يُخبّئ السكين ويسأل: أين القاتل؟
من يعرف القاتل أو يحميه، ثم يتظاهر بالحيرة أمام الدم.
من يعرف القاتل أو يحميه، ثم يتظاهر بالحيرة أمام الدم.
هذا مقال تحليلي معمّق ، يفكك الإشكالية من منظور "الفقه الدستوري" و"علم الاجتماع السياسي"، مبتعداً عن العاطفة ومستنداً إلى الوقائع التي ذكرتها بدقة.
أحداث عام 60 للهجرة تتطلب تجرداً من العواطف التي صبّتها الدعاية الكوفية في قوالب تاريخية مشوهة. عند تمحيص الروايات، نجد أن تحرك الحسين لم يكن مجرد خروج "روحي"، بل كان تخطيطاً سياسياً مكتمل الأركان لنزع يد الطاعة وإحداث انقلاب على نظام البيعة المستقر
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
حين تُفهم الشورى بوصفها “ولاية عهد عبر التحكيم” يتبدد دخان الدراما. وعندها يظهر الحدث كما ينبغي أن يُرى: أدارَه “أمينٌ” بتكليف من “حازم”، ليُسلَّم الحكم إلى من مال إليه رضا الأمة.
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
المناظر العباسي المدعوا أبوا معاوية انهزم… لأنه استند إلى تراث هش ->العثماني : أبو بكر انتصر… لأنه استند إلى قواعد العلم
قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث
منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.