مجرد امتناع المسلم عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه معصية وأمر مذموم، هذا مبدئياً.
مجرد امتناع المسلم عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه معصية وأمر مذموم، هذا مبدئياً. ثانياً: امتناع علي بن أبي طالب عن طاعة رسول الله وعدم الامتثال لأمره "في هذا الموقف تحديداً أمام العدو!" يعطي صورة مباشرة لكفار قريش: أن رسول الله لم يكُن مطاعاً بين صحابته، وليست لكلمته قيمة عندهم، مما قد