{
  "id": "athar_ammar_conflicts_06",
  "version": 2,
  "updated": "2026-11-06",
  "title": "خلاف عمّار وعثمان: إيفاد عثمان عمّاراً إلى مصر وخبر استمالته",
  "subtitle": "أسرة نقل محددة؛ اتجاه السهم من الشيخ إلى الراوي، والفراغ دليل نقص لا اسم مستنتج",
  "layout": "tree",
  "colorBy": "city",
  "provenanceVersion": 2,
  "status": "draft",
  "evidenceStatus": "incomplete",
  "verdict": "U07: ضعيف جداً في الإسناد؛ لا تثبت به شبكة الاستمالة المعينة",
  "verdictEvidenceRefs": [
    "cit-U07"
  ],
  "chapter": "02_manuscript/bab_02_kufa_sahaba/05_ammar_bin_yasir_shahid_al_tashayyu_al_qadim.md",
  "cards": [],
  "sources": [
    "source-ammar-expanded-u07"
  ],
  "citations": [
    {
      "id": "cit-U07",
      "kind": "isnad_matn",
      "sourceId": "source-ammar-expanded-u07",
      "label": "4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231",
      "locator": {
        "display": "4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231"
      },
      "quote": "فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» .\nفمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص،\nفانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.\nفبث دعاته، وكاتب من كَانَ استفسد فِي الأمصار وكاتبوه، ودعوا فِي السر إِلَى مَا عَلَيْهِ رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إِلَى الأمصار بكتب يضعونها فِي عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذَلِكَ، ويكتب أهل كل مصر مِنْهُمْ إِلَى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أُولَئِكَ فِي أمصارهم وهؤلاء فِي أمصارهم، حَتَّى تناولوا بِذَلِكَ الْمَدِينَة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير مَا يظهرون، ويسرون غير مَا يبدون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافيه مما ابتلي بِهِ هَؤُلاءِ، إلا أهل الْمَدِينَة فإنهم جاءهم ذَلِكَ عن جميع الأمصار، فَقَالُوا:\nإنا لفي عافية مما فِيهِ الناس، وجامعه مُحَمَّد وَطَلْحَة من هَذَا المكان، قَالُوا:\nفأتوا عُثْمَان، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أيأتيك عن الناس الَّذِي يأتينا؟ قَالَ:\nلا وَاللَّهِ، مَا جاءني إلا السلامة، قَالُوا: فإنا قَدْ أتانا وأخبروه بِالَّذِي أسقطوا إِلَيْهِم، قَالَ: فأنتم شركائي وشهود الْمُؤْمِنِينَ، فأشيروا علي، قَالُوا:\nنشير عَلَيْك أن تبعث رجالا ممن تثق بهم إِلَى الأمصار حَتَّى يرجعوا إليك بأخبارهم.\nفدعا مُحَمَّد بن مسلمة فأرسله إِلَى الْكُوفَةِ، وأرسل أُسَامَة بن زَيْد إِلَى الْبَصْرَة، وأرسل عمار بن ياسر إِلَى مصر، وأرسل عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ إِلَى الشام، وفرق رجالا سواهم، فرجعوا جميعا قبل عمار، فَقَالُوا: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أنكرنا شَيْئًا، وَلا أنكره أعلام الْمُسْلِمِينَ وَلا عوامهم، وَقَالُوا جميعا: الأمر أمر الْمُسْلِمِينَ، إلا أن امراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عَلَيْهِم واستبطأ الناس عمارا حَتَّى ظنوا أنه قَدِ اغتيل، فلم يفجأهم الا كتاب من عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ أبي سرح يخبرهم أن عمارا قَدِ استماله قوم بمصر، وَقَدِ انقطعوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ عَبْد اللَّهِ بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر",
      "summary": "ضعيف جداً في الإسناد؛ لا تثبت به شبكة الاستمالة المعينة",
      "verification": "verified_scan",
      "limitations": ""
    }
  ],
  "riwayat": [
    {
      "id": "U07-1",
      "familyId": "SAYF_EGYPT_MISSION",
      "label": "U07 · 4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231",
      "nodePath": [
        "n-8d814d4a5ee6",
        "n-bd06d9ea8a31",
        "n-1ab9b9a9f58a",
        "n-1e7c341eb649",
        "n-f2c97d5de1fe",
        "book-U07"
      ],
      "citationRefs": [
        "cit-U07"
      ],
      "matnVariants": [
        {
          "id": "matn-U07-1",
          "text": "فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» .\nفمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص،\nفانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.\nفبث دعاته، وكاتب من كَانَ استفسد فِي الأمصار وكاتبوه، ودعوا فِي السر إِلَى مَا عَلَيْهِ رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إِلَى الأمصار بكتب يضعونها فِي عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذَلِكَ، ويكتب أهل كل مصر مِنْهُمْ إِلَى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أُولَئِكَ فِي أمصارهم وهؤلاء فِي أمصارهم، حَتَّى تناولوا بِذَلِكَ الْمَدِينَة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير مَا يظهرون، ويسرون غير مَا يبدون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافيه مما ابتلي بِهِ هَؤُلاءِ، إلا أهل الْمَدِينَة فإنهم جاءهم ذَلِكَ عن جميع الأمصار، فَقَالُوا:\nإنا لفي عافية مما فِيهِ الناس، وجامعه مُحَمَّد وَطَلْحَة من هَذَا المكان، قَالُوا:\nفأتوا عُثْمَان، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أيأتيك عن الناس الَّذِي يأتينا؟ قَالَ:\nلا وَاللَّهِ، مَا جاءني إلا السلامة، قَالُوا: فإنا قَدْ أتانا وأخبروه بِالَّذِي أسقطوا إِلَيْهِم، قَالَ: فأنتم شركائي وشهود الْمُؤْمِنِينَ، فأشيروا علي، قَالُوا:\nنشير عَلَيْك أن تبعث رجالا ممن تثق بهم إِلَى الأمصار حَتَّى يرجعوا إليك بأخبارهم.\nفدعا مُحَمَّد بن مسلمة فأرسله إِلَى الْكُوفَةِ، وأرسل أُسَامَة بن زَيْد إِلَى الْبَصْرَة، وأرسل عمار بن ياسر إِلَى مصر، وأرسل عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ إِلَى الشام، وفرق رجالا سواهم، فرجعوا جميعا قبل عمار، فَقَالُوا: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أنكرنا شَيْئًا، وَلا أنكره أعلام الْمُسْلِمِينَ وَلا عوامهم، وَقَالُوا جميعا: الأمر أمر الْمُسْلِمِينَ، إلا أن امراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عَلَيْهِم واستبطأ الناس عمارا حَتَّى ظنوا أنه قَدِ اغتيل، فلم يفجأهم الا كتاب من عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ أبي سرح يخبرهم أن عمارا قَدِ استماله قوم بمصر، وَقَدِ انقطعوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ عَبْد اللَّهِ بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر",
          "role": "nawa",
          "citationRefs": [
            "cit-U07"
          ]
        }
      ]
    },
    {
      "id": "U07-2",
      "familyId": "SAYF_EGYPT_MISSION",
      "label": "U07 · 4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231",
      "nodePath": [
        "n-6b1f7a8a10ab",
        "n-1ab9b9a9f58a",
        "n-1e7c341eb649",
        "n-f2c97d5de1fe",
        "book-U07"
      ],
      "citationRefs": [
        "cit-U07"
      ],
      "matnVariants": [
        {
          "id": "matn-U07-2",
          "text": "فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» .\nفمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص،\nفانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.\nفبث دعاته، وكاتب من كَانَ استفسد فِي الأمصار وكاتبوه، ودعوا فِي السر إِلَى مَا عَلَيْهِ رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إِلَى الأمصار بكتب يضعونها فِي عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذَلِكَ، ويكتب أهل كل مصر مِنْهُمْ إِلَى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أُولَئِكَ فِي أمصارهم وهؤلاء فِي أمصارهم، حَتَّى تناولوا بِذَلِكَ الْمَدِينَة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير مَا يظهرون، ويسرون غير مَا يبدون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافيه مما ابتلي بِهِ هَؤُلاءِ، إلا أهل الْمَدِينَة فإنهم جاءهم ذَلِكَ عن جميع الأمصار، فَقَالُوا:\nإنا لفي عافية مما فِيهِ الناس، وجامعه مُحَمَّد وَطَلْحَة من هَذَا المكان، قَالُوا:\nفأتوا عُثْمَان، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أيأتيك عن الناس الَّذِي يأتينا؟ قَالَ:\nلا وَاللَّهِ، مَا جاءني إلا السلامة، قَالُوا: فإنا قَدْ أتانا وأخبروه بِالَّذِي أسقطوا إِلَيْهِم، قَالَ: فأنتم شركائي وشهود الْمُؤْمِنِينَ، فأشيروا علي، قَالُوا:\nنشير عَلَيْك أن تبعث رجالا ممن تثق بهم إِلَى الأمصار حَتَّى يرجعوا إليك بأخبارهم.\nفدعا مُحَمَّد بن مسلمة فأرسله إِلَى الْكُوفَةِ، وأرسل أُسَامَة بن زَيْد إِلَى الْبَصْرَة، وأرسل عمار بن ياسر إِلَى مصر، وأرسل عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ إِلَى الشام، وفرق رجالا سواهم، فرجعوا جميعا قبل عمار، فَقَالُوا: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أنكرنا شَيْئًا، وَلا أنكره أعلام الْمُسْلِمِينَ وَلا عوامهم، وَقَالُوا جميعا: الأمر أمر الْمُسْلِمِينَ، إلا أن امراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عَلَيْهِم واستبطأ الناس عمارا حَتَّى ظنوا أنه قَدِ اغتيل، فلم يفجأهم الا كتاب من عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ أبي سرح يخبرهم أن عمارا قَدِ استماله قوم بمصر، وَقَدِ انقطعوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ عَبْد اللَّهِ بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر",
          "role": "nawa",
          "citationRefs": [
            "cit-U07"
          ]
        }
      ]
    }
  ],
  "nodes": [
    {
      "id": "n-8d814d4a5ee6",
      "kind": "rawi",
      "label": "يزيد الفقعسي",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "n-bd06d9ea8a31",
      "kind": "rawi",
      "label": "عطية",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "n-1ab9b9a9f58a",
      "kind": "rawi",
      "label": "سيف",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "n-1e7c341eb649",
      "kind": "rawi",
      "label": "شعيب",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "n-f2c97d5de1fe",
      "kind": "rawi",
      "label": "السري",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "book-U07",
      "kind": "kitab",
      "label": "U07 · الطبري",
      "sub": "4/340–341؛ الشاملة6877/2230–2231",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    },
    {
      "id": "n-6b1f7a8a10ab",
      "kind": "rawi",
      "label": "محمد وطلحة",
      "sub": "",
      "evidenceRefs": {
        "identity": [
          "cit-U07"
        ],
        "sub": [
          "cit-U07"
        ]
      }
    }
  ],
  "edges": [
    {
      "id": "e-n-8d814d4a5ee6-n-bd06d9ea8a31",
      "from": "n-8d814d4a5ee6",
      "to": "n-bd06d9ea8a31",
      "riwayaRefs": [
        "U07-1"
      ]
    },
    {
      "id": "e-n-bd06d9ea8a31-n-1ab9b9a9f58a",
      "from": "n-bd06d9ea8a31",
      "to": "n-1ab9b9a9f58a",
      "riwayaRefs": [
        "U07-1"
      ]
    },
    {
      "id": "e-n-1ab9b9a9f58a-n-1e7c341eb649",
      "from": "n-1ab9b9a9f58a",
      "to": "n-1e7c341eb649",
      "riwayaRefs": [
        "U07-1",
        "U07-2"
      ]
    },
    {
      "id": "e-n-1e7c341eb649-n-f2c97d5de1fe",
      "from": "n-1e7c341eb649",
      "to": "n-f2c97d5de1fe",
      "riwayaRefs": [
        "U07-1",
        "U07-2"
      ]
    },
    {
      "id": "e-n-f2c97d5de1fe-book-U07",
      "from": "n-f2c97d5de1fe",
      "to": "book-U07",
      "riwayaRefs": [
        "U07-1",
        "U07-2"
      ]
    },
    {
      "id": "e-n-6b1f7a8a10ab-n-1ab9b9a9f58a",
      "from": "n-6b1f7a8a10ab",
      "to": "n-1ab9b9a9f58a",
      "riwayaRefs": [
        "U07-2"
      ]
    }
  ],
  "arguments": [],
  "changelog": [
    {
      "date": "2026-11-06",
      "version": 1,
      "note": "مسودة أسرة النقل."
    },
    {
      "date": "2026-11-06",
      "version": 2,
      "note": "تحديد فراغ مصادر المراسيل وتحرير حدود المتون وإلحاق التحقيق المصور؛ لا ترقية آلية للسماع أو استقلال الشهود."
    }
  ]
}
