الإمام مالك «العثماني»: فقهٌ دستوريّ يُعيد بناء السنّة من عقد الرضا لا عقد السيف
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
وثيقة تحريرية خاصة فقهٌ دستوريّ مالكي • عقدُ الرضا لا عقدُ السيف الإمام مالك «العثماني»: مهندس السنّة النقيّة… ومنظّر الشرعية قبل أن تُسمّ
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
وهمُ «المُسلَّمات» أمام مِشرط الجرح والتعديل: قراءة في شرعية «التبشير» وإشكاليات «الإحداث» بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان لطالما خضع العقل
لم تكن ثورةُ أهلِ الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان نزاعًا سياسيًا على كراسي الحكم كما روّجت السردية العباسية لاحقًا، بل كانت – في جوهرها – ثورةَ عقيدةٍ وقانون ضد منهجٍ رأت فيه استحلالًا لدم خليفةٍ راشد، ثم توفيرَ غطاءٍ شرعيٍّ وسياسيٍّ لقتلته.
قراءةٌ نقديةٌ في أحاديث "شرط اللعن" ومرويات "لا أشبع الله بطنه"
="تحقيق عقدي وتاريخي في أصل مسألة التربيع بعليّ، وموقف العثمانية الأوائل والإمام أحمد وابن تيمية من هذه المسألة."
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
رؤيتنا — بلا مواربة لا خلاف عند أهل التحقيق على أن الخليفة عثمان بن عفان قُتِل مظلومًا بعد حصارٍ عنيف على سبعين يومًا
الإمام مالك يرفض الأخذ عن رواة الكوفة الثقات
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.