🟡 الخلاصة :-
🟡 الخلاصة :- الرواية ساقطة لا تصح فهي من شهادة الخصم على خصمه، وشهادة الخصوم مردودة بإجماع المسلمين، كما أنها تُناقض أخبار صحيح الإمام البخاري التي تُظهر مدى الأُلفة والاحترام المتبادل بين ابن عمر والحجاج بن يوسف. يتبع…⬇️⬇️⬇️
🟡 الخلاصة :- الرواية ساقطة لا تصح فهي من شهادة الخصم على خصمه، وشهادة الخصوم مردودة بإجماع المسلمين، كما أنها تُناقض أخبار صحيح الإمام البخاري التي تُظهر مدى الأُلفة والاحترام المتبادل بين ابن عمر والحجاج بن يوسف. يتبع…⬇️⬇️⬇️
🔴 الرواية الرابعة :- انتبهوا إلى هذه الرواية جيداً هي نفسها الرواية السابقة "الثالثة" ولكن تم وضع البهارات والتوابل والسباب والشتائم عليها حتى يقولوا أن الحجاج كان يسب الصحابة!! -حاشاه رضي الله تعالى عنه-. تقول الرواية : أن الحجاج خطب فقال : ( إن ابن الزبير "حرَّف" كتاب الله. فقال له ابن عمر: ك
🟡 الخلاصــة :- ليس في الحكاية أي مثلبة في الحجاج، بل على العكس يدل على احترام الحجاج لأصحاب رسول الله وأنه كان يتقبَّل نصائح ابن عمر له وتوجيهاته وإرشاداته، ولم يكن الحجاج متكبراً ولا متعجرفاً ولا غليظاً كما يزعم العوابس، بل يتحلى بالتواضع ويستطيع أي أحد من الصحابة الكرام أن يعترض عليه ويصوّب له بك
🔵 إذن ما هو (حكم الله) تعالى الذي بدَّله ابن الزبير؟ كان من جملة اعتراضات عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف على ابن الزبير: أنه قام بهدم الكعبة وضم حِجر إسماعيل إليها، فكانوا يعتقدون أن هذا حرام وغير جائز، فأمر عبد الملك بإرجاع بناء الكعبة على ماكنت عليه زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أشار
🔵 الــرد :- هذا جهل مركَّب وكذب، فإن معنى مصطلح (كتاب الله) غير مقصور على القرآن الكريم فقد يراد به : حُكم الله تعالى. قال ابن القيم في أعلام الموقعين في شرح حديث: "ما كان من شرط ليس في (كتاب الله) فهو باطل" قال :- ليس المراد به القرآن قطعاً، فإن أكثر الشروط الصحيحة ليست في القرآن، بل عُلِمَت من
🔴 الرواية الثالثة :- أن الحجاج بن يوسف قال :- (إن ابن الزبير بدَّل كتاب الله ، فقعد ابن عمر وقال: لا تستطيع أنت ذاك ولا ابن الزبير). فقال العوابس: الحجاج يتهم ابن الزبير بتحريف القرآن!!. تكملة ⬇️⬇️⬇️
🟡 الخلاصــة :- الرواية ساقطة وسعيد بن جبير خصم للحجاج وشهادة الخصم على خصمه مردودة بإجماع المسلمين، كما أن متن الرواية يخالف ما ثبت في البخاري من مودة ابن عمر للحجاج وقيامه بأداء مناسك الحج معه كتفاً بكتف. ⬇️⬇️⬇️
🔴 الرواية الثانية :- عن "سعيد بن جبير" أن ابن عمر قال بعد إصابته بالرمح: (ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر ومكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه "الفئة الباغية" التي حلت بنا) يعني: الحجاج!!. 🔵 الــرد :- أولاً : سعيد بن جبير هذا المولى الكوفي كان من كبار الخوارج الذين قاتلوا الدولة الأموي
🟠 كل ما في الأمر لوم وعتاب من ابن عمر، كون الحجاج حمل السلاح في الحرم يوم العيد وهذا لظرف الحرب الطارئ، ولم يكن الحجاج يقصد إيذاء ابن عمر على الإطلاق كما ذكَر ذلك شراح الحديث كالمهلب بن أبي صفرة وغيره كثير. ⬇️⬇️⬇️
🔵 الــرد :- هذه الحادثة كانت في يوم العيد في مكة بعد حرب ابن الزبير مباشرةً فلم تكن الحرب قد انتهت تماماً، فالجيش الأموي لا زال في جاهزيته العسكرية فأُصيب ابن عمر برُمح عن طريق الخطأ فلامَ ابن عمر الحجاج على وجود السلاح في يوم العيد. - قال المهلب بن أبي صفرة شارح البخاري :- (قد أباح الله حمل الس
🔴 الرواية الأولى :- فحواها باختصار : أن الصحابي الجليل ابن عمر أُصيب في رجله برُمح في مكة فدخل عليه الحجاج بن يوسف يزوره فقال له، كيف أنت؟ من أصابك؟ فقال ابن عمر : (أصابني من أمَرَ بحمل السلاح في يوم لا يحل حمله) يعني: الحجاج. وهنا يشير العباسي المتشيع إلى أن الحجاج تسبب في قتل ابن عمر. وهي شبه
الآن :- إذا جاء أحد خصوم الحجاج هؤلاء من الكوفة أو البصرة وشَهِدَ أن الحجاج لا يصلي مثلاً، فهل تُقبَل في شريعة الله تعالى شهادة الخصم على خصمه؟؟ منطقياً : لو ذهب رجل "صالح ثقة لا يكذب" إلى القاضي وقال له فلان بن فلان سبَّني. هل القاضي سيعتمد قول هذا "الصالح الثقة" ويقوم بإقامة الحد على المتهم فور
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.