📌 تغريدة عباسي سابق رقم 656
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ الخارجي المنافق الشاعر عبد الرحمن بن حنبل بن مليك ] :
كان يأتي أمير المؤمنين عثمان يدّعي أن ناقته ماتت فيطلب أخرى فيُعطى بدلها، وتكرر منه هذا التصرف، وفي المرة الثالثة منعه عثمان ولم يعطيه شيء، فهجا أمير المؤمنين عثمان!!.
فأمر أمير المؤمنين بحبسه في خيبر، فأرسل ابن حنبل قصيدة إلى "علي بن أبي طالب"! يشكو إليه حاله ووحشته في السجن، فكلم علي عثمان فيه! فأطلقه.
ثم شارَك هذا المنافق في التحريض والتأليب على عثمان وقتله، ثم صار من قادة جيش علي بن أبي طالب وشارك معه في "الجمل وصفين"!.
اقتص منه الإمام معاوية -رضي الله عنه- وقُتِل في صفين ولله الحمد.
تعليق :
1- لماذا اختار هذا الخارجي علي بن أبي طالب تحديداً من بين أكثر من 10 آلاف صحابي؟ ليشفع له عند عثمان؟ ولماذا استجاب علي له وكفَلَه؟ مالعلاقة الوطيدة بين عموم الخوارج قتلة عثمان وعلي بن أبي طالب؟ ولماذا اختاروه تحديداً خليفة؟ متى تأسست تلك الصلة بينه وبينهم بالضبط؟.
2- هذا الملعون عبد الشيطان بن حنبل يُضاف إلى قائمة المجرمين الطويلة الذين اقتص منهم معاوية وقصقص رؤوسهم ثأراً لأمير المؤمنين عثمان. ⬇️


الوقت: 04:53 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.