📌 تغريدة عباسي سابق رقم 993
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
المؤرخ الأرمني سيبيوس شاهد العيان والمتعصب ضد المسلمين، ينقل لنا تجهيزات سيدنا والي الشام معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- لغزو عاصمة الإمبراطورية البيزنطية (القسطنطينية-اسطنبول) وعزمه على فتحها وضمها إلى دار الإسلام سنة 653م / 32هـ قبل استشهاد سيدنا عثمان -رضي الله عنه- بأقل من سنتين فقط:
عبَّأ معاوية البحار بـ 300 سفينة كبيرة كل واحدة تحمل 1000 من أمهر الفرسان، و5 آلاف من الطراريد الصغيرة خفيفة الحركة لكي تمخر عباب البحر بسرعة وتلتف على السفن الكبيرة للدفاع عنها.
أبحر ذلك الأسطول المبارك المهاب من سواحل الشام والإسكندرية حتى وصل الأسطول إلى: "خلقيدونية" -مقاطعة في إسطنبول تسمى اليوم: قاضي كوي-
وفي طريق السفن أذعن للمسلمين كل أهالي البلاد والشواطئ والجزر والجبال والسهول التي وصلت إليها هذه المظاهرة العظيمة الحربية.
احتشد الجيش البيزنطي كله للدفاع عن مدينة القسطنطينية.
وعند وصول المسلمين إلى "خلقيدونية" أرسل معاوية رسالة إلى إمبراطور البيزنط لم ينقل لنا سيبيوس فحواها، إلا أن الإمبراطور فزع وتضرع وقام هو والأساقفة إلى الصلاة ليساعدهم الله في اجتياز تلك المحنة.
يضيف يبيوس: كانت السفن مجهزة أحسن تجهيز، تحمل آلات قذف المواد الملتهبة، والمعدات الحربية، والمجانيق، ورماة المقاليع، حتى يتمكن المقاتلين من تسلق الأسوار الحصينة.
ولكن قدر الله تعالى أن تأتي عاصفة بحرية وأمواج عالية جداً مفزعة وصلت إلى أعلى قمم الجبال فأعاقت نجاح الفتح وصطفى الله من شاء من المسلمين شهداء واستمرت تلك العاصفة 6 أيام، انسحب خلالها الجيش الإسلامي.
🔴 هذه التفاصيل لولا مؤرخو الأرمن لم نكن لنعرفها، لأن كهنة المعبد العباسي طمسوا عنا هذا التاريخ المشرّف بغضاً بسيدنا عثمان ومعاوية وبني أمية الكرام رضي الله عنهم.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:08 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.