التضليل التاريخي ومعركة الوعي
كيف تحوّل مجلة «معاوية بن أبي سفيان» مفاهيم التنظير إلى أمثلة حيّة
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
كيف تحوّل مجلة «معاوية بن أبي سفيان» مفاهيم التنظير إلى أمثلة حيّة
تحقيق تاريخي ينسف خرافة “آكلة الأكباد” ويعيد الاعتبار لـ “لبوة اليرموك
من أخطر ما ابتُلي به العقل المسلم عبر القرون أن تتحول زيادة حديثية شاذة إلى عقيدة سياسية راسخة، وأن يُبنى على رواية معلولة حكمٌ خطير بتبديع خيرة الصحابة، بل واتهام كتلة ضخمة من المهاجرين والأنصار وأهل الشام بأنهم «دعاة إلى النار».
<p> إن محاولة تصوير ملاحقة علي لدم الهرمزان بأنها “صرامة في الحق” تسقط عند أول مقارنة بدم عثمان. </p>
إذا احتجّ خصمك بحديث «العشرة»، فقل له: هات إسنادًا واحدًا صحيحًا. واحد فقط. وإن لم تستطع — فقد سقط حديثك، وسقط استدلالك، وسقط البناء كله. وانتهت المناظرة.
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
المناظر العباسي المدعوا أبوا معاوية انهزم… لأنه استند إلى تراث هش ->العثماني : أبو بكر انتصر… لأنه استند إلى قواعد العلم
الحقيقة التاريخية الأرجح: مات مالك الأشتر حتف أنفه (موت طبيعي) نتيجة الإجهاد والمرض، واستثمر معاوية هذا الموت سياسياً كأنه نصر إلهي، فحوّر الخصوم هذا "الاستثمار" إلى "اتهام بالتدبير".
قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث
الإيمان لا يُوزّع بحسب حب أشخاص، بل بحسب اتباع الحق. والفضائل تُبنى على الصحيح، لا على ركام الدعائية العباسية–الشيعية.
أسطورة الأشتر — الردّ العلمي على طرح الدكتور راغب السرجاني
صناعة وعيٍ لم تكن بريئة. عند العامة دينًا مُسلَّمًا به، وُلدت أولًا حلولٍ سياسيةٍ لأزمات الشرعية، ثم رُفعت مع الزمن إلى مقام العقيدة. في قلبها “نظرية الدم الأزرق”: فكرةُ أن الحكم حقٌّ وراثيٌّ محفوظٌ في “سلالةٍ مختارة”، وأن معارضة هذا الحق ليست خلافًا سياسيًا ، بل طعنٌ في الدين .
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.