سقوط أسطورة «أقضانا عليّ»
قراءة نقدية في ضوء حادثة كفالة ابنة حمزة بن عبد المطلب
قراءة نقدية في ضوء حادثة كفالة ابنة حمزة بن عبد المطلب
إن إنصاف رجال التاريخ ليس ترفاً فكرياً، بل هو واجب ديني وعلمي وأخلاقي. وإن الأمة التي لا تُنصف رجالها لن تجد من يُنصفها بين الأمم.
هذه ليست قصة “بستان” ولا “خصومة بيت”. هذه قضية دولة تُختبر فيها حدود المال العام، ومقام النبوة، وصدق الخلافة الراشدة في ضبط الخزانة، وفضح محاولة تحويل ما كان يُدار باسم الأمة إلى ملكية ورثة . لذلك انفجر العباس بتلك الألفاظ الثقيلة: “الكاذب الآثم الغادر الخائن”
عيدٌ مبارك، وكلّ عامٍ والأمّة الإسلاميّة بخير، وكلّ عامٍ والحقّ أبلج، لا يضرّه ضجيجُ الخصوم، ولا يطمس معالمَه دخانُ الأهواء.
تثليث النور.. والجواب عن شبهة الانجبار في حديث سفينة بيان أخصية حديث الميزان في ترتيب الخلفاء وتمييز طور التمكين من طور الفتنة
إن الأمة الإسلامية اليوم تقف في مواجهة شرسة بين "مطرقة اليسار واللادينية" التي تسعى لـ "أنسنة" التاريخ وتجريده من قدسيته، وبين "سندان الروافض والغلاة" الذين جعلوا من دماء الصحابة بضاعة للمظلوميات الزائفة. يأتي هذا البحث ليضع النقاط على الحروف وفق "المنهج العثماني" الأصيل.
رقية بنت رسول الله ﷺ د. وليد الزهراني 17 رمضان 2 هـ في مثل هذا اليوم السابع عشر من شهر رمضان، توفيت رقية بنت رسول الله
في مثل هذا اليوم السابع عشر من شهر رمضان، توفيت سيدة نساء الكون، أعظم امرأة في التاريخ، عائشة بنت أبي بكر الصدّيق.
دراسة نقدية شاملة للأسانيد والمتون مع تخريج أثر ابن عباس في آية التطهير
[ "طريق عراقي" أخرجه البخاري لنفس الحديث ] :- لاحظوا ألفاظ هذا الحديث أشد بالقبح من رواية أحمد عن وكيع التي ذكرناها أعلاه،، تقول هذه الرواية : (قام النبي ﷺ خطيباً، فأشار "نحو مسكن عائشة"، فقال: "هنا الفتنة - ثلاثاً - من حيث يطلع قرن الشيطان)!!. وبالرجوع إلى السند وجدناه "سند عراقي بحت" :- يرو
🔴 طار الحديث ✈️ إلى المطابع الكوفية العراقية، فتم تحريفه وتزويره و حشر اسم أم المؤمنين عائشة في الوسط!! : انتبهوا كيف تبدلت ألفاظ الحديث : روى أحمد بن حنبل عن شيخه "وكيع الكوفي" بسنده إلى ابن عمر قال : (خرج رسول الله ﷺ "من بيت عائشة" فقال: رأس الكفر من هاهنا !!، من حيث يطلع قرن الشيطان)!!!. وبهذ
[ إمام العباسيين: الرافضي وكيع بن الجراح الكوفي، يزوّر حديث نبوي صحيح ليطعن بأم المؤمنين عائشة!! ] :- الحديث كما رواه إمام المدينة المنورة مالك بن أنس في الموطأ، والبخاري في صحيحه، كالتالــي : "عن عبد الله بن عمر قال : رأيتُ رسول الله ﷺ يشير إلى المشرق ويقول : ها، إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا،
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.