اشترك

التصنيف: الشورى

مقالات هذا التصنيف

تفكيك “أسطورة الستة المتصارعين” ابن عوف مُحكّمًا ومُولّيًا لا مجرد عضو

تفكيك “أسطورة الستة المتصارعين” ابن عوف مُحكّمًا ومُولّيًا لا مجرد عضو

حين تُفهم الشورى بوصفها “ولاية عهد عبر التحكيم” يتبدد دخان الدراما. وعندها يظهر الحدث كما ينبغي أن يُرى: أدارَه “أمينٌ” بتكليف من “حازم”، ليُسلَّم الحكم إلى من مال إليه رضا الأمة.

سرقات القصر… من مشاهد الانقلابات الحديثة إلى فضيحة الاستيلاء على متاع عثمان بعد اغتياله

سرقات القصر… من مشاهد الانقلابات الحديثة إلى فضيحة الاستيلاء على متاع عثمان بعد اغتياله

قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث

ما هي “نظرية الدم الأزرق” في السياق الإسلامي؟

ما هي “نظرية الدم الأزرق” في السياق الإسلامي؟

صناعة وعيٍ لم تكن بريئة. عند العامة دينًا مُسلَّمًا به، وُلدت أولًا حلولٍ سياسيةٍ لأزمات الشرعية، ثم رُفعت مع الزمن إلى مقام العقيدة. في قلبها “نظرية الدم الأزرق”: فكرةُ أن الحكم حقٌّ وراثيٌّ محفوظٌ في “سلالةٍ مختارة”، وأن معارضة هذا الحق ليست خلافًا سياسيًا ، بل طعنٌ في الدين .

تفكيك خرافة "هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش"

تفكيك خرافة "هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش"

من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”

علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.

تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.