حين يَلبَس الطعنُ في الشام عباءةَ التحقيق : أثرُ أبي مسلمٍ الخَوْلانيّ في النَّيل من عائشة
جمعُ المتون وألفاظِها، وردُّها إلى أصلها المسنَد في مصنَّف عبد الرزاق، ودراسةُ مدارها ورجاله، وتحريرُ لفظ «كأنّ» في الأصل
جمعُ المتون وألفاظِها، وردُّها إلى أصلها المسنَد في مصنَّف عبد الرزاق، ودراسةُ مدارها ورجاله، وتحريرُ لفظ «كأنّ» في الأصل
كيف أفشلت الصدّيقةُ مشروعَ “العرق المقدّس” الذي أراد احتكارَ المسلمين باسم القرابة؟
دراسةٌ نقديَّةٌ تكشفُ صناعةَ الأكاذيبِ ومنهجَ التشغيب على الصِّدِّيقةِ بنتِ الصِّدِّيق، وبيانٌ بأنَّها كانت على الحقِّ
المنكر لا ينجبر، والمرسل لا يقوى بمراسيل مثله
نقد وتفنيد رواية زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي في عمر الست سنوات ... يؤكد المتحدث أن هذه الرواية تخالف العقل والمنطق والعرف والخط الزمني لأحداث البعثة النبوية : ويستند في إثبات السن الحقيقي (18 سنة عند البناء بها) إلى أدلة تاريخية وحسابات زمنية من مصادر موثوقة
يتناول الفيديو، الذي يقدمه مصطفى علي حسين، موضوع التوحيد وأهمية المعرفة الحقيقية بالله تعالى كسبيل وحيد لتجنب الشرك بجميع صوره.
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
الإسلام ليس شركة عائلية: حقيقة آل البيت والتشهد في الصلاة في جوهر الإسلام الأصيل، يقوم الدين على مبادئ العدل، المساواة، والتقوى، لا على النسب أو السلالة.
في زمن تتجدد فيه محاولات إعادة قراءة التاريخ الإسلامي عبر عدسات مشبعة بالتحيّزات المذهبية والميول السياسية، يُعاد اليوم ترويج مرويات قديمة شوهت صورة الصحابة الكرام، وعلى رأسهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بحجة “الحياد التاريخي” أو “العقلانية النقدية”.
إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها
تحقيق نقدي في روايات ضعيفة مهّدت لبناء عقائد باطلة.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.