اشترك

قراءةٌ تُسند ولا تُجمّل

هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.

من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.

أحدث ما نُشر

تصفّح بالوسوم
الاجتهاد أم الطعن المقنّع؟

الاجتهاد أم الطعن المقنّع؟

في زمن تتجدد فيه محاولات إعادة قراءة التاريخ الإسلامي عبر عدسات مشبعة بالتحيّزات المذهبية والميول السياسية، يُعاد اليوم ترويج مرويات قديمة شوهت صورة الصحابة الكرام، وعلى رأسهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بحجة “الحياد التاريخي” أو “العقلانية النقدية”.

معاوية بن أبي سفيان

معاوية بن أبي سفيان

‏إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها

مختارات التحرير

عرض الكل
حين اهتزّت الأرض فسقط العرش “زلزلة 749م”.. الفاعل الحقيقي الذي غيّر مجرى التاريخ

حين اهتزّت الأرض فسقط العرش “زلزلة 749م”.. الفاعل الحقيقي الذي غيّر مجرى التاريخ

إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.

شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس