📌 تغريدة عباسي سابق رقم 519
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 [ مسروقات دار سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بعد قتله صارت عند علي بن أبي طالب ] :
من صحيح الإمام البخاري، بعد أن قام الخوارج البغاة بقتل ذو النورين عثمان انتهبوا متاع بيته ومن بين المسروقات "عَنَزَة" وهي رُمح كان رسول الله طلبها من الزبير فأعطاه، ثم طلبها أبو بكر من الزبير فأعطاه، ثم طلبها عمر فأعطاه، ثم عثمان فأعطاه.
ولما قُتل عثمان أخذ الخوارج الهمج المسروقات والعنزة وأعطوها علي فبقيت معه ولم يردها لـ آل عثمان ولا للزبير، بل استحوذ عليها عنده، إلى أن طلبها عبد الله بن الزبير من آل علي بعد مقتل علي.
وفي ذلك يقول الصحابي الوليد بن عقبة -رضي الله تعالى عنه- وهو أخو عثمان من أمه "أروى"، قال :
بني هاشِمٍ كيفَ الهوادةُ بيننا؟
وعند عليٍ سيفُهُ ونجائبُه!
بني هاشمٍ لا تُعجِلونا فإنَّهُ
سواءٌ علينا قاتِلاهُ وسالِبُه ⬇️⬇️


الوقت: 07:39 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.