من هو يزيد بن معاوية ؟
الأستاذ والباحث : وليد الزهراني
الأستاذ والباحث : وليد الزهراني
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
حين تُفهم الشورى بوصفها “ولاية عهد عبر التحكيم” يتبدد دخان الدراما. وعندها يظهر الحدث كما ينبغي أن يُرى: أدارَه “أمينٌ” بتكليف من “حازم”، ليُسلَّم الحكم إلى من مال إليه رضا الأمة.
موقف الزبير وطلحة وعائشة ومعاوية لم يكن تمرداً، بل كان حركة تصحيحية ذكية تهدف لوضع علي بن أبي طالب أمام "المرآة": إما أنك الحاكم فتقتص، وإما أنك المحكوم فتعتزل او انك قائد الانقلاب فتنكشف.
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
معاوية خطب بالحق، وابن عمر صمت بالحق، والزيادة وُضعت بالباطل.
عامٌ سعيد… كلُّ عامٍ وأنتم مع الشَّفَّارة العبّاسيين 🗡️🔪 تهانينا للأمّة الإسلاميّة بهذا العام الجديد؛ عامٌ آخر يُهدَر فيه العقل
المنكر لا ينجبر، والمرسل لا يقوى بمراسيل مثله
وهمُ «المُسلَّمات» أمام مِشرط الجرح والتعديل: قراءة في شرعية «التبشير» وإشكاليات «الإحداث» بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان لطالما خضع العقل
لم تكن ثورةُ أهلِ الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان نزاعًا سياسيًا على كراسي الحكم كما روّجت السردية العباسية لاحقًا، بل كانت – في جوهرها – ثورةَ عقيدةٍ وقانون ضد منهجٍ رأت فيه استحلالًا لدم خليفةٍ راشد، ثم توفيرَ غطاءٍ شرعيٍّ وسياسيٍّ لقتلته.
قراءة مغايرة في دفاتر المعارضة العلوية: من انتقائية القصاص إلى صناعة المظلومية
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.