فرعون ورانا ورانا
كلما ظننا أن قصة «فرعون» انتهت في صفحة التاريخ… طلع لنا فرعون جديد، بلحية وعمامة وشعار «آل البيت».
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
كلما ظننا أن قصة «فرعون» انتهت في صفحة التاريخ… طلع لنا فرعون جديد، بلحية وعمامة وشعار «آل البيت».
هذه المنصّة وُجدت لإحياء الوعي العثماني الراشدي، وتصحيح الروايات التاريخية التي شوّهها الفكر العباسي والشيعي، ولمحاربة الجاهلية الجديدة المتمثلة في الطائفية، والتكفير، والقومية العرقية. رسالتنا أن نعيد للأمة بوصلة الشورى والعدل، وأن نبني فكرًا راشدًا يربط .
ما بين الغيرة على الصحابة، والرغبة في تصحيح الوعي العام، يقدّم الدكتور مصطفى علي حسين في هذا الفيديو شهادة صادقة عن التحوّل الذي قاده نحو الخوض في أعماق التاريخ الإسلامي، حين قال بوضوح: «عمرو بن العاص حرّضني» — أي أيقظ فيه روح الدفاع عن الحقيقة التاريخية التي شوهها الخطاب الشيعي والباطني .
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
منذ قرون، لم يعرف التاريخ الإسلامي عالِمًا حورب كما حورب الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله. واليوم، بعد أربعة عشر قرنًا، تتجدد الحرب عليه — حرب فكرية وإعلامية تقودها المدارس الشيعية والباطنية ومن انخدع بهم من المغفلين من المنتسبين إلى السنة
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
رؤيتنا — بلا مواربة لا خلاف عند أهل التحقيق على أن الخليفة عثمان بن عفان قُتِل مظلومًا بعد حصارٍ عنيف على سبعين يومًا
بقلم ✍️ شرارة رضا.
يقول ابن حجر: “التشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان، وأن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وأن مخالفيه مخطئون.” انتكست المفاهيم:
خَطَبَ العَـلِيُّ وذو النُّورَيْنِ مُحْتَصَرٌ ** يَسْتَنْصِفُ اللهَ مِنْ قَ
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.