تطهيرُ الموروث قبل أن ينفجر فينا
لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة