من حضانة اليتيمة إلى اضطراب السلطان
كيف تهتز صورة “أقضانا علي” عندما تُعرض على الوقائع؟
الفتنة
كيف تهتز صورة “أقضانا علي” عندما تُعرض على الوقائع؟
من وهم الشرعية إلى ارتباك الحجة: سقوط العباسي تحت ثقل تناقضاته .المناظرة تكشف أكثر مما تناقش، وتفضح أكثر مما تدّعي البيان؛ لأنها تضع المستمع أمام سؤالٍ
تثليث النور.. والجواب عن شبهة الانجبار في حديث سفينة بيان أخصية حديث الميزان في ترتيب الخلفاء وتمييز طور التمكين من طور الفتنة
إن الأمة الإسلامية اليوم تقف في مواجهة شرسة بين "مطرقة اليسار واللادينية" التي تسعى لـ "أنسنة" التاريخ وتجريده من قدسيته، وبين "سندان الروافض والغلاة" الذين جعلوا من دماء الصحابة بضاعة للمظلوميات الزائفة. يأتي هذا البحث ليضع النقاط على الحروف وفق "المنهج العثماني" الأصيل.
هذا مقال تحليلي معمّق ، يفكك الإشكالية من منظور "الفقه الدستوري" و"علم الاجتماع السياسي"، مبتعداً عن العاطفة ومستنداً إلى الوقائع التي ذكرتها بدقة.
القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
أحداث عام 60 للهجرة تتطلب تجرداً من العواطف التي صبّتها الدعاية الكوفية في قوالب تاريخية مشوهة. عند تمحيص الروايات، نجد أن تحرك الحسين لم يكن مجرد خروج "روحي"، بل كان تخطيطاً سياسياً مكتمل الأركان لنزع يد الطاعة وإحداث انقلاب على نظام البيعة المستقر
لسنا هنا في ترفِ إعادة قراءة ولا في هواية جدالٍ يُغري بالتصفيق. نحن أمام معيارٍ ينقضّ على التاريخ كما ينقضّ السيف على الزور: الدمُ الحرام فرقانٌ؛ إمّا أن يكون ميزانَ الشرعية، وإمّا أن يتحوّل بالتأجيل والتبرير إلى مصنعِ حصاناتٍ مزوّرة
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.