يزيد بن معاوية: بين “محكمة الوقائع” و“محكمة الدعاية”
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
الحاكم النيسابوري: رافضيٌّ خبيث تظاهر بالتسنُّن وميزان معاوية الحاسم عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي —إمام حنبليّ عِملاق— يكشف حقيقة "الحاكم النيسابوري"
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
بعيداً عن محاولات التلميع أو إعادة الصياغة التي فرضتها القراءات اللاحقة ، وبما ينسجم مع المعطيات التاريخية كما هي ، لا كما يُراد لها أن تكون !
الأستاذ والباحث : وليد الزهراني
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
حين تُفهم الشورى بوصفها “ولاية عهد عبر التحكيم” يتبدد دخان الدراما. وعندها يظهر الحدث كما ينبغي أن يُرى: أدارَه “أمينٌ” بتكليف من “حازم”، ليُسلَّم الحكم إلى من مال إليه رضا الأمة.
موقف الزبير وطلحة وعائشة ومعاوية لم يكن تمرداً، بل كان حركة تصحيحية ذكية تهدف لوضع علي بن أبي طالب أمام "المرآة": إما أنك الحاكم فتقتص، وإما أنك المحكوم فتعتزل او انك قائد الانقلاب فتنكشف.
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.