اشترك

التصنيف: الإمام البخاري

مقالات هذا التصنيف

الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

قضية التفضيل بين أصحاب رسول الله ﷺ ليست مسألةً تاريخيةً خاضعة للأهواء، ولا قراءةً سياسيةً متأخرة، بل هي أصلٌ عقديٌّ دقيق، وميزانٌ تُعرف به سلامة المنهج من انحرافه. والمتأمل في نصوص الوحي، وفيما استقر عليه الصدر الأول، يدرك أن ترتيب: أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ....

تفكيك حديث عمار وتبرئة الصحابة من وصمة «الدعوة إلى النار»

تفكيك حديث عمار وتبرئة الصحابة من وصمة «الدعوة إلى النار»

من أخطر ما ابتُلي به العقل المسلم عبر القرون أن تتحول زيادة حديثية شاذة إلى عقيدة سياسية راسخة، وأن يُبنى على رواية معلولة حكمٌ خطير بتبديع خيرة الصحابة، بل واتهام كتلة ضخمة من المهاجرين والأنصار وأهل الشام بأنهم «دعاة إلى النار».

الرواة الشيعة في الصحيحين

الرواة الشيعة في الصحيحين

ممّن أخرج لهم الشيخان أو أحدهما، سواء في الأصول أو المتابعات. هذا الملفّ ليس دفاعاً عن أحد، ولا طعناً في أحد، بل هو تعرية علمية دقيقة لواحدة من أكثر القضايا المُغيّبة في الوعي الحديث: كيف تسلّل الغلوّ والتشيّع المبكر إلى بعض طبقات الرواة، وكيف تعامل معه كبار النقاد من أئمة الحديث.

علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.

تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.

الإمام البخاري… العدوّ الأول للباطنية والشيعة والجهلة من أهل السنة

الإمام البخاري… العدوّ الأول للباطنية والشيعة والجهلة من أهل السنة

منذ قرون، لم يعرف التاريخ الإسلامي عالِمًا حورب كما حورب الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله. واليوم، بعد أربعة عشر قرنًا، تتجدد الحرب عليه — حرب فكرية وإعلامية تقودها المدارس الشيعية والباطنية ومن انخدع بهم من المغفلين من المنتسبين إلى السنة