📌 تغريدة عباسي سابق رقم 577
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
حادثة تاريخية:
بعد مقتل سيدنا عثمان -رضي الله تعالى عنه-، كان الحزب العلوي بقيادة عمار بن ياسر -الذراع الأيمن لعلي بن أبي طالب-، يحاول إقناع الصحابة بالبيعة والتسليم بالأمر الواقع...
حصل اجتماع بين الصحابي الجليل أبو جهم بن حذيفة -رضي الله عنه- وجماعة معه، مع عمار بن ياسر للاتفاق على البيعة، فقالوا له:
نبايع ولكن بشرط، نقيم القصاص.
فقال عمار بن ياسر:
(أما من دم عثمان، فلا).
فانصرفوا على غير بيعة.
الرواية صحيحة أخرجها الطبراني من طريق: "أحمد بن يحيى الطويل" عن حماد بن سلمة، وقد تُوبع أحمد عليها ولم ينفرد بها.
المتابعات:
- أخرجها ابن عساكر في تاريخه من طريق: "الحجاج بن المنهال" -وهو ثقة- عن حماد بن سلمة.
- وأخرجها أيضاً الإمام البخاري في التاريخ الأوسط من طريق: "موسى بن إسماعيل" -وهو ثقة- عن حماد بن سلمة.
الحزب العلوي أهدر دم عثمان -رضي الله عنه- ولم يكن ينوي إقامة القصاص على القتَلَة الخوارج أصلاً...



الوقت: 06:53 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.