📌 تغريدة عباسي سابق رقم 976
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🟡 تعليق :
- نستخلص من هذه الحكاية نزاهة ذو النورين عثمان، وعدم حرصه على الدنيا والحكم، ولو كان في قلبه حب السلطة لكتب اسمه، ولو كتب اسمه لكان حقيقاً بها، وهو لها أهلاً فهو من هو في سابقته وفضله على الإسلام والمسلمين، ومع ذلك قدَّم عمر بن الخطاب.
عثمان أسلم قبل عمر، ولكن عثمان يعرف أن الإدارة والسياسة وشؤون الحكم لا دخل لها بالفضائل!!
فيتقدَّم الأصلح والأكفأ سياسياً عبر نافذة الشورى، فكتب عثمان اسم عمر، قبل أن يمليه عليه أبو بكر.
- وعلى صعيد موازي نرى أن الحزب العلوي الهاشمي المتمثل بعلي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، كان لهم رأي آخر!!
فهذا الحزب العلوي يرون أنهم أحق الناس بالخلافة بسبب قرابة الدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط!!
بمعنى أنهم يريدون إلغاء مبدأ الشورى المقرر في القرآن الكريم، وتحويل الإسلام إلى دين وراثي كهنوتي هرقلي كسروي، الأسياد والقادة فيه يكونون من عرق مقدَّس (آلو البايت) مثل (آلو ساسان) و (آلو هرقل) تماماً، والباقي عبيد وتبع لهم!!
- ولذلك رفض علي بن أبي طالب مبايعة أبي بكر الصديق 6 أشهر، ولم يبايعه إلا بعد وفاة فاطمة -رضي الله عنها- فتغيرت وجوه الناس على علي وصار لا يحظى بالاحترام الكبير منهم! فاضطر إلى مصالحة أبي بكر ومبايعته.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:03 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.