📌 تغريدة عباسي سابق رقم 741
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
(*إثبات عدم بيعة عبد الله بن عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب، ومحاولة علي اعتقاله*).
عبد الله بن عمر بن الخطاب شخصية فريدة ليست عادية، هو مفتي ومحدّث وفقيه الصحابة، وأكثرهم اتباعاً للسنة، ومحبته مستوطنة في قلوب كل المسلمين، فلا عجب وأبوه هو الجبل الفاروق عمر بن الخطاب.
بعد أن بايع الخوارج "قتلة سيدنا عثمان" علي بن أبي طالب، وتم أخذ البيعة من طلحة والزبير بالإكراه، جاء علي إلى ابن عمر يتودد له، ثم قال: الناس تحبك في الشام، اذهب إليهم فقد استعملتك عليهم..!!
فقال عبدالله بن عمر: (أما بعد.... فوالله لا أبايعك).
فتركه علي وخرج.
هنا قرر ابن عمر أن ينفذ بجلده ويخرج من المدينة لأنه يعلم أنهم لن يتركوه بحاله فقرر الخروج والاستقرار في مكة.
فذهب وسلّم على زوجة أبيه: أم كلثوم بنت علي، وقال لها أنا ماشي لمكة ومع السلامة.
جاءت مخابرات الخوارج "قتلة عثمان"، فقالوا لعلي: ابن عمر ذاهب إلى معاوية في الشام..!! فقام علي واستنفر الناس وجهز جيش لملاحقة ابن عمر والقبض عليه!!.
خلال تجهيز علي جيشه وصل الخبر لأم كلثوم بنت علي، فأرسلت لأبيها: ما هذا الذي تصنع؟؟؟!!
جاءني الرجل وسلّم علي وتوجه إلى مكة. فتراجع علي.

الوقت: 00:37 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.