📌 تغريدة عباسي سابق رقم 905
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
المخذول العباسي الجاهل الذي لا يعرف بيعة الرضوان :
رجع بالأمس إلى مزبلته الكوفية ليأتي لنا بأسانيد أخرى للحديث المكذوب: (من أحبني فليحب هذين: الحسن والحسين)، حتى يقوي روايته التي أبطلناها ولله الحمد.
هيا بنا لنرى ما هي الأسانيد التي أتى بها الجاهل كمتابعات وشواهد لحديث: "مني أحبني فليحب هذين".
جاء بإسنادين فقط لا غير أوهى من إسناده الأول! وكرَّر الإسناد الثاني لغرض الحشو وتكثير الكلام.
الإسناد الأول :
موسى بن مطير الكوفي، عن أبيه :
موسى: واهٍ، كذاب، متروك الحديث، ضعيف.
وأبوه مطير بن أبي خالد : منكر الحديث هو الآخر.
أخزاك الله يا متشيع يا جاهل.
الإسناد الثاني :
عاصم بن بهدلة، عن زر :
مُرسَل ضعيف، رواية عاصم عن زر ضعيفة.
هذه طريقة كهنة المعبد العباسي في تصحيح الأحاديث ونسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم!!، يأتون إلى حديث ضعيف منقطع فيه ألف علة، يبحثون له عن أسانيد أخرى كذلك ضعيفة وموضوعة!! فيصححون الحديث بمجموع تلك الطرق الزبالة!! وينسبوها إلى رسول الله!!.
احذروا يا مسلمين من هؤلاء المتشيعة العباسيين فهم والله يستبيحون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ⬇️⬇️




المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 08:15 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.