خَطَبَ العَـلِيُّ وذو النُّورَيْنِ مُحْتَصَرٌ ** يَسْتَنْصِفُ اللهَ مِنْ قَومٍ بغيرِ نُبُبِ

والمَدينةُ في حِصارٍ، وَحَولَها ** سُيُوفُ غَدرٍ، وَمَكْرُ القَومِ كاللهَبِ

فَقالَ في النّاسِ عَن لُحومِ أضاحيهم ** لا تُخْزِنُوها، وأطعِمُوا ذوي النَّصَبِ

كَأنَّهُ لَمْ يَرَ البُغاةَ مُحاصِرينَ لَها ** يُريدُ إطعامَ مَنْ ثاروا بلا سَبَبِ

وَنَسِيَ أَن يَقُولَ: اتّقوا اللهَ في إمَامِكُم ** وَلا تَثوروا عَلى ذي النُّورِ وَالقُرَبِ

فَكانَ ذاكَ، ويا للتاريخِ مِنْ عِبَرٍ ** أوَّلَ سَرْقٍ لِمِنبَرٍ فِي دِينِنا العَجَبِ

سُرِقَ المِنبَرُ يَومًا… فَما زَالَتِ الأُمَمُ ** تَخْطُبُ عَلَيْهِ وَلا تَعْرِفُ مَنِ الخَطَبِ

شعر ✍️ شرارة رضا


صدمة حفيد عمر بن العاص بعد تضليل الفاطميين

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.