أما سبب إيراد مسلم لهذه الرواية في صحيحة فمسلم لم يوردها في الأصول وإنما في الشواهد.
أما سبب إيراد مسلم لهذه الرواية في صحيحة فمسلم لم يوردها في الأصول وإنما في الشواهد. وهذا منهج مسلم في إيراد الأحاديث أنه يبدأ الباب بالرواية الصحيحة ثم يتبعها بما يشابهها من الروايات الفاسدة لينبه على ضعفها. وقد صرح مسلم بطريقته هذه في كتابه التمييز بوضوح وفي مقدمة الصحيح