📌 تغريدة عباسي سابق رقم 916
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ دراسة علمية مهمة وهي رسالة ماجستير موسَّعَة بعنوان "رواية المبتدع بين القبول والرد، دراسة تطبيقية على الصحيحين" ] :
هذه الرسالة من 400 صفحة قام الباحث بدراسة أقوال المحدثين في هذا الموضوع، ثم قام بتتبُّع الرواة المبتدعة الذين أخرج لهم "البخاري، ومسلم" في صحيحيهما، وخلص في نهاية البحث إلى النتيجة التالية:
(أن القاعدة العامة عند المحدثين هي):
🔶 ترك الرواية عن المبتدعة "الدعاة إلى بدعتهم".
أما الرواة المبتدعة الذين في البخاري ومسلم فقد كان لأسباب :
1 - إما لعدم كونهم دعاة إلى بدعتهم.
2 - أو أن البخاري ومسلم احتجُّوا بهم في القرائن والشواهد، والمتابعات فقط، لا بطريق الأصالة.
يعني: البخاري ومسلم لم يُخرجوا حديثاً عن أي مبتدع كان يدعو لبدعته أو يدعمها أو يعززها في روايته.
وأن البخاري ومسلم لم يُخرجوا روايات "انفرد" بها المبتدعة بل أخرجوا رواياتهم على سبيل القرائن والشواهد والمتابعات لروايات أخرى ثابتة.
⬇️⬇️



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 10:28 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.