📌 تغريدة عباسي سابق رقم 811
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
( إشكال في حديث " لأعطين هذه الراية غداً رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فقال أين علي بن أبي طالب " ؟! )
• هناك قاعدة عند علماء الحديث وهي أنه حين يخالف حديث ظاهره الصحة حديثاً اخر أصح منه فلا يحتج بذلك الحديث ويعتبر شاذاً
هذا الحديث رقم 4210 في صحيح البخاري الذي يروى فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الراية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن علياً فتح الله على يديه خيبر يخالف حديث آخراً في صحيح البخاري حديث رقم 371 وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا خيبر بنفسه ودخل في زقاق خيبر وفاجأ اليهود وغلب يهود خيبر وقسم السبي والغنائم على الصحابة رضي الله عنهم
والحديث الأول 4210 هو برواية الصحابي سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ولم يشهد خيبر وقد كان عمره سنة خيبر 11 عاماً
وفي هذه الحالة ترد مراسيل صغار الصحابة إن خالفت كبار الصحابة
أما حديث 371 فهو برواية أنس بن مالك رضي الله عنه وهو ممن حضر غزوة خيبر مع الرسول صلى الله عليه وسلم
• الخلاصة أن حديث إعطاء الراية لـ علي رضي الله عنه مردود ولا يُحتج به وإن كان ظاهره الصحة فهو يخالف حديثاً آخر أصح منه ولا يمكن الجمع بين الروايتين
👇👇👇
الوقت: edited 02:26 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.