ملحمة الحرَّة المجيدة وإعادة الهيبة للسيادة الأُموية .. كيف فضح النطاق الجغرافي أكاذيب السردية العباسية ؟
كتبه المؤرخ والباحث / وليد الزهراني
كتبه المؤرخ والباحث / وليد الزهراني
رغم قِصر العهد… إنجازات بحجم دولة — بقلم: هيئة تحرير المجلة
الأستاذ والباحث : وليد الزهراني
ليس الخلاف في ترتيب الخلفاء الراشدين عند المسلمين الأوائل تفصيلاً عابرًا، بل هو مِفصلٌ عقديٌّ وتاريخيٌّ: إمّا أن نقرأ الإسلام بعين الجيل الذي
يقدم الدكتور طارق طرحاً ، أن علي بن أبي طالب لم يكن الخليفة الرابع الذي حاز على إجماع الصحابة، وأنه متورط في مقتل عثمان بن عفان. وينظر أن علي لم يكن خليفة شرعياً وأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله كان هو الخليفة الشرعي بعد عام 37 هـ، كما يثبت أن التاريخ الإسلامي قد تعرض للطمس بسبب النفوذ الشيعي.
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها
السادة المالكية في المغرب : كانوا لا يعتبرون ابن حنبل إماما ولا فقيها, مثلا في كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد كان ابن رشد يورد المذاهب الثلاث واختلافهم
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.