📌 تغريدة عباسي سابق رقم 888
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
هذا الجاهل الذي لا يعرف بيعة الرضوان أخزاه الله، هو من نشر هذا النص المزوَّر عن الإمام الليث بن سعد -رحمه الله-.
فلما فضحنا تزوير النَّص وعريناه،
حاوَلَ أن يطعن في الراوي الذي روى عنه يحيى بن معين -رسالة الليث الحقيقية الأصلية- وهو :
"عبد الله بن صالح بن محمد الجهني"!.
وقال أن العلماء ضعفوه!. وقام بسرد مجموعة أقوال نسخ ولصق كعادته بالنقل بلا فهم ولا تحقيق، لا نلومه جاهل حتى بيعة الرضوان لم يسمع بها قط في حياته.
عبد الله بن صالح بن محمد الجهني ثقة ثبت، وهو كاتب الإمام الليث بن سعد مباشرة، وثقه: يحيى بن معين، وابن عدي، وأبو هارون الجبريني، والنضر بن عبد الجبار، وابن القطان، بمختلف عبارات التوثيق.
أما الذين طعنوا به، فلذلك قصة وضحها ابن حبان، وهي أن جار الجهني وضَّاع كذاب قام بتزوير خطّ الجهني وكتب أحاديث موضوعة ورماها بين كتبه! فحدَّثَ الجهني ببعضها يحسبها أحاديثه وهي ليست أحاديثه! فطعن به بعض العلماء لذلك.
أما هو فكان ثبت، (وابن معين) الذي نقل رسالة الليث بن سعد عن الجهني، من علماء الحديث الثقات المحققين فهو يعرف جيداً ما ينقله عن الجهني واستحالة أن ينقل عنه المنكرات.
وهذا العباسي الشيعي الذي يجهل بيعة الرضوان نقل لنا أول كلام ابن حبان في "تضعيف الجهني" وقام بطمس الباقي من كلام ابن حبان! حتى لا نعلم القصة.
أما لماذا أخذنا برواية يحيى بن معين "الصحيحة".
ولم نأخذ برواية الفسوي "المزورة"؟
فلعدة أسباب :
1- يحيى بن معين أقرب زمناً إلى الليث بن سعد من الفسوي المتأخر، يحيى بن معين أدرك حياة الليث فالليث توفي ويحيى عمره ١٧ سنة.
2- القرائن والشواهد في الرسالة نفسها، ففي أول رسالة الليث بن سعد ذكَرَ الخلفاء الثلاثة مرتين ولم يربع بعلي بن أبي طالب، وذلك في كلا النسختين الصحيحة والمزورة!. ثم في آخر الرسالة من "النسخة المزورة" ربَّعَ الليث بعلي!! مما يؤكد على وجود تناقض في متن الرسالة ومنهج المؤلف!.
فالمؤلف المفترض أن يَطَّرِدَ على منهج واحد إما يربّع في كل المواضع أو لا يربّع.
أما مرتين لا يربع ومرة يربّع فهنا دلالة على وجود خطأ، ولا بد من البحث والتقصي، واعتماد أقدم النسخ فهي الأصح فكلما بَعُد العهد من المؤلف الأصلي زادت فُرَص التزوير والتحريف.
3- نحن اعتمدنا على نسخة ابن معين لأن المؤلف فيها (الليث بن سعد) كان على منهج واحد، فقد ذكر الخلفاء الراشدين 3 مرات دون تربيع بعلي بن أبي طالب. ✅
أما نسخة الفسوي، فذكر الخلفاء مرتين "بلا تربيع" ومرة "بتربيع" فدل على الخطأ في الرسالة وتحريفها وتناقضها.
4- يحيى بن معين من حيث العلم مقدم على الفسوي بلا ريب، فهو من أهل التحقيق والخبرة في مجال الرواية والحديث.⬇️⬇️

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 10:11 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.