📌 تغريدة عباسي سابق رقم 499
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
الخطأ الخامس لعلي
(الطمع في الخلافة والتشوّف لها، والتخلُّف عن بيعة الصديق أبي بكر رضي الله عنه 6 أشهر).
النبي على فراش المرض والعباس يقول لعلي:
(أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، اذهب بنا إلى رسول الله نسأله فيمن الخلافة فإن كانت فينا، وإلا أعلمناه فيوصي لنا،
فقال علي: إنا إن سألناها رسول الله فمنعناها، لن يعطيناها الناس أبداً، والله لا أسألها رسول الله)!.
كان العباس وعلي يطمعون في الحكم، ولكن ما باليد حيلة، فإن طلبوها ومنعهم منها النبي فلن يشموا رائحة الحكم طيلة حياتهم، ولن يبايعهم الناس بعد ذلك أبداً.
ولذلك تخلَّفَ علي عن بيعة صاحب الغار الصديق شيخ الأمة أبي بكر رضي الله عنه 6 أشهر.
وبعد وفاة فاطمة رأى علي وجوه الناس تغيرت عليه ولم يعودوا يحترمونه لتخلّفه عن بيعة إمام المسلمين، فدعا علي أبا بكر إلى بيته وقال له لا يأتي معك عمر!!.
ثم قال علي لأبي بكر: قد استبددت علينا بالأمر!! وكنا نرى "لقرابتنا" من رسول الله نصيباً.
المؤهل الذي كان يمتلكه علي هو: (القرابة)، فقد كان يرى أن الحكم يكون وراثة في (البيت الهاشمي) فقط، وهذا يخالف مبدأ الشورى الذي جاء في القرآن الكريم، ولو كان النبي يريدها في بني هاشم لأوصى لهم.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 06:35 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.