الموسوعة الكاملة (32+ رواية) حديث «لا نورث ما تركنا صدقة»
سند متين وطرق متعددة تثبت أن أموال النبي ﷺ بعد وفاته تصير صدقة، وليس ميراثاً يُقسَّم بين الورثة
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
قميص عثمان ليس شعار فتنة؛ هو اختبار شرعية: إما عدل وقصاص يحفظان الجماعة، وإما غوغاء رواية وحصانة دم. كل رواية تُبقي القاتل في مأمن لغمٌ مؤجّل؛ تفكيكها واجب وتقديسها خيانة. كتاب الله ميزان، والسنّة المنقّحة طريق، وسبيل المؤمنين الأول سقفٌ تُقاس به السياسة قبل العاطفة.
سند متين وطرق متعددة تثبت أن أموال النبي ﷺ بعد وفاته تصير صدقة، وليس ميراثاً يُقسَّم بين الورثة
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
الحاكم النيسابوري: رافضيٌّ خبيث تظاهر بالتسنُّن وميزان معاوية الحاسم عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي —إمام حنبليّ عِملاق— يكشف حقيقة "الحاكم النيسابوري"
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
بعيداً عن محاولات التلميع أو إعادة الصياغة التي فرضتها القراءات اللاحقة ، وبما ينسجم مع المعطيات التاريخية كما هي ، لا كما يُراد لها أن تكون !
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.