📌 تغريدة عباسي سابق رقم 614
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ عمار بن ياسر مؤجج نار الفتنة ] :
بعث علي بن أبي طالب عمار بن ياسر إلى الكوفة ليستنفرهم للحرب وقتال أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير، فأتى عمار إلى الكوفة متحمس يخطب ويحرض الناس على القتال!.
فجاء والي الكوفة أبو موسى الأشعري والصحابي الجليل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنهما وقالا لعمار بن ياسر :
(ما رأينا منك شيئاً منذ أسلمت أعيَبَ عندنا وأكرَهُ من إسراعك في هذا الأمر!.
-يعني اتق الله يا عمار في دماء الناس إنك تقوم بفعل حرام ومعيب-.
فقال لهما عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمراً أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر!).
-يعني عمار عكس عليهم الكلام وقال بل العيب في قعودكم عن هذا القتال-!.
وهذه الرواية في صحيح الإمام البخاري تنسف وتدمّر الهرطقة العباسية أن علي بن أبي طالب لم يكن ينوي قتال طلحة والزبير وأن المتسبب هم المندسون السبئية في جيشه إلخ من الترقيعات التي لا يصدقها سوى الأطفال.
عمار وقف في الكوفة يحث الناس على ذبح المسلمين وقتل المبشرين بالجنة (طلحة والزبير) والاعتداء على عرض رسول الله أم المؤمنين عائشة، حتى أن الصحابة أنكروا عليه هذا الحماس المذموم في إذكاء نار الفتنة بين المسلمين


الوقت: 08:16 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.