تهنئة بعيد الفطر… على ميزان الحرمة لا على هوى الخصومة
عيدٌ مبارك، وكلّ عامٍ والأمّة الإسلاميّة بخير، وكلّ عامٍ والحقّ أبلج، لا يضرّه ضجيجُ الخصوم، ولا يطمس معالمَه دخانُ الأهواء.
تحقيقات
عيدٌ مبارك، وكلّ عامٍ والأمّة الإسلاميّة بخير، وكلّ عامٍ والحقّ أبلج، لا يضرّه ضجيجُ الخصوم، ولا يطمس معالمَه دخانُ الأهواء.
القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
موقف الزبير وطلحة وعائشة ومعاوية لم يكن تمرداً، بل كان حركة تصحيحية ذكية تهدف لوضع علي بن أبي طالب أمام "المرآة": إما أنك الحاكم فتقتص، وإما أنك المحكوم فتعتزل او انك قائد الانقلاب فتنكشف.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.