الفتنة

الفتنة

مقالات هذا التصنيف

مجلة معاوية بن أبي سفيان الدكتور طارق الأموي في مواجهة عادل عطاف العباسي.

الدكتور طارق الأموي في مواجهة عادل عطاف العباسي.

يقدم الدكتور طارق طرحاً ، أن علي بن أبي طالب لم يكن الخليفة الرابع الذي حاز على إجماع الصحابة، وأنه متورط في مقتل عثمان بن عفان. وينظر أن علي لم يكن خليفة شرعياً وأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله كان هو الخليفة الشرعي بعد عام 37 هـ، كما يثبت أن التاريخ الإسلامي قد تعرض للطمس بسبب النفوذ الشيعي.

مصطفى علي حسين الخليفة الرابع وبداية الفتنة (1)

الخليفة الرابع وبداية الفتنة (1)

منهجية الدكتور مصطفى علي حسين : الاعتماد على الرواية الصحيحة وحدها، وفهم الفتنة من داخل النص النبوي لا من خارجه. إنّها محاولة لإعادة التاريخ إلى معيار العدالة، لا إلى ميزان العصبية، ولتحرير الوعي من الروايات التي شرعنت الانقسام.

مصطفى علي حسين كيف يكون عليٌّ خليفة؟! — تفكيك الخرافة السياسية التي صنعت “الفتنة الكبرى”

كيف يكون عليٌّ خليفة؟! — تفكيك الخرافة السياسية التي صنعت “الفتنة الكبرى”

يخلص الخطاب إلى أن عليًّا لم يُقاتل الكفار بل قاتل المسلمين، وأن سيفه، الذي كان ينبغي أن يُرفع على الأعداء، وُجّه إلى صدور الأمة. بينما كان معاوية هو من أنقذ دولة الإسلام من التفتت، وحافظ على وحدة الخلافة بعد أن كادت تتحوّل إلى طائفة.

مجلة معاوية بن أبي سفيان تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

تحليل مناظرة: لماذا يحب السلفيون معاوية بن أبي سفيان؟

هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.

عثمان يا لثارات عثمان

يا لثارات عثمان

سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” ‏وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… ‏لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟

عائشة الاجتهاد أم الطعن المقنّع؟

الاجتهاد أم الطعن المقنّع؟

في زمن تتجدد فيه محاولات إعادة قراءة التاريخ الإسلامي عبر عدسات مشبعة بالتحيّزات المذهبية والميول السياسية، يُعاد اليوم ترويج مرويات قديمة شوهت صورة الصحابة الكرام، وعلى رأسهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بحجة “الحياد التاريخي” أو “العقلانية النقدية”.

الإمام أحمد بن حنبل السادة المالكية و ابن حنبل السادة المالكية و ابن حنبل

السادة المالكية و ابن حنبل

السادة المالكية في المغرب : كانوا لا يعتبرون ابن حنبل إماما ولا فقيها, مثلا في كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد كان ابن رشد يورد المذاهب الثلاث واختلافهم