الإمام مالك «العثماني»: فقهٌ دستوريّ يُعيد بناء السنّة من عقد الرضا لا عقد السيف
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
معاوية خطب بالحق، وابن عمر صمت بالحق، والزيادة وُضعت بالباطل.
المنكر لا ينجبر، والمرسل لا يقوى بمراسيل مثله
وهمُ «المُسلَّمات» أمام مِشرط الجرح والتعديل: قراءة في شرعية «التبشير» وإشكاليات «الإحداث» بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان لطالما خضع العقل
قراءةٌ نقديةٌ في أحاديث "شرط اللعن" ومرويات "لا أشبع الله بطنه"
أسطورة «الرزية» تحت مجهر النقد السياسي جناية الرواية الكوفية على التاريخ الراشدي بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان بناءً على منهجنا في تفكيك السرديات
تحقيق تاريخي ينسف خرافة “آكلة الأكباد” ويعيد الاعتبار لـ “لبوة اليرموك
من أخطر ما ابتُلي به العقل المسلم عبر القرون أن تتحول زيادة حديثية شاذة إلى عقيدة سياسية راسخة، وأن يُبنى على رواية معلولة حكمٌ خطير بتبديع خيرة الصحابة، بل واتهام كتلة ضخمة من المهاجرين والأنصار وأهل الشام بأنهم «دعاة إلى النار».
إذا احتجّ خصمك بحديث «العشرة»، فقل له: هات إسنادًا واحدًا صحيحًا. واحد فقط. وإن لم تستطع — فقد سقط حديثك، وسقط استدلالك، وسقط البناء كله. وانتهت المناظرة.
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
المناظر العباسي المدعوا أبوا معاوية انهزم… لأنه استند إلى تراث هش ->العثماني : أبو بكر انتصر… لأنه استند إلى قواعد العلم
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.