قراءةٌ تُسند ولا تُجمّل

هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.

من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.

أحدث ما نُشر

تصفّح بالوسوم
قراءة عثمانية في الجمل، ومسؤولية القيادة، وفقه الدولة

قراءة عثمانية في الجمل، ومسؤولية القيادة، وفقه الدولة

القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.

تحليل خروج حسين: من "الإصلاح" إلى التخطيط للانقلاب على الشرعية

تحليل خروج حسين: من "الإصلاح" إلى التخطيط للانقلاب على الشرعية

أحداث عام 60 للهجرة تتطلب تجرداً من العواطف التي صبّتها الدعاية الكوفية في قوالب تاريخية مشوهة. عند تمحيص الروايات، نجد أن تحرك الحسين لم يكن مجرد خروج "روحي"، بل كان تخطيطاً سياسياً مكتمل الأركان لنزع يد الطاعة وإحداث انقلاب على نظام البيعة المستقر

تطهيرُ الموروث قبل أن ينفجر فينا

تطهيرُ الموروث قبل أن ينفجر فينا

لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة