تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ كل من يقول بأن أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير ومعاوية (بُغاة) فابصقوا في وجهه كائناً من كان ] :

[ كل من يقول بأن أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير ومعاوية (بُغاة) فابصقوا في وجهه كائناً من كان ] :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 607

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ كل من يقول بأن أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير ومعاوية (بُغاة) فابصقوا في وجهه كائناً من كان ] :
‏هذا القول البشع هو : سب وطعن مُباشر بالصحابة واغتيال لعدالتهم وإيمانهم، واتهام لهم بأنهم "خوارج" بغوا على ولي أمرهم "علي" وقاتلوه! وأن طلحة والزبير ماتا وهم "بُغاة" ناكثين للعهود ليس في أعناقهم بيعة!! "ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية"! نعم يا جماعة... هذا هو قول العباسيين المتشيعة الأقذار مطايا الروافض.
‏🟨 والـحـق هو قول العثمانيين الأمويين -حفظهم الله- :
‏أن هؤلاء الصحابة الكرام وأم المؤمنين لم يبايعوا علي بن أبي طالب بيعة شرعية من الأساس.
‏وهذا الأمر معروف ومستفيض تاريخياً ....
‏أما "طلحة، والزبير" فقد بايَعا مُكرهين وشفرات السيوف على رقابهم وهذه بيعة غير شرعية لا تنعقد.
‏وأما أم المؤمنين عائشة ومعاوية وأهل الشام لم يبايعوا علياً من الأصل.
‏فلذلك لما اعتدى علي وبغى عليهم وجاء بجيش كبير من الكوفة ليُحاربهم، قاتلوه وضربوه بالسيف لأنهم لا يعتبروه "ولي أمر" لهم، ولو كانوا يعتقدون أنه "خليفة" لأطاعوه ولم يقاتلوه.
‏وهذا دليل مادي واقعي على الأرض يُثْبت أنهم لم يكونوا يعتقدون بأن علياً "خليفة" وليس في أعناقهم بيعة له.
‏مرفق: الأدلة أن "طلحة، والزبير" أُكْرِهوا على بيعة علي ولم يبايعوه عن رضى ⬇️⬇️

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 07:46 PM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.