📌 تغريدة عباسي سابق رقم 672
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ التابعي الجليل سعيد بن عثمان بن عفان الأموي -رضي الله تعالى عنه- ] :
تذكر المصادر السريانية :
أن الخليفة عثمان بن عفان أرسل ابنه: "سعيد"، لمطاردة ملك الفُرس يزدجرد الذي كان هارباً مختفياً في سجستان خمس سنوات وبقي سعيد "يحتل" مدُن خراسان ويبحث عنه حتى وصل إلى مرو (تركمانستان)... فعُثر عليه وقُتِل وأُخذ رأسه إلى المرزبان "القائد الفارسي"، فلما رأى المرزبان رأس يزدجرد سلّم ما تحت يديه من أملاك للمسلمين، فأرسلوا تاج ملك الفُرس إلى عثمان فأرسل عثمان التاج إلى مكة وبقي هناك.
🔴 ملاحظة :
"لا وجود لهذه القصة في كتب كهنة مؤرخي البلاط العباسي المتشيعة نهائياً".
⚪️ معلومة :
سعيد بن عثمان بن عفان أحد المجاهدين الكبار والفاتحين الأبطال ولاّه معاوية بن أبي سفيان على بلاد خراسان سنة: 55هـ، ففتح الله تعالى على يديه: (بُخارى، وصغد، وكش، ونَسَف، وسمرقند). نواحي أوزباكستان حالياً...
لماذا لا نسمع اسمه على المنابر؟؟
لأن ذنبه الوحي أنه أموي النَّسَب وأبوه عثمان، فلا يملك DNA طالبي هاشمي مقدس ⬇️⬇️


الوقت: edited 05:10 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.