📌 تغريدة عباسي سابق رقم 997
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
في خلافة أمير المؤمنين العظيم عثمان كانت (مملكة أرمينيا) محمية تتبع والي الشام الأمير معاوية بن أبي سفيان، ويحكمها الملك "ثيودور الرشتوني" ويدفع الجزية وأموره تمام.
قام الإمبراطور البيزنطي "قنسطنز" في القسطنطينية -اسطنبول- بالهجوم على مملكة أرمينيا الحدودية.
وصلت الأخبار للأمير معاوية فكتب إلى قنسطنز: (انسحب فوراً لو سمحت وإلا قصيت رجولك).
رد قنسطنز: (هذه البلاد ملك لي وأنا ذاهب إليها).
وبالفعل الأهبل تقدم وسيطر على أرمينيا وعيَّن حاكماً جديداً.
أرسل "ثيودور" لمعاوية يطلب المساعدة، فأمده معاوية ب7 آلاف من المجاهدين الوحوش لنجدته وهاجموا أرمينية من جديد وتمكنوا من السيطرة عليها وطرد البيزنطيين من كل ربوعها، بل وبقوا يطاردون فلول البيزنط حتى دخلوا وراهم طرابزون! جلدوهم جلد هناك ثم انسحبوا منها بكميات هائلة من الغنائم والأسرى.
وبعد هذا أصبحت العلاقة بين ملك أرمينية "ثيودور" ووالي الشام "معاوية" وثيقة جداً حتى ذهب ثيودور إلى #دمشق واحتفلوا هناك بالنصر.
🔴 هذه الأحداث رواها لنا المؤرخون الأرمن،، وطمسها مؤرخو كهنة البلاط العباسي المرضى بغضاً بعثمان ومعاوية والأمويين رضي الله تعالى عنهم.





المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:10 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.