📌 تغريدة عباسي سابق رقم 981
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
انتبهوا من هذه الشخصية الخبيثة التي يقدسها الروافض وأهل السنة المتشعشعة السبئية:
(مالك بن الحارث الأشتر النخعي -لعنه الله-) هو الصديق المقرب لعلي بن أبي طالب وكان رأس جيش الكوفة الخوارج الذين قدموا لحصار وقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
هذا النجس كانت وظيفته: تعطيش أمير المؤمنين الشيخ الشيبة عثمان ومنع وصول لقمة طعام أو ماء إليه.
ذات يوم جاءت أم المؤمنين صفية بنفسها لتعطي عثمان شيء من الزاد فهجم عليها هذا الحيوان وضرب وجه بغلتها حتى كادت تسقط فقالت رضي الله عنها:
ردوني ولا يفضحني هذا (الكلب).
وقد كان يتمرد حتى على علي بن أبي طالب، فلما سمع الأشتر أن علياً ولّى ابن عمه: عبدالله بن عباس على البصرة، غضب الأشتر وقال: فعلامَ "قتلنا" الشيخ بالأمس؟؟.
لأن حجة الخوارج في خروجهم وقتلهم لعثمان أنهم قالوا: عثمان يولّي أقاربه من بني أمية! فكأن الأشتر يقول والآن علي كذلك يولّي أقاربه!! فماذا استفدنا من قتلنا لعثمان؟.
هذا الخارجي الخبيث أغلق ملفه سيدنا الإمام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في عملية تصفية ناجحة 👌 وهو في مسيره إلى مصر والياً عليها بأمر من علي بن أبي طالب.




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:00 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.