منجّمو البلاط والكتابة التاريخية في بغداد العباسية المبكرة
منجّمو البلاط والكتابة التاريخية في بغداد العباسية المبكرة
منجّمو البلاط والكتابة التاريخية في بغداد العباسية المبكرة
طبقات الوعي وجرح الدولة: من السقيفة إلى جيل بيتا قراءةٌ إدارية عثمانية في الأجيال الحديثة، تكشف أن أحلام الأمن والعدل والهيبة لم تعرف صورتها الإسلامية المكتملة
إن الأمة الإسلامية اليوم تقف في مواجهة شرسة بين "مطرقة اليسار واللادينية" التي تسعى لـ "أنسنة" التاريخ وتجريده من قدسيته، وبين "سندان الروافض والغلاة" الذين جعلوا من دماء الصحابة بضاعة للمظلوميات الزائفة. يأتي هذا البحث ليضع النقاط على الحروف وفق "المنهج العثماني" الأصيل.
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
كيف تحوّل مجلة «معاوية بن أبي سفيان» مفاهيم التنظير إلى أمثلة حيّة
من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”
التضليل التاريخي ومعركة الوعي نحو منهجٍ راشد لمجلة «معاوية بن أبي سفيان» في مواجهة حملات التشويه الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى
منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.
فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني.
يقدم الدكتور طارق طرحاً ، أن علي بن أبي طالب لم يكن الخليفة الرابع الذي حاز على إجماع الصحابة، وأنه متورط في مقتل عثمان بن عفان. وينظر أن علي لم يكن خليفة شرعياً وأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله كان هو الخليفة الشرعي بعد عام 37 هـ، كما يثبت أن التاريخ الإسلامي قد تعرض للطمس بسبب النفوذ الشيعي.
يخلص المتحدث إلى أن سكوت العلماء عن تفكيك الروايات الملتبسة مكّن الشيعة من استخدامها كسلاحٍ عقديٍّ. ويطالب بإعادة قراءة المرويات التاريخية والحديثية بميزان النقد العلمي لا التقديس الشخصي، لأن الحقّ لا يُصان بالعاطفة، بل بالتحقيق.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.