📌 تغريدة عباسي سابق رقم 779
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
قال أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ ( من كبار شيوخ البخاري ) : كان والله أبو حنيفة مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله : ما ولد في الإسلام أشأم عليهم من أبي حنيفة.
قال التابعي عبدالرحمن بن مهدي رحمه الله : بين أبي حنيفة و بين الحق حجاب.
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء.
ثم قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي رحمه الله يقول : أظن أنه استتيب في هذه الآية :( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ) قال أبو حنيفة : هذا مخلوق ،
فقالوا له : هذا كفر فاستتابوه . اهـ
( كان أبو جيفة يرى خلق القرآن وخشي من حد الردة فاستتاب )
أخبرنا العتيقي أخبرنا جعفر بن محمد بن علي الطاهري حدثنا أبو القاسم
البغوي حدثنا زياد بن أيوب حدثني حسن بن أبي مالك وكان من خيار
عباد الله قال : قلت لأبي يوسف القاضي : ما كان أبو حنيفة يقول في القرآن ؟
قال : كان يقول : القرآن مخلوق قال قلت : فأنت يا أبا يوسف ؟ فقال : لا .
»قال عبد الله بن أحمد رحمه الله في السنة»
(ج۱ ص۲۱۱) :
حدثني محمد بن أبي عتاب ثنا منصور بن سلمة الخزاعي قال سمعت حماد ابن سلمة يلعن أبا حنيفة .
قلت : هذا غيض من فيض من صحيح أقوال علماء أهل السنة والسلف في المرجئ الزيدي الضال المبتدع أبو جيفة النعمان مع الأسف أنه محسوب علينا كإمام من أهل السنة وهذا خطأ فادح فهو مبتدع كان يقول بخلق القرآن و من شيعة زيد بن علي في خروجه على هشام بن عبدالملك ويقول بالإرجاء وغالبية اتباعه معطلة مبتدعة ماتريدية وصوفية فيهم تشيع وغلو بالزندقة مثل وحدة الوجود وخلافها

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 01:33 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.