواية عن البخاري يصرح فيها بنفسه بسبب حذف. ومعنى الإدراج هنا متعلق بمصدر سماع جزء من الخبر وطريقة جمعه في السياق؛ لا يساوي حكمًا باختلاق أصل «تقتله الفئة الباغية».
المستوى الثالث التلقي السياسي في٥٤٣: يعمم ابن حجر دلالة الحديث إلى «حروبه». هذا استدلال الشارح، ويميز عن متن خبر المقتل. لا يثبت الحديث وحده براءة كل تصرف سابق لعمار تجاه عثمان، ولا ينقل حسنَ حال مقتول في واقعة إلى تصحيح كل علاقة وتحالف وقرار. وبالمقابل، ثبوت خصومة سياسية سابقة لا يثبت أن حديث مقتله موضوع. تبقى الأخبار والنتائج موزعة على أدلتها. سنة الطبعة السلفية المعاينة لم تحسم من صفحة نشرها؛ لا أجمع١٣٧٩ و١٣٩٠ كأنهما تاريخ واحد محقق.
أبو مسلمة وأبو سلمة، وواسطة أبي سعيد
المطبوع في الفتح١/٥٤٣: «أبي سلمة». أما الأصل المحال إليه في *صحيح مسلم*، مسلم بن الحجاج(ت٢٦١هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي،٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦،٧٠–٧١(٢٩١٥)، فهو «أبي مسلمة». يبقى لفظ طبعة الشرح محفوظًا، ويعتمد اسم طريق مسلم كما في أصله؛ لا ننشئ طريقًا جديدًا لأبي سلمة من اختلاف تلخيص الإحالة، ولا ننسب التصحيف إلى ابن حجر قبل مقابلة نسخ الشرح. مسلم٢٢٣٥، ٢٢٣٦.
في فرع النضر بن شميل عن شعبة نص خاص بهذا الخبر: «أخبرني من هو خير مني، أبو قتادة». هذه وصلة سماع مخصوصة لأبي سعيد عن أبي قتادة، وليست مجرد معاصرة أو لقاء. ويحفظ فرع خالد بن الحارث «أراه يعني أبا قتادة» على شك تعيينه، وفرع غندر «من هو خير مني» دون اسم. لا يسوى بين درجات الأداء الثلاث، ولا يحوّل الشك في أحد الفروع إلى انقطاع في الفرع الذي صرّح. وأبو سعيد هنا ناقل عن صحابي، فلا يعد جذرًا صحابيًا آخر مستقلًا عن أبي قتادة في هذا الطريق.
أما «قتادة بن النعمان كما تقدم» في قائمة الفتح٥٤٣، فاسم مطبوع يحتاج تحرير الإحالة؛ لم أدمجه بأبي قتادة الأنصاري، ولم أحتسبه شاهدًا ثالثًا اعتمادًا على القائمة وحدها. الإحالة «كما تقدم» قرينة فحص لا تصريح تصحيح. طريق أم سلمة٢٩١٦ محفوظ كجذر مستقل عن هذه المشكلة.
صفين وابن عقبة: ضبط بداية الغياب ونهايته
عاينت *وقعة صفين* لنصر بن مزاحم(ت٢١٢هـ)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط٣،١٤٠١هـ/١٩٨١م، العنوان والمقدمة ز–ك، وص٢ و٣٣٧–٣٣٩. يصرح هارون بأن «الأصل» عنده الطبعة الحجرية الإيرانية١٣٠١هـ، وأن «ح» نص استخرجه من نقول شرح ابن أبي الحديد وجمعه على ترتيب الكتاب، وأنه يكمل من «ح» بين معقوفين. هذا يميز أصلًا مطبوعًا من نص أعيد تجميعه؛ لا يسوغ تقديمهما كأصلين خطيين مستقلين عاينهما المحقق. ز، ح، ك.
في٣٣٧ بعد «اسكت»: «بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة». وفي٣٣٩ بعد سؤال عمرو «أكنت فيمن قتله؟» تأتي العلامة «من هنا عند ابن عقبة». يقع «بل الله رب علي قتله وعلي معه» قبل العودة، ويقع جواب «كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم»، ثم «أراد أن يغير ديننا فقتلناه» بعدها. إذن لا يصح القول إن النسخة القصيرة تخلو من كل اتهام أو من كل إقرار منسوب إلى عمار. ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩.
الحاشية تعرف ابن عقبة بأنه أحد رواة الكتاب. وسند رواية الكتاب فيص٢ يسمي أبا الحسن علي بن محمد [ابن محمد] بن عقبة...؛ تبقى الزيادة المعقوفة والنسب الطويل كما طبعا، دون حسمهما بالتخمين. لم تعاين هنا مخطوطة مستقلة لرواية ابن عقبة أو حرد يحدد تاريخها. لذلك التعبير الدقيق اختلاف نطاق منقول عن رواية ابن عقبة، لا اختصار متعمد ثبت فاعله وقصده. وهذا غير اختصار طبعة بيروت١٣٤٠ للأسانيد والشعر الذي وصفه هارون في المقدمة؛ لا تخلط العمليتان. وتثبت المقابلة نص الطبعة وحدوده، ولا تصحح سند U14 الضعيف جدًا، ولا تصل صفين بسلسلة مخطوطات البخاري.
حدود التغطية والتسليم
أغلق الملحق مقابلة الموضعين المطبوعين ومفتاح رموزهما، ومقابلة مقدمة صفين وحدود ابن عقبة، ومقارنة الإحالة إلى أبي مسلمة والسماع الخاص بأبي قتادة. ويظل مفتوحًا: حرد مراد ملا وترقيم ورقتيه من المصورة الكاملة، وأعيان أصول اليونينية وفروعها، ونسخ الفتح لتحرير الاسمين، وأصل مستقل لرواية ابن عقبة. محاولة رابطYEK الرسمي أعادت٥٠٢؛ صفحةISAM قُرئت، وأُخذت المصورات المكملة منArchive في الملفات المحددة مع الروابط والبصمات. المادة المحلية سبقت الويب؛ لم يعدل corpus أو pin أو SQLite.
لم تنشأ علاقات نسب مخطوطي من اتفاق الألفاظ. ولم تجعل سلامةJSON أو عدد الصور قبولًا علميًا عامًا. يُسلم الملحق للمراجع وللمنسق قبل أي دمج.
٩. حدود الاستدلال
عمّار وعثمان وعلي: ملف الأفعال السياسية وحدود خبر المقتل
تحرير ٦ نوفمبر ٢٠٢٦. هذا النص يجمع التحقيق الأم والإثراء السياسي وتوسعة أخبار الخلاف وحديث المقتل. لكل خبر نص وإسناد وطبعة وحكم مستقل في القارئ؛ لا يساوي تعدد المصنفات تعدد الشهود. افتح القارئ الموسع (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر)، والتحقيق الأم (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر)، وخرائط التكليف والاستنفار (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر).
النتيجة التي يقوم عليها الفصل
عمّار فاعل سياسي في خصومة عثمان وفي تعبئة علي. خبر أبي الغادية يحفظ قولًا حادًا في عثمان، ويقبل التحقيق لفظ «نعثل» في فرع ربيعة عن كلثوم بإسناد حسن؛ ويثبت الخبر الصحيح أن عليًا بعث عمّارًا والحسن إلى الكوفة للاستنفار، وأن عمّارًا خطب لذلك. هذه العلاقة الوظيفية أوضح من وصف فضفاض مثل «القرب»: صاحب القرار علي، والمبعوث عمّار، والجمهور أهل الكوفة، والفعل المطلوب الحشد. وتقوم مساءلة الاختيار والتعبئة على هذا الفعل المسمى.
تظهر حول هذا الأصل أخبار الكتاب والضرب والأموال ومصر والوساطة. لها قيمة في رسم مادة الخصومة وتاريخ تصويرها، وتختلف أسانيدها اختلافًا يمنع تسويتها. وضعها تحت الفحص ليس تبرئة لعمّار أو لعلي، كما أن إيرادها ليس تصحيحًا لها. أطروحة التحالف مع معارضة حادة تحتاج تحديد كل فاعل وفعل وزمن. فالتكليف بعد مقتل عثمان يثبت توظيف عمّار في التعبئة؛ أما علم علي السابق بالقتل أو أمره به أو تنسيق عملية اغتيال فيحتاج شاهدًا يحمل هذا الفعل بعينه.
«نعثل» والوعيد والمقتل: ثلاثة أفعال في خبر واحد
| المسألة | الدليل المحدد | الحكم وحده |
|---|---|---|
| كلام عمّار في عثمان ولفظ «نعثل» | ابن سعد، دار صادر٣/٢٦٠،R01؛ البلاذري، حميد الله١/١٧٢–١٧٣،٤١٥،R05 | حسن في فرع ربيعة عن كلثوم عن أبي الغادية؛ المصور يثبت اللقب. لا يحتاج إثباته إلى تحويل «فلانًا» في طريق آخر إلى لفظ مصرح به |
| وعيد أبي الغادية لعمّار | الفروع المفصلة في التحقيق الأم، مع «فقلت» في شاهد البلاذري | الوعيد لأبي الغادية؛ نسبته إلى عمّار على عثمان تقلب جهة الخبر |
| نسبة قتل عمّار إلى أبي الغادية | فروع كلثوم في التحقيق الأم | حسن في أصل النسبة بحسب ترجيح الدراسة؛ تفصيل الطعن والضرب واحتزاز الرأس وتوزيعها بين الأشخاص يبقى بلفظ كل طريق |
| الإبهام في طريق ابن عون | زيادات عبد الله على المسند٢٧/٢٥٠–٢٥١،١٦٦٩٨،R07 | «يسب فلانًا»؛ لا يكتب بين علامتي اقتباس «نعثل»، ولا يعزى هذا الإبهام إلى أحمد نفسه دون تحرير طبقة الزيادة |
| القراءات المخالفة | الإصابة٧/٢٥٩:«معقلًا»؛ طبعة المحمودي: تصحيح «نعت»؛ المحن: هويات وصيغ أداء معلقة | تحفظ قراءة كل شاهد، ولا يجعل تصحيح ناشر بمنزلة مقابلة مخطوط غير معاين |
أبو الغادية طرف في الواقعة وشاهد يروي عن فعله. تعدد تلاميذ كلثوم أو شيوخ ابن سعد يزيد إمكان فحص النقل عنه، ويظل شاهد الحدث واحدًا. تسمية هذه المصلحة جزء من وزن الخبر؛ لا تستلزم إسقاطه آليًا ولا تمنع إصدار الحكم المعلل على طريقه.
الضرب والكتاب والمال: أخبار مختلفة لا حادثة مركبة
الأخبار العشرة U01–U10 تشمل ثلاثة مخارج ينبغي أن تبقى ظاهرة: مرسل سالم بن أبي الجعد، ومرسل الزهري، وخبر أبي مخنف بمصدر غير مسمى؛ إلى جانب بلاغات وسيف والواقدي. لذلك لا يصح اختزال الباب في أبي مخنف وحده، ولا تصحيح كل تفاصيله بتعدد هذه العناوين.
| العائلة | المواضع | وجه الحكم |
|---|---|---|
| سالم بن أبي الجعد | المصنف، عوامة١٦/١١٠،٣١٢٨١؛ ابن شبة٣/١٠٩٨–١٠٩٩،U01–U02 | ضعيف للإرسال. قول أبي زرعة في إرسال سالم عن عثمان منقول في تهذيب التهذيب٣/٤٣٣ (الترجمة تبدأ٤٣٢)؛ لا يداوى سقوط مصدر الواقعة بتوثيق الرواة إليه. قوبل موضع ابن شبة: القاسم بن الفضيل؛ هويته ونسبة صدر السند معلقتان |
| أبو مخنف: الحلي والفيء | البلاذري، موضع الشاملة٥/٥٣٧–٥٣٨،١٣٨٢؛ مقابل الفكر٦/١٦١–١٦٢،U03 | ضعيف مع إبهام مصدر الواقعة؛ أسماء المشاركين داخل هذا المتن علاقات خبرية بدرجته |
| كتاب المقداد والفتق، ودفن ابن مسعود | البلاغان١٣٨٣–١٣٨٤؛ الفكر٦/١٦٢–١٦٣،U04–U05 | «ويقال» و«وقد قيل أيضًا»، بلا إسناد. لا يلحقان بأبي مخنف بسبب المجاورة. ولا يحسمان سبب الإصابة أو تاريخها |
| الزهري: العيوب المالية والحلي | البلاذري١٤٨٤–١٤٨٥؛ الفكر٦/٢٠٨–٢١٠،U06 | مرسل؛ ظهور طريق آخر إلى القصة لا يثبت استقلال مأخذها ولا حضور الزهري الواقعة |
| الضرب بسبب التقاذف | الطبري٤/٣٩٩،U09 | من طريق سيف، ضعيف جدًا؛ لفظ «فضربهما» لا يثبت حدًا من ثمانين جلدة |
| أبو ذر وطلب النفي وتدخل علي | البلاذري، الفكر٦/١٦٩،U10 | بلاغ «وقد روي أيضًا». خاتمته الكف عن عمّار، فلا يرسم منه نفي وقع فعلًا |
تثبت بعض المتون «الوطء» و«الإغماء»، ويخص بعضها «الفتق»، وتختلف في سبب الضرب. لا يملأ لفظ «فعل وفعل» في خبر أبي الغادية بهذه اللائحة ثم ينسب مجموعها إليه. كما أن تفسير «المتكاء» في هامش البلاذري تعريف للشتيمة، وليس خبر إصابة عمّار بسلس البول. ويُفصل تعليق الحسن بن صالح في آخر U01 عن المتن وعن شهادة الحاضر.
مصر والوساطة واتهام التنسيق
في U07 يرسل عثمان عمّارًا للتحقق من أخبار مصر. ثم يأتي اتهام الاستمالة في كتاب منسوب إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح. الطريق يمر بسيف بن عمر، وحكمه هنا ضعيف جدًا، مع هويات معلقة في بقية السند. الصفحة٣٤١ تحمل في المتن «استماله قوم بمصر» وفي الهامش «واستمال قومًا»؛ اختلاف جهة الفعل جوهري عند رسم الشبكة. يسجل الأطلس الإيفاد والاتهام كلًا على حدة، ولا يحولهما إلى حركة منظمة ثابتة بمجرد ورود أسماء في الخبر.
U08 من رواية الواقدي عن عبد الله بن محمد عن أبيه؛ عنوان الفهرسة «رجع الحديث إلى حديث سيف» لا يصح إجراؤه على هذه القطعة. يروي رفض عمّار طلب الركوب مع علي لرد المصريين عن عثمان، ثم تدخل سعد. هذا امتناع محدد لو ثبت؛ درجته ضعيفة جدًا، وهويتا عبد الله وأبيه معلقتان. لا ينقل الباحث تضعيفه إلى خبر الاستنفار الصحيح، ولا ينقل صحة الاستنفار إليه.
اتهام مروان لعلي في سياق مرسل الزهري، مع تفسير جرير للقائل، يُسجل في متابعة الأخبار بوصفه اتهامًا منسوبًا داخل رواية ضعيفة. إبراز الاتهام مهم لسؤال التواطؤ؛ تحويله إلى فعل مقرر يطمس القائل والسند. ومن جهة المصطلح، خروج جماعة من مصر لا يثبت بمجرده اتصالًا بدولة أجنبية، ولا يسوغ استعمال «الخوارج» اصطلاحًا لكل معارضة قبل الانشقاق المعروف.
بعد القتل: المعية مع القتلة والتكفير والتهديد
أضافت المتابعة U11–U20، مع النصوص والأسانيد والأحكام الكاملة — ضمن الحزمة. هذه السجلات تحفظ الأقوال الحادة بصيغها، وتفصل وجود النص في الكتاب عن ثبوته عن المتكلم.
| السجل | اللفظ أو الدعوى | الموضع والحكم |
|---|---|---|
| U11 | اتهام علي بأنه استقل المصريين وطلب تكثيرهم | البلاذري، الفكر٦/٢١٠؛ تفريع من مرسل الزهريU٠٦ نفسه، ونسبة القائل إلى مروان تفسير جرير. ليس إقرارًا لعلي |
| U12 | «إنما قتله الصالحون» | نصر، صفين٣١٩؛ ضعيف جدًا بالطريق المجموع، مع بحث عبد الرحمن بن جندب وأبيه |
| U13 | «ظالمًا لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله» | صفين٣٢٦؛ ضعيف جدًا، وفيه مالك بن أعين الذي ورد نقد جهالته |
| U14 | «كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم»؛ «أراد أن يغير ديننا فقتلناه» | صفين٣٣٢–٣٣٩؛ طريق ضعيف جدًا، وفيه «صديق أبي» المبهم وانتقال غير محرر إلى أبي نوح |
| U15 | «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا» | تمهيد الباقلاني٥٣٠–٥٣١؛ بلاغ بلا إسناد؛ المصور قوبل في٧نوفمبر٢٠٢٦، طبعة حيدر١٤٠٧هـ/١٩٨٧م |
| U16 | الآيات الثلاث وشهادة الحكم بغير ما أنزل الله | تقريب المعارف٢٧٣، عن الثقفي عن شقيق بلا تسمية الوسائط؛ لا يثبت |
| U17 | «نحن نزعم أنه كافر» | تقريب المعارف٢٧٣؛ بلا راوٍ معين ولا طريق متصل |
| U18 | ضرب المترحم على عثمان بالحصى؛ «بل قتلناه كافرًا» ثلاثًا | تقريب المعارف٢٧٣–٢٧٤؛ عن تاريخ الثقفي عن مطرف، والوسائط محذوفة. اللفظ صريح مقابل، والنسبة لا تثبت بهذا النقل |
| U19 | تمني إخراج عثمان وإضرام النار | تقريب المعارف٢٧٤؛ منقطع، واسم «حكيم بن خبير» في المتن مقابل «جبير» في حاشية البحار محفوظ بلا دمج آلي |
| U20 | خلع عثمان وتعداد الخمس والولاة والتهديد | تقريب المعارف٢٧٤، عن الواقدي عن سعد بغير وسائط؛ ضعيف جدًا ومنقطع |
هذه الألفاظ، إن صحت، تضيف إلى المعارضة رضا بالقتل أو مشاركة بالمعنى الذي يحمله كل متن؛ لكنها لا تثبت بسردها المجمع. ولا يتحول «نعثل» وحده إلى تكفير، ولا تتحول «كنت مع من قتله» إلى تسمية فعل مادي معين. أما جرح نصر فينقل من أقوال النقاد، لا من اسمه المذهبي؛ ويسجل التحقيق أيضًا النقل عن ابن حبان في توثيقه، مع بيان أن ذلك لا يسد المبهم والانقطاع في الطريق.
قوبل مصور صفين، ط٣، تحقيق عبد السلام هارون،١٤٠١هـ/١٩٨١م، وفيه ص٣٣٧ علامة أن الكلام التالي ليس في رواية ابن عقبة، ثم ص٣٣٩ علامة عود مادته. «بل الله رب علي قتله وعلي معه» داخل القسم الغائب، و«كنت مع من قتله» و«فقتلناه» بعد عودها. هذا اختلاف مضبوط داخل حوار ضعيف؛ لا يعرف منه وحده أي الصيغ أسبق أو من غيّرها. وهو غير اختلاف نسخ صحيح البخاري، وغير الحكم على أصل «الفئة الباغية». فُصلت هذه الطبقات في سجل الفروق والخريطة.
حديث المقتل: ما الذي زيد، وأين؟
| الطبقة | الشاهد | نتيجة التحقيق |
|---|---|---|
| «تقتلك/تقتل عمّارًا الفئة الباغية» | مسلم٢٩١٥–٢٩١٦،٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦؛ B01–B06 | النواة ثابتة بأصل أبي قتادة الذي يحمله أبو سعيد، وأصل أم سلمة الذي يمر بخيرة. تعدد فروع الأصل الواحد ليس زيادة في عدد الصحابة |
| سماع أبي سعيد من أبي قتادة | مسلم٧١-(٢٩١٥)،فرع النضر،B02 | «أخبرني ... أبو قتادة» تصريح خاص. صُححت الشارة الآلية السابقة التي جعلت غياب نتائج الفهرسة شكًا في السماع |
| «يدعوهم إلى الجنة/الله ويدعونه إلى النار» | البخاري٤٤٧ و٢٨١٢،B07–B08؛ شاهد مراد ملا١٦أ | طبقة مخصوصة بطريق البخاري؛ لا تلصق بمتني مسلم. شاهد مراد ملا يحفظ الدعوة ويخلو من جملة القتل في الموضع المقابل |
| اختلاف نسخ البخاري في جملة القتل | حكاية ابن حجر في فتح الباري١/٥٤١–٥٤٣، مع الشاهد المقابل | فرق نصي معتبر؛ تعيين من أدخل أو حذف الجملة، وتاريخ فعله ودافعه، يحتاج شجرة نسخ وأداء. نسخة خلت منها لا تنفي أصلها المستقل في مسلم |
| «قاتله وسالبه في النار» | المسند٢٩/٣١١–٣١٢،١٧٧٧٦،B09/R21 | مرفوع مستقل داخل خبر عمرو؛ تصحيح من صححه لا ينتقل إلى لفظ نعثل. «فأخبر عمرو» لا يحول إلى تصريح سماع خاص من أبي الغادية |
قول ابن حجر «ويظهر لي» تعليل اجتهادي، وقوله «مدرجة» متعلق بإدخال رواية أبي سعيد عن واسطة صحابية في سياق الحكاية؛ لا يساوي اختلاق الجملة. قوبلت صفحات الفتح الثلاث كاملة في هذه التوسعة. بقي تحديد سنة النسخة وشجرة الأصول التي يحكي عنها منفصلًا عن صحة قراءة النص المطبوع.
توسيع الدلالة السياسية: شاهد مسمّى بدل دعوى كلية
في فتح الباري١/٥٤٣ يستدل ابن حجر بالخبر على «فضيلة ظاهرة لعلي ولعمار»، ويرد به على من زعم أن عليًا لم يكن مصيبًا «في حروبه». هذه نقلة يمكن فحصها: اللفظ النبوي يصف الفئة القاتلة في خبر المقتل، والشارح يستعمله في حكم سياسي أوسع بصيغة الجمع. تسجل BR7 النص مع صورته، ويبحث الفصل مقدمات هذه النقلة وحدودها، دون جعل كلام الشارح زيادة في كلام النبي.
ويقدم BR1 نموذجًا آخر: المهلب كما ينقله ابن بطال يقرر تأويل أخبار الصحابة بأفضل التأويل، ويصرف جهة الذم إلى الخوارج. اعترض ابن حجر على هذا التعيين، وذكر أن المبعوث إليهم عمّار كانوا أهل الكوفة للاستنفار قبل الجمل. بهذا تلتقي خريطة التلقي بخبر بعثة علي الصحيح. وعند أبي يعلى تضييق إلى المباشرين مع بناء حجة في الطاعة، وعند الألباني اعتراض على إعفاء القاتل آليًا. لكل واحد نصه وزمنه، ولا تختزلها الدراسة في موقف مذهبي واحد.
التحقيق يقبل نقد صناعة الصورة اللاحقة حين يقوم على هذه الشواهد. أما العبارة المحددة «صُنعت زيادة الحديث لتبرئة عمّار من كل خلافه مع عثمان» فتحتاج تعيين صانع الزيادة وقناته وتاريخه ونص الاستعمال المقصود. ما ثبت هنا من توسيع الدلالة لا يغني عن هذه الحلقة، وما ثبت من خصومة عمّار لا يهدم إسنادًا مستقلًا في مقتله.
الهويات والأطلس وإمكان إعادة الفحص
تستعمل الخرائط هوية عمّار القائمة، وهوية أبي الغادية الجهني المربوطة بترجمته، وتفصل عنه ياسر بن عامر والد عمّار. «يسار بن سبع» في قول ابن حجر ليس ياسر بن عامر، وأبو الغادية ليس قزعة بن يحيى. صلة النسب شيء، ونقل الرواية شيء، والوعيد والقتل والتكليف والتلقي علاقات مختلفة.
جميع الملفات الجديدة تحتفظ بدرجة الطريق إلى جانب حالة مقابلة صورته. الشارة الرمادية للمصر تعني أن موضع النقل لم يثبت في هذا الملف، ولا تعني جرحًا. والخط المنقطع عند المرسل أو البلاغ يظهر الحلقة التي لم يسقها المصدر. القراءة المصورة لا تصل سندًا منقطعًا؛ وقبول حكم باحث على طريق لا يغلق الهوية التي صرح ببقائها معلقة.
ألحقت الدراسة متابعة الأقوال المنسوبة إلى عمّار بعد مقتل عثمان فيU١١–U20، وفصلت تصريح النص عن البلاغات المتأخرة. يبقى الاستقصاء محدودًا بالمصادر والصفحات المسجلة في مصفوفة التغطية، ولا يوجد ادعاء باستيعاب كل كتاب أو مخطوط.
اختبار المرآة: يبقى البلاغ بلاغًا سواء حمل اتهامًا لعمّار أو تفسيرًا يخفف عن عثمان، ويبقى الإسناد المقبول مقبولًا ولو حمل لفظًا حادًا. لا تنقل صحة الاستنفار إلى خبر الوساطة الضعيف، ولا ينقل ضعف تفاصيل القتل إلى أصل مستقل صحيح في خبر المقتل.
خلاصة المتابعة والعلاقات ودرجة لفظ نعثل
متابعة الهويات والمصور وشجرة الشواهد والعلاقات
تحديث ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ لملف عمّار وعثمان وأبي الغادية. هذه الجولة توسع التحقيق وتصحح مواضع مسماة؛ لا تعيد عدّ المصنفات المتكررة شواهد مستقلة، ولا تحول المصور إلى حكم صحة للسند.
ما تغير في نتيجة التحقيق
قوبل بلاغ الباقلاني في تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط١،١٤٠٧هـ/١٩٨٧م، ص٥٣٠–٥٣١، مع عنوان الطبعة ونشرها وسياق٥٢٨–٥٣٢. ثبت النص «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرا» في هذه الطبعة، وأغلقت فجوة المصور. بقي بلاغًا بصيغة «وقد روي» دون وسائط مسماة. لا ذكر فيه للفظ «نعثل» أو لأبي الغادية. وعلي والحسن طرفا الحوار المنسوب، لا راويان مسميان في سند الباقلاني. التقرير والتفريغ والصور — ضمن الحزمة.
صُحح فهم السياق: عبارة «لو ثبت ذلك» راجعة أولًا إلى دعوى ضرب عمّار وابن مسعود؛ فلا تنسب إلى المؤلف بوصفها تصحيحًا لإسناد التكفير. تعليل الباقلاني «وهذا سرف عظيم…» كلامه في تأويل الفعل، وحاشية المحب الطبري عن الضرب من جهاز المحقق. لكل طبقة قائلها؛ نقد هذا التعليل السياسي لا يبيح نقل حاشيته إلى سند الخبر.
في الهويات، حُرر ١٩ سجلًا مع ٤٥ بطاقة مصدر. تعين يوسف بن سعد الجمحي، وثبت توثيق ابن معين له مع حفظ القول المخالف؛ وترجح محمد بن حاطب من النص الموازي لقصة المجلس، مع بقاء مختصر «ابن حاطب» في فرع القاسم. وتعين الإفريقي فيU١٤ بلفظ تاريخ دمشق١٧/٣٩٣، ومالك بن أعين الجهني بشبكة زيد بن وهب، وأبو مسعود عقبة بن عمرو. لعبد الرحمن بن جندب ترجمة في التاريخ الكبير٥/٢٦٨ والثقات٧/٦٩؛ لا يلصق به جرح صاحب كميل في اللسان بلا تحرير الاتحاد. القرارات والديون لكل اسم — ضمن الحزمة.
لا يلغي تعيين الإفريقي وسيط «صديق أبي» في صفين، ولا يصل سماعه من أبي نوح. والقاسم الحداني مرشح قوي لرسم «الفضيل» فيU٠٢، لكن وفاته١٦٧هـ قبل مولد ابن شبة١٧٣هـ تمنع وصل صدر الطريق بلا واسطة. وفيU٠٨ مرشحان لعبد الله بن محمد عن أبيه؛ يبقى الترجيح غير حاسم، والواقدي علة مستقلة. ولم تظهر حجة تجيز حذف «سلمة» منR٠٦ أو تحويل «إبراهيم» فيR٢٣ إلى «أبي». هذه حدود تحقيق إيجابية، لا أسماء أغفلها الملف.
خبر المجلس بعد استكمال الوعاء والرجال
قوبل أصل الإشراف في منازل الأشراف، لابن أبي الدنيا، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، ط١،١٤١١هـ/١٩٩٠م، ص٢٤١ رقم٢٩٣. الحكم المستقل بعد المقابلة وتحقيق الرجال: صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس. هذا تقدم على تعليق الجولة السابقة، وقد راجعه المراجع المستقل. يثبت ذكر عمّار عثمان، وكلام مالك حذوه، واعتراض صعصعة على بعض المنسوب، وتغير وجه علي وقوله في سوابق عثمان؛ تحفظ هذه الأفعال كلها في الخريطة.
في المطبوع «يوسف (بن سعد)»، وحاشيته تنص على تصحيح رسم «أبو سعيد» في الأصل. تؤيد التصحيح تسمية يوسف وولاؤه والنص الموازي في تاريخ دمشق؛ لا ندعي أن المخطوط عوين أو صرح بابن سعد. يبقى ابن حاطب مختصرًا في هذا الفرع، ومحمد أرجح من متابعة القصة؛ والتردد المقيد بين الأخوين الصحابيين لا يجعل الشاهد تلقائيًا مجهولًا غير صحابي. يحفظ خلاف «وقال قائل/أو قال قائل»، ولا تلحق جملة الاستئثار بصعصعة قطعًا. لا تاريخ صريح للمجلس ولا تمام لفظ عمّار؛ تصحيحه لا يثبت لقب نعثل أو تكفيرًا أو خطة اغتيال بهذا الخبر. حكم الطريق والرجال والسماع، ملحق التحقيق — ضمن الحزمة.
شجرة النسخ: ما عوين وما نُقل
تضم خريطة الشواهد ١٩ مدخلًا و٩ مقابلات. في طوق النجاة المصورة عن الأميرية: ح٤٤٧،١/٩٧ يثبت جملة القتل في المتن ويضع علامة سقوطها عن هـ وص؛ وح٢٨١٢،٤/٢١ يضع هـ وحده. المفتاح المطبوع يفسر هـ بأبي ذر وص بالأصيلي. قابلت الجولة المفتاح والمقدمة والموضعين؛ وهذه شهادة جهاز مطبوع عن رواياته، لا صور أصول أبي ذر والأصيلي نفسها.
الصورتان المحليتان المنسوبتان إلى مراد ملا٥٧٧ تخلو كلتاهما من جملة القتل مع بقاء «يدعوهم…». نسبة النسخة إلى أبي ذر وتاريخ٥٥٠هـ من فهرسةISAM، منفصلة عن قراءة المتن؛ لم يقابل حرد النسخ هنا. اختلاف الشواهد ثابت في نطاق المقابلة، أما اسم فاعل الإدخال أو الحذف وتاريخه وباعثه السياسي فغير متعين. وجود أصل الخبر في مسلم عن أبي قتادة وأم سلمة يقتضي إبقاء سؤال أصل الحديث منفصلًا عن سؤال نص رواية كتاب البخاري.
وفي وقعة صفين، مقدمة هارون تعرف «الأصل» بأنه طبعة إيران الحجرية١٣٠١هـ، و«ح» بأنه نص جمعه من شرح ابن أبي الحديد. العلامة «ليس عند ابن عقبة» إلى العودة في٣٣٩ شهادة منقولة داخل الطبعة، وليست مخطوطة مستقلة عوينت. العودة تأتي بعد سؤال «أكنت فيمن قتله؟» وقبل الجواب؛ فجملتا «كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم» و«أراد أن يغير ديننا فقتلناه» خارج نطاق الغياب المنقول. قوة دلالة هاتين الجملتين لا ترفع علل طريقهما. المقابلة المفصلة — ضمن الحزمة.
علاقة علي بعمّار وعلاقة عمّار بعثمان
خرائط العلاقات الثلاث (تراجع الخرائط في قسم الخرائط وحزمة المتابعة) تفصل ٢٤ دعوى بحسب صاحب الفعل والمتلقي ودرجة الخبر وزمنه النسبي. تقسيم مجلس واحد إلى أربعة أسهم لا يصنع أربعة شهود مستقلين.
الثابت في خبر البخاري أن عليًا كلّف عمّارًا والحسن استنفار الكوفة. وتثبت منازعة أبي موسى وأبي مسعود لعمّار في إسراعه، ورد عمّار عليهما بإبطائهما. هذه أفعال سياسية محددة: قرار من علي، وتعبئة من عمّار، واعتراض وردّ. وهي تبقي مساءلة علي عن اختيار المبعوث والتعبئة، وعمّار عن موقفه وخطابه، قائمة على النص؛ لا تختزل العلاقة في قرب شخصي لا يبين وظيفة ولا قرارًا.
وثبوت خصومة عمّار مع عثمان بلفظ «نعثل» في فرع حسن، ثم اشتغاله في تعبئة علي بعد مقتل عثمان، مادة معتبرة لفحص أطروحة استمرار فاعل المعارضة في جهاز الحشد. أما دعوى التنسيق السابق للاغتيال أو الأمر به فتحتاج وصلة شخصية مؤرخة. تُعرض أخبار الضرب ومصر والوساطة والتكفير والمعية مع القتلة بألفاظها وعللها؛ حدة النص لا تسوغ رفع درجته، وثبوت خبر المقتل لا يمنح فاعلًا إعفاءً من مساءلة أفعاله السابقة.
الحكم على لفظ «نعثل» بعد المتابعة
بقي حكم الدراسة حسنًا في فرع ربيعة بن كلثوم عن أبيه عن أبي الغادية، في ابن سعد، طبعة صادر٣/٢٦٠، والبلاذري، تحقيق حميد الله١/١٧٢–١٧٣ رقم٤١٥. اتحاد المدار يمنع عدّ المصنفين شاهدين مستقلين. الأخبار التي تقول «يسب فلانًا» تؤيد أصل الوقيعة ضمن طرقها، ولا تنقل لفظ نعثل إلى أسانيد لم تسقه. ولا يحمل بلاغ الباقلاني هذا اللقب أصلًا.
لم تغير متابعة الهويات والمصور حكم هذا الفرع؛ أثرها في تصحيح هوية بعض الرواة، وفصل أطراف الحوار عن السند، وتحديد علل الفروع الأخرى. أحكام الطرق الستة والعشرين ولفظ نعثل لكل طريق، والأخبار الموسعة بأسانيدها ومتُونها (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر).
حدود الإنجاز
التحقيق محدود بالمصادر والمواضع المسماة. المقابلات الرجالية الجديدة ثلاث صفحات من التقريب، ثم عنوان الإشراف ونشره وموضع٢٩٣؛ بقية النقول الجديدة في الرجال قراءات محلية كاملة، لا توصف كلها بالمقابلة المصورة. لم تغلق شجرة مخطوطات البخاري العامة أو تواريخ تدخل مفترض، ولم تثبت نية صناعة مظلومية من اختلاف نصي وحده. سجل كل فرع وهويته باقٍ لإعادة الفحص، وتوثق حالة الإتاحة في إيصال نشر هذه الجولة.
بيانات طبعات الجرح والتعديل في خام بطاقات الرجال منقولة من الفهرس الرقمي، وفيها ازدواج١٢٧١هـ/١٩٥٢م غير متوافق؛ لم يعتمد كتأريخ مصور محقق، ولا يصحح الخام صامتًا.
١٠. أحكام الأئمة والنقاد
C٠١ — محققو المسند (شعيب الأرنؤوط وإبراهيم الزيبق في المجلد٢٧)
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة؛ ٢٧/٢٥١
فَطَعَنْتُهُ، فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ (١)
__________
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، كلثوم بن جبر هو البصري، مختلف فيه، فقد وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "لثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وصحابيه ليس له رواية في الكتب الستة.
وقد شك ابن عون في هذه الرواية بين قوله: كفاراً أو ضلالاً، وقد روي من طرق عن كلثوم بن جبر: "كفاراً" دون شك كما سيأتي في التخريج، وهي الرواية الصحيحة، وقد سلفت من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٨١٥) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وأخرجه البخاري مختصراً في "التاريخ الأوسط" ١/١٦٠ من طريق محمد ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري في "التاريخ الأوسط" ١/٢٣٧، والدولابي في "الكنى" ١/٤٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩١٢) و (٩١٣) من طرق عن كلثوم بن جبر، دون شك.
وأورد بعضه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢٩٨، وقال: رواه كله الطبراني، وعبد الله باختصار، ورجال أحد إسنادي الطبراني رجال الصحيح.
وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: فلاناً: أي عثمان.
قوله: لئن أمكنني الله: الجزاء مقدر: أي لأقتلنَّك.
قوله: إلى الفرجة، ضبط بفتح فسكون: وهي التفصي من الهم: أي: التخلص منه. أي رأيت أن الذي يخلصني من هَمِّ قتله هو الطعن في جُرُبَّان الدرع، وفي "القاموس": الفرجه، مثلثة: التفصي من الهم.=
نطاق الحكم: رقم١٦٦٩٨، طريق ابن عون عن كلثوم
الحد: ليس هذا توثيقا مستقلًا للفظ نعثل الذي لا يحمله هذا المتن؛ ولا يفصل المصطلح الأول عن سياق المرفوع.
C٠٢ — الألباني
المصدر: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها؛ ٥/١٩
أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبير عن أبي غادية قال: " سمعت عمار بن ياسر
يقع في عثمان يشتمه بالمدينة، قال: فتوعدته بالقتل، قلت: لئن أمكنني الله
منك لأفعلن، فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس، فقيل: هذا عمار،
فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين، قال: فحملت عليه فطعنته في ركبته،
قال، فوقع فقتلته، فقيل: قتلت عمار بن ياسر؟ ! وأخبر عمرو بن العاص، فقال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) ، فقيل لعمرو بن العاص:
هو ذا أنت تقاتله؟ فقال: إنما قال: قاتله وسالبه ".
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، وأبو الغادية هو الجهني وهو
صحابي كما أثبت ذلك جمع، وقد قال الحافظ في آخر ترجمته من " الإصابة " بعد أن
ساق الحديث، وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار: " والظن بالصحابة في تلك الحروب
أنه كانوا فيها متأولين، وللمجتهد المخطىء أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد
الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى ".
وأقول: هذا حق، لكن تطبيقه على كل فرد من أفرادهم مشكل لأنه يلزم تناقض
القاعدة المذكورة بمثل حديث الترجمة، إذ لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل
لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قاتل
عمار في النار "! فالصواب أن يقال: إن القاعدة صحيحة إلى ما دل الدليل القاطع
على خلافها، فيستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا وهذا خير من ضرب الحديث
الصحيح بها. والله أعلم. ومن غرائب أبي الغادية هذا ما رواه عبد الله بن
أحمد في " زوائد المسند " (٤ / ٧٦) عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال: " كنا
بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، قال: فإذا عنده رجل يقال له
: أبو الغادية، استسقى ماء، فأتي بإناء مفضض، فأبى أن يشرب، وذكر النبي
صلى الله عليه وسلم، فذكر هذا الحديث: لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا - شك
ابن أبي عدي - يضرب
نطاق الحكم: سياق ابن سعد في الصحيحة٢٠٠٨، بما فيه يقع في عثمان وفتوعدته
الحد: ينبغي وزن المرفوع قاتله وسالبه مستقلا عن الشتم؛ لا ينقل التصحيح إلى طريق ربيعة أو لفظ نعثل تلقائيا.
C٠٣ — الألباني
المصدر: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها؛ ٥/٢٠
بعضكم رقاب بعض (¬١) . فإذا رجلا يسب فلانا، فقلت: والله
لئن أمكنني الله منك في كتيبة، فلما كان يوم صفين، إذا أنا به وعليه درع،
قال: ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع، فطعنته، فقتلته، فإذا هو عمار بن
ياسر! قال: قلت: وأي يد كفتاه، يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار
ابن ياسر؟ ! ".
قلت: وإسناده صحيح أيضا. والحديث رواه الحسن بن دينار عن كلثوم بن جبر
المرادي عن أبي الغادية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره
. أخرجه ابن عدي (٨٥ / ١) وابن أبي حاتم في " العلل " (٢ / ٤٢١) .
قلت: وهذا من تخاليط الحسن بن دينار، فإن الحديث ليس من رواية أبي الغادية
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينهما عمرو بن العاص كما في الرواية
السابقة.
٢٠٠٩ - " إن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا، فحمدني وصبر على
ما ابتليته به، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول
الرب للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته، فأجروا (له) من الأجر ما
كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح ".
أخرجه أحمد (٤ / ١٢٣) وأبو نعيم في " الحلية " (٩ / ٣٠٩ - ٣١٠) وابن
عساكر في " التاريخ " (٨ / ٨ / ٢) عن إسماعيل بن عياش عن راشد بن داود عن أبي
الأشعث الصنعاني أنه راح إلى مسجد دمشق وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس
والصنابحي معه،
¬_________
(¬١) كذا الأصل، وكذلك هو في نقل " المجمع " (٧ / ٢٤٤) عنه، والكلام غير
متصل. اهـ.
نطاق الحكم: طريق ابن عون عند عبد الله بن أحمد، بعد نقل قصته
الحد: خلاف اصطلاح المحققين حسن في الطريق لا يمحى؛ لا يعمم على ألفاظ أخرى.
C٠٤ — الذهبي
المصدر: سير أعلام النبلاء ط الرسالة؛ ٢/٥٤٤
وَكَانَ وَالِدُهُ نَوْفَلٌ ابْنَ عَمِّ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ الزُّهْرِيَّةِ؛ وَالِدَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلِهَذَا أَكْرَمَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَشَّ بِهِ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ حُلَّةً مُثَمَّنَةً.
وَكَانَ وَلِدُهُ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَعُلَمَائِهِم.
١١٤ - أَبُو الغَادِيَةِ الصَّحَابِيُّ *
مِنْ مُزِيْنَةَ.
وَقِيْلَ: مِنْ جُهَيْنَةَ.
مِنْ وُجُوْهِ العَرَبِ، وَفُرْسَانِ أَهْلِ الشَّامِ.
يُقَالُ: شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ.
وَلَهُ أَحَادِيْثُ مُسْنَدَةٌ.
وَرَوَى لَهُ: الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي (المُسْنَدِ (١)) .
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ سَعْدٌ، وَكُلْثُوْمُ بنُ جَبْرٍ، وَحَيَّانُ بنُ حُجْرٍ، وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَالقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَهُ صُحْبَةٌ.
رَوَى: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ كُلْثُوْمِ بنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَمَّاراً يَشْتُمُ عُثْمَانَ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالقَتْلِ، فَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّيْنَ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَطَعَنْتُهُ، فَقَتَلْتُهُ.
وَأُخْبِرَ عَمْرُو بنُ العَاصِ، فَقَالَ:
سَمِعتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: (قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ (٢)) .
إِسْنَادُهُ فِيْهِ انْقِطَاعٌ.
__________
(*) مسند أحمد: ٤ / ٧٦ و٥ / ٦٨، التاريخ لابن معين: ٧١٩، طبقات خليفة: ١٢٠، المعارف: ٢٥٧، الاستيعاب: ٤ / ١٧٢٥، أسد الغابة: ٦ / ٢٣٧، تاريخ الإسلام: ٢ / ٢٥٤، الإصابة: ١١ / ٢٨٩، كنز العمال: ١٣ / ٦١٧.
(١) انظر " المسند " ٤ / ٧٦، و٥ / ٦٨.
(٢) وانظر " المسند " ٤ / ٧٦ و١٩٨.
نطاق الحكم: عقب سياق حماد عن كلثوم وشتم عثمان والقتل ثم إخبار عمرو بالمرفوع
الحد: الذهبي لم يسم موضع الانقطاع هنا؛ لا ينسب إليه أن كلثوم لم يسمع أبا الغادية، ولا يلغى قوله لأن رجال السند موثقون.
C٠٥ — الهيثمي
المصدر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ ٩/٢٩٨
فَأَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبَهُ ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِنَّ آخِرَ شَيْءٍ أَزُودُهُ مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ هَزَمُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى حَقٍّ وَأَنَّهُمْ عَلَى بَاطِلٍ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
١٥٦٢٦ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: «ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فِي خَاصِرَتِي، فَقَالَ: " خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، آخِرُ زَادِكَ ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
١٥٦٢٧ - وَعَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيِّ، فِي مَنْزِلِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ قَاتِلَ عَمَّارٍ بِالْبَابِ أَفَتَأْذُنُونَ لَهُ فَيَدْخُلَ؟ فَكَرِهَ بَعْضُ [الْقَوْمِ]، وَقَالَ بَعْضٌ: أَدْخِلُوهُ، [فَدَخَلَ]، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ فَقَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَنْفَعُ أَهْلِي فَأَرُدُّ عَلَيْهِمُ الْغَنَمَ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَبَا الْغَادِيَةِ، كَيْفَ كَانَ أَمْرُ عَمَّارٍ؟ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارًا مِنْ خِيَارِنَا حَتَّى سَمِعْتُهُ يَوْمًا فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ، فَلَوْ خَلُصْتُ إِلَيْهِ لَوَطِئْتُهُ بِرِجْلِي، فَمَا صَلَّيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ صَلَاةً إِلَّا قُلْتُ: اللَّهُمَّ لَقِّنِي عَمَّارًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ اسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ يَسُوقُ الْكَتِيبَةَ، فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَهُوَ ضَرْبَتَيْنِ، فَبَدَرْتُهُ فَضَرَبْتُهُ فَكَبَا لِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ ..
١٥٦٢٨ - وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طِوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ حَتَّى قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَصَرَعَهُ، فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَاضْرِبْهُ فَإِذَا رَأَسُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
قَالَ: يَقُولُ لَهُ مَوْلًى لَنَا: أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً مِنْهُ.
رَوَاهُ [كُلَّهُ] الطَّبَرَانِيُّ، [وَعَبْدُ اللَّهِ بِاخْتِصَارٍ، وَرِجَالُ أَحَدِ إِسْنَادَيِ الطَّبَرَانِيِّ] رِجَالُ الصَّحِيحِ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ أَحَادِيثُ، وَبَعْضُ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ.
[بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -]
١٥٦٢٩ - عَنْ كُرْدُوسٍ: أَنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُرْسَلًا، وَرِجَالُهُ إِلَى كُرْدُوسٍ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَكُرْدُوسٌ ثِقَةٌ.
١٥٦٣٠ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ
نطاق الحكم: المجمع٩/٢٩٨ عقب١٥٦٢٧–١٥٦٢٨
الحد: أحد السندين لا كلاهما؛ رجال الصحيح ليس نصا في انتفاء جميع العلل ولا في تصحيح جميع الألفاظ.
C٠٦ — الهيثمي
المصدر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ ٧/٢٤٤
فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَذَكَرَ [هَذَا] الْحَدِيثَ: " «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا أَوْ ضُلَّالًا - شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» ". فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ، قَالَ: فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ مِنْ جُرَيَانِ الدِّرْعِ فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ. قَالَ: فَقُلْتُ: [وَأَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ] يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ.
رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِنَحْوِهِ، وَرَوَاهُ فِي الْكَبِيرِ أَيْضًا أَتَمَّ مِنْهُ، وَيَأْتِي فِي فَضْلِ عَمَّارٍ.
١٢٠٦٣ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ". فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا وَلَا تَعْصِهِ "، فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
١٢٠٦٤ - وَعَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» ". فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ؟ قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: " «قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ» ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ عَمَّارٍ وَسَلَبِهِ، فَقَالَ: خَلِّيَا عَنْهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «إِنَّ قَاتِلَ عَمَّارٍ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» "، وَرِجَالُ أَحْمَدَ ثِقَاتٌ.
١٢٠٦٥ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ قَالَ: فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا أَوْ رَقِيَ عَلَى أَكَمَةٍ أَوْ هَبَطَ وَادِيًا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي يَشْكُرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَأَيْنَاكَ إِذَا شَهِدْتَ مَشْهَدًا، أَوْ هَبَطْتَ وَادِيًا، أَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى أَكَمَةٍ قُلْتَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنَّا، وَأَلْحَحْنَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: وَاللَّهِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا إِلَّا شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَى النَّاسِ، وَلَكِنَّ النَّاسَ وَقَعُوا فِي عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ، فَكَانَ غَيْرِي فِيهِ أَسْوَأَ حَالًا أَوْ فِعْلًا مِنِّي، ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّهُمْ بِهَذَا
نطاق الحكم: المجمع٧/٢٤٤، خبر١٢٠٦٢، طريق ابن عون
الحد: قيد حكم الرجال منفصل عن حكم اتصال كل زيادة.
C٠٧ — الطبراني
المصدر: المعجم الأوسط؛ ٩/١٠٣
٩٢٥٢ - حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، وَأَبِي حَفْصٍ، عَنْ أَبِي الْغَادِيَةِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ذَكَرَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقُلْتُ: لَئِنِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْ هَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَعَلَيْهِ السِّلَاحُ، فَجَعَلَ يَحْمِلُ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الْقَوْمِ، ثُمَّ يَخْرُجَ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رُكْبَتُهُ قَدْ حُسِرَ عَنْهَا الدِّرْعُ وَالسَّاقُ، فَسَدَّدْتُ نَحْوَهُ الرُّمْحَ، فَطَعَنْتُ رُكْبَتَهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
نطاق الحكم: عقب الأوسط٩٢٥٢
الحد: قول تفرد مخصوص بنص المصنف؛ يقارن بوجود عفان عن حماد عند ابن سعد وأحمد، ولا يكرر كاستقصاء مستقل من الباحث.
C٠٨ — ابن حجر
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة؛ ٧/٢٦٠
سريره، وقال: أنت قتلت ابن سميّة؟ قال: نعم. قال: كيف صنعت؟ قال: فعلت كذا وكذا حتى قتلته، فقال الحجاج: يا أهل الشام، من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا، ثم سارّه أبو الغادية، فسأله شيئا، فأبى عليه، فقال أبو الغادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم منها فلا يعطوننا، ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة، أجل، واللَّه إن من ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان «١» ، ومجلسه ما بين المدينة والرّبذة لعظيم الباع يوم القيامة.
قلت: وهذا منقطع، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب، والظنّ بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأوّلين، وللمجتهد المخطئ أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى.
١٠٣٧٢- أبو الغادية المزني «٢»
: فرّق غير واحد بينه وبين الجهنيّ، وخالفهم ابن سعد، فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة: أبو الغادية المزني قاتل عمار. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال النسائي مثله إلا قوله: وله صحبة. وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات: أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل.
قلت: وتسميته بذلك غلط، إنما هو اسمه الجهنيّ.
وأخرج تمّام في فوائده، من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سعد، عن أبيه، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في جماعة من الصحابة فمرّت به جنازة، فسأل عنها، فقالوا: من مزينة، فما جلس مليّا حتى مرت به الثانية، فقال: ممّن؟ قالوا: من مزينة، فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة، فقال: ممن؟
قالوا: من مزينة. فقال: «سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد» ... الحديث.
قال ابن عساكر بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، والراجح أن المزني غير الجهنيّ، لكن من قال: إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم.
١٠٣٧٣- أبو الغادية:
غير مسمى ولا منسوب.
__________
(١) ورقان: بالفتح ثم الكسر والقاف وآخره نون: بوزن طربان ويروى بسكون الراء وهو جبل أسود بين العرج والرّويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ينصب ماؤه إلى رئم وهو جبل تهامة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٣٤.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٤٨ من الاستيعاب ت ٣١٥٥.
نطاق الحكم: الإصابة٧/٢٦٠، عقب زيادة ابن أبي الدنيا/أبي معشر في مجلس الحجاج
الحد: هذا حكم على ذلك الخبر ثم قاعدة تأويل؛ لا ينقل الانقطاع إلى كل روايات الباب، ولا يخفى اعتراض الألباني على التطبيق العام.
C٠٩ — الألباني
المصدر: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها؛ ٥/١٩
أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبير عن أبي غادية قال: " سمعت عمار بن ياسر
يقع في عثمان يشتمه بالمدينة، قال: فتوعدته بالقتل، قلت: لئن أمكنني الله
منك لأفعلن، فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس، فقيل: هذا عمار،
فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين، قال: فحملت عليه فطعنته في ركبته،
قال، فوقع فقتلته، فقيل: قتلت عمار بن ياسر؟ ! وأخبر عمرو بن العاص، فقال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) ، فقيل لعمرو بن العاص:
هو ذا أنت تقاتله؟ فقال: إنما قال: قاتله وسالبه ".
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، وأبو الغادية هو الجهني وهو
صحابي كما أثبت ذلك جمع، وقد قال الحافظ في آخر ترجمته من " الإصابة " بعد أن
ساق الحديث، وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار: " والظن بالصحابة في تلك الحروب
أنه كانوا فيها متأولين، وللمجتهد المخطىء أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد
الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى ".
وأقول: هذا حق، لكن تطبيقه على كل فرد من أفرادهم مشكل لأنه يلزم تناقض
القاعدة المذكورة بمثل حديث الترجمة، إذ لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل
لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قاتل
عمار في النار "! فالصواب أن يقال: إن القاعدة صحيحة إلى ما دل الدليل القاطع
على خلافها، فيستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا وهذا خير من ضرب الحديث
الصحيح بها. والله أعلم. ومن غرائب أبي الغادية هذا ما رواه عبد الله بن
أحمد في " زوائد المسند " (٤ / ٧٦) عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال: " كنا
بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، قال: فإذا عنده رجل يقال له
: أبو الغادية، استسقى ماء، فأتي بإناء مفضض، فأبى أن يشرب، وذكر النبي
صلى الله عليه وسلم، فذكر هذا الحديث: لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا - شك
ابن أبي عدي - يضرب
نطاق الحكم: اعتراضه على تطبيق قاعدة ابن حجر على أبي الغادية، الصحيحة٢٠٠٨
الحد: الاعتراض مبني على تصحيحه حديث قاتل عمار؛ ليس حكمًا إسناديًا جديدًا على لفظ نعثل.
C١٠ — السندي كما نقله محققو المسند
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة؛ ٢٧/٢٥١
فَطَعَنْتُهُ، فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ (١)
__________
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، كلثوم بن جبر هو البصري، مختلف فيه، فقد وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "لثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وصحابيه ليس له رواية في الكتب الستة.
وقد شك ابن عون في هذه الرواية بين قوله: كفاراً أو ضلالاً، وقد روي من طرق عن كلثوم بن جبر: "كفاراً" دون شك كما سيأتي في التخريج، وهي الرواية الصحيحة، وقد سلفت من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٨١٥) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وأخرجه البخاري مختصراً في "التاريخ الأوسط" ١/١٦٠ من طريق محمد ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري في "التاريخ الأوسط" ١/٢٣٧، والدولابي في "الكنى" ١/٤٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩١٢) و (٩١٣) من طرق عن كلثوم بن جبر، دون شك.
وأورد بعضه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢٩٨، وقال: رواه كله الطبراني، وعبد الله باختصار، ورجال أحد إسنادي الطبراني رجال الصحيح.
وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: فلاناً: أي عثمان.
قوله: لئن أمكنني الله: الجزاء مقدر: أي لأقتلنَّك.
قوله: إلى الفرجة، ضبط بفتح فسكون: وهي التفصي من الهم: أي: التخلص منه. أي رأيت أن الذي يخلصني من هَمِّ قتله هو الطعن في جُرُبَّان الدرع، وفي "القاموس": الفرجه، مثلثة: التفصي من الهم.=
نطاق الحكم: تفسير المبهَم في١٦٦٩٨
الحد: يحفظ منسوبا إلى الشارح، ولا يدخل اسم عثمان في اقتباس متن ابن عون.
C١١ — محققو المسند
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة؛ ٢٩/٣١١
١٧٧٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ (١) قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ "، فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلَهُ، وَسَالِبَهُ (٢)
__________
= المهاجر، به.
وفي الباب عن أبي الدرداء، سيأتي ٥/١٩٨-١٩٩، وإسناده صحيح، وصححه أيضاً الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٢/٤٠٣.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢٩٠-٢٩١ و٣٠٠، والحاكم ٤/٥٠٩، وأبي نعيم في "الحلية" ٥/٢٥٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٤٤٨، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ورقة ٤٦. وهو حديث حسن بطرقه.
وعن عمر بن الخطاب مختصراً عند يعقوب بن سفيان ٢/٣١١، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٦٦) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٤٨-٤٤٩، وابن عساكر ١/ورقة ٥٠، وإسناده ضعيف.
وعن أبي أمامة عند يعقوب بن سفيان ٢/٣٠١، والطبراني في "الكبير" ٨/١٩٩، وابن عساكر ١/ورقة ٥٠- ٥١، وإسناده ضعيف.
وعن عبد الله بن حوالة عند ابن عساكر ١/ورقة ٥١-٥٢، وإسناده ضعيف.
وعن عائشة ضمن حديث طويل عند ابن عساكر ١/ورقة ٥١، وإسناده ضعيف جداً.
قوله: "عمود الكتاب" ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح ١٢/٤٠٣ أن العلماء بالتعبير قالوا: من رأى في منامه عموداً، فإنه يُعبر بالدِّين أو برجل يعتمد عليه فيه، وفسَّروا العمود بالدِّين والسلطان.
(١) لفظة "إن" ليست في (ظ ١٣) .
(٢) إسناده قوي من أجل كلثوم بن جبر، وأما أبو حفص متابعه فلم=
نطاق الحكم: رقم١٧٧٧٦؛ تتمته في الصفحة٣١٢ وأبو حفص متابعه فلم نتبينه
الحد: أبو حفص ليس معلوم الهوية من هذا النقل؛ القوّة حكم المحققين مع بقاء اعتراض الذهبي.
C١٢ — السندي كما نقله محققو المسند
المصدر: مسند أحمد ط الرسالة؛ ٢٧/٢٥٢
١٦٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ ابْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: " اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ " (١)
__________
= وأما الفرجه، بضم فسكون: فهو بمعنى الانفراج كفرجة الحائط، وهذا يمكن أن يكون بهذا المعنى.
قوله: جربان الدرع، بضمتين وتشديد الباء: قِرَابُهُ.
قوله: وأي يد كفتاه: الكاف للتشبيه، والمضاف مقدر: أي كيَدِ فتى، ويحتمل أن المراد باليد القويُّ، فلا حاجة إلى تقدير مضاف. أي: أيُّ رجل مثلك تراعي الدين على هذا الوجه وقد قتلت عماراً الذي وقع في عثمان، كأنه يمدحه، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ربيعة بن كلثوم: هو ابن جبر البصري مختلف فيه حسن الحديث، وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات"، وقال أحمد بن حنبل: صالح، واختلف قول النسائي فيه، فقال مرة: ليس به بأس، وقال أُخرى: ليس بالقوي. ووالده كلثوم بن جبر، حسن الحديث كذلك، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٦٩٨) .
وأخرجه الطبراني مطولاً برقم ٢٢/ (٩١٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن ربيعة بن كلثوم، بهذا الإسناد.
وانظر ما بعده
وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري لإسناد صحيح برقم (١١٧٦٢) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
نطاق الحكم: تفسير وأي يد كفتاه، المسند٢٧/٢٥٢ حاشية تتمة١٦٦٩٨
الحد: هذه قراءة للعبارة النبطية/المعربة، تقابل القراءة الاستنكارية الظاهرة في مصادر أخرى؛ لا تمحى ولا تعتمد بلا مقابلة اللفظ.
RJ01 — سالم بن أبي الجعد
المصدر: تهذيب التهذيب؛ الطبعة الأولى، دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ؛ قرئت صفحة العنوان؛ ٣/٤٣٣، ترجمة٧٩٩ تبدأ٣/٤٣٢
وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل.
حكم إرسال سالم عن عثمان ينطبق على محل الطريقين؛ وثاقة سالم لا تزيل الانقطاع.
RJ02 — تاريخ المدينة لابن شبة
المصدر: تاريخ المدينة لابن شبة؛ ملف مصور بترقيم متصل١٣٩٦صفحة؛ المطابقة الموضعية ثابتة، ولم تتضمن بدايته المفحوصة صفحة عنوان تعين المحقق والناشر والسنة؛ لا تنسب طبعة جزماً؛ ٣/١٠٩٨–١٠٩٩؛ PDF١٠٩٨–١٠٩٩
حدثنا القاسم بن الفضيل قال، حدثني عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان رضي الله عنه ناسًا من أصحاب
الفضيل في المطبوع وفي sourceText؛ الفضل في chainBranches تطبيع غير محرر
RJ03 — سيف بن عمر
المصدر: تهذيب التهذيب؛ الطبعة الأولى، دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن١٣٢٥هـ؛ قرئت صفحة العنوان؛ ٤/٢٩٥–٢٩٦، ترجمة٥٠٦
- ابن معين: «ضعيف الحديث»؛ ٤/٢٩٥
- ابن معين: «فلس خير منه»؛ ٤/٢٩٥
- أبو حاتم: «متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي»؛ ٤/٢٩٥
- أبو داود: «ليس بشيء»؛ ٤/٢٩٥
- النسائي والدارقطني: «ضعيف»؛ ٤/٢٩٥–٢٩٦
- ابن عدي: «بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها»؛ ٤/٢٩٦
- ابن حبان: «يروي الموضوعات عن الأثبات»؛ ٤/٢٩٦
- البرقاني عن الدارقطني: «متروك»؛ ٤/٢٩٦
- الحاكم: «اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط»؛ ٤/٢٩٦
نقول ابن حجر عن النقاد؛ لا تزعم مقابلة جميع أصولهم. الجرح لا يثبت وحده اختلاق كل خبر بعينه أو تعيين الدافع السياسي.
RJ04 — القاسم بن الفضل الحداني
المصدر: تهذيب التهذيب؛ الطبعة الأولى، دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن١٣٢٦هـ؛ قرئت صفحة العنوان؛ ٨/٣٢٩–٣٣٠، ترجمة٥٩٤
وقال ابن معين مات سنة سبع وستين ومائة
هذه ترجمة الفضل الحداني، ولا تكفي لدمجه بالفضيل في U02؛ لم تغلق هوية القاسم أو تاريخ مولد ابن شبة بمصدر مصور مستقل في هذا الملحق.
تقويم مجلس ابن حاطب بعد معاينة الإشراف
صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس
فرع ابن أبي الدنيا في الإشراف٢٩٣: ابن أبي الدنيا عن علي بن الجعد عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن سعد عن ابن حاطب. ليس تصحيحاً آلياً لجميع طرق مجلس علي ولا لحديث مرفوع مستقل.
| الراوي | التقويم | المصدر والحد |
|---|---|---|
| علي بن الجعد | ثقة ثبت | التقريب ص٣٩٨ رقم٤٦٩٨؛ محلي٦١١١:٣٢٨؛ ذكر التشيع في الترجمة لا ينقض توثيقه ولا يثبت وضع الخبر. |
| القاسم بن الفضل الحداني | ثقة؛ توثيق أحمد وابن معين وابن سعد والنسائي، مع تعدد رواة خبره | تهذيب الكمال٢٣/٤١٠–٤١٣ رقم٤٨١٢؛ البطاقاتS٤٣٧٨-١٢٣٣٢ إلى١٢٣٣٥؛ |
| يوسف بن سعد | ثقة على الراجح؛ توثيق ابن معين المفسر بشبكته مقدم هنا على عدم معرفة الترمذي | سؤالات ابن الجنيد ص٣١٩–٣٢٠ رقم١٨٦؛ تهذيب الكمال٣٢/٤٢٧–٤٢٨؛ التقريب٦١١ رقم٧٨٦٥؛ ثبوت سماع حماد هنا دليل تعريف شبكة يوسف، وليس دليل سماع يوسف لهذا المجلس؛ لا تخلط الطبقتين. |
| ابن حاطب | محمد بن حاطب الجمحي أرجح بمتابعة القصة المسمية، والحارث بن حاطب الجمحي بديل شبكة محتمل؛ كلاهما صحابي في هذا الترجيح المحدد | تهذيب الكمال٣٢/٤٢٧؛ التقريب١٤٥ رقم١٠١٥ للحارث؛ تفسير ابن أبي حاتم١٠/٣٢٩٥ رقم١٨٥٧١ لمحمد؛ التردد المقيد بين الأخوين لا يجعل السند ضعيفاً بجهالة غير صحابي، ولا نحول الترجيح إلى تصريح في طريق القاسم. لا نزعم أن كل من يسمى ابن حاطب صحابي. |
١١. الخاتمة: الحكم وموقف المنهج العثماني
تاريخ الإصدار: ٥ نوفمبر٢٠٢٦، الجولة الثانية. الراجح في هذه الدراسة أن أصل خبر شتم عمّار لعثمان ووعيد أبي الغادية له ثابت بإسناد حسن إلى أبي الغادية، وأن لفظ «نعثل» مقبول بإسناد حسن في فرع ربيعة بن كلثوم عن أبيه. هذا ترجيح الباحث بعد جمع الألفاظ وفحص الرجال والاتصال والمصور، وليس نقلاً عن ناقد حكم على هذا اللفظ بعينه. لا يلزم منه تصحيح جميع طرق الملف، ولا جميع تفاصيل كيفية القتل، ولا تحويل شهادة أبي الغادية عن فعله إلى شهادات مستقلة بعدد الكتب التي نقلتها.
في فتح الباري١/٥٤٣ يستدل ابن حجر بالخبر على «فضيلة ظاهرة لعلي ولعمار»، ويرد به على من زعم أن عليًا لم يكن مصيبًا «في حروبه». هذه نقلة يمكن فحصها: اللفظ النبوي يصف الفئة القاتلة في خبر المقتل، والشارح يستعمله في حكم سياسي أوسع بصيغة الجمع. تسجل BR7 النص مع صورته، ويبحث الفصل مقدمات هذه النقلة وحدودها، دون جعل كلام الشارح زيادة في كلام النبي.
ويقدم BR1 نموذجًا آخر: المهلب كما ينقله ابن بطال يقرر تأويل أخبار الصحابة بأفضل التأويل، ويصرف جهة الذم إلى الخوارج. اعترض ابن حجر على هذا التعيين، وذكر أن المبعوث إليهم عمّار كانوا أهل الكوفة للاستنفار قبل الجمل. بهذا تلتقي خريطة التلقي بخبر بعثة علي الصحيح. وعند أبي يعلى تضييق إلى المباشرين مع بناء حجة في الطاعة، وعند الألباني اعتراض على إعفاء القاتل آليًا. لكل واحد نصه وزمنه، ولا تختزلها الدراسة في موقف مذهبي واحد.
التحقيق يقبل نقد صناعة الصورة اللاحقة حين يقوم على هذه الشواهد. أما العبارة المحددة «صُنعت زيادة الحديث لتبرئة عمّار من كل خلافه مع عثمان» فتحتاج تعيين صانع الزيادة وقناته وتاريخه ونص الاستعمال المقصود. ما ثبت هنا من توسيع الدلالة لا يغني عن هذه الحلقة، وما ثبت من خصومة عمّار لا يهدم إسنادًا مستقلًا في مقتله.
موضعه فصل «عمّار بن ياسر: ملف الفاعل قبل حديث الفئة الباغية»، مع إحالة إلى فصل «حصار عثمان: من امتلاك المداخل إلى وراثة القوة». النتيجة الأقوى: علي مسؤول عن قرار استعمال عمّار في التعبئة، وعمّار فاعل معارضة وحشد؛ لا يحجب ذلك مقامهما، ولا يثبت منه وحده أمر بقتل عثمان.
١٢. المصادر والمراجع والملفات
الطبقات الكبرى ط دار صادر
الكتاب: الطبقات الكبرى
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: ٢٣٠هـ)
المحقق: إحسان عباس
الناشر: دار صادر - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٩٦٨ م
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمتي التخريج والتراجم]
أنساب الأشراف للبلاذري
الكتاب: جمل من أنساب الأشراف
المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: ٢٧٩هـ)
تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي
الناشر: دار الفكر - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مواصفات طبعة المجلدات الخمس الأول:
١ - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد حميد الله، مصر، دار المعارف، ١٩٥٩.
٢ - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط الأولى، ١٩٧٤/١٣٩٤.
٣ - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، ط الأولى، ١٩٧٧/١٣٩٧.
٤ - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق عبد العزيز الدوري، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، ١٩٧٨/١٣٩٨.
٥ - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق إحسان عباس، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، ١٩٧٩/١٤٠٠.
مسند أحمد ط الرسالة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: ٢٤١هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
المعجم الكبير للطبراني
الكتاب: المعجم الكبير
المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: ٣٦٠هـ)
المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي
دار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة
الطبعة: الثانية
عدد الأجزاء:٢٥
ويشمل القطعة التي نشرها لاحقا المحقق الشيخ حمدي السلفي من المجلد ١٣ (دار الصميعي - الرياض / الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
المعجم الأوسط
الكتاب: المعجم الأوسط
المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: ٣٦٠هـ)
المحقق: طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
الناشر: دار الحرمين - القاهرة
عدد الأجزاء: ١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
المستدرك على الصحيحين للحاكم
الكتاب: المستدرك على الصحيحين
المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: ٤٠٥هـ)
تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١١ - ١٩٩٠
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
المحن
الكتاب: المحن
المؤلف: محمد بن أحمد بن تميم التميمي المغربي الإفريقي، أبو العرب (المتوفى: ٣٣٣هـ)
المحقق: د عمر سليمان العقيلي
الناشر: دار العلوم - الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
التاريخ الأوسط
الكتاب: التاريخ الأوسط (مطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير)
المؤلف: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: ٢٥٦هـ)
المحقق: محمود إبراهيم زايد
الناشر: دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٣٩٧ - ١٩٧٧
عدد الأجزاء: ٢ × ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ دمشق لابن عساكر
الكتاب: تاريخ دمشق
المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: ٥٧١هـ)
المحقق: عمرو بن غرامة العمروي
الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
عام النشر: ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٨٠ (٧٤ و ٦ مجلدات فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع هو مذيل بالحواشي وضمن خدمة التراجم]
الكنى والأسماء للدولابي
الكتاب: الكنى والأسماء
المؤلف: أبو بِشْر محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم الأنصاري الدولابي الرازي (المتوفى: ٣١٠هـ)
المحقق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي
الناشر: دار ابن حزم - بيروت/ لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
الإصابة في تمييز الصحابة
الكتاب: الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: ٨٥٢هـ)
تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى - ١٤١٥ هـ
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة التراجم]
مصنف ابن أبي شيبة
محمد عوامة، دار القبلة، ج١٦؛ مصور محلي
تاريخ المدينة لابن شبة
بيانات الطبعة الكاملة تحتاج مقابلة صفحة العنوان؛ بيانات الموضع من الشاملة المحلية
تاريخ الطبري
محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، الجزء الرابع؛ بطاقة العنوان المصورة محفوظة
أنساب الأشراف
جمل من أنساب الأشراف، سهيل زكار ورياض زركلي، دار الفكر بيروت، الأولى١٤١٧/١٩٩٦،٦/٢٠٨–٢١٠؛ سياق السند٢٠٨ والاتهام٢١٠
وقعة صفين
نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة١٤٠١هـ/١٩٨١م. الشاملة تسجل طبعة ثانية١٣٨٢؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.
تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل
الباقلاني، كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط١،١٤٠٧هـ/١٩٨٧م؛ ص٥٣٠–٥٣١. قوبلت صفحة العنوان وبيانات النشر والسياق٥٢٨–٥٣٢.
تقريب المعارف
تقريب المعارف، أبو الصلاح الحلبي٣٧٤–٤٤٧، تحقيق فارس تبريزيان الحسون، الناشر المحقق،١٤١٧هـ/١٣٧٥ش؛ رقم الطبعة غير ظاهر في صفحة النشر
صحيح مسلم
مسلم بن الحجاج، ت٢٦١هـ؛ صحيح مسلم؛ محمد فؤاد عبد الباقي؛دار إحياء التراث العربي،بيروت؛رقم الطبعة والسنة غير ظاهرين في الصفحات الخمس المتاحة. أصل إحالات الطبعة القديمة عيسى البابي الحلبي١٣٧٤–١٣٧٥هـ/١٩٥٥–١٩٥٦م محفوظ في البطاقة السابقة ولا يستبدل بيانات هذا المصور.؛ ٤/٢٢٣٥–٢٢٣٦،٢٩١٥–٢٩١٦؛ قوبلت٢٢٣٥–٢٢٣٦ كاملتين مع الغلاف والعنوان؛إغلاق فجوة المتن لا يسد سنة طبع النسخة.
الجامع الصحيح
محمد بن إسماعيل البخاري،ت٢٥٦هـ؛ الجامع الصحيح؛ محمد زهير الناصر،دار طوق النجاة،ط١،١٤٢٢هـ؛ شاهد مراد ملا٥٧٧،طبعة طبق الأصل،إسام/رئاسة المخطوطات التركية،ط٢،١٤٤١هـ/٢٠٢٠م بحسب سجل البطاقة؛ ح٤٤٧،٢٨١٢؛مراد ملا١٦أ/٩٢ب؛ نص طوق النجاة رقمي من سجل٢١٣٠/٨٤٧،٤٩٩٦؛عوينت١٦أ في هذا الدور فقط
المسند
أحمد بن حنبل،ت٢٤١هـ؛ المسند؛ مؤسسة الرسالة،ط١،١٤٢١هـ/٢٠٠١م؛إشراف عبد الله التركي،تحقيق فريق شعيب الأرنؤوط؛ ٢٩/٣١١–٣١٢،١٧٧٧٦؛ قوبل النص والحاشية على الصورتين
| الملف | رابط التنزيل |
|---|---|
| النصوص والأسانيد والأحكام | JSON |
| الرجال | JSON |
| العلاقات | JSON |
| مقابلات الطبعات | JSON |
| حزمة النصوص والبيانات | ZIP |
| فهرس الخرائط | JSON |
حزمة البحث المحلية تحفظ الصور الأصلية وبصماتها ومصادرها. يميز فهرس الرفع بين الصور الجاهزة والملفات البحثية؛ لا تعرض بيانات الاتصال أو أسرار أو مسارات جهاز في المتن المنشور.
ملفات المتابعة المحدثة
| المادة | الملف |
|---|---|
| قارئ المتابعة وروابط تقاريرها | فتح المتابعة — ضمن الحزمة |
| خلاصة التحقيق | التقرير — ضمن الحزمة |
| قرار المجلس وأصل صورته | الحكم |
| الهويات ومصادرها | القرارات · بطاقات المصادر |
| بلاغ الباقلاني | المقابلة |
| شواهد النسخ | الشواهد · المقابلات |
| العلاقات المحدثة | البيانات |
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.