📌 تغريدة عباسي سابق رقم 926
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ أثر عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- تَصِف قتلة عثمان (بأوصاف الخوارج) الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ] :
قالت أم المؤمنين :
(ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يختم القرآن القرَّاء الذين طعنوا على عثمان، فقالوا قولاً لا يحسن مثله، وقرأوا قراءة لا يُقرأ مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها، فلما تذكرت صنيعهم إذاً والله ما يقاربون عمل أصحاب رسول الله).
تعليق :
هنا تَصِف أم المؤمنين "قتلة عثمان" بنفس أوصاف (الخوارج) الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم : "يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم ويقرأون القرآن ولا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
🟡 الخلاصة :
ثبَتَ بفهم الصحابة وأم المؤمنين عائشة أن الذين خرجوا على عثمان -رضي الله تعالى عنه- ثم قتلوه وبايعوا علي بن أبي طالب هم : (الخوارج)، الذين حذر النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وكانوا أصحاب الإمام المعصوم علي عليه السلام وهم من نصبوه خليفة بسيوفهم، وكانت العلاقات بين علي وبينهم عسل.
وأول من قاتل هؤلاء الخوارج وأقام عليهم القصاص احتساباً لله هم: طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ثأراً لعثمان.
أما قتال علي لهم بعد ذلك متأخراً في النهروان فهو قتال المضطر، بعدما كفروه وانشقوا عنه وقتلوا ولاته وخانوه، فقاتلهم حينها لدوافع مصلحته الشخصية السياسية وليس لله تعالى.
بدليل أنهم كانوا في جيشه وخاضوا معه الحروب وكتفاً بكتف وزملاء سلاح، ولم يستعجل علي بقتالهم بل أرسل لهم وفوداً لمناقشتهم! يحاول أن يستميلهم ويرجعهم له من جديد!! ولكنهم ورفضوا التفاوض معه وأصروا على تكفيره وقتاله. 👇👇👇

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 06:16 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.