علي بن أبي طالب: ثلاث كلمات تفصل بين المسلمين و الشيعة
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
بعيداً عن محاولات التلميع أو إعادة الصياغة التي فرضتها القراءات اللاحقة ، وبما ينسجم مع المعطيات التاريخية كما هي ، لا كما يُراد لها أن تكون !
قراءةٌ نقديةٌ في أحاديث "شرط اللعن" ومرويات "لا أشبع الله بطنه"
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث
الإيمان لا يُوزّع بحسب حب أشخاص، بل بحسب اتباع الحق. والفضائل تُبنى على الصحيح، لا على ركام الدعائية العباسية–الشيعية.
يخلص المتحدث إلى أن سكوت العلماء عن تفكيك الروايات الملتبسة مكّن الشيعة من استخدامها كسلاحٍ عقديٍّ. ويطالب بإعادة قراءة المرويات التاريخية والحديثية بميزان النقد العلمي لا التقديس الشخصي، لأن الحقّ لا يُصان بالعاطفة، بل بالتحقيق.
في زمنٍ تتكاثر فيه الطوائف والمذاهب، وتُستبدل هوية “الأمة الإسلامية” بانتماءاتٍ فرعية، يقدّم الدكتور مصطفى علي حسين في فيديوه «شيعةُ عليّ، أم المسلمون؟» طرحًا يعيد مركزية المفهوم القرآني: أن معيار الانتماء هو الإيمان والعمل، لا اللافتة المذهبية.
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
يقول ابن حجر: “التشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان، وأن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وأن مخالفيه مخطئون.” انتكست المفاهيم:
اليوم بعد توقف الحرب في غزة: إنجازات، تنبيهات، وقراءة في جذور الإخفاق مع تهدئة النار وتوقف العمليات الكبرى في غزة، لا بدّ من وقفة تأملٍ مزدوجة:
الإسلام ليس شركة عائلية: حقيقة آل البيت والتشهد في الصلاة في جوهر الإسلام الأصيل، يقوم الدين على مبادئ العدل، المساواة، والتقوى، لا على النسب أو السلالة.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.