من حضانة اليتيمة إلى اضطراب السلطان
كيف تهتز صورة “أقضانا علي” عندما تُعرض على الوقائع؟
كيف تهتز صورة “أقضانا علي” عندما تُعرض على الوقائع؟
من وهم الشرعية إلى ارتباك الحجة: سقوط العباسي تحت ثقل تناقضاته .المناظرة تكشف أكثر مما تناقش، وتفضح أكثر مما تدّعي البيان؛ لأنها تضع المستمع أمام سؤالٍ
تحقيق تاريخي ينسف خرافة "آكلة الأكباد" ويكشف زيف رجز "نحن بنات طارق" ويعيد الاعتبار لـ "لبوة اليرموك"
الحقيقة التاريخية الأرجح: مات مالك الأشتر حتف أنفه (موت طبيعي) نتيجة الإجهاد والمرض، واستثمر معاوية هذا الموت سياسياً كأنه نصر إلهي، فحوّر الخصوم هذا "الاستثمار" إلى "اتهام بالتدبير".
الإيمان لا يُوزّع بحسب حب أشخاص، بل بحسب اتباع الحق. والفضائل تُبنى على الصحيح، لا على ركام الدعائية العباسية–الشيعية.
إحياء هذا الفهم هو خطوة الأمة الأولى نحو استعادة رشدها السياسي والعقدي.
من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”
هذا ليس مجرد تعريفٍ بصحابيٍ جليل، بل قراءةٌ راشديّةٌ لمرحلةٍ التُبس فيها الحق بالهوى، حتى صار من يطلب القصاص لعثمان “باغيًا”، ومن عطّل حدَّ الله “إمامَ هدى”! سنمشي خطوةً خطوة: سيرةٌ محقَّقة لفضالة بن عبيد رضي الله عنه، ثم إسقاطٌ على ميزان العدالة والسياسة
هي كلمةٌ جامعةٌ عظيمةٌ من حَبْر الأمة وترجمان القرآن، لا يقولها إلا من عرف المقام والقدر. وقد أثبتها البخاري في موضعها ليبقى الإنصاف العلمي شاهدًا للأبد، رغم ما نُسِجَ من دعاياتٍ عباسيةٍ لاحقة أرادت أن تَطْمِسَ مآثر هذا الصحابي الجليل. ... وعدٌ وصدقٌ وأقسمَ على الله فأبرَّه
منهجية الدكتور مصطفى علي حسين : الاعتماد على الرواية الصحيحة وحدها، وفهم الفتنة من داخل النص النبوي لا من خارجه. إنّها محاولة لإعادة التاريخ إلى معيار العدالة، لا إلى ميزان العصبية، ولتحرير الوعي من الروايات التي شرعنت الانقسام.
ولهؤلاء نقول على نهج ابن تيمية: نعم، نحن “نواصب” إن كان النصب حبَّ أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، وبغضَ كل زنديقٍ تجرّأ على عرض النبي ﷺ وصحابته وأشرك بالله سبحانه.
كلما ظننا أن قصة «فرعون» انتهت في صفحة التاريخ… طلع لنا فرعون جديد، بلحية وعمامة وشعار «آل البيت».
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.