تفكيك "أسطورة خيبر": كيف سرقت الكوفة تاريخ الصحابة لتصنع "الرجل الخارق"؟
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
الحقيقة التاريخية الأرجح: مات مالك الأشتر حتف أنفه (موت طبيعي) نتيجة الإجهاد والمرض، واستثمر معاوية هذا الموت سياسياً كأنه نصر إلهي، فحوّر الخصوم هذا "الاستثمار" إلى "اتهام بالتدبير".
الإيمان لا يُوزّع بحسب حب أشخاص، بل بحسب اتباع الحق. والفضائل تُبنى على الصحيح، لا على ركام الدعائية العباسية–الشيعية.
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
الإمام مالك يرفض الأخذ عن رواة الكوفة الثقات
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.