خُدِموا بالإسلام ولم يخدموه: النموذج العباسي شاهد حي على هذا الانحراف
- صعود الدولة العباسية وتحوّل المشهد الفكري
- دور فقهاء الموالي ووعاظهم في تشكيل الخطاب
- أسماء بارزة في التيار المعادي للعرب
- آليات اختطاف الإسلام وتهميش العرب
- رفض اختطاف الإسلام لصالح الشعوبية والأممية
- العروبة والإسلام: جناحا النهضة الحضارية
- ضرورة عودة العرب لقيادة مشروعهم الحضاري
النموذج العباسي: انحراف في خدمة الإسلام
خُدِموا بالإسلام ولم يخدموه .. النموذج العباسي شاهد حي على هذا الانحراف فمع مجيء الدولة العباسية انتعشت التيارات المعادية للعرب من فقهاء الموالي ووعَّاظهم ، وبرزت أسماء مثل عبدالرزاق الصنعاني ، والأعمش ، وابن إسحاق ، والواقدي ، ولوط بن يحيى ، وابن السائب الكلبي ، وابنه هشام ، وإبراهيم بن سيار النظَّام ، وغيرهم ممن استخدموا الدين والتاريخ والأدب والفكر لتصفية الحساب مع العرب .. نحن لا نرفض الإسلام ، بل نرفض اختطافه من قبل الشعوبيين والأُمميين لتهميش دور العرب وتشويه تاريخهم ، ونرفض أن تُحوَّل حضارة العرب المسلمين إلى فسيفساء شعوب لا يجمعها إلا اسم "إسلامي" بلا روح ، ولا لغة ، ولا عمق .. لن تستقيم النهضة اليوم إلَّا بعودة العرب إلى قيادة مشروعهم القومي الحضاري كعرب مسلمين أحرار ، لا أذيال في مشروع أُممي مستورد ، وهجين ، فالعروبة والإسلام ليسا خصمين متضادين ، بل جناحان لا يطير التاريخ إلَّا بهما ، وهما القاعدتين الأساسيتين الصلبتين التي تُّبنى عليها الحضارة الإنسانية في كلِّ دورة حضارية عربية في التاريخ ..
المراجع
- حول دور الموالي في الدولة العباسية
- عن الشعوبية في الفكر الإسلامي
- حول النهضة العربية الحديثة
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.