📌 تغريدة عباسي سابق رقم 829
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
السيرة النبوية التي وصلت إلينا كاملة ونتداولها اليوم الذي كتبها هو: محمد بن إسحاق بن يسار، المتوفى سنة: 151هـ.
عاصر أواخر عهد الدولة الأموية، وهو متهم بالقدَرية والتشيع، كان يقيم في المدينة المنورة وبدأ في كتابة "السيرة" تصدى له الإمام مالك بن أنس وجماعة من العلماء حتى تم جلده تعزيراً "على بدعة القدَر" وسعوا في نفيِهِ وأخرجوه من المدينة فتوجه إلى أين يا تُرى؟
نعم
إلى دار الضرب والكذب والدجل "الكوفة" 🚀 حتى يأخذ راحته هناك واستمر في الهبد وكتابة السيرة، وكان ابن اسحاق عميل سرّي للعباسيين قبل استلامهم للسلطة، كون القدرية لهم صلات طيبة بالعبابس منذ أن جلدهم الحجاج بن يوسف في "ثورة ابن الأشعث" فنقموا على بني أمية.
وبعد سقوط دولة بني أمية، بفترة وبعد بناء بغداد خرج إليها أبو جعفر المنصور في موكب وكان معه رفيقه "ابن اسحاق"، أتم ابن اسحاق كتاب "السيرة" وعرضها على أبي جعفر المنصور فأمره بإجراء "بعض التعديلات عليها" والتركيز بشكل واضح على تلميع العباس بن عبد المطلب أكثر وطمس مواقفه المعادية للإسلام قبل إسلامه.
كتاب ابن اسحاق هو الكتاب المعتمد الآن في السيرة النبوية كاملة، وضع فيها روايات مكذوبة تطعن في الأمويين، مثل: الافتراء على سيدتنا هند بنت عتبة أم معاوية أنها أكلت كبد حمزة!! ونوم علي في فراش النبي، وغيرها من الأكاذيب التي تُقرأ اليوم على منابرنا في المساجد
👇👇👇
الوقت: edited 03:25 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.