تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ علي بن أبي طالب يُبطل القصاص لعثمان بالكلية ] :

[ علي بن أبي طالب يُبطل القصاص لعثمان بالكلية ] :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 611

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ علي بن أبي طالب يُبطل القصاص لعثمان بالكلية ] :
‏في بادئ الأمر :
‏عندما كان الصحابة طلحة والزبير وغيرهم يطالبون علياً ويضغطون عليه لإنفاذ القصاص كان يتحجج بأن "الأمور مضطربة وننتظر حتى تستقر الأمور".
‏فصبر عليه الصحابة وانتظروه 4 أشهر!! وهم يرون القتَلَة يمشون آمنين مطمئنين بل صاروا ولاة على الأمصار وصاروا هم حاشية علي والمقربين منه والمستشارين عنده!!
‏حتى ضاقت المدينة المنورة بالصحابة فخرجوا إلى مكة المكرمة ليبتعدوا عن سطوة البغاة قتلة عثمان.
‏ثم بعد مواصلة الضغط عليه ومطالبات الصحابة لعلي بأن يقتص أنكر علي بن أبي طالب دم عثمان من أصله!! وقال : ما قتلنا عثمان، "ولا نعلم له قاتلاً".
‏يعني أقتص مِن مَن؟ عثمان لا أعلم له قاتل!!
‏أسألكم بالله هل هذا كلام؟
‏كل المشاركين في قتل عثمان متواجدين حوله وأياديهم كلها ملطخة بدمه وكل من شارك في حصاره والتحريض عليه وتجويعه وتعطيشه كلهم قتَلَة، وهذا فقه الصحابة رضي الله عنهم.
‏قال سيدنا عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله تعالى عنه في غُلام قُتِل غيلة : لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم.
‏علي يعتبر القاتل هو المباشر للقتل فقط لا غير:
‏أما المشاركين بالتحريض والتأليب والحصار هؤلاء كلهم يعتبرهم علي أبرياء مساكين لا قصاص عليهم ولا حُكم ولا جزاء⁉️
‏بالإضافة إلى أن علياً لم يفتح محضر تحقيق واحد للبحث عن القتلة المباشرين، 5 سنوات يحكم الكوفة لم يفكر بفتح تحقيق ولم يستدعي شاهدة العيان زوجة عثمان نائلة بنت الفرافصة ليسألها عن الذين اقتحموا الدار ولم يسأل خَدَم عثمان الذين كانوا في الدار ولم يسعَ لمعرفة القتلة المباشرين أصلاً.
‏لكنه سعى في قتل الصحابة الكرام رضي الله عنهم طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ومعاوية وحشد عليهم الحشود والجيوش لأنهم طالبوا بالقصاص فقط لا غير ⬇️⬇️

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 07:49 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.