📌 تغريدة عباسي سابق رقم 497
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
الخطأ الرابع لعلي بن أبي طالب
(خطبة علي بن أبي طالب لبنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، وإغضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعدم الوفاء والصدق معه)!.
جاءت فاطمة إلى أبيها صلى الله عليه وسلم غاضبة فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك!! وهذا عليٌ ناكح ٌ بنت أبي جهل!
فقام النبي صلى الله عليه وسلم من فوره وصعد المنبر وفتح في علي خطبة كاملة أمام الناس: (فتشهد ثم قال أما بعد...
أنكحتُ العاص بن الربيع (زوج زينب) "فحدَّثَني وصَدَقَني"، وإن فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءَها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد).
قوله: (فحدَّثني وصَدَقني) يعني كان النبي قد اشترط على أصهاره أن لا يتزوجوا على بناته، أو هم اشترطوا ذلك على أنفسهم،
فالعاص بن الربيع كان صادقاً مع النبي في ذلك ووفياً ولم يتزوج على زينب، بينما علي لم يكن صادقاً مع النبي ولا وفي، وذهب إلى خطبة بنت أبي جهل.
ثم إن كان ولا بد لعلي من الزواج،، فهل ضاقت به الدنيا ولم يجد إلا بنت فرعون هذه الأمة عدو رسول الله: "أبو جهل"!!


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 06:26 PM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.