📌 تغريدة عباسي سابق رقم 743
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
ماذا تعرف عن (سنة مرض الرعاف)؟:
هي السنة التي أصاب الناس فيها رعاف ومات الكثير،
والرعاف: خروج الدم من الأنف، وكان ذلك سنة: 31هـ، وقد أصاب سيدنا أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه- هذا المرض حتى لم يستطع أن يخرج إلى الحج.
فاجتمع الصحابة وذهبوا إلى أمير المؤمنين عثمان في موضوع "الاستخلاف"، وطلبوا منه أن يوصي لرجل يكون خليفة من بعده، وقد تشاوروا مسبقاً واتفقوا أن يكون الرجل هو: الزبير بن العوام -رضي الله تعالى عنه-.
فدخلوا عليه وقالوا: استخلف.
قال عثمان: ومن هو؟ لعلكم اخترتم الزبير!
قالوا: نعم.
قال عثمان: أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما عَلِمتُ، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال مرة أخرى: أما والله إنكم لتعلمون أنه خيركم، وكررها ثلاثاً.
الخلاصة:
الخليفة الشرعي بعد سيدنا عثمان، هو: الزبير بن العوام رضي الله عنه، باتفاق الصحابة وموافقة عثمان عليه.
وهذا الحديث في (صحيح البخاري) يطمسه عنكم كهنة المعبد العباسي الشياطين.
الوقت: 00:38 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.