صراع "الدولة" و"العائلة": قراءة دستورية في محاولات اختطاف الشورى (من الامتناع إلى التحريض)
هذا مقال تحليلي معمّق ، يفكك الإشكالية من منظور "الفقه الدستوري" و"علم الاجتماع السياسي"، مبتعداً عن العاطفة ومستنداً إلى الوقائع التي ذكرتها بدقة.
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
قميص عثمان ليس شعار فتنة؛ هو اختبار شرعية: إما عدل وقصاص يحفظان الجماعة، وإما غوغاء رواية وحصانة دم. كل رواية تُبقي القاتل في مأمن لغمٌ مؤجّل؛ تفكيكها واجب وتقديسها خيانة. كتاب الله ميزان، والسنّة المنقّحة طريق، وسبيل المؤمنين الأول سقفٌ تُقاس به السياسة قبل العاطفة.
هذا مقال تحليلي معمّق ، يفكك الإشكالية من منظور "الفقه الدستوري" و"علم الاجتماع السياسي"، مبتعداً عن العاطفة ومستنداً إلى الوقائع التي ذكرتها بدقة.
القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.
الدكتور والباحث : وليد الزهراني ضرورة عودة العرب لقيادة مشروعهم الحضاري
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
أحداث عام 60 للهجرة تتطلب تجرداً من العواطف التي صبّتها الدعاية الكوفية في قوالب تاريخية مشوهة. عند تمحيص الروايات، نجد أن تحرك الحسين لم يكن مجرد خروج "روحي"، بل كان تخطيطاً سياسياً مكتمل الأركان لنزع يد الطاعة وإحداث انقلاب على نظام البيعة المستقر
سند متين وطرق متعددة تثبت أن أموال النبي ﷺ بعد وفاته تصير صدقة، وليس ميراثاً يُقسَّم بين الورثة
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.