{
  "date": "2026-11-07",
  "units": "24propositions; not24independent reports",
  "labels": {
    "ali": "علي بن أبي طالب",
    "ammar": "عمّار بن ياسر",
    "uthman": "عثمان بن عفان",
    "hasan": "الحسن بن علي",
    "abu_ghadiya": "أبو الغادية",
    "abu_musa": "أبو موسى",
    "abu_masud": "أبو مسعود",
    "egyptians": "المصريون في الخبر",
    "marwan": "مروان بتفسير جرير",
    "killers": "قتلة عثمان في الحوار",
    "malik": "مالك الأشتر",
    "sasaa": "صعصعة بن صوحان"
  },
  "relations": [
    {
      "id": "AF27-01",
      "from": "ammar",
      "to": "uthman",
      "label": "الوقيعة ولفظ نعثل",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "hasan",
      "routeIds": [
        "R01",
        "R05"
      ],
      "quote": "ألا إن نعثلا هذا",
      "scope": "درجة اللفظ خاصة بفرع ربيعة عن كلثوم؛ لا قائمة اتهامات مفصلة ثابتة بهذا اللفظ.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "R01",
          "work": "الطبقات الكبرى ط دار صادر",
          "locator": "3/260",
          "edition": "الكتاب: الطبقات الكبرى\nالمؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)\nالمحقق: إحسان عباس\nالناشر: دار صادر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1968 م\nعدد الأجزاء: 8\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمتي التخريج والتراجم]",
          "quote": "كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَقُلْتُ: الْإِذْنُ، هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلَقَّوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . قَالَ: ثُمَّ أَتْبَعَ ذَا فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حَنَانًا، فَبَيْنَا أَنَا فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ إِذْ هُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ نَعْثَلًا هَذَا لِعُثْمَانُ، فَالْتَفَتُّ فَلَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ تُمْكِنِّي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَسْتَنُّ أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَجُلًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَأَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ إِنَّهُ §سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا قَالَ: \" وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِيهَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْأَمِيرِ قَائِمٌ بِالنَّبَطِيَّةِ: أَوَى يَدٍ كَفَتَا، يَتَوَرَّعُ عَنِ الشَّرَابِ فِي زُجَاجٍ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ \"",
          "grade": "حسن الإسناد؛ لفظ نعثل مقبول في هذا الفرع",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R01",
          "image": null
        },
        {
          "record": "R05",
          "work": "أنساب الأشراف للبلاذري",
          "locator": "1/172–173 رقم415",
          "edition": "الكتاب: جمل من أنساب الأشراف\nالمؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)\nتحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي\nالناشر: دار الفكر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م\nعدد الأجزاء: 13\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nمواصفات طبعة المجلدات الخمس الأول:\n1 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد حميد الله، مصر، دار المعارف، 1959.\n2 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط الأولى، 1974/1394.\n3 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، ط الأولى، 1977/1397.\n4 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق عبد العزيز الدوري، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، 1978/1398.\n5 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق إحسان عباس، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، 1979/1400.",
          "quote": "كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ. فَقَالَ الآذنُ: هَذَا أَبُو الْغَادِيَةِ الْجُهَنِيُّ بِالْبَابِ. فَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ. فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ. فَلَمَّا دَخَلَ، قَعَدَ. قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ:\nبِيَمِينِكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ وَذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فينا حنانا. فبينا أنا في مسجد قباء، إِذَا هُوَ يَقُولُ: «إِنْ نَعْثَلا هَذَا» يَعْنِي عُثْمَانَ. فَقُلْتُ: لَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا، لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ. وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ، إِنْ تَشَأْ تُمَكِّنِّي مِنْ عَمَّارٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، أَقْبَلَ فِي أَوَّلِ الْكَتِيبَةِ. حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، أَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً مِنْهُ، فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ. فَضَرَبْتُهُ، فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلا أَبْيَنَ ضَلالَةٍ عِنْدِي مِنْهُ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَايَعَهُ، ثُمَّ قتل عمارا.\nوَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ مَاءً. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ. فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ. فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي خَزَفٍ. فَقَالَ رَجُلٌ بِالنِّبْطِيَّةِ [1] : «يَتَوَرَّعُ عَنِ الشُّرْبِ فِي زُجَاجٍ، وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ» .",
          "grade": "حسن الإسناد؛ شاهد واضح للفظ في فرع عفان عن ربيعة",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R05",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-02",
      "from": "abu_ghadiya",
      "to": "ammar",
      "label": "وعيد بالقتل",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "hasan",
      "routeIds": [
        "R02",
        "R03"
      ],
      "quote": "فتوعدته بالقتل",
      "scope": "المتكلم بالوعيد أبو الغادية، والمهدد عمّار؛ لا يقلب اتجاه السهم.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "R02",
          "work": "الطبقات الكبرى ط دار صادر",
          "locator": "3/260–261",
          "edition": "الكتاب: الطبقات الكبرى\nالمؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)\nالمحقق: إحسان عباس\nالناشر: دار صادر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1968 م\nعدد الأجزاء: 8\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمتي التخريج والتراجم]",
          "quote": "سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ يَشْتِمُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، قُلْتُ: لَئِنْ أَمْكَنَنِي -[261]- اللَّهُ مِنْكَ لَأَفْعَلَنَّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرِّئَتَيْنِ وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، قَالَ: فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ، فَقِيلَ: قَتَلْتَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» فَقِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: هُوَ ذَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: «قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ»",
          "grade": "حسن في الشتم والوعيد ونسبة القتل؛ ذيل عمرو له بحث مستقل",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R02",
          "image": null
        },
        {
          "record": "R03",
          "work": "أنساب الأشراف للبلاذري",
          "locator": "2/314–315 رقم382",
          "edition": "الكتاب: جمل من أنساب الأشراف\nالمؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)\nتحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي\nالناشر: دار الفكر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م\nعدد الأجزاء: 13\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nمواصفات طبعة المجلدات الخمس الأول:\n1 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد حميد الله، مصر، دار المعارف، 1959.\n2 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط الأولى، 1974/1394.\n3 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، ط الأولى، 1977/1397.\n4 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق عبد العزيز الدوري، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، 1978/1398.\n5 - أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق إحسان عباس، بيروت، جمعية المستشرقين الألمانية، 1979/1400.",
          "quote": "سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقَعُ فِي عُثْمَانَ وَيَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ.\nفَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ فَأُخْبِرَ عَمْرُو بن العاص فقال:\n\nسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ.] فَقِيلَ لِعَمْرٍو: هَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ: قَالَ: إِنَّمَا قَالَ قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ.",
          "grade": "حسن في النواة التاريخية من طريق كلثوم",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R03",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-03",
      "from": "uthman",
      "to": "ammar",
      "label": "خبر الكتاب والوطء",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U01"
      ],
      "quote": "فقام فوطئه حتى غشي عليه",
      "scope": "مرسل سالم؛ يثبت النص في المصدر، ولا يثبت منه حد جلد معدود أو تفاصيل كل روايات الفتق.",
      "kind": "reported_action",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U01",
          "work": "مصنف ابن أبي شيبة",
          "locator": "ط عوامة16/110،31281؛ ط الرشد6/198–199،30639",
          "edition": "محمد عوامة، دار القبلة، ج16؛ مصور محلي",
          "quote": "31281- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , قَالَ : حدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ ، فَقَالَ عَمَّارُ : أَنَا ، فَذَهَبَ بِهِ إلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ : أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ، فَقَالَ عَمَّارُ : وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، قَالَ : فَقَامَ فَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّان.\nقَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إلَيْهِ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ فَقَالاَ لَهُ : اخْتَرْ إحْدَى ثَلاَثٍ : إمَّا أَنْ تَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ الأَرْشَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ ، قَالَ : فَقَالَ عَمَّارُ : لاَ أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ.\nقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْت يَحْيَى بْنَ آدَمَ ، قَالَ : ذَكَرْت هَذَا الْحَدِيثَ لِحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : مَا كَانَ عَلَى عُثْمَانَ أَكْثَرَ مِمَّا صَنَعَ. .",
          "grade": "ضعيف لإرسال سالم؛ إسناد أقوى من البلاغات إلى سالم لا يثبت به اتصال الواقعة",
          "limit": "نقل ابن حجر: وقال أبو حاتم عن أبي زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل؛ تهذيب التهذيب3/433، ترجمة799 تبدأ3/432، ط1 دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن1325هـ، قوبل بالمصور.؛ قطبة صدوق؛ الأعمش عنعن، وتبقى علة الإرسال ولو ثبتت جميع الوصلات إليه.؛ تعليق الحسن بن صالح منفصل عن الرواية وليس طريق شاهد؛ لا يدل قوله على انفراد عثمان بالحق ولا نفي أصل العنف.؛ المصور: فوطئه، تبان، أكثر؛ مخالفة النص المحلي واو/سان/أكبر سجلت في variants.",
          "href": "../../expanded/index.html#U01",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-04",
      "from": "uthman",
      "to": "ammar",
      "label": "أخبار الحلي والضرب",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U03",
        "U04",
        "U05"
      ],
      "quote": "أخبار مختلفة في سبب الاعتداء",
      "scope": "أبو مخنف بإسناد غير مساق، ثم ويقال وقد قيل؛ اختلاف الأسباب محفوظ.",
      "kind": "reported_action",
      "quoteKind": "editorial_summary",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U03",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة6863:5/537–538،1382",
          "edition": "بيانات الطبعة الكاملة تحتاج مقابلة صفحة العنوان؛ بيانات الموضع من الشاملة المحلية",
          "quote": "1382- حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن هِشَام بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِي مخنف فِي إِسْنَادِهِ قَالَ: كان في\n\nبَيْت المال بالمدينة سفط فِيهِ حلي وجوهر فأخذ منه عُثْمَان مَا حلى بِهِ بَعْض أهله، فأظهر النَّاس الطعن عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وكلموه فِيهِ بكلام شديد حَتَّى أغضبوه، فخطب فَقَالَ:\nلنأخذن حاجتنا من هَذَا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام، فَقَالَ لَهُ عَلِي: [إِذَا تمنع من ذَلِكَ ويحال بينك وبينه،] وَقَالَ عمار بْن ياسر: أشهد اللَّه أَن أنفي أول راغم من ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَان: أعلي يا ابْن المتكاء تجترئ؟ خذوه، فأخذ ودخل عُثْمَان فدعا بِهِ فضربه حَتَّى غشي عَلَيْهِ ثُمَّ أخرج فحمل حَتَّى أتي بِهِ منزل أم سلمة زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يصل الظهر والعصر والمغرب، فلما أفاق توضأ وصلى وَقَالَ: الحمد لِلَّهِ لَيْسَ هَذَا أول يَوْم أوذينا فِيهِ فِي اللَّه، وقام هِشَام بْن الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي وَكَانَ عمار حليفًا لبني مخزوم فَقَالَ: يا عُثْمَان أما عَلِي فاتقيته وَبَنِي أَبِيهِ ، وَأَمَّا نحن فاجترأت عَلَيْنَا وضربت أخانا حَتَّى أشفيت بِهِ عَلَى التلف، أما والله لئن مات لأقتلنّ به رجلا من بني أمية عظيم السرة، فَقَالَ عُثْمَان: وإنك لَهَا هنا يا ابْن القسرية، قَالَ: فإنهما قسريتان، وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة ، فشتمه عُثْمَان وأمر بِهِ فأخرج، فأتى أم سلمة وإذا هِيَ غضبت لعمار، وبلغ عَائِشَة مَا صنع بعمار فغضبت وأخرجت شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثوبا من ثيابه ونعلًا من نعاله ثُمَّ قَالَتْ: مَا أسرع مَا تركتم سنة نبيكم وَهَذَا شعره وثوبه ونعله لم يبل بَعْد، فغضب عُثْمَان غضبًا شديدًا حَتَّى مَا درى مَا يَقُول، فالتج الْمَسْجِد وَقَالَ النَّاس: سبحان اللَّه سبحان اللَّه، وَكَانَ عَمْرو بْن العاص واجدًا عَلَى عُثْمَان لعزله إياه عَنْ مصر وتوليته إياها عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح، فجعل يكثر التعجب والتسبيح، وبلغ عُثْمَان مصير هِشَام بْن الْوَلِيد ومن مشى مَعَهُ من بَنِي مخزوم إِلَى أم سلمة وغضبها لعمار فأرسل إِلَيْهَا: مَا هَذَا الجمع؟ فأرسلت إِلَيْهِ: دع ذا عَنْك يا عُثْمَان ولا تحمل النَّاس فِي أمرك عَلَى مَا يكرهون. واستقبح النَّاس فعله بعمار وشاع فيهم فاشتدّ إنكارهم له.",
          "grade": "ضعيف لا يقوم وحده بإثبات التفاصيل",
          "limit": "يقول في إسناده ولا يسميه؛ انقطاع المصدر عن الواقعة.؛ أبو مخنف لوط بن يحيى ضعيف في معيار الحديث؛ نسبة كل التفاصيل إلى شاهد متصل غير متاحة.؛ لا يُدخل والد عباس في السند إلا من شاهد؛ النص المعروض عن أبي مخنف بلا عن أبيه.؛ يتضمن علياً معترضاً وهشام بن الوليد مهدداً وأم سلمة وعائشة وعمرو؛ هذه علاقات خبرية مشروطة بدرجة الطريق، لا وقائع قطعية.",
          "href": "../../expanded/index.html#U03",
          "image": null
        },
        {
          "record": "U04",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة6863:5/539،1383",
          "edition": "بيانات الطبعة الكاملة تحتاج مقابلة صفحة العنوان؛ بيانات الموضع من الشاملة المحلية",
          "quote": "1383- ويقال إِن المقداد بْن عَمْرو وعمار بْن ياسر وطلحة والزبير فِي عدة مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتبوا كتابًا عددوا فِيهِ أحداث عُثْمَان وخوفوه ربه وأعلموه أنهم مواثبوه إِن لَمْ يقلع، فأخذ عمار الكتاب وأتاه بِهِ، فقرأ صدرًا منه فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: أعلي تقدم من بينهم؟ فَقَالَ عمار: لأني أنصحهم لَك، فَقَالَ: كذبت يا ابن سميّة، فقال: انا والله ابْن سمية وابن ياسر، فأمر غلمانا لَهُ فمدوا بيديه ورجليه ثُمَّ ضربه عُثْمَان برجليه وَهِيَ فِي الخفين عَلَى مذاكيره فأصابه الفتق، وَكَانَ ضعيفًا كبيرًا فغشي عَلَيْهِ.",
          "grade": "بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت الفتق أو أسماء المجموعة بمجرده",
          "limit": "هذا النص يبدأ ويقال؛ لا يجوز نقله بصيغة عن أبي مخنف اعتماداً على مجاورته للخبر1382.؛ لا يتضمن لفظ جلد ولا عدداً ولا حداً مسمى.؛ المقداد مات قبل مقتل عثمان؛ يلزم تأريخ الكتاب عند محاولة جمعه بالحصر الأخير، ولا يعالج هذا الإشكال بدمج القصص.",
          "href": "../../expanded/index.html#U04",
          "image": null
        },
        {
          "record": "U05",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة6863:5/539،1384",
          "edition": "بيانات الطبعة الكاملة تحتاج مقابلة صفحة العنوان؛ بيانات الموضع من الشاملة المحلية",
          "quote": "1384- وَقَدْ قيل أيضًا إِن عُثْمَان مر بقبر جديد فسأل عَنْهُ فقيل قبر عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، فغضب عَلَى عمار لكتمانه إياه موته إذ كَانَ المتولي للصلاة عَلَيْهِ والقيام بشأنه، فعندها وطيء عمارًا حَتَّى أصابه الفتق.",
          "grade": "بلاغ بلا إسناد",
          "limit": "بديل معلن لسبب الضرب؛ لا يحول تلقائياً إلى واقعة ضرب ثانية مستقلة.؛ المتن يجعل عماراً متولي الصلاة؛ يلزم جمع الروايات المخالفة فيمن صلى على ابن مسعود.",
          "href": "../../expanded/index.html#U05",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-05",
      "from": "uthman",
      "to": "ammar",
      "label": "الإيفاد إلى مصر",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U07"
      ],
      "quote": "بعث عمارا إلى مصر",
      "scope": "رواية سيف؛ مقصد الاستقصاء كما في الخبر. لا تغير جهة الإرسال إلى علي.",
      "kind": "reported_appointment",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U07",
          "work": "تاريخ الطبري",
          "locator": "4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231",
          "edition": "محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، الجزء الرابع؛ بطاقة العنوان المصورة محفوظة",
          "quote": "فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» .\nفمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص،\nفانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.\nفبث دعاته، وكاتب من كَانَ استفسد فِي الأمصار وكاتبوه، ودعوا فِي السر إِلَى مَا عَلَيْهِ رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إِلَى الأمصار بكتب يضعونها فِي عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذَلِكَ، ويكتب أهل كل مصر مِنْهُمْ إِلَى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أُولَئِكَ فِي أمصارهم وهؤلاء فِي أمصارهم، حَتَّى تناولوا بِذَلِكَ الْمَدِينَة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير مَا يظهرون، ويسرون غير مَا يبدون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافيه مما ابتلي بِهِ هَؤُلاءِ، إلا أهل الْمَدِينَة فإنهم جاءهم ذَلِكَ عن جميع الأمصار، فَقَالُوا:\nإنا لفي عافية مما فِيهِ الناس، وجامعه مُحَمَّد وَطَلْحَة من هَذَا المكان، قَالُوا:\nفأتوا عُثْمَان، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أيأتيك عن الناس الَّذِي يأتينا؟ قَالَ:\nلا وَاللَّهِ، مَا جاءني إلا السلامة، قَالُوا: فإنا قَدْ أتانا وأخبروه بِالَّذِي أسقطوا إِلَيْهِم، قَالَ: فأنتم شركائي وشهود الْمُؤْمِنِينَ، فأشيروا علي، قَالُوا:\nنشير عَلَيْك أن تبعث رجالا ممن تثق بهم إِلَى الأمصار حَتَّى يرجعوا إليك بأخبارهم.\nفدعا مُحَمَّد بن مسلمة فأرسله إِلَى الْكُوفَةِ، وأرسل أُسَامَة بن زَيْد إِلَى الْبَصْرَة، وأرسل عمار بن ياسر إِلَى مصر، وأرسل عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ إِلَى الشام، وفرق رجالا سواهم، فرجعوا جميعا قبل عمار، فَقَالُوا: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أنكرنا شَيْئًا، وَلا أنكره أعلام الْمُسْلِمِينَ وَلا عوامهم، وَقَالُوا جميعا: الأمر أمر الْمُسْلِمِينَ، إلا أن امراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عَلَيْهِم واستبطأ الناس عمارا حَتَّى ظنوا أنه قَدِ اغتيل، فلم يفجأهم الا كتاب من عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ أبي سرح يخبرهم أن عمارا قَدِ استماله قوم بمصر، وَقَدِ انقطعوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ عَبْد اللَّهِ بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر",
          "grade": "ضعيف جداً في الإسناد؛ لا تثبت به شبكة الاستمالة المعينة",
          "limit": "سيف متروك عند أبي حاتم؛ ضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني. قول ابن حجر عمدة في التاريخ وصف استعمال لا تصحيح لكل خبر.؛ السري وشعيب وعطية ويزيد يحتاجون تحرير هوية مستقل؛ لا أجعل عطية هو العوفي أو السري هو ابن إسماعيل بمجرد الاسم.؛ في وسط الصفحة341 وجامعه محمد وطلحة من هذا المكان؛ فرع إضافي عند سيف وليس طريقاً مستقلاً متجاوزاً له.؛ عثمان هو المرسِل في المتن والتحقق من أخبار الأمصار هو الغرض المعلن. لا دليل في العبارة على أن علياً أرسله أو أن أصل مهمته معارضة.؛ النسخة الأساسية قد استماله قوم بمصر؛ الهامش3: ف: واستمال قوماً. اتجاه التأثير مختلف، فلا يطمس.",
          "href": "../../expanded/index.html#U07",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-06",
      "from": "ammar",
      "to": "uthman",
      "label": "رفض الوساطة في رواية الواقدي",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U08"
      ],
      "quote": "الامتناع عن رد المصريين",
      "scope": "إسناد الواقدي مع هويات معلقة؛ تحفظ نسبة الرواية وحدودها.",
      "kind": "reported_action",
      "quoteKind": "editorial_summary",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U08",
          "work": "تاريخ الطبري",
          "locator": "4/357–359 ضمن نقل الواقدي ابتداء4/356",
          "edition": "محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، الجزء الرابع؛ بطاقة العنوان المصورة محفوظة",
          "quote": "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عمر: وحدثنى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ يُحَرِّضَانِ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمِصْرِيُّونَ خَرَجَ عبد الرحمن بن عديس البلوى في خمسمائة، وَأَظْهَرُوا أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْعُمْرَةَ، وَخَرَجُوا فِي رَجَبَ، وَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ رَسُولا سَارَ إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً يُخْبِرُ عُثْمَانَ أَنَّ ابْنَ عُدَيْسٍ وَأَصْحَابَهُ قَدْ وَجَّهُوا نَحْوَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيَّعَهُمْ إِلَى عَجْرُودٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَظْهَرَ مُحَمَّدٌ إِنْ قَالَ: خَرَجَ الْقَوْمُ عَمَّارًا، وَقَالَ فِي السِّرِّ: خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى إِمَامِهِمْ فَإِنْ نَزَعَ وَإِلا قَتَلُوهُ، وَسَارَ\nالْقَوْمُ الْمَنَازِلَ لَمْ يَعُدُّوهَا حَتَّى نَزَلُوا ذَا خَشَبٍ وَقَالَ عُثْمَانُ قَبْلَ قُدُومِهِمْ حِينَ جَاءَهُ رَسُولُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُرِيدُونَ- بِزَعْمِهِمُ- الْعُمْرَةَ، وَاللَّهِ مَا أَرَاهُمْ يُرِيدُونَهَا، وَلَكِنَّ النَّاسَ قَدْ دَخَلَ بِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَى الْفِتْنَةِ، وَطَالَ عَلَيْهِمْ عُمْرَى، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ فَارَقْتُهُمْ لَيَتَمَنَّوْنَ أَنَّ عُمْرَى كَانَ طَالَ عَلَيْهِمْ مَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَنَةٍ مِمَّا يَرَوْنَ مِنَ الدِّمَاءِ الْمَسْفُوكَةِ، وَالإِحَنِ وَالأَثْرَةِ الظَّاهِرَةِ، وَالأَحْكَامِ الْمُغَيِّرَةِ قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ ذَا خَشَبٍ جَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ قَتْلَ عُثْمَانَ إِنْ لَمْ يَنْزَعْ، وَأَتَى رَسُولُهُمْ إِلَى عَلِيٍّ لَيْلا، وَإِلَى طَلْحَةَ، وَإِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.\nوَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ كِتَابًا، فَجَاءُوا بِالْكِتَابِ إِلَى عَلِيٍّ، فَلَمْ يَظْهَرَ عَلَى مَا فِيهِ، فَلَمَّا رَأَى عُثْمَانَ مَا رَأَى جَاءَ عَلِيًّا فَدَخَلَ عليه بيته، فقال: يا بن عَمِّ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي مترك، وَإِنَّ قَرَابَتِي قَرِيبَةٌ، وَلِي حَقٌّ عَظِيمٌ عَلَيْكَ، وَقَدْ جَاءَ مَا تَرَى مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ، وَهُمْ مُصَبِّحِي، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ عِنْدَ النَّاسِ قَدْرًا، وَأَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ مِنْكَ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَرْكَبَ إِلَيْهِمْ فَتَرُدَّهُمْ عَنِّي، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيَّ، وَلْيَسْمَعْ بِذَلِكَ غَيْرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلامَ أَرُدُّهُمْ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ أَصِيرَ إِلَى مَا أَشَرْتَ بِهِ عَلَيَّ وَرَأَيْتَهُ لِي، وَلَسْتُ أَخْرُجُ مِنْ يَدَيْكَ، [فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ كَلَّمْتُكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ نَخْرُجُ فَتَكَلَّمَ، وَنَقُولُ وَتَقُولُ، وَذَلِكَ كُلُّهُ فِعْلُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَابْنِ عَامِرٍ وَمُعَاوِيَةَ، أَطَعْتَهُمْ وَعَصَيْتَنِي.\nقَالَ عُثْمَانُ: فَإِنِّي أَعْصِيهِمْ وَأُطِيعُكَ] قَالَ: فَأَمَرَ النَّاسَ، فَرَكِبُوا مَعَهُ: الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارِ قَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، يُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ فَأَبَى، فَأَرْسَلَ عثمان الى سعد بن ابى وقاص، فكلمه أَنْ يَأْتِيَ عَمَّارًا فَيُكَلِّمُهُ أَنْ يَرْكَبَ مَعَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَخَرَجَ سَعْدٌ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَمَّارٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، أَلا تَخْرُجُ فِيمَنْ يَخْرُجُ! وَهَذَا عَلِيٌّ يَخْرُجُ فَاخْرُجْ مَعَهُ، وَارْدُدْ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ عَنْ إِمَامِكَ، فَإِنِّي\nلأَحْسَبُ أَنَّكَ لَمْ تَرْكَبْ مَرْكَبًا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ.\nقَالَ: وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيِّ- وَكَانَ مِنْ أَعْوَانِ عُثْمَانَ- فَقَالَ: انْطَلِقْ فِي إِثْرِ سَعْدٍ فَاسْمَعْ مَا يَقُولُ سَعْدٌ لِعَمَّارٍ، وَمَا يَرُدُّ عَمَّارٌ عَلَى سَعْدٍ، ثُمَّ ائْتِنِي سَرِيعًا.\nقَالَ: فَخَرَجَ كَثِيرٌ حَتَّى يَجِدَ سَعْدًا عِنْدَ عَمَّارٍ مَخْلِيًّا بِهِ، فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ جُحْرَ الْبَابِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَمَّارٌ وَلا يَعْرِفُهُ، وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ، فَأَدْخَلَ الْقَضِيبُ الْجُحْرَ الَّذِي أَلْقَمَهُ كَثِيرٌ عَيْنَهُ، فَأَخْرَجَ كَثِيرٌ عَيْنَهُ مِنَ الْجُحْرِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا مُتَقَنِّعًا فَخَرَجَ عَمَّارٌ فَعَرَفَ أَثَرَهُ، وَنَادَى: يَا قَلِيلُ ابْنَ أُمِّ قَلِيلٍ! أَعَلَيَّ تَطَّلِعُ وَتَسْتَمِعُ حَدِيثِي! وَاللَّهِ لَوْ دَرِيتُ أَنَّكَ هُوَ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ بِالْقَضِيبِ، فان رسول الله ص قَدْ أَحَلَّ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ عَمَّارٌ إِلَى سَعْدٍ، فَكَلَّمَهُ سَعْدٌ وَجَعَلَ يَفْتِلُهُ بِكُلِّ وَجْهٍ، فَكَانَ آخَرُ ذَلِكَ أَنْ قَالَ عَمَّارٌ: وَاللَّهِ لا أَرُدُّهُمْ عَنْهُ أَبَدًا فَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عَمَّارٌ، فَاتَّهَمَ عُثْمَانُ سَعْدًا أَنْ يَكُونَ لَمْ يُنَاصِحْهُ، فَأَقْسَمَ لَهُ سَعْدٌ بِاللَّهِ، لَقَدْ حُرِّضَ فَقَبِلَ مِنْهُ عُثْمَانُ.\nقَالَ: وركب على ع إِلَى أَهْلِ مِصْرَ، فَرَدَّهُمْ عَنْهُ، فَانْصَرَفُوا رَاجِعِينَ.",
          "grade": "ضعيف جداً؛ الواقدي متروك مع هوية/اتصال الطرف الأسفل معلقين",
          "limit": "عنوان الشاملة رجع الحديث إلى حديث سيف لا يحدد إسناد هذا النص؛4/356 ينتقل صراحة إلى الواقدي ثم4/357 قال محمد بن عمر.؛ في النص وصول رسول إلى علي وطلحة وعمار، ثم طلب عثمان خروج عمار مع علي، فأبى، وأرسل سعداً إليه.؛ عبارة والله لا أردهم عنه أبداً أوضح في الامتناع عن الوساطة من مجرد المعارضة؛ لو ثبتت لزمت مساءلة هذا الامتناع في سياقه، لكنها ليست لفظ أمر بقتل عثمان.؛ طرفا عبد الله بن محمد وأبيه لا يعينان بلا ترجمة ومصدر إضافي.",
          "href": "../../expanded/index.html#U08",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-07",
      "from": "ali",
      "to": "uthman",
      "label": "التدخل في طلب نفي عمّار",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U10"
      ],
      "quote": "فكف عنه",
      "scope": "بلاغ بلا إسناد مساق؛ يحكى تدخل حماية في النص، ولا يثبت حصول النفي.",
      "kind": "reported_counsel",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "U10",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة6863:5/544،1396؛ ط الفكر6/169",
          "edition": "بيانات الطبعة الكاملة تحتاج مقابلة صفحة العنوان؛ بيانات الموضع من الشاملة المحلية",
          "quote": "1396- وَقَدْ رُوِيَ أيضًا أَنَّهُ لما بلغ عُثْمَان موت أَبِي ذر بالربذة قَالَ: رحمة اللَّه، فَقَالَ عمار بْن ياسر: نعم فرحمه اللَّه من كُل أنفسنا، فَقَالَ عُثْمَان: يا عاض أير أَبِيهِ أتراني ندمت عَلَى تسييره؟ وأمر فدفع فِي قفاه وَقَالَ: الحق بمكانه، فلما تهيأ للخروج جاءت بنو مخزوم إِلَى عَلِي فسألوه أَن يكلم عُثْمَان فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِي: يا عُثْمَان اتق اللَّه فإنك سيرت رجلًا صالحًا من الْمُسْلِمِينَ فهلك فِي تسييرك، ثُمَّ أَنْتَ الآن تريد أَن تنفي نظيره، وجرى بينهما كَلام حَتَّى قَالَ عُثْمَان: أَنْتَ أحق بالنفي منه، فَقَالَ عَلِي: رم ذَلِكَ إِن شئت، واجتمع المهاجرون فَقَالُوا: إِن كنت كلما كلمك رجل سيرته ونفيته فَإِن هَذَا شَيْء لا يسوغ، فكف عَنْ عمار.",
          "grade": "بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت النفي بهذه الصورة",
          "limit": "لا يلحق بإسناد قتادة السابق1394؛ افتتح البلاذري هذا الخبر بصيغة وقد روي أيضاً.؛ فيه لجوء بني مخزوم إلى علي للشفاعة لعمّار؛ ليست نسبة نسب عمّار إلى بني مخزوم، وإنما الحلف.؛ المتن يقول فكف عن عمار، فلا يسجل وقوع نفي عمّار إلى الربذة.",
          "href": "../../expanded/index.html#U10",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-08",
      "from": "marwan",
      "to": "ali",
      "label": "اتهام بطلب تكثير المصريين",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U11"
      ],
      "quote": "قال بعض الناس — قال جرير: يعني مروان — استقلهم علي",
      "scope": "الاتهام في المتن وتعيين قائله بتفسير جرير؛ ليس إقرارا لعلي ولا شهادة جرير للواقعة.",
      "kind": "reported_accusation",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "U11",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة5/581 ضمن1485؛ ط الفكر6/210",
          "edition": "جمل من أنساب الأشراف، سهيل زكار ورياض زركلي، دار الفكر بيروت، الأولى1417/1996،6/208–210؛ سياق السند208 والاتهام210",
          "quote": "حَتَّى إِذَا كَانَ أول سنة خمس وثلاثين قدم عَلَيْهِ المصريون فنزلوا ذا خشب، فخرج إليهم عَلَى بْن أَبِي طَالِب فردهم فَقَالَ بَعْض النَّاس: - قَالَ جَرِير  : يَعْنِي مَرْوَان- استقلهم عَلِي وأمرهم أَن يجتمعوا فيكونوا أَكْثَر مِمَّا هُمْ، فانصرفوا ثُمَّ رجعوا أَكْثَر مِمَّا كَانُوا، وقدم طوائف من أهل الأَمْصَار فاجتمعوا بالمدينة،",
          "grade": "ضعيف مرسل؛ دعوى منسوبة إلى مروان في تفسير جرير، لا إقرار علي ولا شهادة مستقلة",
          "limit": "هذا تفريع ادعائي من U06 نفسه، ولا يعد طريقًا إسناديًا جديدًا.؛ الخبر يقول أولًا إن عليًا رد المصريين، ثم ينقل تفسيرًا مضادًا لهذا الرد. ليس ردهم وحده دليل تآمر ولا نفيًا له؛ الدعوى الإضافية تحتاج إثباتًا.؛ الزهري لم يسم من تلقى عنه الواقعة. تعيين القائل بمروان من جرير، ويجب إثبات مستند هذا التعيين؛ ليس جرير شاهد سنة35.؛ حتى لو ثبت وصول هذا القول إلى مروان، فثبوت الاتهام غير ثبوت موضوعه؛ لا يصح تحويل عقدة قال مروان إلى عقدة أمر علي الثابت.",
          "href": "../../expanded/index.html#U11",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-09",
      "from": "ali",
      "to": "egyptians",
      "label": "رد المصريين في صدر الخبر",
      "phase": "قبل مقتل عثمان",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U11"
      ],
      "quote": "فخرج إليهم علي بن أبي طالب فردهم",
      "scope": "صدر المرسل غير تفسير الخصم؛ لا يدمجان في فعل واحد مؤكد.",
      "kind": "reported_action",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "U11",
          "work": "أنساب الأشراف",
          "locator": "الشاملة5/581 ضمن1485؛ ط الفكر6/210",
          "edition": "جمل من أنساب الأشراف، سهيل زكار ورياض زركلي، دار الفكر بيروت، الأولى1417/1996،6/208–210؛ سياق السند208 والاتهام210",
          "quote": "حَتَّى إِذَا كَانَ أول سنة خمس وثلاثين قدم عَلَيْهِ المصريون فنزلوا ذا خشب، فخرج إليهم عَلَى بْن أَبِي طَالِب فردهم فَقَالَ بَعْض النَّاس: - قَالَ جَرِير  : يَعْنِي مَرْوَان- استقلهم عَلِي وأمرهم أَن يجتمعوا فيكونوا أَكْثَر مِمَّا هُمْ، فانصرفوا ثُمَّ رجعوا أَكْثَر مِمَّا كَانُوا، وقدم طوائف من أهل الأَمْصَار فاجتمعوا بالمدينة،",
          "grade": "ضعيف مرسل؛ دعوى منسوبة إلى مروان في تفسير جرير، لا إقرار علي ولا شهادة مستقلة",
          "limit": "هذا تفريع ادعائي من U06 نفسه، ولا يعد طريقًا إسناديًا جديدًا.؛ الخبر يقول أولًا إن عليًا رد المصريين، ثم ينقل تفسيرًا مضادًا لهذا الرد. ليس ردهم وحده دليل تآمر ولا نفيًا له؛ الدعوى الإضافية تحتاج إثباتًا.؛ الزهري لم يسم من تلقى عنه الواقعة. تعيين القائل بمروان من جرير، ويجب إثبات مستند هذا التعيين؛ ليس جرير شاهد سنة35.؛ حتى لو ثبت وصول هذا القول إلى مروان، فثبوت الاتهام غير ثبوت موضوعه؛ لا يصح تحويل عقدة قال مروان إلى عقدة أمر علي الثابت.",
          "href": "../../expanded/index.html#U11",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-10",
      "from": "ali",
      "to": "ammar",
      "label": "تكليف باستنفار الكوفة",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P01",
        "P03"
      ],
      "quote": "بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم",
      "scope": "صاحب القرار علي، والمبعوث عمّار، والعمل الحشد. هذه مسؤولية التكليف المثبتة؛ تاريخ بدء الصلة وعلة الاختيار غير مسميين.",
      "kind": "appointment",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P01",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "5/72 رقم3759؛ يوافق3772 في الترقيم الشائع",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.",
          "grade": "صحيح؛ الحكم يقول سمعت أبا وائل",
          "limit": "بعث لاحق لقتل عثمان؛ لا يعين سبب اختيار عمار ولا تاريخ بدء الصلة",
          "href": "../../political/index.html#P01",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/البخاري - الله ابتلاكم.jpg"
        },
        {
          "record": "P03",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "9/156–157 مجموعة7103–7105؛ والمجموعة7106–7108 متابعة مستقلة عن هذا الرسم",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.",
          "grade": "صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل",
          "limit": "الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار",
          "href": "../../political/index.html#P03",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الصحابة ينكرون على عمار.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-11",
      "from": "ali",
      "to": "hasan",
      "label": "التكليف الموازي للحسن",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P01",
        "P04"
      ],
      "quote": "عمارا والحسن",
      "scope": "الحسن مبعوث معه؛ وجوده في الإسناد السياسي لا يجعله راويا لهذا الخبر.",
      "kind": "appointment",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P01",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "5/72 رقم3759؛ يوافق3772 في الترقيم الشائع",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.",
          "grade": "صحيح؛ الحكم يقول سمعت أبا وائل",
          "limit": "بعث لاحق لقتل عثمان؛ لا يعين سبب اختيار عمار ولا تاريخ بدء الصلة",
          "href": "../../political/index.html#P01",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/البخاري - الله ابتلاكم.jpg"
        },
        {
          "record": "P04",
          "work": "المصنف",
          "locator": "18/128 رقم34458",
          "edition": "تحقيق سعد الشثري، كنوز إشبيليا، ط1،1436هـ/2015م؛ الغلاف الملصق يحمل بيانات الطبعة",
          "quote": "أن عليا بعث عمارا والحسن يستنفران الناس، فقام رجل فوقع في عائشة، فقال عمار: إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها.",
          "grade": "حكم المحقق: صحيح",
          "limit": "حفظ ألفاظ هذا الطريق دون تركيبها مع لفظ البخاري",
          "href": "../../political/index.html#P04",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الله ابتلانا بعائشة.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-12",
      "from": "abu_musa",
      "to": "ammar",
      "label": "اعتراض على الإسراع في التعبئة",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P03"
      ],
      "quote": "ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر",
      "scope": "قول أبي موسى وأبي مسعود في موقف معين؛ ليس حكمهما على كل سيرة عمّار.",
      "kind": "admonition",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P03",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "9/156–157 مجموعة7103–7105؛ والمجموعة7106–7108 متابعة مستقلة عن هذا الرسم",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.",
          "grade": "صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل",
          "limit": "الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار",
          "href": "../../political/index.html#P03",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الصحابة ينكرون على عمار.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-13",
      "from": "abu_masud",
      "to": "ammar",
      "label": "اعتراض مصاحب في المجلس",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P03"
      ],
      "quote": "فقالا: ما رأيناك",
      "scope": "شخصان في خبر المجلس نفسه؛ لا يعد انقسام السهم شاهدين إسناديين مستقلين.",
      "kind": "admonition",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P03",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "9/156–157 مجموعة7103–7105؛ والمجموعة7106–7108 متابعة مستقلة عن هذا الرسم",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.",
          "grade": "صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل",
          "limit": "الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار",
          "href": "../../political/index.html#P03",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الصحابة ينكرون على عمار.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-14",
      "from": "ammar",
      "to": "abu_musa",
      "label": "الرد على الإبطاء",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P03"
      ],
      "quote": "من إبطائكما عن هذا الأمر",
      "scope": "الرد موجه إلى الاثنين في المجلس؛ يثبت عمّار طرفا فاعلا في منازعة الحشد.",
      "kind": "response",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P03",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "9/156–157 مجموعة7103–7105؛ والمجموعة7106–7108 متابعة مستقلة عن هذا الرسم",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.",
          "grade": "صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل",
          "limit": "الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار",
          "href": "../../political/index.html#P03",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الصحابة ينكرون على عمار.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-15",
      "from": "ammar",
      "to": "abu_masud",
      "label": "الرد على الإبطاء",
      "phase": "قبيل الجمل بعد مقتل عثمان",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P03"
      ],
      "quote": "ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي",
      "scope": "يحفظ الرد مع الاعتراض؛ المشاركة في المجلس لا تعني الاتفاق على سياسة الحرب.",
      "kind": "response",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P03",
          "work": "صحيح البخاري",
          "locator": "9/156–157 مجموعة7103–7105؛ والمجموعة7106–7108 متابعة مستقلة عن هذا الرسم",
          "edition": "عناية مركز البحوث وتقنية المعلومات، دار التأصيل، ط1،1433هـ/2012م؛ بيانات السجل المحلي",
          "quote": "دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار؛ حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد.",
          "grade": "صحيح؛ شعبة أخبرني عمرو، وعمرو سمعت أبا وائل",
          "limit": "الحكم على الاستسراع من أبي موسى وأبي مسعود؛ لا يوصف بأنه حكم الكتاب على كامل دين عمار",
          "href": "../../political/index.html#P03",
          "image": "../../../../input/عمار بن ياسر/الصحابة ينكرون على عمار.jpg"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-16",
      "from": "ammar",
      "to": "uthman",
      "label": "تسويغ القتل والقول بتغيير الدين",
      "phase": "صفين في سياق الأخبار",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U12",
        "U13",
        "U14"
      ],
      "quote": "أراد أن يغير ديننا فقتلناه",
      "scope": "نص شديد محفوظ مع علل طرق نصر؛ لا يتحول إلى قول ثابت بسبب قوة دلالته.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U12",
          "work": "وقعة صفين",
          "locator": "ص319، الشاملة16425/315",
          "edition": "نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة1401هـ/1981م. الشاملة تسجل طبعة ثانية1382؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.",
          "quote": "نصر عن عمر قال حدثني عبد الرحمن بن جندب عن جندب بن عبد الله قال: قام عمار بن ياسر بصفين فقال: امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالإحسان. فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت لهم دنياهم ولو درس هذا الدين لم قتلتموه فقلنا لإحداثه فقالوا إنه ما أحدث شيئا وذلك لأنه مكنهم من الدنيا فهم يأكلونها ويرعونها ولا يبالون انهدت عليهم الجبال. والله ما أظنهم يطلبون دمه إنهم ليعلمون أنه لظالم ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها واستمرءوها وعلموا لو أن صاحب الحق لزمهم لحال بينهم وبين ما يأكلون ويرعون فيه منها ولم يكن للقوم سابقة في الإسلام يستحقون بها الطاعة والولاية فخدعوا أتباعهم بأن قالوا قتل إمامنا مظلوما. ليكونوا بذلك جبابرة وملوكا وتلك مكيدة قد بلغوا بها ما ترون ولو لا هي ما بايعهم من الناس رجلان اللهم إن تنصرنا فطالما نصرت وإن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا لعبادك العذاب الأليم.",
          "grade": "ضعيف جدًا بهذا الطريق؛ لا يثبت وصف القتلة بالصلاح ولا جميع تعليلات الخطبة",
          "limit": "نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل8/468#2143، الشاملة2753/3716؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.؛ افتتح الكتاب ص3 باسم عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي؛ لا يخلط بعمر بن سعد بن أبي وقاص. اتصال هذا الخبر وتوثيق عمر يحتاجان تحريرًا زائدًا.؛ جندب بن عبد الله هنا لا يدمج تلقائيًا بالصحابي البجلي؛ طريق عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه محتمل في هذه الأخبار. بطاقة اللسان3/408#1610 عن كميل وأبي حمزة لا تكفي وحدها للجزم بالاتحاد.؛ يتضمن فقلنا لإحداثه ونسبة قتل عثمان إلى الصالحين؛ لا يتضمن لفظ قتلناه كافرًا.؛ للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان6/157#551 أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.؛ محقق صفين، ط3 ص3 حاشية1، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.؛ متابعة7نوفمبر: لعبد الرحمن بن جندب ترجمة في التاريخ الكبير5/268 والثقات7/69؛ ترجح شبكة الأزدي عن أبيه. لا ينقل إليه جرح ترجمة صاحب كميل في اللسان دون إثبات الاتحاد؛ تبقى علل نصر وعمر وحدود تعيين الأب.",
          "href": "../../expanded/index.html#U12",
          "image": null
        },
        {
          "record": "U13",
          "work": "وقعة صفين",
          "locator": "ص326، الشاملة16425/322",
          "edition": "نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة1401هـ/1981م. الشاملة تسجل طبعة ثانية1382؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.",
          "quote": "نصر عن عمر قال حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب الجهني أن عمار بن ياسر نادى يومئذ: أين من يبغي رضوان ربه ولا يئوب إلى مال ولا ولد؟ قال: فأتته عصابة من الناس فقال: أيها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يبغون دم عثمان ويزعمون أنه قتل مظلوما والله إن كان إلا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله.",
          "grade": "ضعيف جدًا بطريق نصر؛ ومالك بن أعين مجهول عند أبي حاتم",
          "limit": "نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل8/468#2143، الشاملة2753/3716؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.؛ الجرح والتعديل8/206#903: مالك بن أعين الجهني روى عن زيد بن وهب، عنه أبو مخنف، ويقول هو مجهول [زيادة من نسخة ك بحسب الحاشية]. والميزان3/425#7009 واللسان5/3#5: مجهول.؛ التعيين بالجهني مقوّى باتحاد الشيخ زيد بن وهب، لا يدمج بأخوة زرارة بن أعين بمجرد اسم أبيه.؛ زيد بن وهب معروف، لكن وثاقته لا تصلح ضعف من فوقه. صيغة أن عمار نادى لا تثبت بمفردها سماع هذا اللفظ بعينه.؛ لفظ الحاكم بغير ما أنزل الله ليس نص كلمة كافر، ولا ينبغي إسقاط الفروق اللفظية عند بحث التكفير.؛ للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان6/157#551 أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.؛ محقق صفين، ط3 ص3 حاشية1، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.",
          "href": "../../expanded/index.html#U13",
          "image": null
        },
        {
          "record": "U14",
          "work": "وقعة صفين",
          "locator": "ص332–339، الشاملة16425/328–335؛ محل القتل ط3 ص338–339",
          "edition": "نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة1401هـ/1981م. الشاملة تسجل طبعة ثانية1382؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.",
          "quote": "نصر عمر حدثني صديق أبي عن الإفريقي بن أنعم قال: كانوا عربا يعرف بعضهم بعضا في الجاهلية وإنهم لحديثو عهد بها فالتقوا في الإسلام وفيهم بقايا تلك الحمية وعند بعضهم بصيرة الدين والإسلام فتصابروا واستحيوا من الفرار حتى كادت الحرب تبيدهم وكانوا إذا تحاجزوا دخل هؤلاء\nعسكر هؤلاء فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم فلما أصبحوا وذلك يوم الثلاثاء خرج الناس إلى مصافهم- فقال أبو نوح: فكنت في الخيل يوم صفين في خيل علي ع وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري أبي نوح؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد قال: أريد الكلاعي أبا نوح قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال أنا ذو الكلاع سر إلي. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع حتى التقيا فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في إمارة عمر بن الخطاب. قال أبو نوح: وما هو؟ - قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال-: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر» قال أبو نوح: لعمر الله إنه لفينا قال: أ جاد هو في قتالنا؟ قال أبو نوح: نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع: ويلك علام تتمنى ذلك منا؟! - والله ما قطعتك فيما بيني وبينك وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح: إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني لقاتلك أنت وأصحابك ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورءوس الأحزاب فقال له ذو الكلاع: فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل\nالشام؟ فأنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع الحرب والسلاح فقال أبو نوح: إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال أبو نوح: اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب قال أبو نوح: علي سيما محمد ص وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا نوح إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر فقال له أبو نوح:\nما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه فإنا معنا من أصحاب رسول الله ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم- قال عمرو سمعت رسول الله ص يقول: «إن عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار منه شيئا» فقال أبو نوح: لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة بن أبي معيط فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم ابنا بديل وهاشم والأشتر وجارية بن المثنى وخالد بن المعمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس. وقال أبو نوح: إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ - قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية». فقلت: إن عمارا فينا فسألني: أ جاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله أجد مني ولوددت\nأنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية». قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ 8: 58 وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني\nأدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة وتشتري العقاب بالمغفرة والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم وسيمانا وسيماكم واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم فليس أحد منا إلا وهو أولى بمحمد ص وأقرب إليه قرابة منكم قال له أبو الأعور: لقد أكثرت الكلام وذهب النهار ويحك ادع أصحابك وأدعو أصحابي فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك وحتى تقفوا فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل خيل عمرو وخيل عمار ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم فتشهد عمرو بن العاص فقال له عمار بن ياسر: اسكت  فقد تركتها في حياة محمد ص وبعد موته ونحن أحق بها منك فإن شئت كانت خصومة فيدفع حقنا باطلك وإن شئت كانت خطبة فنحن أعلم بفصل الخطاب منك وإن شئت أخبرتك بكلمة تفصل بيننا وبينك وتكفرك قبل القيام وتشهد بها على نفسك-\nو لا تستطيع أن تكذبني فيها قال عمرو: يا أبا اليقظان ليس لهذا جئت إنما جئت لأني رأيتك أطوع أهل هذا العسكر فيهم أذكرك الله إلا كففت سلاحهم وحقنت دماءهم وحرضت على ذلك فعلام تقاتلنا؟ أ ولسنا نعبد إلها واحدا ونصلي إلى قبلتكم وندعو دعوتكم ونقرأ كتابكم ونؤمن برسولكم؟ قال عمار: الحمد لله الذي أخرجها من فيك إنها لي ولأصحابي القبلة والدين وعبادة الرحمن والنبي ص والكتاب من دونك ودون أصحابك الحمد لله الذي قررك لنا بذلك دونك ودون أصحابك وجعلك ضالا مضلا لا تعلم هاد أنت أم ضال وجعلك أعمى وسأخبرك علام قاتلتك عليه أنت وأصحابك أمرني رسول الله ص أن أقاتل الناكثين وقد فعلت وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا أيها الأبتر أ لست تعلم أن رسول الله ص قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده وليس لك مولى قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ولست أشتمك؟ قال عمار: وبم تشتمني أ تستطيع أن تقول إني عصيت الله ورسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إن فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إن الكريم من أكرمه الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله. وقال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء. قال عمرو: فعلي قتله؟ قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو:\nأ كنت فيمن قتله؟  قال: كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغير ديننا فقتلناه. فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل عثمان؟ قال عمار: وقد قالها فرعون قبلك لقومه- أَ لا تَسْتَمِعُونَ 26: 25 فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم فرجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا فبلغ معاوية ما كان بينهم فقال: هلكت العرب أن أخذتهم خفة العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.",
          "grade": "ضعيف جدًا؛ فيه نصر ومبهم وانقطاع/إبهام الانتقال إلى أبي نوح",
          "limit": "نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل8/468#2143، الشاملة2753/3716؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.؛ صديق أبي مبهم محفوظ في وقعة صفين. تعين الإفريقي بقرينة النص الموازي في تاريخ دمشق17/393: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم؛ ضعف حفظه قائم، وسماعه هذا الخبر من أبي نوح غير مثبت. إسقاط صديق أبي من النص الموازي لا يجيز حذفه من شجرة صفين.؛ لا يلحق عمرو بن شمر بهذا الحوار؛ قال نصر فحدثنا عمرو بن شمر يبدأ خبر القتال التالي ص339.؛ ص337 يثبت اختلاف رواية الكتاب: بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة، والرجوع ص339 بعد سؤال أكنت فيمن قتله وقبل الجواب. القسم الغائب يتضمن بل الله رب علي قتله وعلي معه؛ جملة كنت مع من قتله وأراد أن يغير ديننا بعد الرجوع.؛ هذا شاهد على اختلاف نص في رواية الكتاب، لا يحدد زمن الإدخال أو فاعله، ولا يثبت وحده تصنيع حديث الفئة الباغية الذي يحتاج ملف طرقه المستقلة.؛ العبارة تروي اعترافًا بالمشاركة/المعية والرضا بالقتل؛ حتى على فرض صحتها لا تحدد ضربة مباشرة أو آلية تنسيق علي. لا نحول معية سياسية إلى تنفيذ مادي بلا قرينة.؛ للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان6/157#551 أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.؛ محقق صفين، ط3 ص3 حاشية1، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.؛ في ص335 المصورة «ولن تأكل النار منه شيئًا»، بينما الرقمي «وأن تأكل النار منه شيئا»؛ صححت نسخة القراءة فقط، وحفظ الرقمي. هذه زيادة ضمن الحوار الضعيف لا تسوّى بثبوت أصل الفئة الباغية من طرق أخرى.",
          "href": "../../expanded/index.html#U14",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-17",
      "from": "ammar",
      "to": "killers",
      "label": "المعية مع القتلة في الحوار",
      "phase": "صفين في سياق الأخبار",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U14"
      ],
      "quote": "كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم",
      "scope": "المعية نص في الحوار المنسوب؛ لا تساوي تعيين ضربة، والطريق ضعيف جدا.",
      "kind": "reported_affiliation",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U14",
          "work": "وقعة صفين",
          "locator": "ص332–339، الشاملة16425/328–335؛ محل القتل ط3 ص338–339",
          "edition": "نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة1401هـ/1981م. الشاملة تسجل طبعة ثانية1382؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.",
          "quote": "نصر عمر حدثني صديق أبي عن الإفريقي بن أنعم قال: كانوا عربا يعرف بعضهم بعضا في الجاهلية وإنهم لحديثو عهد بها فالتقوا في الإسلام وفيهم بقايا تلك الحمية وعند بعضهم بصيرة الدين والإسلام فتصابروا واستحيوا من الفرار حتى كادت الحرب تبيدهم وكانوا إذا تحاجزوا دخل هؤلاء\nعسكر هؤلاء فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم فلما أصبحوا وذلك يوم الثلاثاء خرج الناس إلى مصافهم- فقال أبو نوح: فكنت في الخيل يوم صفين في خيل علي ع وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري أبي نوح؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد قال: أريد الكلاعي أبا نوح قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال أنا ذو الكلاع سر إلي. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع حتى التقيا فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في إمارة عمر بن الخطاب. قال أبو نوح: وما هو؟ - قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال-: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر» قال أبو نوح: لعمر الله إنه لفينا قال: أ جاد هو في قتالنا؟ قال أبو نوح: نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع: ويلك علام تتمنى ذلك منا؟! - والله ما قطعتك فيما بيني وبينك وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح: إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني لقاتلك أنت وأصحابك ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورءوس الأحزاب فقال له ذو الكلاع: فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل\nالشام؟ فأنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع الحرب والسلاح فقال أبو نوح: إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال أبو نوح: اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب قال أبو نوح: علي سيما محمد ص وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا نوح إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر فقال له أبو نوح:\nما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه فإنا معنا من أصحاب رسول الله ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم- قال عمرو سمعت رسول الله ص يقول: «إن عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار منه شيئا» فقال أبو نوح: لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة بن أبي معيط فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم ابنا بديل وهاشم والأشتر وجارية بن المثنى وخالد بن المعمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس. وقال أبو نوح: إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ - قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية». فقلت: إن عمارا فينا فسألني: أ جاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله أجد مني ولوددت\nأنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية». قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ 8: 58 وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني\nأدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة وتشتري العقاب بالمغفرة والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم وسيمانا وسيماكم واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم فليس أحد منا إلا وهو أولى بمحمد ص وأقرب إليه قرابة منكم قال له أبو الأعور: لقد أكثرت الكلام وذهب النهار ويحك ادع أصحابك وأدعو أصحابي فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك وحتى تقفوا فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل خيل عمرو وخيل عمار ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم فتشهد عمرو بن العاص فقال له عمار بن ياسر: اسكت  فقد تركتها في حياة محمد ص وبعد موته ونحن أحق بها منك فإن شئت كانت خصومة فيدفع حقنا باطلك وإن شئت كانت خطبة فنحن أعلم بفصل الخطاب منك وإن شئت أخبرتك بكلمة تفصل بيننا وبينك وتكفرك قبل القيام وتشهد بها على نفسك-\nو لا تستطيع أن تكذبني فيها قال عمرو: يا أبا اليقظان ليس لهذا جئت إنما جئت لأني رأيتك أطوع أهل هذا العسكر فيهم أذكرك الله إلا كففت سلاحهم وحقنت دماءهم وحرضت على ذلك فعلام تقاتلنا؟ أ ولسنا نعبد إلها واحدا ونصلي إلى قبلتكم وندعو دعوتكم ونقرأ كتابكم ونؤمن برسولكم؟ قال عمار: الحمد لله الذي أخرجها من فيك إنها لي ولأصحابي القبلة والدين وعبادة الرحمن والنبي ص والكتاب من دونك ودون أصحابك الحمد لله الذي قررك لنا بذلك دونك ودون أصحابك وجعلك ضالا مضلا لا تعلم هاد أنت أم ضال وجعلك أعمى وسأخبرك علام قاتلتك عليه أنت وأصحابك أمرني رسول الله ص أن أقاتل الناكثين وقد فعلت وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا أيها الأبتر أ لست تعلم أن رسول الله ص قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده وليس لك مولى قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ولست أشتمك؟ قال عمار: وبم تشتمني أ تستطيع أن تقول إني عصيت الله ورسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إن فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إن الكريم من أكرمه الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله. وقال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء. قال عمرو: فعلي قتله؟ قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو:\nأ كنت فيمن قتله؟  قال: كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغير ديننا فقتلناه. فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل عثمان؟ قال عمار: وقد قالها فرعون قبلك لقومه- أَ لا تَسْتَمِعُونَ 26: 25 فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم فرجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا فبلغ معاوية ما كان بينهم فقال: هلكت العرب أن أخذتهم خفة العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.",
          "grade": "ضعيف جدًا؛ فيه نصر ومبهم وانقطاع/إبهام الانتقال إلى أبي نوح",
          "limit": "نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل8/468#2143، الشاملة2753/3716؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.؛ صديق أبي مبهم محفوظ في وقعة صفين. تعين الإفريقي بقرينة النص الموازي في تاريخ دمشق17/393: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم؛ ضعف حفظه قائم، وسماعه هذا الخبر من أبي نوح غير مثبت. إسقاط صديق أبي من النص الموازي لا يجيز حذفه من شجرة صفين.؛ لا يلحق عمرو بن شمر بهذا الحوار؛ قال نصر فحدثنا عمرو بن شمر يبدأ خبر القتال التالي ص339.؛ ص337 يثبت اختلاف رواية الكتاب: بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة، والرجوع ص339 بعد سؤال أكنت فيمن قتله وقبل الجواب. القسم الغائب يتضمن بل الله رب علي قتله وعلي معه؛ جملة كنت مع من قتله وأراد أن يغير ديننا بعد الرجوع.؛ هذا شاهد على اختلاف نص في رواية الكتاب، لا يحدد زمن الإدخال أو فاعله، ولا يثبت وحده تصنيع حديث الفئة الباغية الذي يحتاج ملف طرقه المستقلة.؛ العبارة تروي اعترافًا بالمشاركة/المعية والرضا بالقتل؛ حتى على فرض صحتها لا تحدد ضربة مباشرة أو آلية تنسيق علي. لا نحول معية سياسية إلى تنفيذ مادي بلا قرينة.؛ للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان6/157#551 أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.؛ محقق صفين، ط3 ص3 حاشية1، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.؛ في ص335 المصورة «ولن تأكل النار منه شيئًا»، بينما الرقمي «وأن تأكل النار منه شيئا»؛ صححت نسخة القراءة فقط، وحفظ الرقمي. هذه زيادة ضمن الحوار الضعيف لا تسوّى بثبوت أصل الفئة الباغية من طرق أخرى.",
          "href": "../../expanded/index.html#U14",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-18",
      "from": "ammar",
      "to": "ali",
      "label": "الولاء في الحوار المنسوب",
      "phase": "صفين في سياق الأخبار",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U14"
      ],
      "quote": "وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده",
      "scope": "داخل موضع ينقل المحقق غيابه عن رواية ابن عقبة؛ يقارن بشجرة الشواهد دون صناعة شاهد مستقل.",
      "kind": "reported_affiliation",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "U14",
          "work": "وقعة صفين",
          "locator": "ص332–339، الشاملة16425/328–335؛ محل القتل ط3 ص338–339",
          "edition": "نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة/مكتبة الخانجي بمصر، الثالثة1401هـ/1981م. الشاملة تسجل طبعة ثانية1382؛ قابلت النص لا مجرد بطاقة الطبعة.",
          "quote": "نصر عمر حدثني صديق أبي عن الإفريقي بن أنعم قال: كانوا عربا يعرف بعضهم بعضا في الجاهلية وإنهم لحديثو عهد بها فالتقوا في الإسلام وفيهم بقايا تلك الحمية وعند بعضهم بصيرة الدين والإسلام فتصابروا واستحيوا من الفرار حتى كادت الحرب تبيدهم وكانوا إذا تحاجزوا دخل هؤلاء\nعسكر هؤلاء فيستخرجون قتلاهم فيدفنونهم فلما أصبحوا وذلك يوم الثلاثاء خرج الناس إلى مصافهم- فقال أبو نوح: فكنت في الخيل يوم صفين في خيل علي ع وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري أبي نوح؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد قال: أريد الكلاعي أبا نوح قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال أنا ذو الكلاع سر إلي. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع حتى التقيا فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في إمارة عمر بن الخطاب. قال أبو نوح: وما هو؟ - قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال-: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر» قال أبو نوح: لعمر الله إنه لفينا قال: أ جاد هو في قتالنا؟ قال أبو نوح: نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع: ويلك علام تتمنى ذلك منا؟! - والله ما قطعتك فيما بيني وبينك وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح: إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني لقاتلك أنت وأصحابك ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورءوس الأحزاب فقال له ذو الكلاع: فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل\nالشام؟ فأنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع الحرب والسلاح فقال أبو نوح: إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال أبو نوح: اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب قال أبو نوح: علي سيما محمد ص وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا نوح إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر فقال له أبو نوح:\nما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه فإنا معنا من أصحاب رسول الله ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم- قال عمرو سمعت رسول الله ص يقول: «إن عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار منه شيئا» فقال أبو نوح: لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة بن أبي معيط فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم ابنا بديل وهاشم والأشتر وجارية بن المثنى وخالد بن المعمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس. وقال أبو نوح: إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ - قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول: «يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية». فقلت: إن عمارا فينا فسألني: أ جاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله أجد مني ولوددت\nأنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية». قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ 8: 58 وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني\nأدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة وتشتري العقاب بالمغفرة والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم وسيمانا وسيماكم واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم فليس أحد منا إلا وهو أولى بمحمد ص وأقرب إليه قرابة منكم قال له أبو الأعور: لقد أكثرت الكلام وذهب النهار ويحك ادع أصحابك وأدعو أصحابي فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك وحتى تقفوا فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل خيل عمرو وخيل عمار ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم فتشهد عمرو بن العاص فقال له عمار بن ياسر: اسكت  فقد تركتها في حياة محمد ص وبعد موته ونحن أحق بها منك فإن شئت كانت خصومة فيدفع حقنا باطلك وإن شئت كانت خطبة فنحن أعلم بفصل الخطاب منك وإن شئت أخبرتك بكلمة تفصل بيننا وبينك وتكفرك قبل القيام وتشهد بها على نفسك-\nو لا تستطيع أن تكذبني فيها قال عمرو: يا أبا اليقظان ليس لهذا جئت إنما جئت لأني رأيتك أطوع أهل هذا العسكر فيهم أذكرك الله إلا كففت سلاحهم وحقنت دماءهم وحرضت على ذلك فعلام تقاتلنا؟ أ ولسنا نعبد إلها واحدا ونصلي إلى قبلتكم وندعو دعوتكم ونقرأ كتابكم ونؤمن برسولكم؟ قال عمار: الحمد لله الذي أخرجها من فيك إنها لي ولأصحابي القبلة والدين وعبادة الرحمن والنبي ص والكتاب من دونك ودون أصحابك الحمد لله الذي قررك لنا بذلك دونك ودون أصحابك وجعلك ضالا مضلا لا تعلم هاد أنت أم ضال وجعلك أعمى وسأخبرك علام قاتلتك عليه أنت وأصحابك أمرني رسول الله ص أن أقاتل الناكثين وقد فعلت وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا أيها الأبتر أ لست تعلم أن رسول الله ص قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده وليس لك مولى قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ولست أشتمك؟ قال عمار: وبم تشتمني أ تستطيع أن تقول إني عصيت الله ورسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إن فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إن الكريم من أكرمه الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله. وقال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء. قال عمرو: فعلي قتله؟ قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو:\nأ كنت فيمن قتله؟  قال: كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغير ديننا فقتلناه. فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل عثمان؟ قال عمار: وقد قالها فرعون قبلك لقومه- أَ لا تَسْتَمِعُونَ 26: 25 فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم فرجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا فبلغ معاوية ما كان بينهم فقال: هلكت العرب أن أخذتهم خفة العبد الأسود يعني عمار بن ياسر.",
          "grade": "ضعيف جدًا؛ فيه نصر ومبهم وانقطاع/إبهام الانتقال إلى أبي نوح",
          "limit": "نصر: أبو حاتم «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه»، الجرح والتعديل8/468#2143، الشاملة2753/3716؛ ليس مجرد وصفه بالتشيع علة الحكم.؛ صديق أبي مبهم محفوظ في وقعة صفين. تعين الإفريقي بقرينة النص الموازي في تاريخ دمشق17/393: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم؛ ضعف حفظه قائم، وسماعه هذا الخبر من أبي نوح غير مثبت. إسقاط صديق أبي من النص الموازي لا يجيز حذفه من شجرة صفين.؛ لا يلحق عمرو بن شمر بهذا الحوار؛ قال نصر فحدثنا عمرو بن شمر يبدأ خبر القتال التالي ص339.؛ ص337 يثبت اختلاف رواية الكتاب: بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة، والرجوع ص339 بعد سؤال أكنت فيمن قتله وقبل الجواب. القسم الغائب يتضمن بل الله رب علي قتله وعلي معه؛ جملة كنت مع من قتله وأراد أن يغير ديننا بعد الرجوع.؛ هذا شاهد على اختلاف نص في رواية الكتاب، لا يحدد زمن الإدخال أو فاعله، ولا يثبت وحده تصنيع حديث الفئة الباغية الذي يحتاج ملف طرقه المستقلة.؛ العبارة تروي اعترافًا بالمشاركة/المعية والرضا بالقتل؛ حتى على فرض صحتها لا تحدد ضربة مباشرة أو آلية تنسيق علي. لا نحول معية سياسية إلى تنفيذ مادي بلا قرينة.؛ للموازنة الرجالية: نقل ابن حجر في اللسان6/157#551 أن ابن حبان ذكر نصرًا في الثقات، مع نقله تضعيف النقاد. لم أُلغ هذا النقل، ولا جعله جابرًا تلقائيًا للجرح المفسر والإبهامات في الطريق.؛ محقق صفين، ط3 ص3 حاشية1، أحال عمر بن سعد الأسدي إلى ترجمة عمر عن الأعمش في الميزان ونقل حكم أبي حاتم متروك الحديث؛ هذا تعيين المحقق، محفوظ بوصفه كذلك، لا شخص ابن سعد بن أبي وقاص.؛ في ص335 المصورة «ولن تأكل النار منه شيئًا»، بينما الرقمي «وأن تأكل النار منه شيئا»؛ صححت نسخة القراءة فقط، وحفظ الرقمي. هذه زيادة ضمن الحوار الضعيف لا تسوّى بثبوت أصل الفئة الباغية من طرق أخرى.",
          "href": "../../expanded/index.html#U14",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-19",
      "from": "ammar",
      "to": "uthman",
      "label": "دعوى التكفير بعد القتل",
      "phase": "بعد المقتل؛ زمن القول غير معين",
      "gradeClass": "weak",
      "routeIds": [
        "U15",
        "U18"
      ],
      "quote": "قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرا",
      "scope": "يعرض لفظ كل مصدر وسياقه مستقلا؛ توثيق صورة الباقلاني لا يصل بلاغه ولا يسقط حدود النقل الجدلي.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "U15",
          "work": "تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل",
          "locator": "ص530–531؛ الشاملة5214/510–511",
          "edition": "الباقلاني، كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1،1407هـ/1987م؛ ص530–531. قوبلت صفحة العنوان وبيانات النشر والسياق528–532.",
          "quote": "وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي، والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمار برب آمن به عثمان؟»؛ فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.",
          "grade": "بلاغ بلا إسناد؛ لا يثبت لفظ التكفير أو حوار علي والحسن بهذا الموضع",
          "limit": "ثبت وجود البلاغ في هذه الطبعة بالمقابلة المصورة؛ لا يثبت بهذا الموضع وحده قول التكفير أو المشاركة في القتل أو الحوار؛ البلاغ بلا سلسلة مسماة؛ ليس طريقا مستقلا ثابت الإسناد لخبر مطرف U18، ولا زيادة في فروع أبي الغادية؛ استقلال مادة المصدر لا يثبت استقلال أصل النقل.؛ عبارة «لو ثبت ذلك» تتعلق في السياق بدعوى ضرب عمّار وابن مسعود؛ ليست تصحيحًا لبلاغ التكفير. حاشية المحب الطبري في531 عن الضرب وليست إسنادًا للتكفير.",
          "href": "../../expanded/index.html#U15",
          "image": null
        },
        {
          "record": "U18",
          "work": "تقريب المعارف",
          "locator": "ص273–274",
          "edition": "تقريب المعارف، أبو الصلاح الحلبي374–447، تحقيق فارس تبريزيان الحسون، الناشر المحقق،1417هـ/1375ش؛ رقم الطبعة غير ظاهر في صفحة النشر",
          "quote": "وعنه في تاريخه، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي قال: انتهيت إلى عمار في مسجد البصرة وعليه برنس والناس قد أطافوا به وهو يحدثهم عن أحداث عثمان وقتله، فقال رجل من القوم وهو يذكر عثمان: رحم الله عثمان، فأخذ عمار كفًا من حصا المسجد فضرب به وجهه، ثم قال: استغفر الله يا كافر، استغفر الله يا عدو الله، وأوعد بالرجل، فلم يزل القوم يسكنون عمارًا عن الرجل حتى قام وانطلق، وقعدت في القوم حتى فرغ عمار من حديثه وسكن غضبه، ثم إني قمت معه فقلت له: يا أبا اليقظان رحمك الله أمؤمنًا قتلتم عثمان بن عفان أم كافرًا؟ فقال: لا بل قتلناه كافرًا، بل قتلناه كافرًا، بل قتلناه كافرًا.",
          "grade": "لا يثبت؛ نقل منقطع بلا سلسلة مسماة",
          "limit": "الموجود نقل أبي الصلاح الحلبي عن كتاب أقدم، وليس إسنادًا كاملاً من صاحب الكتاب إلى الشاهد. لا تملأ الوسائط المحذوفة بالحدس.؛ إعادة نقله في بحار الأنوار عن تقريب المعارف شاهد تداول، لا طريق مستقل متجاوز لانقطاع النقل.؛ النص قوبل بصور تقريب المعارف ص273–274؛ صحة النسخ هنا غير صحة نسبته إلى عمّار.؛ مطرف بن عبد الله بن الشخير شخصية معلومة، لكن حلقة الثقفي (ت283) إليه غير مسماة؛ جملة انتهيت وصف مشاهدة داخل المتن لا تصل الجزء المحذوف من الإسناد.؛ تكررت عبارة بل قتلناه كافرًا ثلاثًا في الصورة. ولفظ يا كافر الأول موجه للرجل المترحم على عثمان؛ لا يخلط بمحل السؤال عن عثمان.؛ هذا أوضح النصوص المجمعة لفظًا في التكفير، لكنه لا يثبت إسناديًا من هذا النقل المنقطع.",
          "href": "../../expanded/index.html#U18",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-20",
      "from": "abu_ghadiya",
      "to": "ammar",
      "label": "نسبة القتل إلى نفسه",
      "phase": "صفين في سياق الأخبار",
      "gradeClass": "hasan",
      "routeIds": [
        "R01",
        "R02"
      ],
      "quote": "فوقع فقتلته",
      "scope": "أصل النسبة حسن في الدراسة؛ تفاصيل الطعن والضرب والرأس تختلف بين الفروع.",
      "kind": "self_reported_action",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "R01",
          "work": "الطبقات الكبرى ط دار صادر",
          "locator": "3/260",
          "edition": "الكتاب: الطبقات الكبرى\nالمؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)\nالمحقق: إحسان عباس\nالناشر: دار صادر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1968 م\nعدد الأجزاء: 8\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمتي التخريج والتراجم]",
          "quote": "كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَقُلْتُ: الْإِذْنُ، هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ، فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: أَدْخِلُوهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ طُوَالٌ، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قُلْتُ: بِيَمِينِكَ، قَالَ: نَعَمْ، وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلَقَّوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . قَالَ: ثُمَّ أَتْبَعَ ذَا فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فِينَا حَنَانًا، فَبَيْنَا أَنَا فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ إِذْ هُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ نَعْثَلًا هَذَا لِعُثْمَانُ، فَالْتَفَتُّ فَلَوْ أَجِدُ عَلَيْهِ أَعْوَانًا لَوَطِئْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ تُمْكِنِّي مِنْ عَمَّارٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَسْتَنُّ أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَجُلًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَأَبْصَرَ رَجُلٌ عَوْرَةً فَطَعَنَهُ فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ، فَعَثَرَ فَانْكَشَفَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ، فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا رَأْسُ عَمَّارٍ. قَالَ: فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ إِنَّهُ §سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا قَالَ: \" وَاسْتَسْقَى أَبُو غَادِيَةَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِيهَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِ الْأَمِيرِ قَائِمٌ بِالنَّبَطِيَّةِ: أَوَى يَدٍ كَفَتَا، يَتَوَرَّعُ عَنِ الشَّرَابِ فِي زُجَاجٍ وَلَمْ يَتَوَرَّعْ عَنْ قَتْلِ عَمَّارٍ \"",
          "grade": "حسن الإسناد؛ لفظ نعثل مقبول في هذا الفرع",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R01",
          "image": null
        },
        {
          "record": "R02",
          "work": "الطبقات الكبرى ط دار صادر",
          "locator": "3/260–261",
          "edition": "الكتاب: الطبقات الكبرى\nالمؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)\nالمحقق: إحسان عباس\nالناشر: دار صادر - بيروت\nالطبعة: الأولى، 1968 م\nعدد الأجزاء: 8\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمتي التخريج والتراجم]",
          "quote": "سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ يَشْتِمُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، قُلْتُ: لَئِنْ أَمْكَنَنِي -[261]- اللَّهُ مِنْكَ لَأَفْعَلَنَّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ جَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَقِيلَ: هَذَا عَمَّارٌ فَرَأَيْتُ فُرْجَةً بَيْنَ الرِّئَتَيْنِ وَبَيْنَ السَّاقَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ، قَالَ: فَوَقَعَ فَقَتَلْتُهُ، فَقِيلَ: قَتَلْتَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ» فَقِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: هُوَ ذَا أَنْتَ تُقَاتِلُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ: «قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ»",
          "grade": "حسن في الشتم والوعيد ونسبة القتل؛ ذيل عمرو له بحث مستقل",
          "limit": "شهادة أبي الغادية عن قوله وفعله؛ تكرر الكتب لا يعدد شهود الواقعة.",
          "href": "../../reader.html#R02",
          "image": null
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-21",
      "from": "ammar",
      "to": "uthman",
      "label": "ذكر عثمان في مجلس علي",
      "phase": "مجلس غير مؤرخ",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P06"
      ],
      "quote": "فتكلم عمار فذكر عثمان",
      "scope": "صحيح على الراجح في حكاية المجلس؛ لا يسوق تمام قول عمار، فلا يستخرج منه لقب أو تكفير لم يسمه النص.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "uthman",
      "evidence": [
        {
          "record": "P06",
          "work": "الإشراف في منازل الأشراف",
          "locator": "ص241 رقم293",
          "edition": "نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، الأولى1411هـ/1990م، مقروءة في صفحة حقوق النشر PDF4؛ العنوان PDF1 يثبت المحقق والناشر",
          "quote": "حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب: لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار. قال: ثم إن صعصعة تكلم، فقال: أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا.",
          "grade": "صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس",
          "limit": "يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.",
          "href": "../../political/index.html#P06",
          "image": "../../../../03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/followup_20261107/identities/scans/ishraf-pdf241.png"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-22",
      "from": "malik",
      "to": "ammar",
      "label": "مجاراة الكلام في المجلس",
      "phase": "مجلس غير مؤرخ",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P06"
      ],
      "quote": "ثم تكلم مالك حذا عمار",
      "scope": "المجاراة في الكلام الموصوف؛ لا يثبت منها اتفاق على اغتيال أو عمل لم يسمه الخبر.",
      "kind": "reported_speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P06",
          "work": "الإشراف في منازل الأشراف",
          "locator": "ص241 رقم293",
          "edition": "نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، الأولى1411هـ/1990م، مقروءة في صفحة حقوق النشر PDF4؛ العنوان PDF1 يثبت المحقق والناشر",
          "quote": "حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب: لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار. قال: ثم إن صعصعة تكلم، فقال: أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا.",
          "grade": "صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس",
          "limit": "يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.",
          "href": "../../political/index.html#P06",
          "image": "../../../../03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/followup_20261107/identities/scans/ishraf-pdf241.png"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-23",
      "from": "sasaa",
      "to": "ammar",
      "label": "رد بعض المنسوب إلى عثمان",
      "phase": "مجلس غير مؤرخ",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P06"
      ],
      "quote": "أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى",
      "scope": "هذا الخطاب مسمى لصعصعة؛ ما بعده وقال قائل/أو قال قائل لا ينسب إليه قطعًا.",
      "kind": "response",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P06",
          "work": "الإشراف في منازل الأشراف",
          "locator": "ص241 رقم293",
          "edition": "نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، الأولى1411هـ/1990م، مقروءة في صفحة حقوق النشر PDF4؛ العنوان PDF1 يثبت المحقق والناشر",
          "quote": "حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب: لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار. قال: ثم إن صعصعة تكلم، فقال: أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا.",
          "grade": "صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس",
          "limit": "يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.",
          "href": "../../political/index.html#P06",
          "image": "../../../../03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/followup_20261107/identities/scans/ishraf-pdf241.png"
        }
      ]
    },
    {
      "id": "AF27-24",
      "from": "ali",
      "to": "uthman",
      "label": "قول في سوابق عثمان",
      "phase": "مجلس غير مؤرخ",
      "gradeClass": "sahih",
      "routeIds": [
        "P06"
      ],
      "quote": "لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا",
      "scope": "قول علي في المجلس محفوظ مع تغير وجهه؛ لا يثبت وحده قطيعة سياسية شاملة مع عمار أو تبرئة جميع القرارات.",
      "kind": "speech",
      "quoteKind": "excerpt",
      "group": "ali",
      "evidence": [
        {
          "record": "P06",
          "work": "الإشراف في منازل الأشراف",
          "locator": "ص241 رقم293",
          "edition": "نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، الأولى1411هـ/1990م، مقروءة في صفحة حقوق النشر PDF4؛ العنوان PDF1 يثبت المحقق والناشر",
          "quote": "حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثني يوسف (بن سعد)، مولى عثمان بن مظعون، قال: قال ابن حاطب: لو شهدت اليوم شهدت عجبا، اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه، ثم تكلم مالك حذا عمار. قال: ثم إن صعصعة تكلم، فقال: أبا اليقظان: ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى، وقال قائل: كان أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إن عليا تكلم فقال: أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا.",
          "grade": "صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس",
          "limit": "يثبت الفرع حكاية كلام عمار ومجاراة مالك له وتغير وجه علي ورده المذكور.؛ لا ينقل تمام لفظ كلام عمار أو مالك، فلا يستخرج منه سب محدد لم يسمه النص.؛ لا يثبت لفظ نعثل؛ ذاك ملف رواية أبي الغادية وفرع ربيعة.؛ لا يثبت مجلس تدبير اغتيال أو خطة قتل أو قطيعة سياسية شاملة.؛ التصحيح الإسنادي لا يزيل فروق قراءة وقال/أو قال قائل ولا يحسم تاريخ المجلس.",
          "href": "../../political/index.html#P06",
          "image": "../../../../03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/followup_20261107/identities/scans/ishraf-pdf241.png"
        }
      ]
    }
  ],
  "sourcePins": {
    "03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/political/sources.json": "b61b79754c29a338cddc5202ca9b0f93ab802f05f773addfaa695f173b7c3028",
    "03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/sources/routes.json": "b253f598595c948a98914188fbd07ee531abdb6cd462ee3159be266fd57eedd4",
    "03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/route-judgments.json": "30f0cbd6ba2a901614d04e063461d1178f33ad8f5351278fdfcd5c1555811ea3",
    "03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/expanded/conflicts/routes.json": "5ab0ffe1b0feb10ba6317a2f2ddca5a6f6bf4b33257acc86d8355c9002b1d5e6",
    "03_research_inbox/ammar_uthman_abu_ghadiya_2026-11-05/expanded/conflicts/routes-followup.json": "2112488ff027883e43198c6855d24483f7a2d09f99d8bd72b7b5fdce91b913cb"
  },
  "limits": [
    "التواريخ نسبية إلى سياق الأخبار؛ لا تاريخ ميلادي مخمن",
    "تعدد الأسهم في المجلس الواحد تفريع للفاعلين، لا زيادة شهود مستقلين",
    "الملخص لا يحل محل المتن والسند؛ كل بطاقة تفتحهما",
    "حكم السند والتحليل السياسي منفصلان"
  ]
}
